كتب خالد الحاج :
تشكري عزيزتي بيان
وأنا علي ثقة أن بقية البوست ستغير فكرك بعض الشيئ.
مسألة أن المكان (بيت الضيافة) معروف للشيوعين فقط مسألة فيها نظر كما يقولون.
بيت الضيافة جزء من القصر يا دوك حينما أتت دبابات ضباط الصف بقيادة حماد الإحيمر ضربت القصر ويقول نميري في إفادته (وقعت دانة ضخمة ثم توالت الدانات فقلت للضابط الذي يحرسني الدبابات بتضرب فيكم فجري أمامي لقيت نفسي وحدي قفزت من الحيطة وخرجت) .. من أراد عمل إنقلاب في السودان فعادة ما يتجه إلي ثلاثة أماكن هذا بعد تأمين الوحدات العسكرية تلك الأماكن هي
(1) القصر الجمهوري بما يمثله من رمز سيادي.
(2) القيادة العامة للجيش
(3) الإذاعة
ولم تخرج دبابات الإحيمر من هذا الخط الكلاسيكي لذا معرفة أين يوجد المعتقلون تصبح أمر بديهي.
في محاكمة ضباط حركة حسن حسين في- وادي الحمير- في عطبرة أفاد المتهمون أنهم كانوا ينتوون القضاء علي قادة مايو ويوليو ولكن خروج نميري وتتابع وتيرة الأحداث
جعل منهم المنقذ لنظام مايو.
أخيرآ هناك السؤال الكبير :
من مات من الضباط وهم (عشرون ضابط) هل كانوا أهم من قادة مايو؟
(نميري زين العابدين وأبوالقاسم محمد إبراهيم وأبو القاسم هاشم) ظلوا معتقلين ثلاثة أيام
لماذا لم يتم تصفيتهم وفي قتلهم عزيزتي بيان حسم للأمر؟
الفكرة حقيقي غير مبلوعة للناظر المتجرد فقد خرج نميري وخرج الباقون سالمين ليبطشوا بقادة يوليو ولو كان ضباط يوليوا (جزاريين) لما حدث لهم ما حدث.
واصلي في البوست (تكرمآ) وأعطونا فرصة نكمله ثم نبدأ الحوار فهو المطلوب هنا
وسأكون سعيدآ يوم أن أنتزع منك إعتراف بأن الموضوع (فيهو إنّا) وطاقية ألبوسها للحزب الشيوعي ولبسها الأخير فقط لأن الحزب في منظوري لم يولي القضية ما تستحقه من إهتمام وجهد مطلوبين هنا فالتهمة خطيرة ولا تشبه العرف السوداني حتي في إستخدام العنف لتغيير السلطة وطبعآ الإنقاذ خارج القياس هنا فقد أتت الأخيرة بالبدع.
* سعيد أنا أيضآ بوجود الجيل الجديد . فطومة، واحة ، الجيلي،غيداء، غاندي.
تحياتي.
|