سلام عزو
هنالك تحليلان لفتا نظري هنا
الأول تحليل الباش
والثاني تحليل نبيل عبد الرحيم..
كلاهما يحمل منطقا يستند علي رؤية ..
يتخيل لي والله أعلم أن الإشكال إشكال جيل وآذان اعتادت علي الاستماع لنوعية أغاني معينة ..
نظرة نبيل معقولة وتستحق النظر مع وجود سؤال :
هل الغرض فقط إيصال الأغنية السودانية لأذن المستمع العربي؟
ثم تأتي أسئلة من شاكلة "أي أغنية تلك" ؟
ما أخشاه أن يدفعنا "الغرض" هنا وهو مجرد نشر الأغنية وإيصالها لأذن المستمع العربي إلي "إيصال مسخ مشوه" لا هو بالأغنية السودانية بسماتها ومكوناتها المعروفة ولا هي بالأغنية العربية ..
أعتقد والله أعلم أن انتشار الأغنية السودانية في أفريقيا "السمراء" من مورتانيا وشاد وأفريقيا الوسطي وحتى نيجيرا غربا ثم من أريتريا وأثيوبيا وجيبوتي وحتى الصومال شرقا دليل نجاح كبير وهو ليس دليلا علي المحلية بأي حال ..
لماذا نجحت الأغنية هناك وبعض هذه الدول لا يتحدث العربية ؟
الرزم واللحن "السلم الخماسي" هو ما يناسب الأذن هنا ..
هذه هي الأغنية السودانية ويجب أن تنشر هكذا في منظوري الضعيف .
إن كان هنالك تطويرا ما فيجب أن يكون في التوزيع الموسيقي وتجويد الأغنية كلمة ولحن وأوركسترا إلخ ..
هنا نموذج لأغنية تقليدية "وسيطة" كان أداء طه سليمان لها أكثر من ممتاز وأقولها بصدق أداء طه لها أكثر جمالا من أداء صاحبها "عثمان مصطفي" ..
وبرضو الله أعلم .
[media]http://www.albrkal.com/upload/uploads/almadi-taha.wma[/media]
|