منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-08-2009, 09:52 PM   #[46]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
يا أخوي انت قلت مصدر الرقيق الوحيد في المجتمع الاسلامي هو اسرى الحرب..
كونو اهل المغرة كانوا بتاجروا بالعبيد، ولا النوبة اقترحوا بند العبيد أو كونو العبيد حا يدخلوا الاسلام دي كلها مبررات ما مقبولة عشان المسلمون يسترقوا الناس ديل ما دام القانون الاسلامي حسب كلامك بقول:" المصدر الوحيد للرق هو اسرى الحرب"
مرحبا أخوي بابكر عباس
هم قد أتوا من خلال أتفاقية كانت نتاجا لحرب...
لذلك ينسحب مسمى أسرى الحرب عليهم يابابكر
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2009, 11:32 PM   #[47]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة

الاسلام الذي اؤمن ليس فيه أفكارا رجعية أو عصور ظلام فيه!
يا عادل لا أناقش إسلامك فهى عقيدك .. دعنا فى التاريخ



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2009, 10:39 AM   #[48]
Nour
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخ عادل نهارك سعيد, اريد ان اعلق علي جزء بسيط جدا في موضوعك هذا وهو هل العقل وحده كافي ويعتمد عليه في الاستنارة في رايي المتواضع ليس كافي وليس كافي ايضا لمعرفة الحقائق استدل علي كلامي بقصة سيدنا ابراهيم عليه السلام للوصول للايمان فحسب تفكير العقل فان الشمس هي خالق الكون فافلت فانتفي بذلك خلقها للكون وكذلك القمر الي ان ان احكم الوجدان السليم فوصل الي حقيقة الله ما اريد قوله ان تنوير العقل مع تنوير القلب هو الطريق الي الاستنارة وتملك الحقيقة في توازن وتكامل. لذلك نجد ان الدين الاسلامي هو الدين الوحيد الذي لم يوجد خلافا مع العلم وما الاشكالية الحادثة الان بين الدين والعلم الا نتاج نقل التجارب الغربية الي الدول الاسلامية دون مطابقتها للواقع فمنذ الازل يوجد الخلاف في الغرب بين الدين والعلم والدين والدولة. اما بقية الموضوع فلي بعض النقاط ساوردها لاحقا ان شاء الله



Nour غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2009, 04:42 PM   #[49]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة

أما كون قدوم الاسلام يعد استعمارا للسودان كالاستعمار الأنجليزي فهو أمر لا يقبله عقل منك ولا منطق أو اعتقاد...
الاسلام هو الدين الخاتم يارأفت (هكذا علمني ربي) والدخول فيه كما ورد في كتاب لايأتيه الباطل من بين يديه هو خروج من ظلمات الى نور
مودتي اخي رافت
يا عادل كما قلت لك ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
يا عادل لا أناقش إسلامك فهى عقيدك .. دعنا فى التاريخ
أنا لا أتحدث على الأديان بل أتحدث عن الأوطان .. عندما قلت المسلمين كنت أقصد جيش كرار أتى من الجزيرة العربية فيافى منا .. يحمل السيوف والخناجر ويفرض سلطته بإراقة الدماء .. هم غزاة كما التتار والمجوس وحملات الإسكندر الأكبر .. ذهبوا لأوطان آمنه وأقلقوا منامها ..

ليس أفضل مما فعله بنا الإنجليز وقبلهم العثمانيون الذين إستثنيتهم فى عقلانيتك ..
معاهدة البقط وثيقة تاريخية وليست عبادة لتأويلها دينياً .. وتبقى كل مراجعها عربية لا تعكس سوى الولاء والصراع لحلفاء ومعارضين شاهدة على حقبة فى التاريخ .. وتبقى الحقيقة العرب وصلوا الى مشارف السودان وكفوا عنه سيوفهم مقابل مال ورقيق .. ولم يكن لهم أى دور فى تسلل الإسلام الى السودان .. من أقصاه الى أقصاه ..

هذا ما عنيته بلوى عنق التاريخ



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2009, 05:17 PM   #[50]
hatim ALi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية hatim ALi
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
يا عادل كما قلت لك ..


أنا لا أتحدث على الأديان بل أتحدث عن الأوطان .. عندما قلت المسلمين كنت أقصد جيش كرار أتى من الجزيرة العربية فيافى منا .. يحمل السيوف والخناجر ويفرض سلطته بإراقة الدماء .. هم غزاة كما التتار والمجوس وحملات الإسكندر الأكبر .. ذهبوا لأوطان آمنه وأقلقوا منامها ..

ليس أفضل مما فعله بنا الإنجليز وقبلهم العثمانيون الذين إستثنيتهم فى عقلانيتك ..
معاهدة البقط وثيقة تاريخية وليست عبادة لتأويلها دينياً .. وتبقى كل مراجعها عربية لا تعكس سوى الولاء والصراع لحلفاء ومعارضين شاهدة على حقبة فى التاريخ .. وتبقى الحقيقة العرب وصلوا الى مشارف السودان وكفوا عنه سيوفهم مقابل مال ورقيق .. ولم يكن لهم أى دور فى تسلل الإسلام الى السودان .. من أقصاه الى أقصاه ..

هذا ما عنيته بلوى عنق التاريخ
ه
يا رأفت ازيك

التاريخ واضح و ما داير ليهو بحث و تفتيش

العرب لم يأتوا الى السودان ناشري دين او ثقافة ، جاءوا غزاة فاتحين يريدون رقيقاً فقط لا غير ، و ذهب البجة ، و ينبغي التفريق جيداً بين (الاسلام) كدين و (العروبة) كحالة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hatim ALi مشاهدة المشاركة


تعال نشوف التخاريج الفقهية
الطلعوها العرب

عشان يبرروا بيها
حربهم مع البجا
واسترقاقهم للنوبة


اختلف فقه المسلمين حيال كل من النوبة والبجا. فقد نظروا للنوبة كدار صلح أو دار أمان بينما عدوا البجا دار حرب.
===============================

ليه عدوا دار البجا دار حرب ؟؟؟؟

السبب اقتصادي بحت
____________

وربما كان مرد هذه الوضعية الفقهية للبجا هو أن المناجم كانت في أرض البجا وبلغت المكوس عليها خمس موارد الدولة العربية في مصر . وبلغ من حرص مصر على هذا المورد أن عين والي مصر نائباً عنه على أرض البجا ليؤمن المعدن والحج والجزية بعد ثورة البجا.

أما أمر النوبة !
________

كذلك كان الدافع اقتصادي في شأن النوبة
لم يهتم العرب بادخال النوبة الى الاسلام

بل اهتموا اكثر بالرقيق
____________

الى درجة انو العلماء في المدينة اختلفوا مع علماء المصريين في امر استرقاق النوبة
علماء المدينة الامام مالك ابن انس مع علماء مصر مثل الليث بن سعد

و في النهاية مال الرأي الفقهي عامة بأنه لا يجوز سبي النوبة أو خطفهم بواسطة المسلمين ولكن صرحوا لهم بشراء ما يعرضه مليكهم أو من سباهم قوم منهم من قوم. ولم يتقيد المسلمون بالرأي الفقهي مع ذلك واسترقوا النوبة بغير واسطة.

جاء المماليك وخيِّروا النوبة بين أن يكونوا مسلمين أو دفع الجزية أو الموت. وهكذا أصبح النوبة في عداد دار الحرب. فأختارالنوبة طريق دفع الجزية عن يد وهم صاغرين.

أورد ابن خلدون راياً اخرو هو أن النوبه دخلو الاسلام لانهم استكثرو الجزيه

فلما دخلوا الاسلام لم ترفع عنهم و واصلو دفعها ناقصة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
=====================

" أعتقد أنهم دخلوا الاسلام عن اقتناع و الدليل انهم لم يتركوه بعد أن رفضت القياده السياسيه في مصر رفع الجزيه عنهم
يعني اهلنا النوبة المساكين ظلوا يدفعوا في الجزية حتى - بعد اسلامهم - دا كلام دا ؟؟ - ياتوا اسلام دا الفيهو جزية على مسلمين ؟
وكمان جزية ناقصة ؟
و كمان رقيق ؟؟

ومن اواسط - رقيقكم - غير المعيب !!!!!!!!!
====================

(ودا الغلط من الاساس - الجزية - البنعرفا في الاسلام "اموال" ما "بشر" )

ياخي الكلام دا كان عيب كبير ، طمع ساكت من العرب ديل ، و شرف على العبيد الزرق القهروا الفتح العربي في معركة دنقلا ، و اضطروا العرب للهدنة ، و سموا بلاد النوبة (دار العهد) رغم انو الزمن داك كان في دارين بس (دار السلم و دار الحرب)

تاريخ (العرب) في السودان - منذ بدايته - مخزي و معيب و من الافضل الاعتراف به ، بدل الباسه (لبوس الاسلام) و الاسلام منه براء
======================================
ه



hatim ALi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2009, 08:15 PM   #[51]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
يا عادل لا أناقش إسلامك فهى عقيدك .. دعنا فى التاريخ
مرحبا بك أخي رأفت
العقيدة في الأسلام لاتنفك عن غيرها...
يقول الله جل وعلا في محكم تنزيله:
( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) سورة الأنعام آية 162
وهذا ما لا ينتبه له البعض من المسلمين يارأفت!
فالتوحيد في الأسلام له دلالات ومآلات بأكثر من قول ألفاظ للشهادة...
وقد كتبت عن ذلك خيطا أستسمحك والأحباب بنثر فحواه:
أنتفاء التوحيد وعدم التصالح مع النفس!
جلنا -كمسلمين-كان (يحسب) أن التوحيد قاصر على النطق بشهادة أن (لا أله ألاّ الله محمد رسول الله )...
لكن (التوحيد الحق) يتعدى النطق الى الكثير من القناعات التي يلزم للنفس المسلمة أن تقطع فيها برأي (أوحد) حتى يحدث التصالح الحقيقي مع النفس!...
أضرب مثالا لذلك:
الكثير منا تجده (موزع) النفس مابين (حل) الغناء والموسيقى وحرمتها فتجده في قرارة نفسه يطرب للنغم الجميل والموسيقى الحلوة ...ولكنه عندما تكتنفه لحظات أخرى لا يلبث أن (يتوارى) دون الناس حتى لا يروه متلبسا بأستماع أو طرب ...
الذي يلزم المرؤ ...هو أن يتصالح مع نفسه بالقرار الى رأي (فقهي) يقنعه أما بالحل أو الحرمة حتى لايدخل نفسه في متاهات ال(تشتت) النفسي فيؤدي ذلك الى شرخ في وجدانه فينتفي التصالح مع النفس!...
والقناعة بأي أمر ينبغي أن تستمد من أرادة حرة وعاقلة حيث (لا أكراه في الدين) ...
ويقوم المنهج الاسلامي (برمته) على الحرية في الأعتقاد والقبول ...ومثل هذه الصورة تتبدى واضحة في أهل الغرب عندما يعلنون أسلامهم ...المرؤ منهم تصبح (مرجعيته) واحدة لا ثاني ولا ثالث لها وهي الله ورسوله فقط فتجد الفرد منهم يبحث دوما عن (حكم) الاسلام في كل أمر... وهنا كم (يتعب) الرجال منا عندما يتزوجون (الغربيات) اذ تراجعه في كل صغيرة أو كبيرة في دينه
فالتصالح مع النفس بتمام التوحيد هو (الأخبات) الحقيقي لله الواحد الأحد في نهجه الذي ارتضاه لنا كمسلمين حيث قال في محكم تنزيله (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) 17 الأنعام
فالله جل من خالق قد وضع لنا (كامل) أسس الحياة تماما كالصلاة والنسك والممات ...فلا يجدر بالمسلم ولا (يصح) عنه أن يعتنق مذهبا (أقتصاديا) كان أو (سياسيا) أو (أجتماعيا) يخالف الضوابط التي وضعها الله في تشريعه علما بأن منهج الله في الأقتصاد والسياسة قد تنزلت من لدنه فضفاضة تسع كل رفد العقل البشري من حضارات ومدنيات وثقافات بني آدم طالما اندرجت في اطار (العرف السليم) ولم تخرج عن مرادات الله...
وبهذا يمكننا أن نصل الى تصالح حقيقي مع أنفسنا فنكون موحدين حق التوحيد فيصلح حالنا ومآلنا...
رمضان كريم

ولك أنت مودة متصلة أخي رأفت



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-08-2009, 08:40 AM   #[52]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nour مشاهدة المشاركة
الاخ عادل نهارك سعيد, اريد ان اعلق علي جزء بسيط جدا في موضوعك هذا وهو هل العقل وحده كافي ويعتمد عليه في الاستنارة في رايي المتواضع ليس كافي وليس كافي ايضا لمعرفة الحقائق استدل علي كلامي بقصة سيدنا ابراهيم عليه السلام للوصول للايمان فحسب تفكير العقل فان الشمس هي خالق الكون فافلت فانتفي بذلك خلقها للكون وكذلك القمر الي ان ان احكم الوجدان السليم فوصل الي حقيقة الله ما اريد قوله ان تنوير العقل مع تنوير القلب هو الطريق الي الاستنارة وتملك الحقيقة في توازن وتكامل. لذلك نجد ان الدين الاسلامي هو الدين الوحيد الذي لم يوجد خلافا مع العلم وما الاشكالية الحادثة الان بين الدين والعلم الا نتاج نقل التجارب الغربية الي الدول الاسلامية دون مطابقتها للواقع فمنذ الازل يوجد الخلاف في الغرب بين الدين والعلم والدين والدولة. اما بقية الموضوع فلي بعض النقاط ساوردها لاحقا ان شاء الله
مرحبا بك غاليتنا نور
أثمن اضافتك الكريمة وأرجو شاكرا التكرم بالعودة مرة أخرى أذ يراعك يرتجى
مودتي تترى



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2009, 10:04 AM   #[53]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

كتب رأفت ميلاد
اقتباس:
عندما قلت المسلمين كنت أقصد جيش كرار أتى من الجزيرة العربية فيافى منا .. يحمل السيوف والخناجر ويفرض سلطته بإراقة الدماء .. هم غزاة كما التتار والمجوس وحملات الإسكندر الأكبر .. ذهبوا لأوطان آمنه وأقلقوا منامها ..

ليس أفضل مما فعله بنا الإنجليز وقبلهم العثمانيون الذين إستثنيتهم فى عقلانيتك ..
معاهدة البقط وثيقة تاريخية وليست عبادة لتأويلها دينياً .. وتبقى كل مراجعها عربية لا تعكس سوى الولاء والصراع لحلفاء ومعارضين شاهدة على حقبة فى التاريخ .. وتبقى الحقيقة العرب وصلوا الى مشارف السودان وكفوا عنه سيوفهم مقابل مال ورقيق .. ولم يكن لهم أى دور فى تسلل الإسلام الى السودان .. من أقصاه الى أقصاه ..
أخي العزيز رأفت
الحديث عن دخول العرب والمسلمين الى السودان حديث يطول!
لعلني لن أضيف الى علمك الذاخر شيئا ان قلت بأن بعض الباحثين يرون بأن الأرض كانت -قبيل حدوث الصدع الأفريقي العظيم وتكون البحر الأحمر-أرضا واحدة تمتد من الخليج العربي شرقا الى تخوم المحيط الأطلسي غربا وبالتالي فان الأصل العربي كان متواجدا في غرب البحر الأحمر كما هو في شرقه...
ولعل ذلك يوضح لنا أمر كتابات عديدة تنسب العديد من قبائل المنطقة كالنوبة في الشمال والبجة في الشرق والشلك في الجنوب الى ذاك الأصل العربي (دعك عن بقية القبائل صاحبة اللسان العربي المبين الأخرى)!...
أما دخول الأسلام الى السودان فقد أبانت بعض الدراسات على أنه أسبق بكثير عن حملة عبدالله ابن سعد ابن أبي السرح هذه!
أقرأ معي مشكورا تفسير ابن كثير للآية 83 من سورة المائدة:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(وإذا سمعوا ما أُنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عـرفوا من الحق , يقـولون ربنا آمـنا فاكتبنا مع الشاهدين) صدق الله العظيم.
يقول ابن كثير في تفسيرها:
زار 52 من أهل السودان المدينة والتقوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وأعلنوا إسلامهم فنزلت فيهم هذه الآيـة الكريمة...
انتهي تفسير ابن كثير.
ولا أخالك ياأخي رأفت بالذي قد فاتتك أيضا قراءة كتابات البروف عبدالله الطيب والدكتور حسن الفاتح قريب الله في شأن هجرات المسلمين الى السودان...
فكل ماسبق ينفي كون أن يكون السودان على اختلاف ممالكه وشعوبه آنذاك كتلة صماء لغير العرب والمسلمين...
ولان استصحبنا تفسير الآية السابقة وسودانية بلال ابن رباح -ابن دنقلا-فان الأتصال السابق بالاسلام قمن به أن يوجِد بعض (بؤر ضوء) له في مناطق عديدة بين جنبات الأرض التي اصطلح على تسميتها -لاحقا- بالسودان...
ولعل دولة المقرة كانت هي الأوحد ذات الشوكة التي ارتأى المسلمون بأنها حجر العثرة في سبيل مواصلة نشر الاسلام (يدل على ذلك غزوات المقريون العديدة على جنوب مصر في تلك الأثناء)...
لذلك فقد جرد المسلمون جيشهم للأتجاه جنوبا من بعد أن دانت لهم مصر فأخفقوا في المرة الأولى لاستماتة رمادة الحدق من أهلنا النوبة ...
وفي المرة التالية أنتصر المسلمون...
ولعل عدم مواصلة (جيش الفتح) الأسلامي لتقدمه خلف تخوم دنقلا العجوز -برغم انتصاره في المعركة الثانية التي انتهت باتفاقية البقط تلك-قد يكون مبررا له كون بقية المناطق الواقعة خلف مملكة المقرة المسيحية (المهيمنة على مملكة كوش الوثنية) اما انها كانت تحوي بعض مسلمين أو هم شتات من وثنيين وغير ذلك -لاشوكة لهم-يتبعون الى سلطة دولة المقرة ذات الشوكة...
أضف الى ذلك بناءهم لمسجد داخل دنقلا العجوز والنص خلال بنود الاتفاقية بان تقوم السلطات في دولة المقرة بأمر العناية به وعدم منع المصلين المسلمين من الصلاة فيه لهو دلالة واضحة على وجود مسلمين -عربا كانوا أو نوبة -داخل حدود تلك الدولة المسيحية...
ثم ان الاتفاقية وكما أثبتت (كل) الكتابات عنها قد كانت أتفاقية (تبادل) تجاري واضحة المعالم عندما التزم المسلمون فيها بتصدير الملبوسات والكثير من الصناعات مقابلا للرقيق الذي سيدفعه المقريون (طائعين) استصحابا لأتفاقيات سابقة مع البيزنطيين الذي كانوا يحكمون مصر من قبل الفتح الأسلامي لها...
فلأن كان المسلمون لاهدف لهم من قدومهم ذاك الاّ الرقيق ما الذي يدفعهم -وهم المنتصرون-الى عقد اتفاقية (تجارية) مع المقريين؟!
أما كان يمكنهم (غصب) المقريون على دفع الرقيق دونما مقابل؟!
ولقد شرع المسلمون -من بعد ذلك-في نشر فكرهم وثقافتهم (حسنا) بين الناس الى تكلل الأمر بتولي الأمير النوبي المسلم عبد الله بن سنبو للملك في دولة المقرة عام 1316هـ.
والمعلوم ياأخي رأفت بأن المسلمون ماعهد عنهم اللجوء الى الحرب الاّ من بعد حوار ومكاتبات يعرضون فيها منهجهم الذي أمرهم الله بتبليغه للعالمين...ولن تكون دولة المقرة بدعا أواستثناء دون الكثير من مناطق العالم التي فتحها المسلمين ولاهم لهم الاّ نشر دين الله الذي أمروا!
ولعل عدم مواصلة التقدم للجيش الاسلامي من بعد النتصار على المقريين ومهر الأتفاقية يدلل على أن السيف لم تكن له أولوية لدى المسلمين ان وجدوا فرصة أخرى لنشر مالديهم...
قل لي ياأخي رأفت...
هل من العدل بعد كل السياق الذي سبق أن نقول عن جيش عبدالله بن السرح الاسلامي كهذا الذي تقول:

اقتباس:
هم غزاة كما التتار والمجوس وحملات الإسكندر الأكبر .. ذهبوا لأوطان آمنه وأقلقوا منامها ..
ليس أفضل مما فعله بنا الإنجليز وقبلهم العثمانيون الذين إستثنيتهم فى عقلانيتك ..
؟!



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 26-08-2009 الساعة 11:01 AM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2009, 11:17 AM   #[54]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

مرحبا بك أخي حاتم
كتبت وانت تحادث الأخ رأفت:
اقتباس:
التاريخ واضح و ما داير ليهو بحث و تفتيش

العرب لم يأتوا الى السودان ناشري دين او ثقافة ، جاءوا غزاة فاتحين يريدون رقيقاً فقط لا غير ، و ذهب البجة ، و ينبغي التفريق جيداً بين (الاسلام) كدين و (العروبة) كحالة
العرب قد جاؤا الى السودان -قبل الفتح وبعده- ناشرين للدين وللثقافة ياأخي حاتم...
والاّ فقل لي:
ما الذي يجعل السودان استثناء دون (كل) فجاج الدنيا التي خرجت اليها جيوش المسلمين؟!
ثم لماذا لم يواصل جيش عبدالله بن سعد بن أبي السرح بعد (انتصاره) في الموقعة الثانية في دنقلا العجوز؟!
ولماذا لم يفرض المسلمين دينهم (قسرا) على النوبة المسيحيين في ذلك العهد وتركوهم على دينهم؟!
ياحاتم ...
الأسلام بشهادة الجميع (حتى الأعداء) قد وضع للناس قيما وآدابا باذخة في حربه وسلمه!
هي آداب وقيم أضحت سببا مباشرا لاسلام العديد من مفكري الغرب!!
أما عروبة السودان ياحاتم...
هي لاتحتاج الى كبير عناء لتبيانها...
أرجو شاكرا التفضل بقراءة هذا الخيط:
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=11662
هذا خيط يتحدث عن ألفاظ العامية السودانية في شعر المتنبي وغيره!
كيف لأناس (غير عرب) أن يكون لهم (فوت) حتى على من تراهم (أهلا) لتلك اللغة ياحاتم؟!
واليك حقيقة أخرى:
انعقد مجمع اللغة العربية في نهاية ثمانينيات القرن الماضي في دمشق معدا دراسة لمعرفة أكثر اللهجات العربية ثراء بالمفردات الفصيحة...
وتراضى عمدائه على أن اللهجة اليمنية هي الأولى (بفارق ثلاث أصوات)...
فما كان من المرحوم البروف عبدالله الطيب الاّ أن اعترض وادّعى -بأسانيده- على أن اللهجة السودانية هي الأولى من حيث ثرائها بالمفردات الفصيحة!
ولك أيضا دراسة أعدها أستاذي المرحوم محمد حسين زيدان عن عشرات المفردات الفصيحة التي وردت في القرآن والسنة ...ثم اندثرت في كل لهجاتنا العربية الاّ في السودانية!
أذكر منها كلمة (يغشى) و(التلّة) و(الرهد) وغيرها كثير!
ثم قل لي (ولقد سألتك من قبل الأخت سمية في أحدى متصفحاتك) لماذا بقيت بعض القبائل المتاخمة للحدود مع مصر -وهي الحدود التي وفد منها (الغزاة) كما تقول-...لماذا بقيت تلك القبائل على (لغاتها) بينما نجد (جل) القبائل جنوب ذلك تتحدث العربية بطلاقة ...ولا لغة (أم) أخرى لها سواها؟!
ليتنا ياأخي حاتم ندقق في الكثير من معطياتنا لنخلص الى مآلات مقنعة!
ملحوظة:
قد أغيب لأسبوعين...
أدعو لك ولنفسي ومن قرأ ملحّا بأن نكون من المعتوقين في هذا الشهر الكريم
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2009, 10:57 AM   #[55]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

يبقى الفكر (فطيرا) طالما نأى عن التأسيس على دين سماوي...
اليهودية
المسيحية
والأسلام الخاتم
كل ماعدا ذلك ماهو الاّ (فطير) تأسس على أفكار بشرية (قاصرة) لا تورد البشرية الاّ الى موارد الحيرة والهلاك
فالله هو الخالق
والخالق يبقى عالما بكل ما يصلح أو يضر خلقه
وهو جل وعلا قد قدر بأن يبقى الانسان قاصرا بكل حواسه (حتى العقل) من ادراك الكثير من الغيبيات (لحكمة يعلمها)
ثم اختط له الطريق تبيانا لكل ما يمكن أن يرقى به أو يرتكس
ودوننا السلب الكثير الذي طال البشرية نتاج المناهج التي لم تعول على منهج سماوي
فالشيوعية قد فعلت ذلك عندما (غلّبت) المادة على الروح وقطعت حبل الاستمساك بالله!
انفرط عقد الاتحاد السوفيتي (من بعد قوة) لينقض غزله أنكاثا
وتلك الصين وكوريا الشمالية مافتئ الناس يتلمسون مظاهر الظلم وال(بؤس) على جبين افراد شعوبها!
والرأسمالية لم تستهدي بهدي الخالق الذي أمر بالتوازن في أمر حراك الأقتصاد دونما أفراط أو تفريط وجعل من (الربا) مناطا لحرب منه ورسوله على الذين يقننونه ويجعلونه أساس تحاكم لشعوبهم وللبنك الدولي!
...



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2010, 03:27 PM   #[56]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
كتب hatim ALi
تاريخ (العرب) في السودان - منذ بدايته - مخزي و معيب و من الافضل الاعتراف به ، بدل الباسه (لبوس الاسلام) و الاسلام منه براء
منطق عجيب ياحاتم
أأعيد لك المتصفح منذ بدايته؟
ليتك تدع طبعك العجول وتقرأ قبل أن تلقي-جزافا- بمداخلاتك و(أحكامك).
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2010, 02:36 PM   #[57]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

عود الى بدئ:
اقتباس:
متى يكون الفكر (ظلاميّا)؟
ومتى يكون مستنيرا وتقدُّمِيّاً؟
السؤال موجّه الى جميع الأحباب



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2010, 10:09 AM   #[58]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
متى يكون الفكر (ظلاميّا)؟
ومتى يكون مستنيرا وتقدُّمِيّاً؟
السؤال موجّه الى جميع الأحباب
...



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2010, 11:12 AM   #[59]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
البعض قد يرتئي (العقل) مناطا يركن اليه خلال شروعنا في تفسير ابعاد ومعاني ال(قيم)...
وبالطبع يبقى للعقل دور جليل في الأرتقاء بالأمم والحضارات عندما يستخدم كأداة وجسر لا كمحدد نهائي...
أذ تبقى هناك الكثير من الغيبيات التي تكتنف حياة الأمم وتعترض مسار الحضارات لا يستطيع العقل لها تفسيرا...
ثم أن أعمال العقل دونما مرجعية فكرية تؤطر لنا هوامش المعاني المحتملة للقيم يقود بالقطع الى ذلل وضلال كبير...
فكم من أمم هلكت وحضارات بادت بسبب أعمالهم للعقل في تفسير القيم فزلّوا وزالوا!
قوم لوط وقيمة (الطهر)
قوم فرعون وقيمة (العدل)
قوم ثمود وقيمة (الخير)
...
لذا يبقى العقل (قاصرا) عن الأحاطة بكل شئ (برغم أهميته)...
وتبقى الثقافات والمعتقدات الارضية (كلها) خلاصات للعقل البشري لا يمكن الركون اليها لوضع الأطر المفسرة للقيم (وان بدا الكثير من الايجاب في طياتها)!...
ولا تبقى سوى الأديان السماوية كمناهج منزلة من خالق البشر ...الله رب العالمين...
اليهودية
المسيحية
الاسلام
ويبقى الاسلام هو الدين (الأوحد) الذي يدعو للايمان بتلك الأديان جمعاء!...
ويدعوا الاسلام كذلك الى الايمان ب(كل) الرسل والأنبياء الذين تلقوها كتبا ووحيا من لدن خالق الكون الله رب العالمين.
بينما بقية الأديان السماوية الأخرى (بمؤسساتها الحالية) لا تفعل ذلك!...
ألا يُعد ذلك مسوّغا مقبولا لترجيح الاسلام مناطا يركن اليه للتعامل خلال تفسيرنا لل(قيم)؟!...
(نواصل بحول الله)
قراءة ثانية



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2011, 07:58 PM   #[60]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

لعله من الفائدة بمكان تفكيك بعض العناوين...
...
قوم لوط وقيمة (الطُهر)
الطُهر المعني هنا هو بعكس الفسق والعُهر.
أولئك قوم افاء الله عليهم من الخيرات والنعم الكثير...
وقد حباهم كذلك بجمال الأجسام والهيئة...
وقد كان ذلك ابتلاء من الله اذ الله يبتلي الناس بالخير والشر

اقتباس:
تبدو آثار قوم لوط واضحة... عندما تبحر في قارب عبر بحيرة لوط إلى أقصى نقطة جنوباً، وعندما تكون الشمس مرسلة أشعتها باتجاه اليمين، سترى شيئاً مذهلاً، على بعد معين من الشاطئ، وتحت ماء البحر الصافي تظهر حدود الغابات التي حفظتها ملوحة البحر الميت بشكل واضح: أغصان قديمة جداً، وجذور ضاربة في القدم تحت المياه الخضراء المتلألئة. وادي سديم... أجمل أماكن تلك المنطقة في ذلك الزمن، حيث كانت هذه الأغصان والأشجار خضراء يانعة ذات يوم والورود متفتحة...

بقايا من الأشجار القديمة عليها ترسبات ملحية تمتد في إحدى
أطراف البحر الميت الضحلة
...
وتدل آثارهم أيضا بأنهم كانوا أهل حضارة وثقافة حياة موجبة:

http://khalid-alubaidy.com/news.php?i=111
أي أن القوم كانوا من الدراية والمعرفة بمكان...
وهنا ينبري السؤال:
ماهو تفسيرهم لمفردة ال(طُهر)؟
يقول الحق جل في علاه:
(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ)[ الأعراف: 80- 81]...
...
لقد (أسرف) القوم في شهوتهم الى الدرجة التي (زُيّن) لهم بأن اتيان الرجل للرجل هو تمام المتعة وذروة سنامها...
كانوا يفعلون ذلك ولاتطرف لهم عين!
بل كانوا من الثقة بمكان بأنهم متصالحون مع أنفسهم تمام التصالح!
وقد أنزل الله في ذلك قرآنا يتلى الى يوم الدين:
( وجاء أهل المدينة يستبشرون) الحجر ( 67 )
يستبشرون بمن؟!
بستبشرون بضيوف لوط ال(رجال) ليفعلوا بهم الفاحشة!!!
...
لم (يصف) الله جل في علاه أحدا من أولئك بقصور في (عقله)...
وشواهد حياتهم-كما اسبقتُ- لا تدل على قصور (عقلي) فيهم حتى (يستحونوا) تلك الحيوانية والبهيمية!
اذ يمكن للانسان (مع وجود عقله) أن ينحدر ويرتكس الى تلك الدرجة القبيحة
(يتبع)






التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:01 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.