منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة شوقي بدري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-12-2009, 06:42 PM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي محن سودانية....38 صواطة حياة الآخرين.

محن سودانية....38 صواطة حياة الآخرين.

الاخ وداعة عثمان علم في كوبنهاجن. يعرفه الجميع ويحبه الجميع. ليس له عداوة مع اي انسان. له بساطة و عظمة السوادنين وطعم الشهد. تعرض لمصائب كثيرة منا, ولقد قمنا بوعي او بدون وعي بصواطة حياته عدة مرات .
بعد اعتقالي في براغ وطردي من تشيكو سلفاكيا , لاسباب كثيرة اقلها قيادة مظاهرة طلابية, واعتصام في مكتب عميد الكلية وفي مساكن الطلبة. وجدت نفسي في طريقي الى كوبنهاجن في يوم 9-9-1970. ونزلت في محطة ايستابورت (البوابة الشرقية) وحملت حقيبتي وذهبت الى شارع فسكادامس غازا رقم 27 بي وهذا هو العنوان الذي اعطاني له ابن عمتي حمزة مالك. فتحت الباب فتاة دنماركية جميلة جدا وقابلتني بطريقة لطيفة وهذه كانت الاخت انيتا هويبي ولها طفلة صغيرة اسمها نانسي. كان السودانيون ينادونا بننوسة. وانيتا كانت صديقة واخت لكل السودانيين. وكانت قد مرت بحياة عاصفة لانها كانت متزوجة من امريكي اسود, كان يسئ معاملتها. ثم تأثرت بالسودانيين وصارت مسلمة وغيرت اسمها الى آمنة وتأثرت بمالكوم اكس .
وصرت من سكان الشقة. وكان يتردد علينا كثير من السودانيين واعطتني الاخت آمنة مفتاح للشقة. وعندما تذهب آمنة للعمل كنا ننطلق للاخ وداعة الذي يسكن في حي نورابوت (البوابة الشمالية). ووداعة امدرماني عظيم نشأ وترعرع مع ابن خالته الفنان ابراهيم عوض عبدالمجيد, في حي العرب. ولا يزال الى الآن يعيش بعلقية الحيشان. وكنا نجتمع في منزله بدون توقف لان له شقة كبيرة . ومن هذه الشقة تخرج بعض الاخوة بعد ان تزوجوا بدنماركيات وانتقلوا الى شقق خاصة بهم.
في صيف 1971 حضر الفنان العالمي مصطفى بشير لزيارتي في لند. ومصطفى كان متزوجا من الاخت نيكول ابنة البروفسور الفين الحائز على جائزة نوبل للفيزياء. ولهم طفل صغير اسمه وليد. وفي تلك الايام كانت تربطني علاقة في جامعة لند بآن التي صارت صحفية كبيرة, وهي من استوكهولم وصديقة نيكول.
وذهبنا لقضاء عطلة نهاية الاسبوع في كوبنهاجن. وتصادف حضور كمية من السودانيين من عدة دول احدهم الاخ حسن ابا سعيد شيخ السودانيين في براغ. وذهبنا لزيارة وداعة في منزله. وكان قد رزق بإبنه جيمي تيمما بالموسيقار والمغني جيمي هندريكس الذي كان وداعة يعشقه كثيرا.
بعد رجوعنا الى السويد كانت آن تهز رأسها وتبتسم كل الوقت . واخيرا سألتني ما معناه لماذا يسمح السودانيين لانفسهم بأن يصوطوا حياة الآخرين؟. وفتح هذا عيني على حقيقة لم التفت اليها . بودل زوجة وداعة كانت سعيدة وتقول لآن انها سعيدة بحياتها وصار هنالك اكل في منزلهم. وانها تعمل وزجها يعمل وان لهم طفل صغير وتحس بالإستقرا والامن. ولكن قديما كان المنزل يمتلئ بالسودانيين منذ الصباح الى منتصف الليل ولم يكن لهم اي حياة خاصة ولكن حبها لوداعة قد جعلها تصبر.
وعندما اردت ان ادافع قالت آن بأنها احست بثقالة الدم السودانية.
فمصطفى بشير الفنان والمحاضر في كلية الفنون. كان لا يجد وقتا لنفسه ولنيكول وكان الزوار السودانيون لا ينقطعون. وعندما كان مصطفى يعزم السودانيين في منزل والد زوجته البروفسور الفين الضخم, كانت تحصل مشاكل بين السودانيين وفي بعض الاحيان معارك دموية, خاصة عندما يكون الموضوع قضاء ليلة او ليلتين في نهاية الاسبوع عندما يتوفر الشراب.
وعندما تحصل الفنان مصطفى بشير على جائزة اكاديمية الفنون, ثم جائزة الملك للفنون والني تسلمها من يد الملك غوستاف العجوز. وتعرف بملكة الدنمارك الحالية وهي حفيدة ملك الدنمارك. وهي فنانة. ومن المؤكد ان الجميع شاهدها وهي تتحدث بالفرنسية والانجليزية في مؤتمر البئة الآن, قام السودانيين وقتها بإقامة حفلات دائمة لم تتوقف الا بعد ان قطعوا فلوس الجائزة الاولى والثانية.
الرائع مصطفى رحمة الله عليه كان يقول اي عندما حضر لزيارتي في سنة 1982 انه كان في الدنمارك لزيارة الفنانة والمغنية الكبيرة سافيدج روز. وانه تعمد ان يذهب لوحده لأ نه عندما يعرف السودانيين بأي بروفسور او مسؤول سيويدي ان يقوم السودانيين بصواطة حياة الشخص. ويعملوا البساط احمدي وتكثر الطلبات والإتصالات بسبب و بدون سبب, مما يجعل الشخص يكره السودانيين.
مصطفى كان يعرف رئيس الوزراء السويدي الاسطوري بالما وزجته اليزابيث ولهم صور مشتركة. ومصطفى كان يدعى لمأدبة نوبل. وهذا شرف لا يتحصل عليه حتى من يدفع مئة مليون دولار. من الاشياء التي كان يذكرها مصطفى ان السودانيين من وزراء ومسوؤلين وسفراء يتبرعون بدون ان يطلب منهم ويعدون بإرسال اشياء بمجرد رجوعهم الى السودان. ثم ينسون بكل سهولة. مما يسبب مشاكل لمصطفى. فمعارفه واصدقائه يقولون له نحن لم نطلب منهم شيئا لقد تبرعوا . السودانيين يقصدون الكلام عن صدق ونية صافية ويعدون الآخرين. ولكنهم ينسون او يكسلوا.
احد الاخوة السودانيين ارتبط بفتاة اسمها شاشتن. وقد كانت سكرتيرة لأشهر محامي في السويد هاننق شوستريم... وهذا في نهاية الستينات و اراد ان يتزوج بها ثم يذهب الى السودان ويرجع لها. والسويدية كانت على استعداد ان تذهب معه الى السودان مباشرة. ولان مصطفى كان يعرف السودانيين فلقد قال للاخ الذي كان في زيارة السويد كدي امشي السودان وتعال راجع. والى هذه اللحظة لم يرجع السوداني. والبنت دخلت في ازمة ودوامة فلقد صاط السوداني حياتها كعادتنا السودانيين. واذكر ان مصطفى كان يعطيني بعض النصائح ويطلب مني الابتعاد عن بعض الاشياء (السودانية) عندما كنت في زيارة استوكهولم في سنة 67 لأول مرة.
بعد محادثة آنا التي كانت في نهاية دراستها الجامعية بدأت افكر ولمت نفسي لأننا لفترة لما يقارب ثلاثة اشهر كنا نذهب يوميا الى منزل وداعة. ويفتك الاصدقاء بكل ما هو موجود في الثلاجة . والبعض قد يحتج عندما لا ييكون هنالك ما يؤكل في الثلاجة. ثم نجمع خمسة كرونات وهي اقل من دولار ونشتري ما يعرف عند الخباز ب (ستيودنت بريد) وهي بواقي كل العجين من كيك وبسكويت الى آخره ويعجنها الخباز ويدخلها الفرن ويقطعها ال قطع و القطعة تساوي ربع كرونة حوالي خمسة سنت امريكي والحليب كن يساوي خمسة عشر سنت للتر لانه مدعوم. واربعة قطع كيك متعدد الطعم شي قوي وشي لين وشي زبيب وشي مربه وكبايتين حليب تسند الواحد باقي اليوم. والموسيقى شغالة وبراد الشاي شغال في بيت وداعة والشاي رخيص طبعا. ولم نكن نفكر حتى في راحة صاحبة البيت, او انها قد تكون متضايقة, فأخونا قد اشتراها طبعاظو وانحنا كلنا داخلين في البيعة.
انا انتقلت للسويد بعد شهرين ولكن البقية واصلوا . فنحن السودانيون لمن نجد الروة ننحل. في تلك الايام اتت مجموعة من السودانيين الذين رحبت بهم آمنة. ثم فتحوا موضوع زواج آمنة لأخ سوداني جديد مع حمزة مالك بصفته ولي امر آمنة. ولأول مرة اشاهد آمنة في حالة غضب وكانت تقول لي لماذا لا يعتبرون انني انسان بكامل شخصيتي وكينونتي؟ لماذا يأتوا الى بيتي ويتحدثوا عن حياتي وكأنني لا شيء ؟ هل انا لا شيء؟ الست انا بإنسان كامل لي تجربة في الدنيا ولي بنت؟
آمنة قامت بضمان اخ سوداني اشترى تلفزيون ملونا وهي لم يكن لديها تلفزيون ملون. لان التلفزيون وقتها كان يعني ثروة. وكعادة السودانيين لم يلتزم بالدفع. وهددت هي بأخذ الاستيريو الذي تحبه لأنها تحب الموسيقى. فذهبت الى الدنمارك وكنت لا ازال احتفظ بالمفتاح للشقة كما طلبت مني. وحاولت ان اسالها عن الملابسات الا انها قالت لي ان الموضوع منتهي. تركت لها المفتاح وطلبت منها ان تأتي لزيارتي في السويد مع نوسة. الا انها اختفت تماما من حياتنا بعد ذلك. ولم اسمع منها اوعنها. الى ان اخبرني الاخ الريح البلولة رحمة الله عليه بأنه قد قابلها وبلغتني التحية. وعندما عرفت ان المقابلة كانت في ملهى سألت الريح ....والإسلام حصل عليهو شنو؟ فضحك الريح رحمة الله عليه وقال ...بيكون السودانيين كرهوها الإسلام.
الفنان وداعة عثمان الذي اجلس الآن تحت ثلاثة من لوحاته, مر بمشاكل لا مثيل لها بواسطة السودانيين. والسودانيون عادة زي ما قالوا حاكو ..حاكوا. فعندما توظف سوداني واحد في مصنع كلورادو للبطاريات في كوبنهاجن اتجه كل السودانيين للعمل في هذا المصنع. وبعد اول شكلة مع دنماركي كان يمازح سوداني. تدخل كل السودانيين وانتهى الامر بخروجهم من المصنع. ثم عمل مجموعة من السودانيين ومنهم وداعة في عملية وقاية السيارات بمواد مقاومة للصدأ . ودخلوا كمجموعة وخرجوا كمجموعة. ثم انتقل السودانيين لفندق الشيراتون الذي كان افتتح جديداز والذي كان يعطي رواتب ومزايا جميلة وكان احد السودانيين حسن المظهر هو واجهة الاستقبال في الفندق وعمل الآخرون في كل الاقسام. وبعد مشكلة من سوداني واحد انتهى عمل السودانيين بالشيراتون ...يعني بنصوط حياة بعض.
ابن عمتي عبدالخالق مالك عمل في السفارة الليبية في كوبنهاجن وعندما وجد عقدا جيدا في شركة دنماركية استشارني في توريث وظيفته لشقيقي خليل بدري او ابن عمتي الآخر. فقلت له الاثنين غير مناسبين ولم مقدرة خيالية في تسبيب و البحث عن المشاكل. وسينتهي الامر بشكلة. ورفض ان يسمع لنصيحتي. وكنت قد اقترحت شخصا آخر يتصف بالإتزان وطول البال . وانتهى الامر بشكلة. طرد بعدها الاخ عثمان قونتفتا( حي في كوبنهاجن) الذي كان سائق السفارة. وعبدالله ابوزيد طباخ السفارة والاخ سيف الدين المترجم وآخرين ...(صواطة بي كنش).
الاخ وداعة عثمان واصل طريقته وسياسة البيت المفتوح وزوجته بودل تتحمل . و انتقلوا الى منزل كبير وخصص وداعة القبو لعمل استوديو للرسم والموسيقى والاستماع لموسيقى بصوت عالي. وكثر الزوار السودانيون. واذكر انني في الثمانينات قد شاهدت مكنة سيارة في صالونه وبالسؤال كان الرد دي مكنة عربية ود عمتك ابراهيم مجدوب..وابراهيم رحمة الله عليه كان شخصية مميزة كان لا يهمه اي شيء في الدنيا. يعيش حياة بوهيمية بالرغم من انه كان مسجل معهد عالي وكان معلما في حضرموت في الخمسينات. انا اعرف الفوضى ولكن ابراهيم مجدوب هو اسطورة في الفوضى. انتقل من مدينة لند الجامعية الى مدينة اسكلستونا. وعندما رجع فجأة الى لند وكان ينزل عفشه امام الشقة الجديدة . تصادف مرور ابوبكر بدوي مصطفى رئيس الجالية السودانية الحالي في واشنطون والبحريني والسوداني بإالانتساب الاخ جعفر حسن السلمان. فترك العفش والاشياء في الشارع وذهب معهم للدردشة وعندما رجع بعد وقت طويل قال له احد السويديين (هنا في السويد لا نترك العفش في الشارع) وكان رد ابراهيم مجدوب انا حا اوريك هنا في السويد بتاعتك دي... وترك العفش لمدة اسبوع في الشارع.
ابراهيم مجدوب سكن معي لفترة ثمانية شهور في بداية التسعينات واذكر انه قال في صباح جميل.. يا سلام بتي سارة ما شافتني ليها كم شهر. فقلت له طيب ما تديني عنوانها ارسل لييها تلغراف اهنيها. فشتمني يا بايخ يا ثقيل. وكان يعرف انني لا يمكن ان اتجرا وان ارد عليه امام الدكتور محمد محجوب عثمان رحمة الله عليه فقد كان مدرسا لمحمد محجوب عثمان.
في سنة 1984 اتاني الاخ وداعة في مكتبي في السويد وكان في حالة مؤلمة فلقد انفصلت عنه زوجته والسبب كان السودانية...
احد السودانية الذي سكن مع وداعة عرف اين تضع زوجة وداعة اموالها المدخرة وكانت مبلغا محترما تحويشة عمر سرقها وهرب. وكان احد السودانيين وله قامة اكثر من مترين وشوية فارقة معاهو ذهب لقضاء إجازة نهاية الاسبوع مع وداعة وتصادف وجود انجليزي وهو صديق وجار لوداعة. وعندما وضعوا الطعام طلب الانجليزي شوكة لان الاكل سخن. فحرك صديقنا الزي المرق جنونه وطرح الانجليزي ارضا وقال له انا حا اعلمك تاكل حار زينا وتناول براد الشاي الساخن وغرغر الانجليزي كل البراد. وصار لون الانجليزي زي الطماطم. وعندما اراد المرق ان يواصل بالقهوة اطلق الانجليزي وهو يعوي ساقيه للريح. فنفس المرق غضبه في الاستوديو والمعدات الموسيقية وحاول وداعة ان يوقفه الا ان الراجل مرق وله شعر طويل يربطه وشاهدته بهذه الصورة في الخرطوم في نهاية الثمانينات وهو يسوق تاكسي . هدد وداعة وحاول الاعتداء عليه.
وداعة قال لي لم يكن هنالك الا ان اخذ بودل والاولاد الاثنين واخلي ليه البيت. شركة التأمين رفضت ان تعوض وداعة . لأن المرق قد دخل بدعوة وبرضاء صاحب المنزل.
سوداني آخر حضر لوداعة وسكن معه. بدون سابق معرفة ثم دخل في مشادة ومعركة وضرب مع سوداني آخر. ووضح ان المشكلة هي بسبب مائة غرام من الهيروين. اخذها الثاني ولم يدفع. ووداعة المسكين كان يقول لي انا ما عارف انو الضيف عندو هيروين لكن بينوم ويقوم ويصلي ببنطلونو . بعدين عرفت انو الهيروين كان مخيط في البنطلون. ووداعة كان يقول لي يعني الراجل لو كان ينقبض كان ادخل في مشاكل واتسجن بدون ذنب. عندما بدأت بودل زوجة وداعة اخيرا بالشكوى خاصة بعد ان صار المنزل عبارة عن نادي وورشة لمصائب ابراهيم مجدوب رحمة الله عليه. اشتكى وداعة لاول مرة. فوصفه ابراهيم بأنه راجل خايب ولا يعرف كيف يتصرف مع النساء. وانو لازم يوري بودل العين الحمراء وانو لازم يشيلا ويرميها ويخنقا ويوريها منو الراجل في البيت ووووو ....الخ. وبالتكرار والإلحاح ولان وداعة راجل طيب تأثر بأفكار ابراهيم مجدوب. وصدمت بودل وقالت له انت لست بالرجل الذي اعرفه وكان الإنفصال. ولم يستطع وداعة ان يتحمل الصدمة وطلبت منه ان يمكث في السويد. وان الزمن هو الحل الوحيد. وكنت افكر بأننا جميعا قد صطنا حياة وداعة منذ ايام (الاستيودنت بريد) ولم نحس وبكل تلامة بأننا صطنا حياة صديقنا.
الغريبة انني عندما لمت ابراهيم مجدوب ..قال بكل بساطة مالو ما ممكن يلقى احسن منها. ولم يفكر في الارتباط والعشرة والابنين.
من الحاجات المضحكة قديما اننا كنا في حفلة وكان ابراهيم مجدوب يحاول ان يعطي زوجته الدنماركية وام ابنته سارة العنوان. وكان يقول لها (ايه زي آدم.. إم زي مظر.. دي مش بي.... دي لايك دوق. يو دوق يا بنت الدوق انعل ابووك..وقفل السماعة). وليس غريبا ان يصوط حياة اخونا وداعة وإن كان هو القشة التي قصمت ظهر البعير . وتفرقنا فى الدنيا وبعضنا اصاب حظاً وارتقى الى مناصب عاليه . ولم نلتقى بوداعه الا لماماً . ويندر ان نقصده الا لمناسبه او تجمع . له كل التحيه ..
التحية ......
شوقي.......




التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:25 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.