منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-07-2010, 08:44 PM   #[1]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
Cool نواجذ و أصابع و قارورة عطر ( صورة طبق الأصل)


قال لها يوصيها و ينصحها :
( عضي على زوجك بالنواجذ )
و زيادة في الحرص إستعملتْ كل أسباب العض، ( فعضتْ ) عليه بنواجذ الحب و أضراس التحنان و قواطع الإلفة ،
ثم فرشتْ له لسانها بساطاً أحمراً ،
و حولتْ ريقها دهناً يتمسح به و أنفاسها لحافاً يتدثر به..
حتى تعب منها الفك الأسفل و العلوي ،، و أصابهما التنميل ،
و جف اللسان و نضب الريق ،
و تصادف في ذات الوقت أن قامت بخلع (ضرس العقل) فقد تقدمتْ في السن قليلاً ،، فتراخت ( العضة ) قليلا و أنفرج الفكان رغماً عنها ،،
و أعطت لنفسها هدنة لترتاح قليلا ،
و عندما عـادت لتمارس (العض) مرة أخـرى مواصلة للإهـتمام و العناية ،،
كان ( المعضوض ) قد إنفلت من بين يديها كطائر كان محبوساً في قفصه ،
و لاذ بنواجذ أخرى طائعاً مختاراً ، مســـتغلاً فترة الإسـترخاء و الراحة هناك ،
و الغريب أن ( النواجذ ) الجديدة التي لجأ إليها كانت ( مرتخية ) عمداً و ليس من طول ( عض أو هرس ) ،،
كانت ( النواجذ الجديدة ) لا تحبذ زيادة قوة ( العض ) ،،
و لا نية لها في ( العض ) عليه وحده ،
كانت لها أشياء أخرى تحب أن ( تعض) عليها ،
أشياء لينة و طرية و أخرى جافة و خشنة و أشياء باردة و أخرى ساخنة ، و أشياء بين بين ،
و في بعض الأحايين ، تجمع كل هذه الأضداد في ( عضة ) واحدة و تحت سقف (حلق واحد) و بين (فكين) .

أما صاحبتنا الأولى صاحبة ( العضة المتشددة ) ،، فمن فترة لأخرى ،، تعض على نواجذها متوهمة أنه ما زال هناك ، فتنتبه إلى أنه لا يوجد شيء تعضه ، فتصطك منها أرتال الأسنان فتعود لرشدها تملؤها الحسرة.
و عاشت تعض على لا شيء ، كالمستجير ( بالريق عند العطش ).

و قال آخر يوصي إمرأة يهمه أمرها :
يا بنية ،، أوقدي أصابعك العشرة لزوجك شمعا يستنير به.
فعملتْ بالنصيحة ،، و صار همها أن تراقب هذه الأصابع مشتعلة حتى تنير له الطريق ،، مضحية ( بشحم ) أصابعها لهذا الحبيب ،، و ظلتْ رافعة أصابعها العشرة أمامها في الرواح و الغدو ،
و لا تخفضها حتى يغط في النوم و يروح في سبات عميق.
و ذات ليلة عاصفة ،، إنطفأت شمعاتها ،، فقد بلل أصابعها المطر المندفع عبر النوافذ و السقف ،
و راحت منشغلة عنها بتوفير الهدوء و السكينة و الدفء له ،
و عندما عادت لمخدعهما لتطمأن عليه ، لم تجد غير ورقة صغيرة تقول : لا أحب ضوء الشموع الخافت. أحب الأضواء المبهرة. سئمت نصف الضوء و نصف الظلام. وداعا.
و من يومها ،، عشقت الظلام ،، و كرهتْ أي ضوء مهما كان مصدره.


أما ذاك ، فقد قال لصاحبه : المرأة قارورة عطر ،، فأعمل على الإستمتاع بالعطر و حافظ على القارورة و حاذر أن تنكسر.
خوفا على العطر ،، فقد صب جل إهتمامه على القارورة لأن بداخلها يكمن العطر الذي ظل يستنشق عبقه معها و في غيابها. سكنتْ روحه فصارت أهم من الهواء و الأكل و الشرب.
أدمنها تماما ...
إحتضن القارورة بين أضلاعه ،،
و وضعها بين أهدابه و رموشه و غطى عليها بجفنيه و أغلق عليها قلبه و ظللها بغمامات من مشاعره و سحبا من أحاسيسه.
أفاق يوما ،، و هو يحس خواءا في الروح و جوعا في نبضه ،،
و عبقها يربض بين أحضانه و يربت على كتفه و يهدهد تعبه ،،
و لكن القارورة لم تكن هناك ،، ناداها بأعلى صوته ،، لم تجب.
خرج كالمجنون يبحث عنها ،،
رآها تولي الأدبار تتدحرج على على حصى الطريق ،،
ترتطم بالأرصفة و الأعمدة الخرسانية و تتوارى بين الزحام ،،
و لهول مفاجأته ،، لم يحدث لها أي ضرر جراء كل هذا و ذاك ،، لم تنكسر أو تنشرخ ،، واصلت تدحرجها و هي سليمة معافاة ، لا يسمع غير رنينها عبر جسدها الشفاف الرقيق ، حتى غابت عن ناظريه و عن دنياه.

عندما شفى من إدمانه عطرها ،، و إنزاح عبيرها من خياشيمه ،، راح يشكو لصديقه ما فعلته قارورته.و قبل أن يكمل ، راح يضحك بهستيريا متواصلة ،،
فقد كان عطرها يعبق من بين ثنايا صديقه المنتشي بالعطر و الذي لم يكن يسمع الضحكات المجنونة المنطلقة من صديقه الممكون.



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 07:02 AM   #[2]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

جميل هذا الحكي و التداعي
يا عزيزنا ابو جهينة .. سلمت و سلم
يراعك و قلمك و نبض حروفك ..

ارقد عافية ..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 08:44 AM   #[3]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

الاستاذ ابو جهينة..
جميلة هي الاشارات والرموز الواعية في فصاحتها..
فقط لو نتدبر قليلا في بعض الاشياء حولنا..
فأوسط الامور هو خيرُها..
كل الود



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 10:45 AM   #[4]
اروي حامد عبد الله حامد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اروي حامد عبد الله حامد
 
افتراضي

ابو جهينة يسلم يراعك
كل الطرق تؤدي الي الفقد

جميل لك التحية



اروي حامد عبد الله حامد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 01:15 PM   #[5]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة
جميل هذا الحكي و التداعي
يا عزيزنا ابو جهينة .. سلمت و سلم
يراعك و قلمك و نبض حروفك ..

ارقد عافية ..
فيصل سعد يا صاحب
سلام كبير
و جمل الله أيامك بكل خير
تسلم



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 01:20 PM   #[6]
معتصم الحارث الضوّي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الحارث الضوّي
 
افتراضي

المبدع حقا أبا جهينة
أقرؤك وصور الخيال في ذهني تتداعى لتتحول مشاهد درامية مؤثرة؛ فبلاغة التصوير لديك، وعُمق التناول، ودقة الوصف، تُحيل السرد إلى لوحات مسرحية تنتظرُ المخرج والممثلين.

سلمتَ للإبداع يا سيدي



التوقيع: مدونتي الشخصية
http://moutassimelharith.blogspot.com/
قناتي على شبكة اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/moutassi...h?feature=mhee
@Melharith
معتصم الحارث الضوّي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 04:06 PM   #[7]
عصمت العالم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عصمت العالم
 
افتراضي

استاذنا الروائى ابو جهينه...
لعلكم تقدمون مدرسه جديده..فى نهج فنون التشكيل .وهى الخلط بين التجريد والسرياليه..
لتخرج من فجاج زوايا الاركان معانى رؤى اخرى تكمل وتعطى مدرجا متسعا للهبوط على
ايقاع خطوات الرجفه والايادى الناعمه تتمسك باهداب الليل لترعى فى سكونه جزع الخوف المتاصل فى اعماق خبايا النفس.حيث تنزوى مخاوف الرغبه وانانية الاحتفاظ وحب السيطره بالفرض والاكراه..ونهج الرعايه المفروض
ولعلكم تسبرون غور النفس البشريه فى مشاهد ملاحقاتها المتعدده فى زمن الوصايا العشر..فى الابقاء والايفاء ووثوق القيد على المعصم..ليبقى تربال الحكى عن نواميس الغيب وكيان الجنه وخميلة الرياض ومنحل العسل فى شهور الاسقاط الاولى عند محجة ملكة النحل وهى تعطى وتسقى فيوض العسل وتخلف جبالا من شمع يتاكل بين يدى الايام..
استاذنا..الروائى
انتم تربطون بين احتياج التمرد وطبيعة تركيبة طبقات النفس البشريه.بين هلامية الوصايا وبين واقع التعود وكره داء السيطره مهما كانت محصلته من شهد ومن كوثر...لان الرفض والتمرد صفتان ملازمتان لنفس تفكير الانسان ..احساس يبقى يرفع رؤوس المعانده مثل قواطع الشوك الخلوى تثقب كلما يقترب منها وتخرم جلده..محرقه.ومفزعه .وحارقه.اذا اخترقت...
لياتى الربط بين خيلاء الرغبه حين تختار النفس مدى ومدار لتدور فيه بمحض الرغبه ومزاج الاحساس...حيث هداى الاستكانه بعيدا عن مسلك القهر والتنسلط..والاملاء.زالمفروض...
استاذنا ابو جهينه...
ربما اكون فى قرأتى قد خلطت بين صفاء الالوان فمزجت الاحمر بالاصفر وكان نتاج اللون .سماويا ازرق...على غيرالعاده.المفروضه ان يكون اخضر...
ربما تشابه على البقر..
ربما..

لكنكم تستعملون ازميلكم بحرفنة غير مسبوقه...تنتزع الاندهاش وتثير الجدل...المثير.
ما اروعكم...
مع كثيف المعزه والتقدير..



عصمت العالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 05:38 PM   #[8]
مرافي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مرافي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجهينة مشاهدة المشاركة

قال لها يوصيها و ينصحها :
( عضي على زوجك بالنواجذ )
و زيادة في الحرص إستعملتْ كل أسباب العض، ( فعضتْ ) عليه بنواجذ الحب و أضراس التحنان و قواطع الإلفة ،
ثم فرشتْ له لسانها بساطاً أحمراً ،
و حولتْ ريقها دهناً يتمسح به و أنفاسها لحافاً يتدثر به..
حتى تعب منها الفك الأسفل و العلوي ،، و أصابهما التنميل ،
و جف اللسان و نضب الريق ،
و تصادف في ذات الوقت أن قامت بخلع (ضرس العقل) فقد تقدمتْ في السن قليلاً ،، فتراخت ( العضة ) قليلا و أنفرج الفكان رغماً عنها ،،
و أعطت لنفسها هدنة لترتاح قليلا ،
و عندما عـادت لتمارس (العض) مرة أخـرى مواصلة للإهـتمام و العناية ،،
كان ( المعضوض ) قد إنفلت من بين يديها كطائر كان محبوساً في قفصه ،
و لاذ بنواجذ أخرى طائعاً مختاراً ، مســـتغلاً فترة الإسـترخاء و الراحة هناك ،
و الغريب أن ( النواجذ ) الجديدة التي لجأ إليها كانت ( مرتخية ) عمداً و ليس من طول ( عض أو هرس ) ،،
كانت ( النواجذ الجديدة ) لا تحبذ زيادة قوة ( العض ) ،،
و لا نية لها في ( العض ) عليه وحده ،
كانت لها أشياء أخرى تحب أن ( تعض) عليها ،
أشياء لينة و طرية و أخرى جافة و خشنة و أشياء باردة و أخرى ساخنة ، و أشياء بين بين ،
و في بعض الأحايين ، تجمع كل هذه الأضداد في ( عضة ) واحدة و تحت سقف (حلق واحد) و بين (فكين) .

أما صاحبتنا الأولى صاحبة ( العضة المتشددة ) ،، فمن فترة لأخرى ،، تعض على نواجذها متوهمة أنه ما زال هناك ، فتنتبه إلى أنه لا يوجد شيء تعضه ، فتصطك منها أرتال الأسنان فتعود لرشدها تملؤها الحسرة.
و عاشت تعض على لا شيء ، كالمستجير ( بالريق عند العطش ).

[/color].

الاستاذ ابوجهينة

يبدو ان صاحبنا هذا مدمن عض..

فهرب من نواجذ خائرة الى نواجذ غائرة لاتحبذ العض

كان الله في عون الاولى وقوي الله الثانية حتى تشبعه عضاً لانه

يستـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهل

شكرا على روعة السرد
وجمال التصوير
ونكهة الاحرف العبقة





التوقيع: [frame="1 80"]خلقنا للحياة ِ وللمماتِ ومن هذين كلُّ الحادثاتِ
ومَهْدُ المرءِ في أَيدي الروَاقي كنعش المرءِ بينَ النائحات
وما سَلِمَ الوليدُ من اشْتكاء فهل يخلو المعمَّرُ من أَذاة ؟
أحمد شوقي
[/frame]
مرافي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2010, 04:19 PM   #[9]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
الاستاذ ابو جهينة..
جميلة هي الاشارات والرموز الواعية في فصاحتها..
فقط لو نتدبر قليلا في بعض الاشياء حولنا..
فأوسط الامور هو خيرُها..
كل الود
تحية و سلام أخي الرشيد

مرورك أسعدني
فشكرا على هذه الإتكاءة البهية
دمتم



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2010, 01:17 PM   #[10]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اروي حامد عبد الله حامد مشاهدة المشاركة
ابو جهينة يسلم يراعك
كل الطرق تؤدي الي الفقد

جميل لك التحية
تسلمي من كل شر يا أروى
و مشكورة على المرور



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2010, 03:01 PM   #[11]
نبراس السيد الدمرداش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبراس السيد الدمرداش
 
افتراضي

تحياتي و اشواقي استاذي

ما ادهشني هنا ان الموصي رجل دائما
عادة تنبع هذه الوصايا من الام او الاخت الكبيرة
العمات او الخالات او الصديقات ممن عركن الحياة
و الرجل بطبعه متمرد ويكره احساس الوصايا
و في اول سانحة تلوح له للخروج من سجن هذه الوصايا
فانه يذهب الى غير رجعه و ان عاد يكون شخص اخر
احيانا كثيرة يؤدي الاهتمام الذائد بسين من الناس الى نتائج عكسية
اما صاحب القارورة و العطر
هنا اهتم بالقارورة خوفا على العطر,,نسي الوصية ان استمتع بالعطر
فتدحرجت لاول شخص حافظ عليها وعرف كيف يستمتع بعطرها



التوقيع:
اذا جاء نصر الله والحب
ورأيت الورد في الطرقات يمنحك الامان
فاشرع سفينتك العتيقة وامنح الياقوت وجهك
وانتظر فرح الزمان

عصام عبدالسلام
نبراس السيد الدمرداش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2010, 12:39 PM   #[12]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الحارث الضوّي مشاهدة المشاركة
المبدع حقا أبا جهينة
أقرؤك وصور الخيال في ذهني تتداعى لتتحول مشاهد درامية مؤثرة؛ فبلاغة التصوير لديك، وعُمق التناول، ودقة الوصف، تُحيل السرد إلى لوحات مسرحية تنتظرُ المخرج والممثلين.

سلمتَ للإبداع يا سيدي
الأستاذ معتصم

تحية و تقدير لشخصكم الكريم
مرورك البهي أسعدني
و عليه أشكرك
قافية و حرف أمر عليه من وقت لآخر ففيه الكثير المفيد

دمتم



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 09:18 PM   #[13]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصمت العالم مشاهدة المشاركة
استاذنا الروائى ابو جهينه...
لعلكم تقدمون مدرسه جديده..فى نهج فنون التشكيل .وهى الخلط بين التجريد والسرياليه..
لتخرج من فجاج زوايا الاركان معانى رؤى اخرى تكمل وتعطى مدرجا متسعا للهبوط على
ايقاع خطوات الرجفه والايادى الناعمه تتمسك باهداب الليل لترعى فى سكونه جزع الخوف المتاصل فى اعماق خبايا النفس.حيث تنزوى مخاوف الرغبه وانانية الاحتفاظ وحب السيطره بالفرض والاكراه..ونهج الرعايه المفروض
ولعلكم تسبرون غور النفس البشريه فى مشاهد ملاحقاتها المتعدده فى زمن الوصايا العشر..فى الابقاء والايفاء ووثوق القيد على المعصم..ليبقى تربال الحكى عن نواميس الغيب وكيان الجنه وخميلة الرياض ومنحل العسل فى شهور الاسقاط الاولى عند محجة ملكة النحل وهى تعطى وتسقى فيوض العسل وتخلف جبالا من شمع يتاكل بين يدى الايام..
استاذنا..الروائى
انتم تربطون بين احتياج التمرد وطبيعة تركيبة طبقات النفس البشريه.بين هلامية الوصايا وبين واقع التعود وكره داء السيطره مهما كانت محصلته من شهد ومن كوثر...لان الرفض والتمرد صفتان ملازمتان لنفس تفكير الانسان ..احساس يبقى يرفع رؤوس المعانده مثل قواطع الشوك الخلوى تثقب كلما يقترب منها وتخرم جلده..محرقه.ومفزعه .وحارقه.اذا اخترقت...
لياتى الربط بين خيلاء الرغبه حين تختار النفس مدى ومدار لتدور فيه بمحض الرغبه ومزاج الاحساس...حيث هداى الاستكانه بعيدا عن مسلك القهر والتنسلط..والاملاء.زالمفروض...
استاذنا ابو جهينه...
ربما اكون فى قرأتى قد خلطت بين صفاء الالوان فمزجت الاحمر بالاصفر وكان نتاج اللون .سماويا ازرق...على غيرالعاده.المفروضه ان يكون اخضر...
ربما تشابه على البقر..
ربما..

لكنكم تستعملون ازميلكم بحرفنة غير مسبوقه...تنتزع الاندهاش وتثير الجدل...المثير.
ما اروعكم...
مع كثيف المعزه والتقدير..
عزيزي الأستاذ عصمت
تحايا كبيرة

مشكور على هذه المداخلة التي أثْرتْ الموضوع برمته.

أكثر ما إستوقفني هذا الجزء الغزير من مداخلتك :

لان الرفض والتمرد صفتان ملازمتان لنفس تفكير الانسان ..احساس يبقى يرفع رؤوس المعانده مثل قواطع الشوك الخلوى تثقب كلما يقترب منها وتخرم جلده..محرقه.ومفزعه .وحارقه.اذا اخترقت...
لياتى الربط بين خيلاء الرغبه حين تختار النفس مدى ومدار لتدور فيه بمحض الرغبه ومزاج الاحساس...حيث هداى الاستكانه بعيدا عن مسلك القهر والتنسلط..والاملاء.زالمفروض...


شكرا على هذه القراءة التي تغوص في أغوار النص

دمتم



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 10:26 PM   #[14]
Dr. Mohammed Hassan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اولا الف مبروك لابنتنا
اتصلت عليك 3 مرات كي اهنيك شفاهة من القلب للقلب دونما وسائط اسفيرية

ثانيا
هذه قراءة اولى
ولي عودة
متأنية لذه النصوص المترعة حكمة
ولك حبي المقيم



Dr. Mohammed Hassan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2010, 07:29 PM   #[15]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرافي مشاهدة المشاركة
الاستاذ ابوجهينة

يبدو ان صاحبنا هذا مدمن عض..

فهرب من نواجذ خائرة الى نواجذ غائرة لاتحبذ العض

كان الله في عون الاولى وقوي الله الثانية حتى تشبعه عضاً لانه

يستـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهل

شكرا على روعة السرد
وجمال التصوير
ونكهة الاحرف العبقة


تحياتي مرافي
شكرا على المرور
و هكذا بعض الرجال ... يتنعمون في قفص الإهتمام ، و ما أن يجدوا قليلا من إتكاءة راحة ينفلتون لا يلوون على شيء
كان الله في عون كل النواجذ المرتخية
دمت



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:08 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.