هي..لا تعتذر لشهرزاد
ان العام خدين الشمس والريح
خدين الثلوج التي تكتحل بها الدروب
خدين اليم الذي لاحد لهمساته
خدين الازهير التي تقتفي خطانا
(غبرييل سميت - شاعر هولندي -)
[align=center]رسمت عينيها كشواطئ
وامتد الكحل الحزن الي أخـر شاطئ
ام احمر شفتيها
فقد كان نشيجا قاني اللون
وظلال العين مرافئ
و تلك الشارات الخضر تحاكي تجسيدحروف ودم كتابة [/align]
غيمة واضحة ...ماطرة كالغموض ....تطفئ حرائق الانتظارعلى دهشة الوحدة و سطوة الجدران.. لا تعتذر لشهرزاد.. فقد علمتها كيف تكسر جمجمة الوقت.. تركت لها ارثا يشبه ما تلجأ إليه انت ان زارك شوق طفولي لعينيها..
[align=center]قالت لها الارض:
سلام ايتها الفارعة
سلام للحزنك المقنع
ياهاربة من شقوق الثقوب السوداء
امنحيني لغة زهرك
امنحكي دفء يتسامي
اصنع لك توق من دمي
لايمتطي دهاليز الكلام المعبأ بالالم [/align]
ارجح لك ان ترتديني اليوم مواسم شفافة الاعماق ولازورد حبر مقدس يقوص بعيدا مع دورة الفصول. متصدع شجر حبك الادمي منذ ان استباح الوحش غابة ضوء عارية واشعل حطب الوقت الطاغوتي.
وتبرأ من سلسلة الانتماء الي قضية الماء التي بين التأمل والعرق واللغة التي في خدها الشمعي بريق من موات شاسع لايندمل.
مع غياب الممكنات المشحونة بالبراءة ارهقه التمدد في سيايكولوجية العلائق وحكايتها ونسق التصفيق للمغيب حين اخذالوعاء شكل نبيذ اكمل دورة الانتشاء المعتق وانتهي دون ختام.
وهي( برغم الاسود المكسوركحلآ) كتبت له:
[align=center]هب لي قمرا يشرق من صدري
وطفولة تختصر الزمن بين اصابعي [/align]
واعطني عينيك ( مئذنتين) انثر فيهما فراغ شفاه تاريخ متشقق واخبئ في ضوئهما وجهي واتدحرج اليك وردة بيضاء. نختلف معآ حول ينبوع النار لكننا نتفق حول مصدر الينبوع. ونقدم قربان لوطن يتؤضأمن دفء خلاياناويختصر في خاصرة اللغة امسنا المتعب وماضينا المسقي بماء المآقي من امطار اغلقت الغيم علي نفسها وشنقت روحها بحبال الريح.
[align=center]انا ملاك الضوء
ياسيد اللحظة
المغلقة بالاعشاب
لاتكن وجه بحيرة راكد
لأخبر الموج عنك
اضع بصماتي على عنق حلمك
فامنح نوارسي اذن العبور
وليكن النبض خفق مبصر وفرح سامي
مكان ما.. في حلم
علي قيد نبض
بين حدود المطر
سأحب العالم مرتين
مرة لاجلك واخري لي
حتي لا تتكسر اعماقك
دع حلمك علي قيد نبضي
وعلي اهبة اللهفة
لا تكسر زجاجة وعد
حيث للعمر فصل قادم
لا تشكله الظنون
هب للحنين.. ملحمة..
تقوم و تحيا و تموت بين الضلوع
وقف منتصبا كشمعة آخذ شكل المطر
واسكب شمساً في قارورات الدفء
وتذكر ...........
ان نبضك نورس يتذوقه موجي
وان لصهيلك انتمائي
-واعلم ان حروفك القادمة سيكتبها حبر...
لن تفك يوما شفرته السرية ...-
سوى( حريتي)
غيداء
[/align]
|