منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-10-2005, 01:45 AM   #[1]
walid taha
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي عاميتنا السودانية..

عاميتنا السودانية تشوبها بعض الغرابة حسب منظور كثير من الشعوب العربية او بالاصح غير مفهومة لديهم بالقدر الكافي ،ومرد ذلك -حسب اعتقادى - هو إعلامنا الضعيف وتفردناا بإستخدام عبارات قلما يستخدمها غيرنا فى أُمة العرب...يا زول ،آآآآى ،قولت ليك، داير شنو ...الخ حتى اصبحت عنوان للسوداني اينما ذهب ...

فقلما تجد السعودى او الكويتى مثلاً يخاطب السورى او اللبناني قائلاً (شو بدك؟) ولكن فى مخاطبته للسودانى تجده يقول (داير شنو يا زول)؟!! ما زحاً فى تلذذ.

طبيبة إماراتية -او خليجيةلا ادرى- كانت تقول انه عندما يأتى اليها الشامى فى عيادتها يبتدر كلامه قائلاً فى بشاشة قبل ان يشكو وجعه (يطيك العافية ) ويأتى المصري ويقول لها (صباح الخير يا مدام)، اما السودانى فيقول لها ( أسمعى بلاى)!

يقع اللوم على إعلامنا - فى المقام الاول- فى عدم توصيل عاميتنا للشعوب الاخرى كما يفعل الإعلام السورى والكويتى والمصري....فنحن السودانيين لم نعرف عامية الشعوب الاخرى إلاَ من خلال الإعلام متمثلاً فى المسلسلات التلفزيونية التى اسهمت بصورة فعًالة فى التعريف بثقافات الامم الاخرى ولهجاتها ...أما المسلسلات السودانية فأنها تفتقر للإخراج الجيّد حتى التقنية المستخدمة من (مايكروفونات) وإضاءة وخلافه ليست جيدّة ان لم تكن سيئة.!!!

نحتاج لسبل فى توصيل عاميتنا حتى لا نضطر لمجارات لهجات غيرنا ؟

ماهو رأيكم؟؟؟



walid taha غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-10-2005, 09:45 AM   #[2]
محمد أحمد
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

الأخ وليد طه
سلامات ،، وكل عام وانتم بخير

موضوع " عامِّيتنا السودانية " كبير ومهم .. وليهو العديد من الجوانب . ومؤخراً ، قد دار نقاش بمنتدى سودانيات السابق ،
عن موضوع " تأثُّر العامية السودانية بعامّيَات ليست بأقرب للفصاحة من السودانية ! " ، في بوست للأخ الاستاذ/ عجب الفيا ،، تحت عنوان " صحن وطبق " ..

في قولك : نحتاج لسبل فى توصيل عاميتنا حتى لا نضطر لمجارات لهجات غيرنا ؟

أقول: إنّ أهمّ سُبل توصيل عامّيّتنا للأخر ، هو تمسـَُكنا و اعتزازنا بها ، وتجويد إخراج الألفاظ بها ، حتى ترسخ عند الآخر .
كذلك ، أن نثق تماماً أنّ عامِّيَتنا ، هي عنوان " هويَتنا " السودانوية ،، وأنّ أي تنازل عنها ، هو قدحٌ في هذه الهوية ، أو على أقلّ تقدير ، عدم ممانعة في تذويب هذه الهوية في وسط " هويويَّ آخر ! "
الإعلام ، كآلية لنشر العامّية ، ضروري بدون شك ، لكن تطوير الإعلام نفسه ، أشقّ علينا من برمجته لنشر العامّية الصحيحة .. ذلك أنّ قضايا الإعلام المعلّقة كثيرة ، ولها أولوية على موضوعة نشر العامّية السودانية الصحيحة للآخر .. فالإعلام مُطالب أوّلاً بترقية اداء العامية داخل مناطق كثيرة بالسودان ، قبل ان يلتفت بكليّاته نحو الخارج ..

الموضوع حيوي ، ويحتاج الكثير من النقاش ،، /

مع التحايا ،،،//



محمد أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 06:49 AM   #[3]
عجب الفيا
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة walid taha
عاميتنا السودانية تشوبها بعض الغرابة حسب منظور كثير من الشعوب العربية او بالاصح غير مفهومة لديهم بالقدر الكافي ،ومرد ذلك -حسب اعتقادى - هو إعلامنا الضعيف وتفردناا بإستخدام عبارات قلما يستخدمها غيرنا فى أُمة العرب...يا زول ،آآآآى ،قولت ليك، داير شنو ...الخ حتى اصبحت عنوان للسوداني اينما ذهب ...

؟؟؟
الاخ وليد شكرا لاثارة هذا الموضوع
الغرابة التي يحسها البعض في لهجتنا - وافضل استعمال كلمة لهجة علي لفظ عامية وهذا موضوع سنتناوله في بوست قريبا ،
اقول سبب الغرابة هو نحن وليس الاعلام فنحن نخجل من استعمال مثل هذه الكلمات مع غيرنا ،
تصور يا وليد نحن نخجل حتي من التلفظ بكلمة يا زول . تجد الشامي ينادي اخيه وغير اخيه : يا زلمي ، ولكن السوداني يخجل من ان ينادي ابن جلدته بكلمة يا زول !! وهذا هو سبب تلذذ السعودي والكويتي والشامي عندما ينادي السوداني يازول وذلك لمعرفته ان السوداني يخجل من هذه الكلمة ولا يستعملها ولو كان السوداني يستخدم هذه الكلمة مثلما يستخدم الشامي كلمة يا زلمي لما وجد السعودي او غيره ما يتندر به علي السوداني .

نفس الكلام يمكن ان يقال علي تعبير : داير شنو !!
نحن نخجل من هذه الكلمة ولا نستعملها لذلك يتندر بها علينا غيرنا ولو كنا نستعملها مثلما يستعمل الشامي : شو بدك ، لما وجد غيرنا موضوعا للتندر .
داير شنو ، اصلها رايد شنو . اي ماذا تريد .
شنو تقابل شو عند الخليجي والشامي . وشنو اصلها اي شيء هو .
وداير اصلها اريد . حدث فيها قلب والقلب هو تقديم او تاخير بعض حروف الكلمة وهو معروف في اللغة العربية . وموجود في اللهجات الاخري مثل كلمة جواز في اللهجة المصرية بمعني زواج . الفرق انهم لا يخجلون منها ولكننا نخجل فلماذ ا؟ !!

امر اخير ومهم جدا يجب الا نخضع للابتزاز الذي يمارسه الغير ضدنا باسم المزاح والتندر وتحت ذريعة غرابة لهجتنا حتي لا يضطرنا ذلك الي هجر لهجتنا بحجة انها مستغربة وغير مفهومة .ا ن انسب سلاح لمقاومة ذلك هو اشاعة هذه اللهجة عن طرق التمسك بها في كلامنا مع غيرنا دون ادني احساس بالنقص وهذا يتطلب ثقة بالنفس هذه الثقة يجب ان تتوفر في كل سوداني حتي لو لم يكن ملما بفقه اللهجة السودانية ويكفه ثقة التمسك بها في كلامه ومخاطبته للاخرين .

اذن المسئولية مسؤليتنا نحن قبل ان تكون مسئولية الاعلام .



التعديل الأخير تم بواسطة عجب الفيا ; 20-10-2005 الساعة 06:53 AM.
عجب الفيا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 09:15 PM   #[4]
محمد أحمد
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

إقتباس من كلام : الفيا :
اقول سبب الغرابة هو نحن وليس الاعلام فنحن نخجل من استعمال مثل هذه الكلمات مع غيرنا

هو هذا بالتحديد يا منعم .. إذن فالحل بأيدينا ، وليس بيدي عمرو .. فَـلْــنُــطَرِّق ألْـسِـــنَــتنا بمفردات لهجتنا ، دون خجل ..


مع تقديري التام ،،/



محمد أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2005, 04:52 PM   #[5]
walid taha
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأخوان محمد أحمد وعجب الفيا...

شكراًعلى هذا الحضور الرائع..

فعلاً موضوع تعريف الامم الأخرىبعاميتنا السودانية يحتاج الى تمسكنا بلهجتنا فى المقام الاول
الموضوع ثر ..ويحتاج الى مزيد من المشاركات وإبداء وجهات نظر من زوايا عديدة

لكم ودى



walid taha غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2005, 06:15 PM   #[6]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=center]حول اللغات العامية السودانية [/align]




الأحباء : وليد
محمد أحمد
الفــيا
تحية طيبة وكثير احترام .

(1)

ساقتني قدماي إلى كهوف حجارتها مُسننة ، وقدماي حافيتان ،
وذهني مُتفتح ، ودخلت بوست كتبه ( أبنوس ) في سودانيزأونلاين عن درمنة السودان وسودنة أمدرمان . كتب أبنوس واصفاً أمد رمان بأنها قد سودنت كل الثقافات ومحت هوية اخوة الوطن المتعدد الهويات والمهمشين .
سيطرة إعلامها وأغاني حقيبتها ، وتعالى ما اصطلح على تسميته الوسط النيلي على غيره من المهمشين في أرض السودان ، وبسط الإسلام المستعرب لغته ومنهجه و ثقافته وحياته ، في حين أن أهله في حقيقتهم مشكوكاً في أصولهم العرقية وتحدرهم من عرب الدنيا ، لوناً أو لغة أو ثقافة غلبتها المحليّة.

وختم الكاتب حديثه بأنه قد آن لأمد رمان أن تتحجم ، بلغتها وثقافتها ،فما أتعس تلفازها وهو يتأسلم . وذكر أن الحديث عبارة عن (خربشات) حتى يعفي نفسه من التدقيق والمساءلة ، وقد كتبت أنا بعض الردود أملاً في رفد ( الإسلاموعروبية ) التي خرَّجها بألفاظه بشيء من تاريخ السودان منذ (شبتاكا ) قبل أكثر من آلاف الأعوام، ثم الممالك المسيحية ، ثم أبو السرح وهزيمته بواسطة النوبة مما اضطره لقبول ( البقط ) وهي كلمة نوبية تعني الاتفاق ، وهي بخلاف الخيارات المعروفة للفتوحات الإسلامية ، ثم عرجت على دخول الإسلام لممالك النوبة ، وهجرة العرب قبل وبعد الإسلام ، وذكرت أن أمد رمان كوَّنها أهل الريف الذين استردوا الخرطوم من غردون باشا وعسكروا أمد رمان قبيل استرداد الخرطوم في 25 يناير 1885 م وكانت الأرض بها أشجار السدر والحشائش الطفيلية ، وأن أمد رمان تكونت قبل 130 عاماً ، ودخول العربية والإسلام ( النسخة العامية والإسلام الشعبي )كان أسبق ،وكانت مراجعي نصوص من منشورات المهدية حققها بروفيسور أبو سليم ومقدمة سفر برفيسور محمد عمر بشيرعن تاريخ الحركة الوطنية في السودان منذ أوائل القرن الماضي و الذي ترجمه عن الإنجليزية هنري رياض والجنيد على عمر ، وذكرت المنشور الذي استدعى فيه الخليفة عبد الله أهل الريف للقدوم لأمد رمان . وأمدرمان من قبل ومن بعد أمم تساكنت ، وأنبتت لغة عامية تغيرت وتبدلت وتطورك وأخذت من الأجناس والثقافات والإثنيات التي سكنتها . تعايشت ومن حضر إليها أخذ من لونها الثقافي .

أما جور القسر الثقافي فهو صنيعة السياسيين والحكام ، وليست صناعة مدينة . كنت آملاً أن يقدم المتداخلون من خلال الخلفية التأريخية تشريحاً للأزمة وأسبابها ، بديلاً عن سب المُدن . وقد ابتأست كثيراً للردود الإنتقائية ، وتجاهل المناهج ، بل وحتى تبخيس علمائنا دون معرفة بهم ! . والخلط بين رواية التاريخ و الأيدولوجيات !...

(2)

لا أريد الدخول في التفاصيل ، ولكنني أوردت ذلك لأنني تنبهت أنه
حتى عاميتنا التي نعرفها ، يعترض علينا فيها الكثير من أبناء وطننا السودان !! .

الموضوع شائك وعميق ، ونحن نعاني من التنوع الإثني واللغوي ، والثقافي ، والإختلافات الطبقية والتعليمية والدينية ، الأمر الذي يصبح معه الحديث عن عامية واحدة هو أمر قيد النـزاع والخلاف . والحق يقال أن في السودان أكثر من ( لغة عامّية ) .

فمثلاً دكتور ( أبو منقة ) في معهد الدراسات الأفريقية والأسيوية بجامعة الخرطوم ، مع نفر كريم من الأساتذة والمهتمين قد قطعوا شوطاً في تدوين ما يطلق عليه ( عربي جوبا ) وهو مشروع لغوي كبير ، وعربي جوبا هو اللغة الوحيدة التي يتحادث بها أهل القبائل المتنوعة في جنوب الوطن ، ومنذ زمان بعيد زرت جوبا ، وكان عام 1972 م ، وكنت أعجب أشد العجب من لغة عربي جوبا ، وأتوقف كثيراً لمراجعة الألفاظ في ذهني حتى أتبين احتمالات المعاني . وذلك تاريخ أسبق من الأسلمة القسرية التي فرضتها قوانين سبتمبر ، ثم الإنقاذ .

(3)

كتب بروفيسور سيد حامد حريز سفر مميّز عن كيفية كتابة اللغة العامية التي يصطلح الحديث هنا حولها بـ ( العامية السودانية ) . وكتب منهجاً موحداً لكيفية كتابة التخريج الصوتي بالحروف العربية ، وهو إنجاز على طريق التأسيس على أن تصبح العاميات العربية داخل السودان لُغات حيّة قابلة لتكوين مفرداتها ، وقواعد نحوها ، والتدوين …الخ .
عموماً لا يوجد لدي نص ذلك السفر ، وقد وعدني أحد الأصدقاء بأن يعيرني إياه ، ولم أزل أنتظر ! .

(4)

هنالك أسئلة تنتظر الإجابة ، ومنها :

 دراسة تاريخ اللغات ، وفرز الهيمنة القسرية للغة ، من الصراع اللغوي الحُر الذي تدحر بقوانينه اللغة القوية اللغة الضعيفة تكويناً ومفردات ،كما يحدث في الاقتصاد من سيطرة البضاعة الوافدة و الجيدة والرخيصة الثمن على بضاعتنا الوطنية عالية الكلفة وسيئة الصنع !!

 كيف تكونت اللغة السواحيلية ( وهي خليط من العربية واللغات الأفريقية ) وكيف تم تدوينها ويتحادث بها الآن الكثير من الشعوب الأفريقية . أهو صراع بلا غالب ومغلوب ؟
الموضوع كبير ويحتاج لمختصين في حفريات اللغات ، وصناعتها .

 كُتبت لغة الدينكا بالحروف اللاتينية منذ أواخر السبعينات ، وكانت مفرداتها أقل من ألف كلمة ، ولست أدري الآن كم صارت زخيرتها الآن ؟.

أسس بروفيسور عون الشريف قاسم لمعجم اللغة العامية السودانية ، وقد بنى أسفاره على اللغة العامية الغالبة ، وتشمل مناطق تتناثر من بؤرة وسط السودان بحراك غير منضبط شمالاً وجنوباً ، شرقاً وغرباً . ورغم الملاحظات الكثيرة على الأسفار التي صاغها عون الشريف ، فان انجازه يقف شاهداً لصبره وعزيمته في عمل شغله أكثر من أربعين عاماً ، و يعد لبنة طيبة للتأسيس للغة يمكن أن تُعبر عن الكثير من مفاتيح بوابات هوية بعض أجزاء أهل السودان ، وتحتاج صياغة النحو والقواعد وشُعب اللغة لتنمو ...

يقول كثير ممن تحادثنا معهم من أمم عربية أخرى ، أن عاميتنا أكثر سرعة بحيث لا تترك المجال للآخرين ، لمضاهاة الألفاظ ومعرفتها ، وتذوب الأحرف وتتداخل الكلمات !!

هذا قبس استثاره الموضوع ، وليس لدي من بعد وعكتي الصحية إلا أن أعدو رشيقاً بين الألغام
.. ويحتاج الموضوع الصبر والثراء من المتداخلين .


عبد الله الشقليني
15/11/2005 م



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 17-11-2005 الساعة 06:02 PM.
التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-11-2005, 02:47 PM   #[7]
Aboremaz
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

السوداني اكتر من غيره بكون حاسي بثقل( الكفيل) القاهعد ليه فوق كتفه عشان كده يمكن بخجل من كلامه . طبعا الكلام كله عن لهجة الوسط
.



Aboremaz غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:26 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.