منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار أحوال المطارات اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 2 1 2 > أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 28-03-2011, 01:14 PM #[1] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: أحوال المطارات . بدا لي ان للمطارات سطوتها وعالمها الخاص . ثمة رابط يربط ذلك العالم انما لا مطار يشبه الآخر . في مطار أديس أبابا تحدثت معنا الصبية فائقة الجمال بأمهرية محببة . هل كانت أمهرية ؟ لا يهم ، تحدثت معنا بامهرية محببة بلغ بي حسن الظن بها أن ظننتي فهمت معانيها. أفسد علي البروفيسور منتصر الطيب (1) وقتها حسن ظني مخاطبا لها بانجليزية كشفت حال غربتنا : Ohh, sorry, but can you speak English please? من حسن ظنها الصبية ظنتنا من أهل جلدتها فاعتذرت . كان ذلك حسن ظن منها وكان ذلك حسن طالع لنا فيما بدا لي أن نشابه أولئك الناس، انما تلك سيرة أخري. مطار أديس وقتها – وكان ذلك في العام 2003-كان صغيرا انما علي درجة غير قليلة من النظام والأبهة. أولئك قوم لم تصبهم عدوي أكبر كذا في العالم وأضخم كذا في العالم ! داخل المطار أحسست بألفة غمرتني وبدا لي المكان وكأنني في بلادي . لا أقول كأنني في السودان ، فمطار الخرطوم لا يمنحك احساس المحبة التي يفترض بالوطن أن يمنحك أياها. يا لمأساتنا ، حتي الوطن عندنا استحال طيفا بصريا متخيلا! . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:03 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:22 PM #[2] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . في مطار عنتبي كان الوضع مختلفا ، ربما انا من كنت مختلفا ، كان ذلك قبل عدة أعوام ، تحديدا في مارس من العام 2009 . أوقفوني من بين كل ركاب الطائرة القادمة من الخرطوم – من رأيتهم علي الأقل- أمام كاميرا صغيرة مثبتة مسبقا خارج مكتب ضابط الجوازات الزجاجي ثم التقطوا صورتي ! أخذ ذلك نحو الدقائق العشر. ذلك بمقياس المطارات زمن ليس بالقليل. سألت ضابط الجوازات بعدها ان كانت هناك مشكلة فرد بالنفي! قلت هو جواز صقر الجديان اذن وابتلعت أسئلتي. فكرت وقتها ان اسمي الان سيكون متوفرا للكثير من ضباط المطارات في هذا الزمن الامريكي والارهاب المجندل . وما همّ ؟ مطار عنتبي بدا لي منظما وفي مساحة ليست بالضخمة ، أكبر من مطار أديس أبابا ولكنه ليس بألفته ولا الصبايا هنا بجمال الاثيوبيات. والحقيقة أنه من الظلم مقارنة أي كان بالاثيوبيات! ذلك رغم أنني قرأت لجمال محمد أحمد (2) ذات مرة أن: اجمل نساء القارة هن الصوماليات. وأنت تهبط في مطار عنتبي تخال نفسك سوف تهبط في البحيرة العظيمة : فكتوريا. رغم ذلك فأن مشهد الهبوط في مطار عنتبي لا تتمكن من وصفه الكلمات ، ذلك البهاء الالهي وذلك الرواء الافريقي الخالص ، ثم هي الذاكرة التي عبأتها حكايات المدرسين الاجلاء في الزمن الوسيم بالحكايات : ينبع النيل الابيض من بحيرة فكتوريا .... الي اخر الكلام مما أوحي لك وقتها ان الاستاذ عمر مدرس الجغرافيا يعرف كل شيء عن هذه الدنيا ....اييييه ، دنيا ، تري أين هو الاستاذ عمر الآن ؟ في بلاد ان نجا فيها من قرارات التطهير فلا أظنه نجا من قرارات الصالح العام ، أظن ذلك لأنه كان من شرفاء هذه البلاد فيما بدا لي ، واولئك هم وحدهم المتضررون كلما بزغ فجر جديد للحكم الوطني . . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:03 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:26 PM #[3] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . وكنت قرأت مرة كلاما جميلا حول اسم فكتوريا ، المعروف طبعا انه علي اسم ملكة بريطانيا وقتها ، أظنها ذات الملكة او الاكيد انها من سلالتها التي ضيعت فرصة العمر وعرض الخليفة 3 الحاكم بأمره وقتها في أمدرمان ولم تتزوج ود الدكيم4 ! يالبؤسها! غالب ظني ان الامر انتهي بها بالزواج بواحد من اولئك الانجليز السكيرين عديمي الدين شديدي بياض البشرة. أقول قرأت ، أو ربما سمعت ذلك في يوغندا ذاتها تلك القصة عن أن الأوروبيين لم يكتشفوا منابع النيل ، الصحيح ان السكان المحليين هم من قادوهم الي تلك البقاع التي يعرفونها فسماها اولئك الناس بما راق لهم من الاسماء، والا فقل لي هل من المعقول أن تلك البحيرة ظلت هناك بذات المكان لالاف السنين دون ان يكتشفها أو يراها أحد؟ أو فقل لي كيف قادهم السكان المحليون الي المنابع ان لم يكونوا يعرفونها بالأصل! الطريق من عنتبي الي كمبالا لوحة من الجمال يفسدها الفقر الظاهر لكنه لا يجد فرصته لأفساد حياة الناس. في الطريق كأنك في السودان ، الناس والشوارع والاسواق العشوائية كيفما اتفق والزحام ، غير أن الطقس أكثر بهاء بما لا يقارن وشرطة المرور لا يطاردون الناس بالجبايات. في الطريق من عنتبي الي كمبالا تحفك الخضرة من جانبي الطريق واعلانات المشروبات الغازية وشركات الاتصالات وانواع الطلاء المختلفة ! يا أخي كأنك في السودان لولا خضرة الشوارع وبهاء الطقس الجميل! شيد اليوغنديون اذن مطارهم في بقعة غاية في الجمال خارج العاصمة واحاطوه أو الصحيح انها أحاطته أي المياه فصار آية في الجمال . اجراءات الجوازات تمت بسرعة معقولة سوي ما اقتطع مني من الزمن انتظارا للتصوير ، استغرق الأمر زمنا ليس باليسير وكان الضابط يطلب مني الاتجاه كذا او كذا رغم ان الكاميرا كانت معدة مسبقا ! قلت هم العساكر في كل المطارات. عند عودتي كانوا قد التقطوا صورتي سلفا عند الدخول فلم يستوقفوني ولكنهم استوقفوا الدكتورة سحر مبارك 5 رفيقتي في الرحلة هذه المرة ! . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:04 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:31 PM #[4] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . الذي حدث لي في مطار عنتبي قبل نحو العام حدث لي ما يشابهه وان اختلفت الطريقة قبل نحو العشرة أعوام في العام 2002 في "مطار تونس قرطاج" – هكذا يكتبونها- . أوقفوني يومها لقرابة الساعة دون سبب واضح – بالنسبة لي علي الأقل . وقتها كان الدكتور حسن الترابي (6) في أوج عظمته قبل أن ينتهي به الحال منفيا من تلامذته رافضا حتي يومنا هذا الاعتذار لشعب السودان العظيم عن غرس يديه . ووقتها كانت حركة النهضة الاسلامية بزعامة السيد راشد الغنوشي (7) ذات صيت وان خافت ، وصلاتها بالحكومة السودانية لم تكن خافية . كان ذلك زمنا عجيبا ، جاء الي الخرطوم وقتها حتي كارلوس (8) وابن لادن (9)! خرج الاخير بعدها الي افغانستان وطبقت شهرته الافاق بينما لم يحالف الحظ المستر كارلوس ايليتش راميريز سانشيزفسلمته الحكومة السودانية مكبلا للفرنسيين الذين لا زال مسجونا عندهم. قاتل كارلوس أيام عظمته الي جانب حركات التحرر الفلسطينية ورفع اسم فلسطين عاليا – علي طريقته- قبل أن ينتهي الحال بالفلسطينيين أعداء لأنفسهم وتصبح غزة أمارة خالصة لخلفاء الله في الأرض من الفلسطينيين وتصبح الضفة الغربية ضفة للأحلام المجهضة . . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:04 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:33 PM #[5] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . أقول اوقفوني لنحو الساعة دون كل ركاب الطائرة القادمة من مطار الخرطوم عبر القاهرة. وللحقيقة فقد كنت السوداني الوحيد بتلك الطائرة . مطار تونس قرطاج بارد كأهل البلاد كما بدوا لي بعد ذلك . داخلني ذلك الشعور منذ ركوبنا الطائرة في مطار القاهرة ، جاري التونسي بالمقعد لم يفتح الله عليه بكلمة واحدة طوال الرحلة . اذكر انني بصعوبة سألته عن كيفية الوصول لمعهد باستور حيث توجب علي الذهاب. انما تونس نفسها اية في الجمال وفي النظام . دكتورة اكرام (10) التي كانت بانتظاري بصالة الوصول بمطار تونس قرطاج رحبت بي وأوصلتني الي حيث كان يفترض بي الاقامة ، في الطريق الطويل انما الجميل من المطار الي داخل المدينة تكشفت لي بعض اسباب تخلفنا ومن يومها تسرب لي اليقين بأننا لا ننتمي لهذا العالم . كانت تلك أولي سفراتي خارج البلاد ان استثنينا عهد والدي بالاغتراب بالخليج أيام طفولتي والصبا، وقتها كنت اتلفت في شوارع تونس بحثا عن سودانيين ولكني لم أجد. أغرب مافي الأمر أنني حين يئست من مصادفة السودانيين بعد نحو الأيام الثلاثة من وصولي لتونس بحثت عن المصريين! أذكر أنه توجب علي وقتها تمديد اقامتي بتونس من الشهرين للأربعة ، في وزارة الداخلية سألني رجال الامن عند المدخل عن جنسيتي ، بعد ذلك سألوني عن علي قاقارين (11) ! علمت بعدها ان قاقارين كان قد ساهم في هزيمة تونس أمام السودان بهدفين أظن في سبعينات القرن الماضي أيام كانت لنا بلاد كبلاد الناس ، قبل أن يتسلط علي أنديتنا الرياضية رجال الاعمال ومبتدعي الالحان ! بل وقبل ان يتسلط علي بلادنا نفسها من يحبونها مكسورة الجناحين أو لا يحبونها بالأساس . والحقيقة انني تعجبت من ذلك بطريقة أو بأخري: من بين كل تلك الأخبار عن حروبات السودان ومجاعاته وانقلاباته العسكرية وبؤس صورته الماثلة ، لا يزال ما فعله رجل واحد في فريق لكرة القدم قبل أكثر من ثلاثين عاما يؤثر في اولئك الناس! في مطار تونس قرطاج كانت اللافتات مكتوبة بالفرنسية والعربية ، بعضها بالفرنسية فقط ، المكان مرتب ووجهة السفريات غالبها نحو أوروبا . كان الطقس باردا الي حد يشعل فيك الحنين ويصور لك بلادك كأجمل بلاد الناس ، والناس هنا في شغل عن هواجسك البليدة ووحشتك البائنة ومطار الخرطوم وقتها كان - و لا يزال -يسأل الناس رسوم المغادرة وصبية بائسون يظنون أنفسهم يخدمون الله يسألونك اذن الخدمة الالزامية . كنت قد قدمت لتونس عبر القاهرة ، فترة الترانزيت كانت نحو الست ساعات او الاربع ان لم تخني الذاكرة ولكنها تقلصت لنحو الساعتين لسبب تأخر الطائرة في الاقلاع من مطار الخرطوم ، داخل الطائرة المصرية فيما بعد أذاع مكبر الصوت الداخلي اعتذارهم عن التأخير وعزوا ذلك لعدم توفر الوقود بمطار الخرطوم ! قالها المصريون بكثير استعلاء أرادوا له ان يبدوا طريفا بينما كانوا يعرضون خريطة القطر المصري شاملة حلايب المحتلة في زمن الهوان السوداني . . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:05 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:36 PM #[6] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . مطار القاهرة بدا لي مزدحما بالناس وغير منظم ، ربما كان ذلك للاصلاحات الجارية فيه وقتها ، انما تيقنت ان الفراعنة لو بعثوا أحياء مرة أخري لما تمكنوا من تسويق أنفسهم والمتاجرة بها كما يفعل المصريون الان . عند عودتي من تونس بدا لي مطار القاهرة كمطار الخرطوم عند مقارنته بمطار تونس قرطاج ! الحقيقة ان القاهرة كلها بدت لي مدينة تعج بالفوضي وبالزحام ، لا مجال هنا للمقارنة مع تونس الجميلة ، بل لا مقارنة حتي مع التوانسة المثقفين المتحضرين : رغم ازدحام تونس بالسياح الاوروبيين فلم ار احدا يتلصص علي مفاتن الاوروبيات في شوارع تونس ، في القاهرة اول ما لفت انتباهي كان واحدا من الناس يغازل سائحة اجنبية بلغته المصرية وقليل من الانجليزية الركيكة . أذكر هنا انني كنت خططت وانا بتونس لرؤية الاهرامات وتمثال ابو الهول عند وصولي القاهرة ، غير انني عدلت عن ذلك في القاهرة وطلبت من سائق التاكسي الرجوع وصار كل همي العودة الي السودان! . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:06 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:39 PM #[7] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . ان كان من شيء لابد من ذكره عن تونس الخضراء – حقا وحقيقة لا كما تقول الدعايات- فهو السوداني المحترم عبدالباقي محمد بهاي! كنت قرأت مرة أنه لا يلزمك أكثر من الدقيقة الواحدة لتجد شخصا مميزا ، ليس أكثر من الساعة لتقدره ، ليس أكثر من اليوم لتوده وتحبه ، أنما سيلزمك العمر كله ليتسني لك أن تنسي حسن صنيعه بك . ذلك بالضبط ينطبق علي عبد الباقي ، واحد من أفاضل السودانيين ، استضافني بمنزله بحي الخضرا للشهور الأربعة لي بتونس ، غضب مني خلالها مرة واحدة حين أردت أن اشارك في دفع الايجار . تأملت وقتها قصته العجيبة في التطواف من بلاد لبلاد ، كان السوداني الأول الذي أعرفه ذهب للبرازيل . وله في ذلك قصص وحكايات . آخر أخباري عنه أنه كان ببلجيكا ، وددت لو أنه قرأ هذه الكلمات علها توفي بعضا من حسن صنيعه تجاهي وهيهات. . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:08 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:42 PM #[8] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . ان كان من مدينة تمنيت الرجوع اليها غير أديس أبابا في القارة العظيمة فهي بلا شك تونس الخضراء . وان كان من بلاد لا أتذكرها الا كسوق كبير فهي بلا شك أمارات النفط علي شاطيء الخليج الفارسي. مطار دبي لا يشبه مطار ابوظبي رغم القرب الجغرافي البائن، مطار دبي أكثر حيوية وأقرب الي السوق الكبير منه الي المطارات، الزحام في مطار دبي أكثر منه في مطار ابوظبي ، يتشابهان في شيء واحد: لا يشيء يشير الي أنك في الامارات العربية المتحدة ! غالب الظن أن الظن سيذهب بك للظن أنك في الامارات الهندية المتحدة. أن قدر لك دخول المدينة – خاصة دبي، لربما ظننت نفسك في بعض ايران. في مطار دبي ان قدر لك زمن الترانزيت بعدة ساعات تفيض عما سوف يكفيك للتجول باسواق المطار فانك لا شك مختبر وحشة المطارات كما ينبغي لها ان تكون، الشعوب ذات الالوان المختلفة والسحنات الاكثر اختلافا، الهنود والصينيون وبقية الاسيويين ، الأفارقة واللاتينيون ، الاوربيون والخلاسيون ثم الذين هم خليط من كل ذلك و الذين هم بين كل ذلك ، الرجال والنساء وكذلك الذين هم بين ذلك ، مطار حقيقي ، حتي السودانيون يمرون دون أن يلقوا بالتحية . وحدهم السودانيون الذاهبون الي اقاصي الارض يهتمون بالتحية والسلام وربما الكلام ، السودانيون العاملون بالمطار او المقيمون هنا يهربون منك ، يظنون انك ولاشك محملهم فوق طاقاتهم المتعبة بجبايات حكام الخرطوم وتفاهات نسائهم في بلاد الاغتراب وخواء ابنائهم ومصاريفهم الجامعية في جامعة مامون حميدة 12 وكليات الفلبين وكوالالامبور. من سوء حظي انني جئت لدبي قادما من لوزان السويسرية ! بدت لي دبي غابة من الاسمنت المسلح والعمارات الفخيمة والحضارة المستدعاة انما لا روح خلف كل ذلك . قلت لنفسي يا لبداوتي حين كان برج العرب يلوح من علي البعد آية في جمال المعمار. غير ان الرمال كانت سيدة المشهد. صحراء من كل الجهات 13، والخليج الفارسي لا جامع شبه بينه وبحيرة اوشي بلوزان غير اسم المياه ! اقول اسمها فلا المياه هي المياه ولا الناس هم الناس ولا المكان هو المكان. البنايات في لوزان لا ترتفع عن سطح الارض الا بمقدار طابق واحد ، ان فعلت غير ذلك كان ذلك علي استحياء ، والخضرة تجلل المكان ، كانت لوزان هي المكان حيث رأيت لأول مرة شارات المرور التي لا تستحيل علامة خضراء تسمح للعابرين بالمرور الا بعد ضغطها ، يصطف الناس اذن او يتجمعون ثم يضغطون الزر طلبا للعبور ، ذات الاشارات في دبي انما الناس هنا يعبرون الشوارع كيفما اتفق ووقتما اتفق . . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:13 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:43 PM #[9] عباس الشريف Banned حبيبنا وليد ياخي الزول زي القاعد في سينما الوطنية في الصف الاول وبشوف في فلم صغر الخط عشان نتابع معاك رقبتنا وجعتنا. عباس الشريف مشاهدة ملفه الشخصي البحث عن المشاركات التي كتبها عباس الشريف 28-03-2011, 01:44 PM #[10] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . في عز ابهتها لم تعن لي دبي غير كونها سوق كبير لا متناه . وبرغم انه كان شهر رمضان فقد بدا لي انه من الصعوبة بمكان العيش في مثل هذا مكان ، في المساء صحبة الصديق علاءالدين حسين ذهبنا للنادي السوداني بدبي : كأنك في الخرطوم: المكان غير المرتب والمهمل ثم الكوتشينة مرة اخري ثم صوت محمد عثمان وردي يصدح بالاغاني الوطنية : من نخلاتك يا حلفا ... للغابات ورا تركاكا ! عما قريب ستكون تركاكا قرية او مدينة ببلاد مجاورة ! في لوزان كان السودانيون يتجمعون من المدن القريبة بيوم محدد للعب الكوتشينة! كان لطفا من الله بي ظننته كون انني لا اعرف من تلك اللعبة غير كش الولد . موظفوا المطار في دبي من اهل البلاد العرب قليلون ، أو ذلك ما بدا لي من رؤيتي لنحو خمسة هم من وقر ظني أنهم من أهل البلاد الأصليين. في السوق الحرة للمطار كان الشباب منهم يتماهون مع آخر صرعات الموضة والمظهر الغربي ولا يأبهون لشيء. السوق الحرة لمطار دبي لا تشبه السوق الحرة لأي مطار مررت به في عظمتها وتنوعها. المرة الوحيدة التي مررت بها بمطار دبي والتي أكتب عنها الان كانت في العام 2004 . وقتها : دولاران أمريكيان للميرندا , أو ربما أقل قليلا . ذلك أن البائع الفلبيني أو الاسيوي علي وجه العموم اعطاني معها قارورة ماء ليكتمل الحساب . المطار غاية في الفخامة والجمال . تأملت بهاء المكان وقلت لنفسي مرة أخري هي الامارات العربية المتحدة اذن حتي لا يذهب بي الظن الي أنها الامارات الهندية المتحدة . موظفو الجوازات هنود , موظفو الجمارك .. عمال النظافة .. العاملون في مطاعم المطار .. ومن لم يكن هنديا فهو اسيوي . المواطنون – علي قلتهم – يوجدون فقط عند بوابة التفتيش الشخصي ورغم ذلك لا يفعلون شيئا . الي ذلك يوجد الكثير من المواطنين يتجولون في السوق الحرة بالمطار . في صالات الاسواق الحرة امكنني بصعوبة التمييز بين اهل البلد والاخرين , فالكل هنا يتلبسون حضارة اليانكي . وكل شئ هنا بالانجليزية بلكنة هندية . الدخول الي طائرة الامارات في الخرطوم كان عذابا حقيقيا , صالة المغادرة كانت ممتلئة عن اخرها , وهذا ليس تعبيرا مجازيا . ذلك علي الرغم من أنهم كانوا يمنعون الناس من الدخول عدا المسافرين . عند موظفات الاماراتية عند الكاونتر حيث تعين وزن العفش واكمال اجراءات التذاكر واجراءات الدخول الي الطائرة كانت الفوضي تضرب باطنانها – وهذ ليس تعبيرا مجازيا هذه المرة أيضا , رغم أني لا أعرف ما هي هذه الأطناب - . كفاءة الموظفات غير عالية علي أي حال , أو أنها الظروف كما هي الحال علي الدوام في السودان . ورغم أنها الاماراتية فان جزء كبيرا من العمل كان يتم يدويا وموظفة واحدة هي التي تقوم باعطائك رقم المقعد داخل الطائرة , أعني موظفة واحدة لكل الركاب . داخل الطائرة الفخيمة كانت السودانيات ذوات الذهب اللامع والحناء المرسومة بعناية يصلحن من شأنهن ويطردن عنهن شقاء البلاد المستحيلة: خلاص وصلتي يا فايزه ؟ عذاب .. عذاب شديد . ردت فايزه وهي تبحث عن مقعدها . تونتي فايف (25) دا وين ؟ . ورا ... ورا شويه , لأنو دا تونتي تو (22) . الان ظهر أولاد تلك المرأة – فايزة- خلفها وألقوا التحية علي المرأة الأولي بلكنة خليجية : السلام عليكم . في غضون ذلك وعلي ظهر المقعد أمامك كانت ترتسم خارطة الرحلة من الخرطوم الي دبي, وحلايب تبدو كدولة منفصلة ! يرسمون الحدود كما هي في خرائط الامم المتحدة حيث حلايب سودانية وفي ذات الوقت يرسمون خطا مستقيما كما في خرائط الاستعمار المصري . . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:14 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:50 PM #[11] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . كذلك يفعل الكينيون في طائراتهم ، بل أنهم يقتطعون الي ذلك مثلث أليمي من جنوب السودان ويضيفونه لكينيا. عن لي أن أراسلهم بخصوص ذلك ثم بدات لي سريالية الفكرة والجنوب كله ذاهب نحو الاستقلال وانشاء دولته المستقلة. مطار جومو كنياتا كلما نزلت به – أو هبطت كما يقول التوانسة – تراءي لي ان ذلك سيكون حال مطار جوبا بعد نحو عقد من الزمان أو أقل . علي الرغم من ضيق المقاعد في طائرات الخطوط الكينية ، وعلي الرغم من تآمر موظفي الكينية المحليين علينا وجعلنا نضطر للبقاء بصالة الترانزيت لأكثر من اثني عشرة ساعة ، علي الرغم من كل ذلك كنت دائما مسرورا للكفاءة العالية لمطار جوموكنياتا بنيروبي. تدخل المطار فيدخلك اليقين انك في قلب القارة العظيمة ، أولئك اناس لم يسكنهم الخجل من لون بشرتهم او من ملامحهم ، المطار مزين بصور الغابات الافريقية المهيبة وبحيوانات القارة العظيمة ، في الخرطوم حتي الفيل الاخير قتلوه حسرة وكمدا ، والا فقل لي كيف تستقيم عروبة الخرطوم والافيال في شوارعها او في حدائقها ! اللوحات في المطار لشعب الماساي العظيم وبقية شعوب كينيا العظيمة . والشوارع في نيروبي لا يعكر صفوها غير التحذيرات من عدم الخروج مساء الا للضرورة.غير ذلك فمطار جوموكنياتا تألفه من المرة الأولي وتحس أنك قريب من السودان فلا يداخلك الخوف من رحيل طائرتك بدونك لأي سبب كان ، فالسودان علي مرمي رحلة. . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:17 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:53 PM #[12] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . في العام 2003 ، وتحديدا في شهر ابريل منه ، في الثالثة والنصف صباحا كنت في مطار الخرطوم – صالة الوصول . قادما من أقاصي الدنيا , من الكيب تاون عبر جوهانسبرج ثم اديس ابابا وقبل ذلك لوساكا , كانت الخرطوم من الاعلي مخجلة . مخجلة تماما . ويدخلك احساس لا تقوي علي دفعه بالقهر وبالكابة . فلماذا. لماذا يا ايها الوطن الجميل , لماذا تخادعنا انت ايضا بالتجمل وادعاء النقيض , لماذا يا ملاذ الروح الاخير. . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:18 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:54 PM #[13] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . وقتها كان مطار اديس ابابا قلت في بداية هذه الكتابة غاية في البهاء , وكان قد افتتح اخيرا قبل نحو الثلاثة اشهر . غير ان الاثيوبيين والاثيوبيات اكثر بهاء من مطارهم . يستقبلونك علي الاقل بابتسامة صادقة. والاشياء غاية في النظام وفي الاناقة, ومن الطائرة عبر الممرات الي داخل المطار : لا تملك غير أن تفرح للاحباش. في مطار الخرطوم , كان اول ما يقابلك هو الوجوه الكالحة . الوجوه المعذبة الحزينة. الوجوه التي أنهكتها الملاريا وحمي التايفويد وما لم تعلنه الحكومة. ولا أحد يبتسم . الأثيوبيون في داخل المدينة لا يقلون بهاء عنهم في مطارها ، والجميلات هن الجميلات قال محمود درويش ... نقش الكمنجات في الخاصرة ، الجميلات هن الطويلات ، الجميلات هن القصيرات ، بدا لي أن الجميلات هن الاثيوبيات ، وأكرر مرة أخري أنه ليس جمال الملامح وحده ، انما ذلك الشعور بالألفة والالاف ، كنت قرأت بعض الكتابات السودانية عن ان الجعليون هم ذووا أصول حبشية ، كواحد منهم : لا مانع لدي البتة ! . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:18 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 01:57 PM #[14] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . في مطار جوهانسبرغ كدت أضيع من زحمة الناس وعظم المطار وضخامة الاشياء . واظن انه ليس شيئا مفيدا أن اتحدث عن كفاءة الناس والنظام والمطار , ذلك يحدث في كل بلاد الدنيا , حتي أن الاستثناء صار هو أن لا يحدث. وماذا عن مطار الكيب تاون , ماذا عن – علي الاقل – غرف التواليت : أقول ذلك لأنه عن لي دخول التواليت ساعتها في مطار الخرطوم , تلفت حولي , فلم أجد . لا توجد حتي لافتة تدلك علي الاتجاه. في كيب تاون التواليت في السوق لا يقل عنه في المطار , يقل بعض الشيء – ملحوظة: لا يأخذون منك مالا مقابل أن تمنح الأرض بعض السماد- . وقتها كان ركاب الطائرة الاخري معنا في صالة الوصول بمطار الخرطوم قادمين من بلاد الضباب: لندن . Just in case … قالت احدي الصبيات من خلفي للصغير بجانبها وكان عمره نحو العشرة سنوات . سيكون هؤلاء السودانيين قد باعوا جوازاتهم مقابل رسم الاقامة والتجنس . تتساءل الان : هل أخطأوا؟ والي أي حد كان ذلك الخطأ . حسنا : فلتهنأ أذن بالصواب! المطار غارق في الظلام . توجد انوار وتوجد اضاءة ولكنه مظلم . صالة الاسواق الحرة علي البعد تبدو اكثر اضاءة . الوجوه ترهقها قترة وعليها غبرة لا تخفي . و كان أحد الموظفين من العساكر ينادي الاخر من اول الصالة لاخرها: ذلك لم اشاهده في كل المطارات التي حططت بها. انما هذا هو السودان . مشردو المنافي يعودون فخورين برطانتهم الجديدة وعوجة لسنات اولادهم وجوازاتهم الانجليزية والهولندية والامريكية وهلم جرا . It is ok قالت احدي الصبيات منهم وهي تحادث الاخري . يشتاقون للوطن علي طريقتهم , بعد أن باعوه باللجوء السياسي المصطنع وقسوة دين الزمان الجديد . اعرفهم , الا من رحم ربي من الصادقين القابضين علي جمر الوطن الذي قد كان , واظن ان امثال هؤلاء لا يعودون , فالبلاد التي يشتهون استحالت طيف خيال ، أمثال هؤلاء يعودون ليمعنوا في الرحيل . أقول أعرفهم هؤلاء المباهين بورق جوازات ما خطرت ببال صقر الجديان الحزين : يتسكعون في شوارع امستردام ولندن وروما واوكلاهوما سيتي ، يبيعون الاحزمة الجلدية والاحذية الرخيصة والعطور المقلدة وسكسك الخرز الملون . اعرفهم : في الكيب تاون وجوهانسبرغ وفي كوالالمبور بل وحتي في شوارع بغداد الحزينة. والخرطوم من الاعلي أشعرتني بالحرج قبالة اولئك الركاب العابرين نحو القاهرة . مدينة من الظلام يلتمع فيها الضوء متناثرا ويزداد المشهد كابة كلما اقتربت الطائرة من الارض ، اذ يكشف القرب سوءات البيوت القبيحة . تمنيت لو كان الهبوط بالصباح ، اقله كان النيل العظيم سيسعي جاهدا لستر بعض عوراتنا المقيمة. . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:19 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين 28-03-2011, 02:06 PM #[15] الوليد محمد الأمين :: كــاتب نشــط:: . في المطارات ان توفر لك الوقت بين رحلة وأخري فالحنين هو رفيقك المقيم ، الحنين والأغنيات التي لم تنتبه لها يوما وتسمعها بأذن التأمل : مابنسي مشوار العصاري (14) .. يا للحنين .. ولماذا يقطعنا الحنين دوما في المطارات ؟ هل لان المطار هو الحد بين ظرفي مكان؟ متوحدا , علي ذلك الارتفاع وتلك المسافات , وصامتا طوال تلك الفترة . أقول والحال كذلك في بطون الطائرات , تتذكر أشياء كثيرة , وجوه الحبيبات بعض منها ، اننا الان في تلك المرحلة التي قال عنها محمد المكي ابراهيم : ان اللواتي تولين عنا وضيعننا كن خير النساء (15) ....اييييه، زمن . اين انت الان من المين رود 16 وشارع النيل وكافتيريا الكلية وحديقة القرشي *. كذلك ، يداخل النفس شعور بالحزن لاسباب أخري كثيرة لا داع لذكر أي منها , ويغمرك الحنين الممض الي ما لا تستطيع وصفه تفصيلا . عن نفسي اعجز عن ذلك رغم اجر المحاولة . ثم ماذا ؟ماذا سوف تفعل داخل الطائرات ؟ ها أنت ذا الان بطائرة الخطوط الجوية السعودية تقلب بعض دواوين الشعر بين الفينة والاخري , وترصد تعابير الناس : ثمة رجل يقف الان علي بعد نحو السبعة مقاعد للامام يحاول بطرف لسانه اخراج ما علق بضرسه من الطعام , وثمة امرأة وابنتها تحاولان حل الكلمات المتقاطعة بالشرق الأوسط 17. اما الرجلان خلفك فلم يكفا عن الحديث تقريبا منذ بدء الرحلة . بالامام منك مباشرة كان يوجد عروسان , كعادة الازواج في البداية لم يكن الحديث الا همسا . ان كنت مسافرا بالمساء فالظلام لا يمكنك من الرؤية عبر النافذة . ستكون الخرطوم ساعتها داخلة في هموم المساء. قدر الفول أخذت مواضعها استعدادا للهجوم الروتيني وصوت المؤذن يعلو والغبار يتصاعد في ميادين الكرة وثمة اناس كثيرون لابد انهم الآن ينظرون في كل شيء وعن كل شيء : انحسار النيل وسعر الدولار وعلاج الملاريا . . التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:20 PM. الوليد محمد الأمين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الوليد محمد الأمين البحث عن المشاركات التي كتبها الوليد محمد الأمين صفحة 1 من 2 1 2 > تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 04:29 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.