منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2011, 11:35 PM   #[361]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
اولا يا استاذ محسن لفظ أدم تشمل الذكر والانثى
بدور
يا النبي نوح، كيف يعني؟
كان قلتِ الآدميين كان معليش أو البشريين، لكن ((لفظ)) آدم يعني الذكر والأنثى دي أوّل مرة أسمع بيها.
اتغديت بشنو إنت آلمبروكة؟



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2011, 11:58 PM   #[362]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

يا قيقا أبدا ما قصرت، لكن لسع عندي أسئلة بجيك، وين الجوكر؟
الآس دي بتكون عرفتها ظابطة وين من حمار إبليس، وحمار النوم هههه



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 01:47 AM   #[363]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد
يا قيقا أبدا ما قصرت، لكن لسع عندي أسئلة بجيك، وين الجوكر؟
الآس دي بتكون عرفتها ظابطة وين من حمار إبليس، وحمار النوم هههه



لوووووووووووووول
في قصة الآس دي عندي مثل سري ما بنسجم الا مع فهمي لشرحك سوو فار - للاقوام المنقضين المستغل اسمهم للتبكيت و النكاية باللاحقين.*

الجوكر في ( الهارض ) ما ليهو دور خالص
لكن الـ14 و الحريق، اهميتو بكتسبا من البقترحو المعنى الشائع لإسمو. يسد في اي خانة و مكانة، رقم/صورة .. و أي بوهية كمان .. المافي شنو!؟
الداما في الـ14 ما عندها ميزة خاصة - رغم انو أي كرت في الـ 14 بكون مكرر لانها بتحتاج في الغالب لجوز ( مجموعتي اوراق لعب )- لانو موقعا وسطي تماماً. لكن في الهارض هي اهم كرت. لانها بتوزن لوحدها ( -7 ). لما ياكلوك ليها و الله لمن تحس بيها جوووة قلبك، و إن بقيت مرضان بي الكوشتينا* فيها تحلم بيها عديييل.

--------
المثل السري ( بروايتو الاتواترت لينا ):
البتشتح قنانيطو بظهرن ( بمرقن ).
وجه الغرابة بالنسبة لي في المقولة دي، ما دام بنتكلم عن ( زول واحد ) .. الجمع دا جا من ويييييين!؟

** في نطقنا العادي دون تكلف بننطقا كدا " كوشتينا "
اها المرة دي احساسي كيف؟ قريب؟
في انتظارك



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 03:56 AM   #[364]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

الصيغة (3)


تَتِّفِقُ الأديانُ السماوية جميعها على أنَّ آدم كان أوَّل البشر، ومطلعهم.
سأختار، على نحو جزافي، من آيات، التسبيح الثاني، من الكتاب المقدّس (كنزا ربّا)، عنوان (خلق آدم)، ما يخدم النَّسقيْن الآخرين من الكتابين المقدَّسين التوراة والقرآن. والمندائية هي الديانة الوحيدة التي تُسندُ إلى آدم نفسه، ومباشرة، لا إلى أي نبي آخر. وفي إرث المندائيين كذلك ما يسندونه إلى يحيى بن زكريا وصحفه.

{ليكن آدم مَلِكاً للحياة الدنيا يكون، باسم الحيِّ العظيم} كنزا ربّا.
{(1) سمعت الملائكة، وائتمرتْ. ثم اتفقت. قالت ليكن آدم واحداً منّا} كنزا ربّا.
{(6) وصوَّروه.. وعلى الأرض مَدَّدوه.. ولكنهم عاجزين تأملوه. لقد كان آدم لا نفس فيه} كنزا ربّا.
{(7) قالوا: لعلَّ الأثير، إذا تسرَّب إلى عظامه.. تتغلغلُ القوَّة فيه، فيقف منتصباً على قدميه} كنزا ربّا.
{(11) ولكنَّ الملائكة تعبت. وتعب بثاهيل.. ولم يقف آدم منتصباً على قدميه} كنزا ربّا.
وبعد آيات ثانية يتدخّل الله بنفسه "أو" يأذن للملائكة بإنهاضه:
{يا آدم.. لحظة تتلبّسك إشعاعية الحي، قف منتصباً على قدميك. وبعد أن تنطق بفمٍ طاهر، يعود السرُّ ثانيةً إلى موطنه، ثانيةً إلى موطنه يعود} كنزا ربّا.
ثم يتحدَّث الملاك الذي أتى بنفس آدم قائلاً إنَّ الله أمره بأن يهبط ويؤذِّن أذاناً سماوياً، ففعل، وحكى:
{(24) هكذا أمرني الله الحيُّ العظيمُ، وهبطتُ..
(25) قعوداً وجدتُهم. لقد وجدتُ الأشرارَ جميعاً قاعدين. ينفثون سحرهم. وسحرهم على النفس ينفثون. والفتنة لها يزيِّنون. وهم جميعاً لتقطيعها يتلهّفون} كنزا ربّا.
ودعنا نكتفي بهذه الإشارات "حالياً" دون الخوض في نقاش ما يسميهم كنزا ربّا بـ"مانا"، "يردنا"، "يورا"، "الأثريون" وغير ذلك من مواضيع، أكثر تعقيداً، وتعود إلى مدن الأسماء ربّما.

(الإنسان) كان سابقاً على (البشر) الذين يبدؤون بآدم. أي أنَّ الإنسان موضوعةٌ غير البشري، الذي بادئته هي آدم.

{(27) فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكراً وأنثى خلقهم} سفر التكوين، الأصحاح الأوَّل.
ثم يمضي النص إلى أن يأتي على إيجاد آدم في الأصحاح الثاني {(7) وجَبَل الرب الإله آدم تراباً من الأرض، ونفخ في أنفه نسمة حياة.
فصار آدم نفساً حية (8) وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً، ووضع هناك آدم الذي جبله} سفر التكوين.

والقرآن يقول {هل أتى على الإنسان حينٌ من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً (1)} سورة الإنسان.

والنص القرآني في تمامه يُمَيِّزُ تمييزاً واضحاً بين المفردتين "الإنسان" و"بشري، آدمي" ولا يتعامل معهما بوصفهما مفردة واحدة، إلا من ناحية أنَّ الإنسان كان مدماكاً من بناء آدم الكلّي. ودائماً حين يذكر مفردة إنسان يختصَّها بالشر. فيما يُشير إلى الطور الأولي والمرحلي منه. ثم يتحدث عن "الآدمي أو البشري" بصورة أخرى، تشبه أن تكون صورة المُكَلَّف والراشد، صورة البشري الذي زادت سعة جُمْجُته عن آخر في ماضٍ سحيق كان حجم رأسه أصغر، والدماغ الداخلي نفسه "كمادة سائلة ولزجة" كانت أقل جراماتٍ بكثير عن (بشري) اليوم. بأي حال التفصيل في هذه المسألة كتبتُه في مبحثٍ آخر، لمن يود العودة إليه كاملاً.
قال الله للملائكة {إنّي جاعل في الأرض خليفة}.
الملائكة {قالوا أتجعلُ فيها من يفسد فيها ويسفكُ الدماء ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك؟}.

أي أنَّ الملائكة كانوا يعرفون الإنسان، الذي مضى عليه حينٌ من الدهر، والملائكة قد رأوه وخبروه، أوان لم يكن شيئاً مذكوراً. وهم بحديثهم هذا، عن السفّاحين، يقصدون الإنسان لا البشري. لذلك كان جرم قابيل الذي قتل أخاه هابيل كبيراً وعظيماً لأنَّه بذلك يكون أوّل بشري وليس إنساناً يزهق روحاً، ويسنّ جريمة القتل في عالم البشر. فحين خلق الله آدم وعلّمه الأسماء، فتعلّمها، تعجَّب الملائكة، لأنَّهم ظنوا أنّ هذا الخليفة لن يختلف عن الإنسان السابق، هذه هي نقطة الإدهاش الأولى لهم.

أمَّا نقطة الإدهاش الثانية، والمقصودة بالأساس والمهمّة، فهي ردٌّ على الكثير من خفاف العقول ممن يسألون، ولماذا يُشفّف اللهُ آدمَ الامتحانَ ويكشفه له، ثم يسأل بعدها الملائكة عن ذات المادَّة التي كشفوها لآدم؟ والحقيقة هي أنَّ المسألة مختلفة تماماً، وهي أنَّ الاختبار كان حول القدرة البشرية على ((الاستنباط)) من خلال تلقي "أساس" الأسماء فحسب. وهي مدن الأسماء السودانية هذه ذاتها، الملائكة يعرفونها، ولكن لا يستطيعون أن يستنبطوا من خلالها اللغة، الرياضيات، الألوان.. إلخ. فالأمر كان برهنة من قبل الله على قدرة آدم على التلقّي ثم ((الاستنباط))، بينما الملائكة فـ"حَفَظَة" فقط ولا يمتلكون ملكة الاستنباط. يبدو أنَّ هذه المَلَكة دخلت إلى آدم من روح الله نفسه التي نفخها فيه. ويقول القرآن عن الملائكة حرفياً {وهو القاهر فوق عباده، ويُرسل عليكم "حَفَظَةً" حتى إذا جاء أحدُكم الموتُ توفّته رسُلُنَا وهم لا يفرّطون(61)} الأنعام.
فكيف يكون المَلَك هنا في محل آخذ للروح، أي مميتٍ لها، وحافظٍ في ذات الوقت! لو لم تكن مفردة "حافظ" هذه من طبيعته التكوينية وليس من وظيفته القشرية!؟
فهل تكلّمت القليفز المروية عن آدم والإنسان؟
نعم، تكلّمت ولكن لم ينتبه أحدٌ، لأنّهم إلى الآن لم يستطيعوا أن يفهموا أنّ الأبتيات هذه هي أنساق اعتقادية، ودينية، مترابطة منذ بدئها. رُغم التبدّلات التي تطرأ عليها من خلال تبدلات دين الحقب والدول، ومن خلال الوثنية التي "استحكمت" في مرحلة متأخّرة جداً من التاريخ البشري. وهي المرحلة المعروفة الآن من التاريخ المصري، والسومري، والنبتي، الفينيقي، المايا.. إلخ، هذا كلّه تاريخ متأخّر بالنسبة للحقب التي نتكلّم عنها، ونعنيها.
انظر للأبتية المروية أدناه، وستجد أنَّ حرف (أ: A) يُشير إلى "بشري" باركٍ، على ركبته، متعبِّداً، وكلمة "بارك" ذاتها، تُشير إلى المُباركة، ومطلعها برين، العقل، والروح كما سيتلو في مدن الأسماء.
Barka .. Bakka ... Barkal
بركة، بكّة، بركل.. بَرَكَ، الفعل من ذلك كلّه، الذي رفضه إبليس.
ويرد في كنزا ربّا {(115) أمسكوا رُكَبَكم عن السجود للشيطان ولأصنام الزَّيف}.

كما نلاحظ أنَّ رسمة الآدمي، ممتلئة، ليست رسماً كروكياً، بينما الرسمة الكروكية لشخصٍ يمدُّ يده كأنّما يحتج، ويجادل، فهي تُشير إلى الصوت (إ: I) إنسان {وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلاً (54)} الكهف.










مدينة الاسم
(بور: Bor)






وهو يَتَكَوَّن، أي الاسم، من الحروف (ب+و+ر: B+O+R).

(بْ: B)، هي بهيمة Beast.

وتُطلق على الإنسان حسب مصطلح الكتب المُقَدَّسة المُبَيَّن في الصيغة المتقدّمة. ويُعَيِّن القرآن المَعْنِي بدقّة، حين يقول {أُحِلَّت لكم بهيمة الأنعام}، فرزاً لها عن بهيمة الوحش والبشر، وبهيمة البشر هي الإنسان. الإنسان الأوَّل قبل آدم، هو بهيمة البشري، الذي عقب آدم.
أركّز على شرح هذه النقطة، لأنَّ (بـا: Ba) بزيادة ألف فقط، دون همز، تُعطي المعنى المُضاد تماماً. فالتي يصحبها ألف (با: Ba) تعني بـرين، ما يعادل "با"، من لفظة "لُـباب" العربية. وهو العقل الذي أُضيف إلى بهيمة الإنسان من خلال ترقيته الآدمية. ولذلك فاسم آدم بالمد يعادل (أ+أ+دم).

(وَ: O)، هي وقود، بالنسبة لكل ما يدب ويتحرَّك، من الأحياء والجماد على حد السواء. "ماء" و"طعام" لما هو حي حسب الاحتياج، وOil بالنسبة للجماد. وسأستخدم، من باب الاختصار فقط، المعنى الأخير، لأنَّه شامل ويفي بالمعنى المقصود.



(رْ: R) هي روح.

ومن هذا الاسم، الذي يدلّنا على المعاني المتضمّنة في اسم (بارئ) لله، البارئ. ونحن نسعى من مدينة الاسم (بور: Bor) نحو خلاصتين مهمتين، من النظام.
الأولى، أنَّ (بْ: B) التي هي بهيمة، و(رْ: R) التي هي روح، هما في أصلهما، العلوي، لا تحتاجان لوقود، ولا ترتبطان بالشر، لأنَّ اللب هناك هو الأعلى مقاماً من الروح. إذن الوقود هو "العلّة" التي اصطحبت ما يحيى دائماً، وما يدب ويتحَرَّك في مدى الأرض، من خلال القوّة التي توفّرها الروح. فالعقل والروح في أصلهما لا يحتاجان لوقود.
الثانية، أنّ الوقود، هو لازمة ((العلّة)) لكل ما يدب على الهُنَا، ورمزه الأساس هو (و:O)، وقود Oil. والفرق بين عالمنا، الذي هو عالم "د"مَار و"دَ"م، والعوالم الثانية هو (أبعا"د": Dimensions) فحسب، كما سيأتي ذلك مع حرف (دال: D). والوقود، والاستهلاك، والدمار، هما من خصائص هذا البُعـ"د" الذي نعيش فيه وحده. وتعود إلى الأبعاد هذه، (ب) بُعد، الأصلية، قبل "بهيمة". فهي (ب) بُعْد، آخر غير الذي يُوجد فيه الإله أُبعد إليه من عصى. ومثلما قلتُ سابقاً، إنَّ (د: D) التي تُختتم بها أفعال الماضي الإنجليزية المنتظمة، إنَّها تعود في ذلك الموضع تحديداً لذكر آدم Dick، فالذي هو قبلها، أي أصلها الذي انوجدت فيه، هو البُعد أيضاً. ولاحظ لترابط النظام، فمفردة ذَكَر بالإنجليزية، تبدأ بالحرف الذي تنتهي به مفردة بُعد. والبعد ذاته يُسمّى بالإنجليزية Dimension بدئاً بالدال التي ينتهي بها المعادل العربي لها، بُعد.


وبما أنَّ العقل المُدَبِّر، كان هو الأوَّل، ومدينة الاسم هذه من طبقة المدن التأسيسية "إفراداً"، لذا نجد أنَّ البدء في كينوناتنا كلّها، لا بد أن يستمدَّ رموزه مما له علاقة "ما" برمز (ب: B).
("بـدأ" في العربية، للبدء: Begin في الإنجليزية)، وفي لغة التركمين (Bada)، وفي لغة الدينكا (Bën). ومسألة معتقدات الجد الأوَّل التي رحل بها من السودان تلعب دوراً حاسماً هنا أيضاً. وحروف البدايات في تمامها لن تزيد على (تْ: T) و(م: M) و(ج: J) في عالم البشر كلّهم. ولهذا تفاصيله الاعتقادية، المُنَظّمة والدقيقة للغاية، المرتبطة بـتا (تراب) الأولى، وبمنبع الخطيئة، وهو الأم، صاحبة تاء التأنيث الثانية، وإبليس، جــن، المخلوق من مارج، وبالماء الذي هو عنصر متضمّن في الأم نفسها بالنسبة للأحياء.

ولك أن ترجع إلى القواميس وتراقب نوعية المفردات التي تبدأ بهذا الحرف الأساس (ب: B) للبدايات. وهو الحرف، الذي نحن السودانيين، حيث منبع مدن الأسماء، نبدأ به كلامنا كلّه {بجيك، بلاقيك، بوعدك، بقولك، بسافر، برجع، بكتلك.. إلخ}.
لا أُريد أن أنساق وراء شبكة أخرى من النظام، ولكن فقط أودُّ الإشارة إلى شبكة ثانية دون التفصيل فيها "حالياً"، لأجل تمتين هذه النقطة فحسب. وهي شبكة الألوان.
شبكة الألوان، في الدنيا كلّها، يعود "جوهرها" لمدينة هذا الاسم، حسب ثقافة الجد الأوَّل حولها، كما بَيّنت مع مسألة الماضي، وما تقدَّم أعلاه، وحسب الخطيئة والموقف منها.
أقول ودون تفصيل حالياً، لأنَّنا لم نلج مدن الأسماء بالقدر الكافي للدفع بالتفاصيل. ولمناقشة دلتا الألوان، الأزرق، والأحمر، والأصفر. نحن والعرب، مثلاً، كينونة الألوان عندنا ترتبط عموماً بالروح (ر: R). بينما الألوان في اللاتينيات ترتبط عموماً بالعقل (ب: B).
أحمـر، أصفـر، أخضـر، أزرق، أسمـر، Black، Blue، Brown.. إلخ.
وكينونة الألوان في إجمالها ترتبط بالشجـر، الذي له روح، وعلمها القديم، هو Chroma معادل اسم المغني السوداني الشهير "كرومة"، الذي يعني كثافة اللون في نقاء، مع ارتباط بالكرم والشجر.
لنوقف هذه النقطة هنا، دون مناقشة (أبيض، وRed، Green، Violet وبقيّة الألوان). فما معنا من مدن الأسماء لا يكفي، ولكن بالوسع تأمّل تداخل ترجماتها لتكتشف أنّها تعيد الألوان للحروف ذاتها على نحو كمثري، دائري، بـنفسجي، بـمبي، بـرتقالي، بــيربل.. إلخ، بالعربي، تبدأ بـ(ب: B) مرَّة ثانية. والأهم من ذلك، فنؤجّل نقاشها الآن، لأجل أن نناقش جذر المشكلة وهو "العلّة". أي حرفها الأساس هنا، من مدينة "اسم بور" وهو (و:O) وقود، وOil. فلولا العلّة، والشجرة، لانبنت الألوان من خلال نسق آخر، ولرآها الإنسان عقلياً دون حاجةٍ لوقود. والأرجح من ذلك عندي، حسب الرموز، لاختفت الألوان تماماً لتتم الكينونة من خلال بُعد آخر، نجهله كُليَّاً. فهي بالأساس كانت قيادة للبشري بداخل مجهول، ووسط عمى، يحتاج أعماه لعكّاز ألوان، فلا بُدّ من زرع دروبه بالإشارات اللونية لأجل عدم الاصطدام بما يضر. إذ فُقِد النور الأسمى، والدليل الأعلى. أي أنَّ الألوان كانت عقاباً، في حدِّ ذاتها. ودليلي على ذلك الوظيفية البيولوجية للألوان في عالم الحيوان كلّه، وارتباط اللون بالعواطف والاشتهاء كذلك، لدى الإنسان مثلاً.

فما هي حروف العلّة بعيداً عن كل أوهام الماضي عنها؟ أو بالأحرى، ما هي حقيقة حروف العلّة Vowel Letters، وماهيتها في النظام؟
{والله دا زول علّة، وعلاّني شديد خلاص}، {This is sick}.
معانيها العربية أوسع منها في اللاتينية، وتعطيك المعاني الميتافيزقية لها على نحوٍ أشمل وأكمل، وكلّها، لاتينية كانت أم عربية، تقود في النهاية إلى أساس مفاهيمي واحد.
(هو مفارقة السواء، الضعف واللين، الفرفرة والحركة، بمعنى الإزعاج)، ولذلك سُمّيت الحروف الأخرى بالساكنة، الراسخة.
نلاحظ من الشكل الظاهري لمدينة الاسم (بور: Bor)، أنَّ موقع حرف العلّة هو جوف الاسم، بحيث يَتَوَسَّط بين البهيمة، وبين روحها.
فإن كان اللهُ هو (اللُّب الأكمل، العالي، في بُعد آخر) و(الروح الكاملة)، المكتفي بذاته، بحيث لا يحتاج إلى وقود، فماذا تكون الوثنية إذاً؟
الوثنية هي "الجوف الفارغ" إذن، الذي يحتاج إلى الوقود. ما يَتَنَزَّه عنه اللُّب والروح معاً، ويقوم به من له "جوف" ويحتاج إلى وقود.
ولأنَّ الله هو البارئ الأوحد، والأعلى، لذلك تكتب كلمة الزعيم الدنيوي كذا (Boss) بدئاً بالبهيمة، ثم فراغ جوفها، المحتاج للوقود، وانتهاء بمؤخرة إبليس وحرف عدم سجوده (س: S)، وبكامل منتهى الـAss المؤخِّرة، وحماره. وهي في العربية (زعيم) تنطبق عليها النظرية ذاتها، وحرفياً، ولكننا لم نبلغ هذه الحروف بعد، من مدن الأسماء.
إذن حروف العلّة، هي حروف الوثنية، التي دخلت من خلال (بُعد) النظام الأدنى، أي نظامنا. الذي أسّسه لبٌّ وروحٌ علويان، فلفظت بُنى التأسيس القديم تلك حروف الوثنية والضعف الأسفل، لتبقى دائماً على سطحه، مشكلةً، ظاهرةً، ودلالةً على المعلول، غير المنضبط، برفضه للسجود والنهي معاً، لذا يلفظ النظام الذي أساسه علوي، هذه الحروف الدنيا، التي هي "مزيق" لا "مزيج".
والبرهان المرحلي هنا، على هذه المسألة، هو أنَّ حروف الماضي كلّها، الماضي غير المنتظم في اللغة الإنجليزية Irregular Verbs، بالمراجعة لهذه الأحرف كلّها، التي تنتهي بها هذه الأفعال، نكتشف أنَّها حروف "الإدغام" {يرملون} من تجويد القرآن الكريم، بالإضافة لحرفين سنعرف قصتهما حين موقعهما من مدن الأسماء، وهما حرفا "الإخفاء" (ك: K) و(ج: G). فهي حروف التجاهل والسِّتْر، مُسَبِّبَة الماضي المؤلم، والنظام كلّه، متصلٌ ببعضه بعضاً.
ولتمسك بيديك ترابط النظام هنا، فإنَّ الألوان المشتقة على نحو دَلْتَوَي، ثلاثي، بـمزج لونين مع بعضهما بعضاً، تُسَمَّى بـ Tertiary Colours، والتيرتيري تبدأ بتاء التأنيث، العضو الثالث، "حواء"، وتدل على الانقذاف بمعنى التَّرْتَرَة السودانية، ترتروا لخارج وأسفل الجنّة. وسنستعرض شيئاً من أنظمة الألوان الإبليسية مثل نظام (س. ق. ص. د)، وأصبحنا الآن نعرف "سين" إبليس، و"قاف" القنيطة.
بدأت الوثنية إذن، بقراءتين خاطئتين لمدينة الاسم (بور: Bor)، ومدينة الاسم (توريت: Torit) حينما عَبَدَ الوثنيون (بقر + تور) متتبعين لمفاهيم ما، ومغلوطة، حول مدن الأسماء هذه، أي أنَّهم كانوا يقتفون أثر معلوماتٍ قديمة ولكنّها مشوَّشة وفاسدة. فأخذوا من مدينة الاسم (بور: Bor) صوتاً مُحَرَّفَاً، أو ربما قديماً، وجَسَّدوه في بقر حقيقي لأجل العبادة.
وأخذوا من مدينة الاسم (توريت: Torit) مدخلها فقط، وهو (تور: Tor) وجَسَّدوه في تور حقيقي لأجل العبادة. وسواءٌ تَمَّ ذلك عمداً، أم جهلاً، هذا لا يهمنا حالياً. ما يعنينا أنَّ أصل الوثنية جاء من هنا.
و(تور: Thor) في اللغات الأسكندنافية القديمة هو "إله الرعد"، وكذلك في اللغة الألمانية. ويُرَدُّ إلى أنَّه مأخوذ من النرويجية القديمة
(Þórr) وهي تؤول إلى "بقر". بينما الأصل منها يعود إلى مدينة الاسم (بور) وربطها بين البهيمة وروحها، عبر تجويف، منذ البدء، الذي أوجدته الأسماء.
في حين أنَّ كلمة (تور: Thor) التي جاءت منها (Thunder) الرعد، حين نفكّكها من خلال مدن الأسماء سنجد أنَّها لا علاقة لها البتّة بجزئية "تور"، وإنما هو تحريفٌ وثني آخر، نما على تحريف وثني أقدم منه.

نحن الآن من مدينة بور، نعرف معنى (ب: B) بهيمة، (و:O ) وقود، ومعنى (رْ: R) روح.
وبمراجعتنا للمرويَّة القديمة، وهي أمُّ الوثنيات المتأخرة كلّها، وأمُّ التوحيد التالي لآدم البدء كلّه، نجد أنَّ القرن، قرن التور، في واحدة من حقب وثنيات مروي كان رمزاً لحرف (و: O).


لماذا؟ لأنَّ القرن أجوف، وفاوَه.
{القصبة دي فَاوَه} يعني فارغة الجوف، و{السندوتش دا فَاوَه} يعني دون طبيخ بداخله، أو إدام. فالفاو، هو الفارغ الجوف، وسَأُفَصِّل ذلك في مدينة الاسم (الفاو: Alfao).
بينما نلاحظ، أنَّ ما استقرَّ في الأبتيات المصرية المتأخّرة عن هذه المدن بعشرات الآلاف من السنين، هو الطائران، بصفتي "المكروه" لأحدهما، و"غير المكروه" للآخر، كي يدلا على صوتي أو حرفي (و: O) و(وَ: W). وهذا الترميز كان في حقيقته مقاتلة تصحيحية لدولة الأسد، قام بها موحدون سودانيون أُوَل، وتبعهم فيها مصريون وسودانيون لاحقون. وهناك طائران، مُبكّران، ، أربطهما بمقتل هابيل غيرُ المرسومين، لدى المصريين، في شكل عصفورين متشابهين. ولكنَّ علماء الحضارة، بالأساس، لم يفهموا الرؤية القابعة وراء الأبتية ذاتها. مثلما لم يفهموا الرمزين الآخرين، اللذين شخّصوهما خطئاً، بأنَّهما "قصبتان Reeds"، وكذلك (الكوريتان) وسيأتي تفصيل ذلك حين أقوم بتفكيك للأبتية في تمامها، من خلال صيغ القصّة الملائمة لها. وهذا الكلام كلّه موجود، وحي، وعائش في حوافظ المفاهيم السودانية الحالية، وفي الأدوات.
وحرف (و: O)، هو حرف العلّة الأساس، والفراغ الأساس، بين البهيمة وروحها، حرف الوقود، الذي هو لعنة الأرض إلى اليوم، وسبب اقتتالها، الذي هو ناجم عن فراغ، وبهيمية.
وحينما نربط به من اسم "آدم"، حرف (أ) ونضيفه له، سيكون (أو: التخيير Or) من الصيغة الأولى التي ثبّتُها من خلال طريقة عرض القصة. التخيير الذي ركله إبليس أوَّلاً، في أن يسجد (أو: Or) لا يسجد. والتخيير الذي تجاوزه آدم وحواء ثانياً، في أن يأكلا (أو: Or) لا يأكلا، من الشجرة المنهي عنها. ولذلك تجد دلالة هذا الصوت في لغات الدنيا كلّها، ويمكننا من خلال الفهم المتكامل، لمدن الأسماء، أن نجعل منه دالّة أساسية لفرز الكلمات عن بعضها بعضاً، عبر التاريخ، وكيف كانت تدل على شر (أو: Or) خير، حسب دين الجد السوداني الأوَّل للّغة ومعتقداته، وتأثيرات ذلك على الكينونة كلّها، لا اللغة فحسب.
إذن انتقل صراع الأبتيات في العصور الأخيرة للوثنية، من مرحلة الاصطفاف الأولى مع آدم (المُذكّر)، أو حواء (المؤنّثة)، إلى مرحلة الاصطفاف مع تور (المُذكّر)، وبقرة (المؤنّثة).
كما رأينا الرمز، القوسي، في الصيغة (2)، الذي تمثّل في ضرع البقرة، وقرني التور. فالتور والبقرة كان لهما النصيب الأكبر من تكوينات جميع الأبجديات والألفابيت المعاصرة، التي تستخدمها البشرية اليوم بناءً على مفاهيم خاطئة للوثنية. فالتور "من خلال المفهوم الوثني"، كان وما يزال يُمثّل حرف (الألف) في معظم الإسكربت الحيّة للإنسانية جمعاء. وحرف (U) ما هو إلا شكل تجريدي من وجه البقرة، "حسب ظنّ الوثنية الأولى"، وبقي بمفهومه الخاطئ هذا في الرموز إلى اليوم. فعملياً، بتوصيل قرني البقرة مع أسفل الذقن، نحصل على شكل هذا الحرف المعني.
بينما الرموز الأصلية، ((التوحيدية))، التي انطلقت من مدن الأسماء، هي شيء آخر تماماً، وكُليّاً، وغاية في التجريد، والتعقيد.




في عنفوان الوثنية المتأخِّر كان التور لا البقرة. وكان الرمز يطابق المرموز تماماً، ولا يتجرَّد عنه. وكان التور يَرْمُزُ إلى الأشياء كلّها، وينوب عنها. ويُغطّي على الأشياء كلّها، فيُرى فيها، وتُرى فيه. ويسود على الكائنات كلّها، بما فيها الإنسان، الذي كان يُفَرَّق بينه وبين التور بأنَّه التور الناطق. وكان التور الناطق هذا، من جهله، يَعْبُدُ التورَ غيرَ الناطق. ولذلك نجد رموز التور تغطّي حضارات الإنسانية وثقافاتها جمعاء، دون استثناء، وإلى تاريخ اليوم. خصوصاً الأماكن التي اشتهرت بالحضارات العريقة، وفي كافَّة القارات. بما في ذلك أمريكا التي تعتقد الإنسانية المعاصرة بأنَّها مما اكتُشف قريباً، وهذا لا يصح في وجود مدن الأسماء.
والذي بقي من فراغ وثنية التور هذا، كثيرٌ يُميت الحصر، حسبنا منه أنَّ أنواع الأبجديات جميعها، والألفابيت كُلّها، في الدنيا المتأخّرة على دنيا النور بأسرها، تَشَكَّل بدؤها، حرفُ (أ: A) مما ظنَّه الوثنيون التور.
لذا فإنَّنا حين نكتب اسم (تور) من خلال الأبتيات اللاحقة على الوثنية، نحصل على مجسّم شكل التور، عملياً، لا فرضياً ولا تجريدياً. تكتب كلمة تور، فيظهر لك شكل التور، بقرنيه وفراغ جوفه، وذيله. خصوصاً في البيئات التي تشكّلت حضاراتها من إرث وثنية التور. وأدناه، راقب شكل التور، من خلال كتابتي لكلمة تور، مستخدماً أبتيات قديمة، لتجد شكل التور الحيوان مجسّماً.
دَقِّق في الأشكال قليلاً لا كثيراً، وستجد أنَّ تور المكتوبة كتابةً، تجسّدت فعلياً، وأعطت شكل تور حقيقي بقرونه وتجويفه ومؤخّرته (اعتذاري الأكيد عن سوء الرسم).



مع ملاحظة أنَّ المروية الهيروغليفية (تحديداً)، لدى حرف (ت: T) تُخَرِّب الرسمة، فلا تعطينا شكل تور. وهذا لكونها استلفت الحرف من جذور مُبَكِّرة تعود إلى مدينة الاسم توريت، كما سيأتي وسنكتشف أنَّ حرف (ت: T) من توريت، هو تاء (تراب). ولذلك نجد الحرف في المروية وجهاً مرسوماً، أو رأساً لإنسان، منكفئاً بوجهه على التراب، فدلالة (ت: T) ليست للرأس، وإنَّما للتراب، الذي ارتمى عليه الرأس.
وأيضاً، ما أودُّ ربطه برمز قرني التور، تقويسة الجعبات، الفم، هو فراشة مما يُبادد أيضاً التاتوه الذي ترسمه قبائل باري السودانية على جسد الفتيات دون الصبيان. والفراشة اسمها Limeria، وهي نوع كامل من العثّات Moth ولنتنبَّه لمدخل اسمها هذا جيّداً (Lim) الرمز المعروف في الرياضيات، التفاضل والتكامل، ومفهومه (Limit) وهو "الحد" "المُنْتَهَى" لنهاية الجنّة العليا. لماذا؟ لأنَّ إبليس تفاضل على آدم، وآدم وحواء استخدما فميهما وأكلا من الفاكهة المنهي عنها.
دعنا نعيد الرسم السابق مع إضافة الفم، والفراشة المعنية هذه المرَّة







فالفراش جميعه، يُعطينا رمزي القنيطة والفم، ومنه ما يُعطينا صورة الفم مزدوجة، كما يفعل، كامل جسد Limeria وكذلك قرون استشعارها الرباعية. ولاحظ أنَّ العثّات بالإنجليزية تُسمّى Moth والفم هو Mouth. وحين يكتمل تناولنا للحد الكافي من مدن الأسماء، سنعرف لماذا كانت هذه الـu هنا.
وبخصوص كينونة الألوان، المصاحبة، سنجد أنَّ ذكور هذه العثّات تختصُّ باللون الأزرق من جانبها الأعلى، بينما لأعلى الأنثى الأحمر. وثبّتوا، أنَّه قد تُوجد إناث زرق في إيرلندا، وسكوتلندا، ولكن الأنثى دائماً وفي كل مكان لا بد لها أن تحمل بقعاً حمراء للمؤنّث (ت: T). أربعَ بقعٍ، بعدد نقاط حرف (ت: T) المؤنّث، من لغة براهمي تماماً...


الذين لم يقوموا بمعالجة الحرف، عبر إضافة (أ: A) آدم، كما عالجوا حرفي الروح، والبهيمة، فيما يلي من مادَّة.
بمناسبة Limeria هذه، أودُّ مجرَّد التنبيه، إلى أنَّ المفردة كثيرة الشبه بنيوياً باسم هذه الفراشة، هي Lemuria التي نجدها في تعريفاتهم، تعني القارة الأسطورية، أو المفترضة مثل أطلنتيس، التي ذكرها هيرودت في تاريخه، ويعتقدون بأنَّ السود قد جاؤوا منها، تجد هذا عند عبد الله حشيمة في رحلته إلى بلاد الزنج، كما يُسمّي كتابه.
ودعنا نلقي نظرةً أخيرةً، مقارنةً، على مدينة الاسم بور، من خلال التوليف التالي


تحليل Analysis :
بمراجعتنا للتَّبادد أعلاه، تتأكَّد فكرة أنَّ القِدَم والحداثة هما بالفعل مسألة مفاهيمية بخصوص الرموز، وليست زمانية. استخدام الإنجليزية هنا، والعربية كذلك، المتأخرتين، ليس لأجل الإيضاح والمقارنة فقط، وإنَّما للتأمّل الأعمق في أشكال الحروفية. نلاحظ أنَّ إحدى الأبتيات المصرية، من إحدى الحقب الزمنية التي قد تكون سابقة للحقبة المروية أو لاحقة، هذا غير مهم هنا، تحديداً، فقد بَدَّلت الأبتية المصرية المفاهيم الوثنية المروية، لتعود بالقصّة إلى منطلقها آدم وحواء. والرِجْل، الكراع، التي نراها هنا، هي كراع قابيل بعد أن قتل أخاه و"بردب" هارباً. حرف (O) لأنَّه الفراغ، ولأنَّه العلّة، تم حذفه تماماً، فيبدو أنَّهم أبيدوسيون متعصّبون للغاية. والراء هم نقلوها من رُطب، من عصر سابقٍ لهم، وحتى لو كان الرمز المستخدم هنا، يشبه الفم، فهو بالأصل يعود إلى الفم، كما بيّنت من خلال الرسوم السابقة، والمفهوم واحد، هو أكل الفم للفاكهة المحرّمة.
حينما تفرّق الناسُ من وطنهم الأم، السودان، تفرّقوا على نحوٍ شديد الدقّة في التقسيم، سنجد أنَّ الأبويين السودانيين، لهم مناظرون، وأبداد، في أية قارة من القارات الموجودة حالياً. وكذلك الأُمويون، وانتبه لدى المفردة العربية ذاتها، المتحدّرة عن أمية. الديانة الوحيدة الآن، التي تُسْنَدُ إلى آدم مباشرة، لا إلى أحد الأنبياء، هي الديانة (المندائية، منـدائي)، التي كتابها المقدّس هو (كنزا ربَّا). وارتباطها الجذري يتحدَّر عن (منـداري) السودانية، وبكل إرثها المرتبط بالرموز. وأيضاً اللغة الرسمية في الصين هي منداريــن Mandarin. وسآتي لنقاش ذلك، ونقاش التقسيم الثقافي لاحقاً، بما يُطابق تماماً التقسيم السوداني لفروع باري السودانية، الأصل، وحيث وُجِدت مدينة اسمها. فروع النوبيين مثلاً، هي التي أسّست الإغريقيات والرومانيات ومن ثم اللاتينيات.. إلخ. وفروع الجعليين هي التي أسّست الكنعانيات "القنانيط" والساميات.. إلخ.
براهمي، وهي بدد من هذه المجموعة ذاتها، وكلّها تعود إلى اسم الله (بَرَىَ، بارئ) المرتبط بمدينة الاسم (بور)، وربما مَرَّت بإبرام- إبراهيم، أو مَرَّ هو بها، ولكنَّها في النهاية محكمة التطابق مع ما نشأ -قديماً- من خلال عقولٍ كانت تعرف تماماً، وبشكلٍ كاملٍ، دوال الوثنية، والتوحيد، المرويين.
رمز (و: O) من لغة براهمي أعلاه، له واصلتان، كي تربطا ما بعده، بما قبله، مثل ما قلت إنَّ الوقود هو الذي يربط البهيمة بروحها. ولكن ذلك تَمَّ بعد تفريغ الأبتية الخاصَّة بهم، من البهيمة المفردة، ومن روحها المفردة. فالبهيمة لها روح، ولكن لا تردعها هذه الروح، الذي يردعها هو اللب، برين. لذلك هم قاموا بحذف الصوتين، البهيمة غير المرتبطة بآدم، والروح غير المرتبطة بعقله أيضاً. مع الإبقاء على فراغ الوقود، لأنَّه لازمة لا يمكن التعصّب والتخلّص منها كما فعلت الأبتية المصرية المرقونة أعلاه، أعتقد أنَّها من صنعة متديني مدينة أبيدوس، التي تعرّضت لتقلبات كثيرة، مع وضد هابيل.
وعند براهمي نجد حرف (با: Ba)، وهي البهيمة مع العقل، كما أسلفت، والنقطة الأخرى الواجب الانتباه لها، هي أنَّهم يردُّون الشكل الرباعي لهذه البشرية، البهيمة الواعية، يردون إليها الرمز الرباعي Quadruple، الذي قلتُ سابقاً، عن الرأس المخاوس، إنَّ بعض أنصار الوثنية، يُكرّسونه لسين، إبليس. ولنا مع الرباعي من الوقفات، ما لا تكفينا فيه الكتب.

وكذلك يلحقون الروح بـ(أ: A) آدم، لتكون (را: Ra)، دون تفصيل فيها حالياً، أي روح آدم وليس روح البهيمة، وهذا رمزها:


وانتبه للشكل الذي يشبه، البرق، وصادّات الصواعق هذا، لأنَّه يَرُدُّ الروحَ إلى الأعلى، من حيث تأخذ كهربتها، وطاقتها، أي الروح الرشيدة التي تستمد هديها من بارئها، لا من طبيعتها الدنيا، التي بُريت منها، وهي البهيمة.



التعديل الأخير تم بواسطة محسن خالد ; 23-04-2011 الساعة 03:56 PM.
محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 05:10 AM   #[365]
بدور التركي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدور التركي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
يا النبي نوح، كيف يعني؟
كان قلتِ الآدميين كان معليش أو البشريين، لكن ((لفظ)) آدم يعني الذكر والأنثى دي أوّل مرة أسمع بيها.
اتغديت بشنو إنت آلمبروكة؟
البوست دا أكبر وأفيد غداء وشرب لي

والقران حدث انساني وكوني وقصصي
قال تعاللقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب وماكان حديثا يُفترى)

طيب يا محسن
مش القصة بتقول أدم اصل البشر والله سبحانه وتعالى اصطفاه وجعله خليفة
في الارض ونفخ فيه وعلمه الاسماء وحوله (الانسان)• إلى انسان اجتماعي عاقل غير المخلوقات الهمجية المتوحشة الكانت موجودة قبله..
والبشر ديل كيف بتكاثروا يا محسن ؟مش من ذكر وانثى!!

أها طيب!
ليه مستغرب من كلامي
يا النبي نوح!


""""""""
•الانسان جمعها ناس وقد تشمل الذكر والانثى
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان
أكرمكم عند الله اتقاكم) قران كريم


بقيت اعمل هامش زيك
اول مرة اعملها
فنانة مش



بدور التركي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 02:19 PM   #[366]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

محمّد قرشي
سلامات،،
لا بوجد تناقض في مداخلتك الفاتت و صحيح الحشرة نموذج للحشرة الخنثى و يطلق عليها في كثير من الكتب و الأوراق أُنثى بالرغم من أنها خنثى.
لك الشكر على هذه الإضافة و لا بد لي من سحب مداخلتي القديمة و الإعتذار عنها.



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 05:44 PM   #[367]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

زمان كنت خايف علي علم محسن من خديعة العالم فيقوم يضيع علمه وراء سراب خداع
اسي بقيت خايف علي العالم من علم محسن يقوم يضيع لينا حياتنا وحياة من قبلنا ويثبت انها كانت سراب خداع

الله يديك العافية يا سحس



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 09:37 PM   #[368]
Mohammed Qurashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mohammed Qurashi
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
محمّد قرشي
سلامات،،
لا بوجد تناقض في مداخلتك الفاتت و صحيح الحشرة نموذج للحشرة الخنثى و يطلق عليها في كثير من الكتب و الأوراق أُنثى بالرغم من أنها خنثى.
لك الشكر على هذه الإضافة و لا بد لي من سحب مداخلتي القديمة و الإعتذار عنها.
الأخ / بابكر عباس
شكرا على الحوار الراقي ..
و لا يوجد ما يستوجب الإعتذار ..
أتمنى أن نلتقي على خير في دروب هذا المكان الجميل
دمت بخير



Mohammed Qurashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 11:47 PM   #[369]
Mohammed Qurashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mohammed Qurashi
 
افتراضي

صديقي العزيز و أخي الأكبر (أستاذ) محسن خالد

حيرتني .. من أمبارح و أنا ما عارف أقدر أتفرغ كيف للبوست الجميل ده ! فاتح ليك مواضيع قدر الضربة و فيها غلاط طويل عريض معاك زي أيامنا بليل عووضه على ضفة النهر العظيم و لكن .. آه من لكن .. حأضطر ألخص ليك حاجاتي في نقاط و أنا عارف إن تاريخ الفهم البيناتنا حيخليها واضحه ليك

نبدأ بالنقد ..
تعرف الحفر اللغوي البتعمل فيهو ده رائع جدا و تمرين فكري عالي المستوى .. لكن بصراحة ذائقتي المعرفية بتنضرس دوما من نوع المشاريع الفكرية الكبرى اللي بتخلط مابين فروع معرفية كتيرة بدون أدلة كافية !! فالعقول الموسوعية بتحب الغرائبيات و تمجيد الحضارات البائدة على حساب إزدراء متضمن لمنجزات قرننا هذا التي لا مثيل لها !! كان في ذهني كولن ولسن و (معليش) أنيس منصور و أنا بقرأ كلامك حول علوم الفراعنة و الإنسان القديم البتماثل رياضياتنا و كيميائنا و فيزيائنا (يا النبي نوح!! ) .. فطبيعة عمل الدماغ الأساسية هي إكتشاف النظام Patterns في كل المعطيات حتى حين لا يكون ثمة ما نتوهمه (وجه البشري الشهير برمال المريخ مثالا) .. و قد علمتنا التجارب أنه بإستخدام لوغريثمات مناسبة (قواعد/طرق تفكير) يمكننا إستخلاص كل مانريد من حيث لا يوجد (تنبؤات الكتاب المقدس الحاسوبية مثالا و الـ Numerology) ..
فالذي أراه من إعتمادك على التشابهات و المقارنات اللغوية/المفاهيمية لا يقوم دوما دليلا على صحة الإستنتاجات ، و لأوضح بمثال من البيولوجيا التطورية : هناك تفرقه بين الـ Analogy و الـ Homogeny/Homology في تصنيف الكائنات .. حيث لا تقوم التشابهات في الحالة الأولى على تاريخ تطوري مشترك (جناح الخفاش و جناح الطيور تطورا بشكل مستقل) بينما تدل تشابهات الحالة الثانية على أصل مشترك و ميكانزمات موحدة بل و حتى نمو إمبيريولوجي متشابه.
فعلى أي منهما يا ترى تقوم ملاحظاتك اللغوية ؟؟
لنعرف ذلك يقينا علينا دراسة الأمر بصورة علمية .. مثلا : نختار عينة مناسبة من الكلمات في اللغات التي قارنتها (بحساب إحصائي دقيق يجعل منها ممثلا جيدا للغاتها) .. و نختبر النسبة المئوية منها التي تفي بتنظيراتك حول ترميز الأبداد (بإختبار مثل معامل كابا Kappa Coefficent) لنعرف بيقين إحصائي هل من الممكن أن يكون الإتفاق المشاهد محض صدفة أم أن ورائه آليات مضبوطة ( نحسب قيمة P-value لهذه الفرضية) .. فيا صديقي إعتماد المتشابهات يغدو أحيانا أقرب للفكر السحري (بتعريف شتراوس) منه للبصيرة الصوفية التي أعرف جيدا قوتها في رؤاك.

حسنا .. على إفتراض أن تنظيراتك تجاوزت عتبة الـ Statistical Significance و أن هناك فعلا تساوق بين رموز اللغات يشي بأصل مشترك حين نشوئها .. هل يعني ذلك فورا و بلا بدائل صحة الإسطورة القديمة حول الخلق (من الواضح أنني لا أصدق أنها وحي إلهي بما تعرفه عني من تقديس للوحي) ؟؟ .. كلا بالطبع ، فحتى نظرية مجنونة مثل التي دافع عنها بإستماته Zecharia Sitchin في سلسلته الشهيرة The Earth Chronicles series و التي تقول بمخلوقات فضائية هبطت للأرض و هندست البشر وراثيا بخلط جينات الأجناس الإنسانية الموجودة حينها بشفرتهم هم الوراثية و علمتهم الحضارة و اللغة .. أقول أن نظرية مجنونة كهذه ستكون بديلا جيدا أيضا لإسطورة الخلق .. الطريف أنه يورد أدلة أيضا على تفوق العلوم حينها على علومنا كما تود أن تفعل أنت .. ما علينا .. بالمناسبة هذا الرجل قد حشد كما مهولا من الدلائل و الحفر الجميل في سلسلته هذه فإن أردت إجازة فكرية ممتعة و محفزة فعليك بقراءتها إن وجدت لذلك سبيلا من الزمان.

بالنسبة لآدم و حواء و قابيل و هابيل
منذ سنين طويلة وضعت مسودة لكتاب حول رؤيتي لمسألة إسطورة الخلق هذه و تفسير آياتها في القرآن الكريم و ضمنته خلاصة ما إنتهى إليه تأملي و بحثي الطويل حول التاريخ التطوري للبشرية.. للأسف فقدت معظم مادته الآن .. و لكن سؤالك لي حول الآية سيشجعني على إعادة التأليف فيه متى ما تفرغت قليلا .. لذا إسمح لي بأن أهديك فقط خلاصات رؤيتي دون شواهدي في الأمر حاليا ..
أولا : بعض الحقائق المفتاحية :
- نحن النوع الحيواني الوحيد Homo Sapiens Sapiens الذي لا يمتلك أقاربا بإمكانه التزاوج معها .. كل الأنواع الأخرى إنقرضت تماما منذ 10 ألف سنة خلت .. قارن هذا مع الأنواع العديدة للكلاب مثلا بأشكالها و أحجامها المتنوعة التي تستطيع التزاوج بنجاح فيما بينها
- الأجناس البشرية الأخرى التي عاصرناها Archic Homo Sapiens كانت ذكية و تستعمل الأدوات و ترسم و تتزين .. و بلغ حجم تجويف الجمجمة لديها نفس نطاق حجم دماغنا في أغلبها !! و من الغالب أننا السبب المباشر في إنقراضها حيث أن هناك أدلة على قتلنا لها !!
- عاش جنسنا البشري منذ ظهوره (300-200 ألف سنة قبل الميلاد) و حتى 10 آلاف سنة قبل الميلاد كجامعي ثمار و صيادين Hunter-Gatherers في مجموعات صغيرة Band Societies و ذلك لحين الظهور المفاجيء للزراعة و إستئناس الحيوانات (الأنعام) و تكون المجتمعات المستقرة علما بأن هذا التحول لم تحفزه ضرورة بيئية ما (كان نمط الحياة الأول كافيا للبقاء تماما كما يشهد لذلك تواصله لليوم في أستراليا و عند البوشمن بأفريقيا و كما تدعمه الدراسات الحديثة حول الأمر).
- تميزنا عن أسلافنا و الأجناس الإنسانية الأخرى التي عاصرتنا يلخصها مصطلح Behavioral modernity الذي يضم الفكر الرمزي/التجريدي/الإستنباطي و ظهور اللغة .. هذا التميز ظهر بوضوح حوالي 50 ألف سنة خلت .. قريبا من أول هجرة لجنسنا خارج حدود أفريقيا التي شهدت أول ظهور لنا ..

- السلوك الديني ظهرت دلائله حوالي 30 ألف سنة قبل الميلاد .. رغم أن الدفن Burial و طقوسه التي تشي بوعي ديني يرجع لـ 300 ألف سنة خلت و مارسته الأجناس البشرية الأخرى خصيصا إنسان نيادرتال
- بإستخدام الدراسات الجينية .. الأم المشتركة لكل البشر اليوم (بإستخدام جينات المايتوكندريا التي تنتقل عبر الأم فقط) عاشت حوالي 200 ألف سنة خلت !! بينما الأب المشترك لكل البشر اليوم (بإستخدام كروموسوم Y الذي ينتقل عبر الأب فقط) عاش حوالي 60 ألف لـ 90 ألف سنة خلت !! .. هذا لا يعني أنه لم يكن هناك بشر غير تلك الأم أو ذلك الأب بالطبع .. هذا يعني فقط أن الماتوكندريا التي تسبح داخل خلايانا يعود أصلها لتلك الأم و أن كروموسوم الذكورة عندنا يعود لذلك الأب.. أما الدراسات التي حاولت تحديد المجموعة البشرية التي يعود لها كل البشر اليوم (أجدادنا المباشرين و ربما الأب و الأم المباشرين لنا جميعا اليوم) فتضع حياتهما ما بين 5 ألف إلى 15 ألف سنة قبل الميلاد !!
- بالقصة التوراتية كان قابيل مزراعا و كان هابيل راعيا .. و بالقصة القرآنية علم الغراب هابيل طقس الدفن.
ثانيا : خلاصاتي :
- النفس الواحدة و زوجها تعني الإمتنان علينا بأننا جنس نقي واحد بلا أشباه يمكنها التزاوج معنا .. و الخلق في الإستخدام القرآني لا يعني الإيجاد من العدم بقدر ما يعني التشكل من مادة متواجدة عبر نحتها الطويل .. شيء كصيرورة خلقنا في ظلمات ثلاث.. فالنفس هنا تعني المجموعة البشرية و ليس الفرد و حينها يمكن فهم المستقر و المستودع كشيء أقرب للـ Genetic Pool الواحدة.
- تعلم آدم عليه السلام للأسماء لا يعني تلقينه كل أسماء الأشياء كما لا أظنه تمليكه ملكة الإستنباط و التفكير الرمزي .. فبإستصحاب الإستخدام القرآني لـ (الأسماء) أزعم أنها تعني هنا قدرة آدم على رؤية أفعال الله عز و جل في الكون .. يعني معرفته بأسماء الله الحسنى و إمتلاكه البصيرة الصوفية التي تمكنه من معرفة الله عز و جل في كل شيء .. و هذا يناسب مقام الحوار و إعتراض الملائكة ذا الطابع الديني/الأخلاقي (يسفك الدماء/نسبح بحمدك و نقدس لك) لا العلماني (تعمير الأرض/التفوق في المعلومات) .. و بهذا كلام يطول !!
- جاعل في الأرض خليفة يقصد بها جنسنا البشري هذا الذي قتل أبناء عمومته و ليس فردا واحدا به يبتدىء البشر .. و بهذا تستقيم تساؤلات الملائكة.
- آدم عليه السلام أول نبي و ليس أول بشري .. رغم أن ذريته هي كل البشرية الآن حيث لم يخلف معاصروه ذرية باقية حتى يومنا هذا .. و به بدأت الحضارة البشرية بعد مرحلة الأمة الواحدة (الصيد و جمع الثمار و الشامانية) حوالي 10 ألف سنة قبل الميلاد.
- مع شكي الكبير في كون أن ابني آدم المذكورين بالقرآن هما قابيل و هابيل التوراتيان إلا أن مسألة الجهل بالدفن المعروف جيدا مثل 300 ألف سنة يشي بإنعزال هذين الإبنين عن الثقافة السائدة .. ربما بسبب بداية نمط حياة جديد (الزراعة و الرعي) بعيدا عن ثقافة البشرية حينها .. و الطريف أن حاصل جمع الأعمار لسلاسل النسب بالتوراة وصولا لآدم يعطي نتيجة 9 ألف سنة قبل الميلاد قريبا من حدث التحضر الأولي بالتاريخ و بداية المجتمع الأبوي .

قطعا هناك الكثير لأقوله و لكن أعتذر عن المواصلة لتأخر الوقت و إنمحاق زمني .. لربما يوما ما أعضد كل هذا بمشاهدي حوله و أورد تحليلي للآيات القرآنية التي سألتني عنها .. و حتى ذلك الوقت دعني أشكرك إذ أعدتني لأيامنا الجميلة من النقاش و البحث بالجامعة .. حقا لا أظن أن هناك ما سيعدلها من أيام قادمات !!

كن بألف خير



Mohammed Qurashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2011, 05:47 AM   #[370]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

عزيزي ود القرشي (د. محمّد) ههه
شايفك بتعمل لي أستاذ بين أقواس، لما ضحكتني.
مداخلتك هذه بشّرتني وفرّحتني لدرجة ما أدراك الله بها.
الفرحة أسبابها هي، أنني لأوَّل مرة في حياتي، أرى خريطة من هذا النوع الذي أنزلته. المعلومات تفرق فرقاً ضخماً حينما تُرسمُ رسماً، بارك الله في من تعلّم الرسم وعلّمه.
رأيتُ مداخلتك هذه قبل ساعات عديدة، ومكثتُ طوال هذه الساعات أتأمّل هذه الخريطة العجيبة، وأمرقها في قوقل، ثم أمرقها فيما كتبته من مدن الأسماء، وأمشي وأجيها راجع، ياخي دي مبالغة، نزلت لي في جرح.
ما ياها دييك بور وتوريت وجوبا وكوستي وهيا وبانقا... إلخ وطيّب؟
دحين يا أخوانا أنصار الدين، أبشروا بالخير، الغنيمة الله ساقها لينا في الحضرة، بعد شفت الخريطة دي. (المهدي محمّد أحمد جاااكم ) يضحك نهاركم.
لا بالجد، الكلام الذي تقرأ فيه هذا يا محمّد ليس لغة، ولا يتحدّث عن اللغة، وليس همّه اللغة بالأساس
اقتباس:
تعرف الحفر اللغوي البتعمل فيهو ده رائع جدا و تمرين فكري عالي المستوى
محمد
هذا الكلام يتحدّث عَمّا أوجد الكينونة كلّها، لا اللغة فحسب، اللغة هنا حيلتي أنا، البشري، الفقير إلى الله، أعبّر بها ظرفياً عَمّا أود قوله إجمالاً. لو أمهلتموني حتى أكمل جزءاً معيّناً مما هو معي من مدن الأسماء، ربما تتحسّن الفكرة لما أقوم به وترونه الآن. الحقيقة إن الكمبيوتر يعبّر تفصيلاً بالذي هو قابع وراء تعبيره الظرفي من إجمال. أي حينما ينطق الكمبيوتر بالعربي، وبالألماني، والفرنسي... إلخ، فهذا لا يعني إنّ الكمبيوتر، عربي أو فرنسي أو .. إذ هو الكمبيوتر ذاته، الواحد، الناطق بهذه اللغات كلّها، لأنّه قادم إليها بلغة البرمجة التي وراءها. وهو الكمبيوتر ذاته الذي نرى فيه الألوان والأفلام و... إلخ. هذه هي الفكرة التي حروفي الفقيرة إلى بارئها هذه.. وراءها.
حقيقي أخوك محموم بهذا الموضوع، من حمى الانشغال، ومن حديثك أحسست بانشغالك لا أريد مناوشتك ولكن لأونسك وأناوشك قليلاً مستعيداً ذكريات عووضة وليالي النيل الأزرق
اقتباس:
فالعقول الموسوعية بتحب الغرائبيات و تمجيد الحضارات البائدة على حساب إزدراء متضمن لمنجزات قرننا هذا التي لا مثيل لها !! كان في ذهني كولن ولسن و (معليش) أنيس منصور و أنا بقرأ كلامك حول علوم الفراعنة و الإنسان القديم البتماثل رياضياتنا و كيميائنا و فيزيائنا (يا النبي نوح!).
محمد
أوَّلاً مسؤول من الخير، إنت العقول الموسوعيات دي، الناقصها شنو عشان ما تفهم ذات فهم العقول المش موسوعيات حول الحضارات البائدة وغيره!؟ هل هي بتحب تكاجر ساكت كدا يعني، أم هي زيادة شوف أملتها عليها هذه الموسوعية ذاتها؟؟

ثانياً، يا النبي نوح من صياغتك لهذه الجملة ونسبتها إلي. دعني أضبط حديثي ولك أن تراجعه بالاقتباسات لو أحببت.
لم أقل إنّ الفراعنة (تحديداً) اقتنوا علوماً تماثل {رياضياتنا و كيميائنا و فيزيائنا} اليوم، لأنهم متأخرون في التاريخ فحسب. قلت لبابكر كانت معهم علوم أرقى مما معنا اليوم بما يعني مناحي محصورة مثل التحنيط وغيره تحديداً.
الذي قلتُه فعلاً وأنت تقصده بحديثك هذا، إن "أجداد الفراعنة" في كوستي وسنار وسنجه والدمازين، اقتنوا معارف (مش) تماثل، لا، بل تفوق المعارف التي معنا الآن. والفراعنة متأخرون جداً، في التاريخ الأوّل أمس، وقد نقلوا رموز معارف أسلافهم أولئك ومعلوماتٍ عما معهم فحسب، دون معرفة حقيقية بتلك العلوم كلها ولا تنزيل لها كلها على أرض واقعهم. هذا هو قولي. لأنّني أؤمن بأنّ الجنّة كانت على الأرض، أرض السودان تحديداً، لذلك فرحتني هذه الخريطة بالذي أراه ويهمني وحدي، وبالذي سآتي لأتشاركه معكم.
فاعتقادي كالآتي، أنَّ المعارف التي كانت في عصور آدم، والعصور التالية لها بوقت شديد القرب من آدم، هي معارف من العظمة والرفعة، بحيث إننا لن نبلغها ((أصلاً)) حتى تقوم القيامة. شفت كيف؟
وهذه
اقتباس:
و الطريف أن حاصل جمع الأعمار لسلاسل النسب بالتوراة وصولا لآدم يعطي نتيجة 9 ألف سنة قبل الميلاد قريبا من حدث التحضر الأولي بالتاريخ و بداية المجتمع الأبوي .
طيّب إنت داير الأديان دي تقنعك كيف يا محمد! تجيب ليك معلومة تتوافق مع ما معك من علوم، تسميها طريفة، تجيب ليك واحدة غلط تسميها أسطورة؟
تتفاهم معاك كيف؟
هذه هي الطريقة ذاتها، التي قلت إنّ فلاسفة الأديان تعاملوا بها مع الأديان. لم يقولوا للناس مطلقاً إنّ هذه الأديان تحتوي معارف "هنا" وأساطير "هناك". أبداً، كلّ الإفادات التاريخية الصحيحة من الأديان يخرّجونها بطريف، وظريف، ولذيذ، أمَّا أوصاف الفلسفة المضبوطة فيدخرونها للفلسفة وحدها، ولتهاويمهم هم الشخصية وحدها. مثلاً، لماذا لم تقل يا محمّد إنّ التوراة أعطت ملعومةً تتوافق مع العلم هنا بشكل دقيق ورصين!؟ لماذا أسميتها بالطريفة؟

زولك القلتو لي Zecharia بتاع حقب الأرض دا بينفع معاي تماماً، ح أمشي أفتشو، أشوفو بقول في شنو؟
شكلو نبي واطـي قلبو وقلب الكلام، ومشهاد الأكاديميين بتاع المتاوتة والتكرار بدون أفكار استشرافية دا. هههه
لا أعرف ما هي أدلة صاحبك هذا، ولكن أدلتي أنا، أنت بالتحديد ممن سأدهشهم، لأنك ستفهمها لي، في العموم هي ستبور لأنّها رياضيات بحتة، فما تعمل أنانيا من هسّع يا زبوني الأساسي.
اقتباس:
لكن بصراحة ذائقتي المعرفية بتنضرس دوما من نوع المشاريع الفكرية الكبرى اللي بتخلط مابين فروع معرفية كتيرة بدون أدلة كافية
ود القرشي
من قال لك يا صديقي إنّه لا توجد أدلة كافية! فقط لا أريد للبوست أن يطمح ويصعب على المتابعة لكثرة التفاصيل والدقائق، فتتشوش فكرة تبسيط مدن الأسماء. الذي يهمني حالياً هو إنجاز هذه المدن وصنع خريطة لها باهية، مثل هذه الخريطة التي أكرمتني بها، وبعدها عينكم ما تشوف إلا النور.
إنني أكتب هنا الخلاصات وحدها، وبطريقة أسعى بكل قوة أمتلكها، لأن تكون واضحة ومختصرة. التطبيقات سأجريها بنفسي ولن أنتظر بها معامل كبّا هذا. كبّا هذه تذكرني بشيء ما من تاريخنا الآدمي (وهنا لا أمزح) تصدّق!
الكلام الإنت شايفو هسّع تمرين فكري عالي المستوى دا، كتابته في أُصوله عندي بتولّد ولادة وملأت البيت كله حروفاً ورسماً، أما الطريق إليه، فدعه، وعنه لا تَسْل. سَل عن مؤدّاه، وانظرني.
خلّص ما بين يديك لو ربنا وفّقك وخليك قريب.

بالمناسبة مشتاقين



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2011, 06:28 AM   #[371]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
- بالقصة التوراتية كان قابيل مزراعا و كان هابيل راعيا .. و بالقصة القرآنية علم الغراب هابيل طقس الدفن.
ود القرشي
واستناني يا صديقي العزيز أخلّص ما أراه ضروري من تقديم، وأجي أديكم قابيل وهابيل بالنحت المروي لأوَّل مرة في التاريخ.

قبل فترة تحادثت مع شخص لا أذكره، فذكر لي مصطلح (زول ماسورة) وأعقبه بشرح للمصطلح، مذيلاً له بأنني طوّلت من السودان، وهذا المصطلح ظهر في غيابي!
بالله؟ لكن ما غبت يوم واحد عن المروية، والمصطلح فضلة جدودكم، ومن قبّال ما حبوبتي تفارق بطن أمها كان موجوداً.
يضحك نهاركم

------
هل منكم من يمتلك معلومة عن عمر سوق المواسير بغرب السودان، أو ما المقصود بتلك المواسير!؟



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2011, 08:00 AM   #[372]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
لكن بصراحة ذائقتي المعرفية بتنضرس دوما من نوع المشاريع الفكرية الكبرى اللي بتخلط مابين فروع معرفية كتيرة بدون أدلة كافية
سلامات محمّد قرشي
ألا يعتبر إستخدامك للعلم المادي للوصول لخلاصات دينية، نوعا من الخلط المعرفي و الإستغلال للعلم؟



التعديل الأخير تم بواسطة أبوبكر عباس ; 09-04-2011 الساعة 08:30 AM.
أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2011, 02:33 PM   #[373]
Mohammed Qurashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mohammed Qurashi
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
سلامات محمّد قرشي
ألا يعتبر إستخدامك للعلم المادي للوصول لخلاصات دينية، نوعا من الخلط المعرفي و الإستغلال للعلم؟
سلامات تاني يا بابكر عباس ..
بس عاوز أعرف إنت بتتجاهل الأسئلة الموجهة ليك و بتتوقع فعلا إني أقعد أجاوب ليك على أسئلتك ليه؟؟ .. و حأكررها ليك تاني هنا :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mohammed Qurashi مشاهدة المشاركة
و أود سؤالك بدوري ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
الإجابة بتاعتي لا توجد حشرة خنثى
الخنثى حالة مرضية في الحشرات و الإنسان و الأبقار و الغنم، و لكنها حالة طبيعية في كاثنات أخرى

الفراشة الخنثى الجبتها في الرابط بتاعك و طلعت بيها مترجم و عالم حيوان، ما حالة طبيعية و إنما نتجت نتيجة طفرة جينية

1- ماهو تعريفك للفرق بين الحالات الطبيعية و الحالات المرضية ؟ و لماذا تكون الخنوثة حالة طبيعية في كائنات ما و مرضية في أخريات؟؟
2- هل أنت متأكد أن الفراشة الخنثى في الرابط حالة غير طبيعية؟ و هل هي ناتجة حقا عن طفرة جينية Genetic mutation؟

مع الود و الإحترام
فأحسن طريقة أخليك تشوف بيها عوجة رقبة سؤالك الفوق ده .. هي إنك تنتبه لعادتك في رمي الأحكام جزافا دون فهم جيد للموضوع المطروح أصلا .. و العلم ما فيه غلاط كتير ..
سؤالك ده عامل زي الزول يجي يقول ليك (إنت ما شايف إن الحاله الحمارية اللي بتتلبسك دي .. هي السبب في التخليط العملته ده) .. فلو قلت ليه لأ ، حتثبت الحالة الحمارية عليك !!

كدي جاوب على أسئلتي الأول و بوريك لقدام مدى التخليط اللي في سؤالك الفوق داك



Mohammed Qurashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2011, 02:41 PM   #[374]
بدور التركي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدور التركي
 
افتراضي

ممكن أهدي الأسطورة السومرية التالية للبوست ولكافة البشر أجمعين ....
تقول الأسطورة:
ولكي يخلق في (مصنع الأجساد )
الأول(من سلالة البشر)
فقد أتى بوتد إلى دور -آن-كي(نفرا)
وصنع منه فأساً
ومنذ اليوم التالي
قرر نظام السخرة مُعيّنا بذلك مصير
(البشر في المستقبل)
بعد ان تأمل بإعجاب هذة الفأس
قرر الإله مصيرها
وبعد تتويجها بإكليل من الخضرة
حملها إلي (مصنع الأجساد )
واستعملها ليضع في القالب (المخلوق)
الاول من (سلالة البشر)
منذ ذلك الوقت وأمام (إنليل)بدأ
تكاثر البشر على الارض
بينما كان إنليل يسهر علي ذوي
الرؤوس السودا


----------
من ديوان الاساطير



بدور التركي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2011, 02:47 PM   #[375]
بدور التركي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدور التركي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mohammed Qurashi مشاهدة المشاركة
سلامات تاني يا بابكر عباس ..
بس عاوز أعرف إنت بتتجاهل الأسئلة الموجهة ليك و بتتوقع فعلا إني أقعد أجاوب ليك على أسئلتك ليه؟؟ .. و حأكررها ليك تاني هنا :

فأحسن طريقة أخليك تشوف بيها عوجة رقبة سؤالك الفوق ده .. هي إنك تنتبه لعادتك في رمي الأحكام جزافا دون فهم جيد للموضوع المطروح أصلا .. و العلم ما فيه غلاط كتير ..
سؤالك ده عامل زي الزول يجي يقول ليك (إنت ما شايف إن الحاله الحمارية اللي بتتلبسك دي .. هي السبب في التخليط العملته ده) .. فلو قلت ليه لأ ، حتثبت الحالة الحمارية عليك !!

كدي جاوب على أسئلتي الأول و بوريك لقدام مدى التخليط اللي في سؤالك الفوق داك




شيل شيلتك
أها
أتنين قبلو عليك



بدور التركي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:27 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.