اقتباس:
أنقل شغلك دا حارة تانية نحنا بنبراك، لكن هنا في حارة العلام، و الإقناع و الاقتناع، يلزمك تخلي شغل ما بتفهموا وما بتعرفوا دا لأننا بنفهم و بنعرف و كان نحنا ما بنفهم ليك الرماد كالك يا زول ها
محمّد حسبو
|
قادر الله!
شوف ساكت العَلام البقينا فيه دا؟
هَيْ لان ما كلّمتك، قُتْلك إن بقيت زول علام بالجد شيل كرورك وتعال لي هنا. قلت ما بتقدر وبتحب السودان. قُتْلك سمح شيل كرورك وأتكامل أمّك، ومن خشم الباب قول ليها يا أمي بريدك شديييد، لكن (لا فائدة منّي إلا بصدد كتاب) فدحين أديني عفوك عشان يخضّر العقل والدرب والضراع، وبعديها شوفلك جحر بتاع علام. كما قال وفعل الذين من قبلك.
فالعلام ما ببقى بمشهادك دا، والحيكومة الشايلة موسها دي، ما عندها أيتها فهم لنوابغ زيكم تهتم بيهم أو تصرف عليهم مليمة. يعني الحكاية مجازفة يُراهن عليها الخيال وحده، بحال متسلقي الجبال، والمتسكّعين بين السحاب بحبالٍ ومحض دلاقين.
اقتباس:
أها أنا بقول ليك أنك بتكسر في رقاب الصور و الرموز و الأصوات كسر بالجملة، إبادة جماعية، تستخرج علاقات عبثية (أيوا من العبث) بينها، لا تعتد بمراجعة أيا كان فقط لأنك ترى هذه الأشياء، كأنما نحن ضد الرؤى بذاتها
محمّد حسبو
|
طيّب، هذا زعمك. أمَّا زعمي أنا، فإنّني أعرف أنّكم بابويات في محل العلام الواقعي والحقيقي وليس الذي في أمانيكم. ولذلك أكفيكم حتى شر الاسترسالات والتطويل، مراعاة لظروفكم، وحيلكم، فلا تبعد عليكم شُقَّةُ القراءة فتكسلون فوق الكسل العليكم وكاتل حيلكم من الخدمة والمُشهاد.
إنّني لا أطرح فكرةً هنا إلا بعد أن أربطها من الجهات كلّها، بحبال اللّلس والتيل المطبوق، وأختبرها بموجبات ضعفي الإنساني فحسب، فاعتقادي أنَّها حق وإن لم أختبرها. ولكن هو الإنسان، المسكين، والطيرة ساكت، ويحسب نفسه عالماً وكمان بختبر.
انظر للصور أدناه، يا حسبو، التي أوردتُها سابقاً، ونسبتها إلى قصة الخلق الدينية من جزئية هابيل عليه السلام. هل تعتقد أنني آتي بهذه الصور هكذا، خبط عشواء، وكسر رقبة ساكت كما تقول بغير الحق، وأنت لم ترني هنا في الظلام كيف أطفّر من كتاب إلى كتاب، ومن لغة فوق لغة، ومع ذلك بالأهواء تُفتي وتتفلسف وأنت نائم فوق قفاك
ضحكتني جملة {لا تعتد بمراجعة أيا كان} (هههههههههههههههههه).
بالله خَلِّ الكفيل بتاعك يراجعني، يمكن أسمع كلامه.
يا حسبو، والغيرو، هذا الكلام الذي أصنعه هنا، لا يمكن أن يراجعني فيه كاملاً شخص واحد "متخصّص"، ناهيك عن متونسين زيكم. يمكن أن يراجعني شخص بتاع Egyptology فيما يخص ذلك.
وبتاع بابليات فيما يخص ذلك.
وبتاع مايات فيما يخص ذلك.
وبتاع أبروجينز فيما يخص ذلك.
وبتاع فينيقيات فيما يخص ذلك.
وبتاع مرويات فيما يخص ذلك.
وبتاع.... إلخ.
وأنا ليشنو واحد وبسوي دا؟ بالإضافة لإني مسخّر من زمااان وما جايب خبر، أمشي مصر بدل أستمتع بإجازتي أعديها جري بالخلاء ومن جحر لجحر ومن متحف لمتحف ومن مكتبة لمكتبة. وكلّه كان تسخيراً لكي تكون أفكاري البلهاء تلك، هذي التي بين أيديكم الآن، وما كان لي به من علم.
فيا حسبو كلامكم دا، كلام قُوّة العين ساااكت.
يا زول شيل كرورك وتعالي لي، وألا كمان شيل كرورك وأتكامل أمك، لو داير تبقى رجل بتاع علام بالجد، مش المظاهر والاستعراض المستهبل بتاع ناس العواصم الخمجانين ديل.
وفلان مثقف، وفلان بكتب، وفلان صحفي، وفلان برسم، وفلان بتاع مزيكا، وكلو سجم في رماد، وكضب في كضب.
المداخلة القادمة، بإذن الله تعالى، هي لأجل أن ترى بنفسك إذا كنتُ أرغم المواضيع إرغاماً، أم أرصفها رصفاً، وأبنيها بناء جديداً كما كانت في الأوّل.
----------
وكلّه بعون، أرجو أن تُفهم هذه العبارة للمستقبل، لا أملُّ من تردادها، ولكن ربما تملّوا أنتم. بالنسبة لي (وأمَّا بنعمة ربّك فحدّث).