اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فرح

خلينا النرتاح من الترلة التقيله دي ياخي
والله بعد يوم 9 ده البلد حتولع نار والبنزين حيزيد وأي حاجه حتزيد
عندي قريشات كده داير أقلبه دولارات لأنو حيحصل تضخم
انا شايف القصه دي لي خير كبير معدل الجريمه والمرض وتجارة الخمور حتقل شديد وفي وظائف كمية حتكون شاغره ممكن نتزنق سنه كده بعد داك الأمور بتزبط
ده ملخص لي نقاش سريع دار بيني وبعض الأصدقاء البارحه حول مستقبل البلاد بعد التاسع من يوليو ، حقيقه الآراء كانت متباينه شديد كما يتضح من الصياغ أعلاه فبين من تشرب بعقلية (منقو قل لاعاش من يفصلنا) منذ الطفوله والذي يحس كأن عضواً قد بتر من جسمه وبين من يعتقد أن وضع السودان قبل الإنفصال خطأ تاريخي تعمده الإستعمار حيث أن لادين ولاهوية ولا أي وجه شبه يجمعنا بإخوتنا بالجنوب ، وبين من يزن الأمور بالأرقام فقط ويحسب حجم الخسائر والأرباح التي ستحدث بعد الإنفصال .
لاأنكر أنني كنت من أكثر الناس حزناً بعد إعلان نتيجة الإستفتاء إلا أن حزني مالبث أن خف كثيراً ذلك لأن الأورام السرطانية يستحيل التعايش معها لذلك فإن الأجدى بتر الورم حتى يستقيم عود بقية الجسد .
فإنفصال جنوب السودان كان بمثابة الموت الذي لامناص منه إطلاقاً بعد أن فشلت كل الطرق لإدارة التنوع العرقي ودفن الأحقاد المتجذرة التي غذاها إعلام الحركة الشعبية ضد كل ماهو شمالي وكل من هو (جلابي) .
أكبر المشائمين يجزمون بأن ميزانية السودان ستفقد 37% من مواردها متمثلاً بواردات البترول المستخرج من جنوب السودان إلا أن وزارة الماليه أكدت إستعدادها التام لهذا النقص وتعويضه كما أن زيارة البشير الأخيره للصين ستساهم في تعجيل إستخراج البترول الموجود بكثير من المربعات الشماليه كما أن التركيز على المحاصيل النقديه وتطوير ثروتنا الحيوانية والسمكيه سيزداد كثيراً .
للأسف هذا الهلع الـ(غير مبرر) يعطي فرصة لبعض التجار الذين لايخافون عذاب يوم عظيم للإستفادة من الأمر ورفع الأسعار دون أي مبرر لذا أرجو من الجميع بث الهدوء وأنا شخصياً متفائل جداً بمستقبل البلاد بعد الإنفصال
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم
|
حكم والله
الجنوب عزيز وغالي علينا وعن نفسي حزينه جدا جدا ولن نغفر لكم ولن يغفر التاريخ فعلتكم وتمزيق حكومتكم الرشيده للوطن الكان حدادي مدادي.
افرح يا محمد فرح وارقص مع رئيسك الما بيعرف غير الرقيص على اشلاء الوطن
لا حول ولا قوة الابالله وحسبنا الله ونعم الوكيل