منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-08-2011, 06:12 AM   #[166]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

رمضان كريم عادل عسوم
زي ما بقولوا المثقفين:
إلى حين عودة



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2011, 09:32 PM   #[167]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
رمضان كريم عادل عسوم
زي ما بقولوا المثقفين:
إلى حين عودة


مرحبا بالمثقفين
تصوم وتفطر على خير ياصاحب
أسأل الله لي ولك ولمن قرأ تمام قبول وجميل عتق من النار يابابكر
ان الله وليُّ ذلك والقادر عليه
مودة تترى



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2011, 10:56 PM   #[168]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
وبدا لهم-أي الشيوعيون-الفكر الجمهوري فكرا يحقق لهم غايتين مهمتين...
الغاية الأولى:
(نسف) الفكر الأسلامي من داخله!
والغاية الثانية:
(استغلال) الفكر الجمهوري كجسر للوصول الى القواعد -المتأبّية بتربيتها وقناعاتها للمنهج الشيوعي-طالما كان فكر محمود محمد طه منبنيا على هذا المبدأ:

اقتباس:
الشيوعية تختلف عن الاشتراكية اختلاف مقدار، فكأن الاشتراكية إنما هي طور مرحلي نحو الشيوعية، ولقد عاش المعصومُ يعني الرسول صلى الله عليه وسلم الشيوعية في قمتها

....
لتبيان (الغاية الأولى)...وهي محاولة نسف الفكر الاسلامي من داخله...
يتطلب الأمر أستعراضا وخوضا في بعض تفاصيل الفكر الجمهوري...
وذاك أمر ماكنت أود الخوض فيه بعد أن مات ذاك الفكر بموت صاحبه...
ولكن لاضير من بعض تفصيل لايضاح (سر) العلاقة تلك!
(أواصل بحول الله)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2011, 12:07 AM   #[169]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

الفكر الجمهوري فكر انبنى على افراغ المصطلحات الاسلامية من مدلولاتها الشرعية...
اذ الشريعة لديه ليست بالشريعة التي يعرّفها الفقهاء الأربعة...
والصلاة (الحقة) لديه ليست هي بالصلاة ذات الحركات...
والحجُّ لديه طقوس وثنية...
بل انه قد وصل الى مرحلة نفى فيها وجود الذات الالهية وذلك برسمه لصورة هلامية ينتفي معها التسليم بالقدرة على انزاله للكتب السماوية وارساله للرسل!...
وذاك حينما كتب في كتابه (الرسالة الثانية):
اقتباس:
" وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية فيبلغها، وإنما حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين بتجديد حياة فكره وحياة شعوره في كل لحظة، وإلى ذلك تهدف العبادة".

(أواصل بحول الله)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2011, 11:07 PM   #[170]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

...
ارتكاز الفكر الجمهوري على (أصل) مثل هذا الأصل:
اقتباس:
" وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية فيبلغها، وإنما حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين بتجديد حياة فكره وحياة شعوره في كل لحظة، وإلى ذلك تهدف العبادة".

يعين الحزب الشيوعي على (نسف) كل قوانين الشريعة الأسلامية طالما كان التعريف للذات الالهية بأنها كذلك!
اذ كيف يمكن التسليم بالتنزيل على أطلاقه طالما كانت الذات الالهية-بحسب التوصيف الجمهوري-لا صورة يكونها ولا نهاية يبلغها!!
تعالى الله جل في علاه عن ذلك علوّا كبيرا...
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-10-2011, 06:43 PM   #[171]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

...
كان ذاك هو (سر) احتفاء الشيوعيين بالفكر الجمهوري...
ولا أدري مآلات حالنا ان عاش الراحل محمود ...وعاش معه فكره الجمهوري الى يومنا هذا!
بالطبع لقد كان اعدام محمود محمد طه (سياسيا) كما أسبقت...
ولكن بموته مات (فكر)...
وبموت ذاك الفكر(كبى) وتهشم على الشيوعيين حصان طراودة فخيم!
...
..
.
ويبقى النقاش سرمديا حول (سلب) هذه الصوفية الساذجة...
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2011, 08:44 PM   #[172]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ويتغشّانا سلب تربيتنا الصوفية ليفسد الكثير فينا! ...
بل ويتغلغل (عميقا) في مسارب شخوصنا كسودانيين...
ذاك السلب ...
يرتبط بخصيصة ال(ضبط) و(التجويد) فينا عندما تعترضنا مساطر التقويم وأُطُر الضبط والاجادة خلال حراكنا العملي...
...
لقد تلمستُ ذلك جليّا عندما انتظمتُ يوما -برفقة سودانيين آخرين-في ورشة خاصة بالآيزو...
كنّا نقارن (أنفسنا) مع غيرنا من الجنسيات الأخرى عربا وهنودا...
ما اسهل ما كان(غيرنا) يتفاعل ويتناغم مع الآيزو 9000 وما يليه؟!...
أما نحن ...
فكنا نتعب كثيرا للرقي ب(ضبطنا) و(تجويدنا) شيئا كثيرا
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2011, 06:13 PM   #[173]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

كان أول عهد لي بالماليزيين في جامعة ام القرى...
لقد كان من سياسة اسكان الطلبة أن يسكنوا طلبة معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها مع غيرهم من الطلبة العرب...
فقُدّر بأن يكون زميلا لي في الغرفة ماليزي أسمه أحمد...
كم كان أحمد (مرتّبا) و(منظما) في كل أموره!!!
...
هو مسلم ...وأنا مسلم
ولكن الفارق بيني وبينه أنه ما (شابه) سلب التصوف ابدا...
وكذلك كان حال العديد من المسلمين من الجنسيات الأخرى...
عربا وافارقة وآسيويين...
وكلما تلمستُ انتفاء لخصيصة الترتيب والتنظيم في حراك حياة زميل آخر...اذا بي أجده (مثلي) يشوبه سلب التصوف!...
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2011, 10:18 PM   #[174]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

يااااللمفاصلة بين مُرادات هذا الدين وحراك حياتنا!...
لان كان أول ما نزل من آي للذكر الحكيم هو أن ...أقرأ؟
ولان كان أول ما بدأ به نبينا صلوات الله وسلامه عليه به هو...تنظيف النفوس من ران الشرك؟
ولان كان أول ما أمر الله به ابانا -وهو يهمّ بالنزول الى الارض- أن ياآدم أعمر هذه الارض؟
ودون ذلك امر بأنه جميل يحبُّ الجمال؟!
ودونه كذاك قول للمصطفى صلوات الله وسلامه عليه بأن المسلم القويُّ خير من المسلم الضعيف؟!
فاين ذلك في سوح التصوف الذي يتمشّى في مفاصل مجتمعنا السوداني هذا؟!!
لقد شاهدت (لقطات) من مسابقات الدورة المدرسية الأخيرة على شاشة التلفاز...
كم اسيتُ على أطفال صغار (نربيهم) على الانشاد الذي يمجّد شيوخا باسمائهم ...
وذلك بين يدي مشاهد حلقات الصوفية من لباس و(نوبة) ومحاكات لحراك الكبار؟!
سالتُ نفسي حينها:
ما هو المآل لنشئنا أولئك والدُنا تحُثُّ الخُطى على دروب الاجادة والتخصص والتدقيق؟!
...
..
.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 09:59 AM   #[175]
سامى عبدالحليم
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

موضوع مهم و طريقة التناول جعلت منه موضوعا سلسا و مشوقا،، و يلمس موضوع في غاية الأهمية



سامى عبدالحليم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 11:18 AM   #[176]
Sahar
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Sahar
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
يااااللمفاصلة بين مُرادات هذا الدين وحراك حياتنا!...
لان كان أول ما نزل من آي للذكر الحكيم هو أن ...أقرأ؟
ولان كان أول ما بدأ به نبينا صلوات الله وسلامه عليه به هو...تنظيف النفوس من ران الشرك؟
ولان كان أول ما أمر الله به ابانا -وهو يهمّ بالنزول الى الارض- أن ياآدم أعمر هذه الارض؟
ودون ذلك امر بأنه جميل يحبُّ الجمال؟!
ودونه كذاك قول للمصطفى صلوات الله وسلامه عليه بأن المسلم القويُّ خير من المسلم الضعيف؟!
فاين ذلك في سوح التصوف الذي يتمشّى في مفاصل مجتمعنا السوداني هذا؟!!
لقد شاهدت (لقطات) من مسابقات الدورة المدرسية الأخيرة على شاشة التلفاز...
كم اسيتُ على أطفال صغار (نربيهم) على الانشاد الذي يمجّد شيوخا باسمائهم ...
وذلك بين يدي مشاهد حلقات الصوفية من لباس و(نوبة) ومحاكات لحراك الكبار؟!
سالتُ نفسي حينها:
ما هو المآل لنشئنا أولئك والدُنا تحُثُّ الخُطى على دروب الاجادة والتخصص والتدقيق؟!
...
..
.



الكريم عادل عسوم
سلامٌ من الله عليك

اودُ التداخل معك ان سمحت في الجزئية المُقتبسة اعلاه..

كبرت وتمت تنشئتي على يد أبوين يرددان ان العلم والعمل هما اساس الحياة.. تتعلم فتعمل، وتجيد العمل، ثم تسعي للمزيد من التعلُم الذي بدوره ينعكس نجاحاً في حياتك..
سافرت بعدها الي البعيد، من اقصي جنوب شرق آسيا (ماليزيا وسنغافورة على وجه الخصوص) الي شمال غرب اوروبا (انجلترا، فرنسا، المانيا وهولندا) .. لاري التطبيق العملي ما سمعته في دار ابي وامي وهو الذي دعا اليه ديننا (علم يتبعه عمل).. أتساءل كل صباح وانا في طريقي لعملي لما تقدمت هذه الشعوب وازدهرت، بينما ما يزال وطني يتخبط في لجة الظلمات (اهو الجهل؟).. كم من السنوات نحتاج ياترى لننجز (فقط) عُشر ما نراه عند الآخرين..

وصدقاً لما ذكرته من مُلاقاتك لمن جعلوا النظام وتيرةً لحياتهم.. النظام الذي ينعدم او يكاد عند من ينتمون مثلي ومثلك لسوداننا ( وخليها على الله، وماشة بالبركة) تنعدم التخصصية والخصوصية.. وكلاهما من عوامل القوة والنجاح ان صاحبهما العلم والعمل..

اما عن التغني بامجاد من مضوا فهو طامتنا الكُبرى.. وكأن الزمان لدينا قد توقف عندهم والادهي ان يرددون هذا هم من يناطُ بهم صُنع التغيير، هؤلاء النشء ليسوا الان امتداداً لفشل المجتمعات السابقة والحالية في وضع الاٌسس السليمة لبناء المستقبل المُشرق.. لم لا نسعى رغم وعورة الطريق لأن نمسك بيدهم بدلاً عن تركهم هكذا.. لا مناهج تعليمية ولا (للأسف الشديد) نُظمٌ تربوية متماسكة، اقول نُظمٌ لانه ان نظرنا من ناحية فردية سنجدُ مِن الأباء من يسعي جهده لتنشئة أبنائه على قويم النهج.. ولكنا نفتقر المؤسسية المَجتمعية، وذاكَ حديث مٌطول.. ان اردنا اللحاق بركب التقدم، فلابد من التغيير من الداخل، من وضع الجيد من الاساس، ثم العمل على بناءٍ لا تعوزه الخطط الجيدة القابلة للتجديد ولا السواعد التي ان كَلّت وتعبت وجدت من يسندها ويحثها على مواصلة العمل، ان كان مِن من هُم على سُدةِ الحكم (وهؤلاء هم بلوتنا الكبرى) او مِن القاعدة الشعبية (وهذه لها الله، اذ تتكسر كل المجاديف على صخرة الإمكانات)

نحتاج لإعادة صياغة للفرد
نحتاج لمراجعة نسيج المجتمع وتنقيته مِن ما شابه من شوائب

ربما لا اكون قد اضفتُ لطرحك القيّم هذا من جديد.. لكنها فقط بعض خواطر ارددها مع نفسي كلما وقع جيدُ ما أراه عن الآخرين موقعاً حسناً فيّ واثار حسرتي على وطني..





التوقيع: الإهداء إلى ست الحبايب

أُمي
يامن رأيتُها تسير
وكُلها إباء
وكُلها إزدهاء

في دربها الطويل
يُحفها السناء


كنجمةٍ مضئيةٍ
قديمة جديدة

كهذه الثُريا
قريبة بعيدة

تُنير ليًّ السماء
Sahar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2011, 03:36 PM   #[177]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامى عبدالحليم
موضوع مهم و طريقة التناول جعلت منه موضوعا سلسا و مشوقا،، و يلمس موضوع في غاية الأهمية


سامي ياجميل الحضور...
كل عام وأنت بخير ياعزيزي
شكر الله لك سمين التثمين ياصاحب
كن دوما بخير وعافية
مودة تترى



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2011, 04:10 PM   #[178]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sahar



الكريم عادل عسوم
سلامٌ من الله عليك

اودُ التداخل معك ان سمحت في الجزئية المُقتبسة اعلاه..

كبرت وتمت تنشئتي على يد أبوين يرددان ان العلم والعمل هما اساس الحياة.. تتعلم فتعمل، وتجيد العمل، ثم تسعي للمزيد من التعلُم الذي بدوره ينعكس نجاحاً في حياتك..
سافرت بعدها الي البعيد، من اقصي جنوب شرق آسيا (ماليزيا وسنغافورة على وجه الخصوص) الي شمال غرب اوروبا (انجلترا، فرنسا، المانيا وهولندا) .. لاري التطبيق العملي ما سمعته في دار ابي وامي وهو الذي دعا اليه ديننا (علم يتبعه عمل).. أتساءل كل صباح وانا في طريقي لعملي لما تقدمت هذه الشعوب وازدهرت، بينما ما يزال وطني يتخبط في لجة الظلمات (اهو الجهل؟).. كم من السنوات نحتاج ياترى لننجز (فقط) عُشر ما نراه عند الآخرين..

وصدقاً لما ذكرته من مُلاقاتك لمن جعلوا النظام وتيرةً لحياتهم.. النظام الذي ينعدم او يكاد عند من ينتمون مثلي ومثلك لسوداننا ( وخليها على الله، وماشة بالبركة) تنعدم التخصصية والخصوصية.. وكلاهما من عوامل القوة والنجاح ان صاحبهما العلم والعمل..

اما عن التغني بامجاد من مضوا فهو طامتنا الكُبرى.. وكأن الزمان لدينا قد توقف عندهم والادهي ان يرددون هذا هم من يناطُ بهم صُنع التغيير، هؤلاء النشء ليسوا الان امتداداً لفشل المجتمعات السابقة والحالية في وضع الاٌسس السليمة لبناء المستقبل المُشرق.. لم لا نسعى رغم وعورة الطريق لأن نمسك بيدهم بدلاً عن تركهم هكذا.. لا مناهج تعليمية ولا (للأسف الشديد) نُظمٌ تربوية متماسكة، اقول نُظمٌ لانه ان نظرنا من ناحية فردية سنجدُ مِن الأباء من يسعي جهده لتنشئة أبنائه على قويم النهج.. ولكنا نفتقر المؤسسية المَجتمعية، وذاكَ حديث مٌطول.. ان اردنا اللحاق بركب التقدم، فلابد من التغيير من الداخل، من وضع الجيد من الاساس، ثم العمل على بناءٍ لا تعوزه الخطط الجيدة القابلة للتجديد ولا السواعد التي ان كَلّت وتعبت وجدت من يسندها ويحثها على مواصلة العمل، ان كان مِن من هُم على سُدةِ الحكم (وهؤلاء هم بلوتنا الكبرى) او مِن القاعدة الشعبية (وهذه لها الله، اذ تتكسر كل المجاديف على صخرة الإمكانات)

نحتاج لإعادة صياغة للفرد
نحتاج لمراجعة نسيج المجتمع وتنقيته مِن ما شابه من شوائب

ربما لا اكون قد اضفتُ لطرحك القيّم هذا من جديد.. لكنها فقط بعض خواطر ارددها مع نفسي كلما وقع جيدُ ما أراه عن الآخرين موقعاً حسناً فيّ واثار حسرتي على وطني..






سحر ياأخية
مرحبا بك ياغالية
هذه لعمري مداخلة تستحق عودات...
أحببت -بدءا-شكرك- عليها ثم لأعود من بعد ذلك -تفصيلا-بحول الله
معايدتي ومودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2011, 08:23 PM   #[179]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

سحر يا (أم رزين)...
نظرة الى كسب أجيال عديدة منا نشأوا في كنف طرقنا الصوفية هذه تنبي بأجيال خاوية (علما وعملا)...
لا اقول ذلك افتئاتا ولا بخسا ولا غمطا...
انما هي الحقيقة في جلاء!
فحراك حياتنا يجمعنا كل يوم بمن (أخذوا الطريق) على هذا الشيخ أو ذاك...
تسبر غور ذاك المريد فتجد علمه لايتعدى (فروقا) في التسبيحات بين هذا وذاك...
ولأن دارسته حول مدارج الاستعلاء بالروح التي يدّعون...تجد المامه لا يتعدّى مسميات ومظاهر دون جوهرها ومبانيها ومعانيها!
الأقربون منهم يستعصم بصلة الدم أو النسب الى الشيخ...
وما علموا بأن الحبيب قد قال:
يافاطمة لا اغني عنك من الله شيئا!
أما العمل...
فلا هو يُغرى احدا باقتداء...
ولا هو يسوق رفيقا الى هداية...
ولا هو يدفع صديقا الى حراك -في الحياة-موجب...
هذا الدين عندما نزل على الناس...
خلق من ال(بدو) علماء يتحدثون عن (كروية) الارض...
وعن مراحل تكوين الجنين في بطن أمه...
وعن دلالات المجئ ومآلات الخواتيم...
فأضحوا أوثق تصالحا مع ذواتهم ...
دون (ايليّا) صاحب الطلاسم حين قال:
جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت
ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنّى أنّني أدري ولكن...
لست أدري!
وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور
أأنا السّائر في الدّرب أم الدّرب يسير
أم كلاّنا واقف والدّهر يجري؟
لست أدري!
ليت شعري وأنا عالم الغيب الأمين
أتراني كنت أدري أنّني فيه دفين
وبأنّي سوف أبدو وبأنّي سأكون
أم تراني كنت لا أدرك شيئا؟
لست أدري!
أتراني قبلما أصبحت إنسانا سويّا
أتراني كنت محوا أم تراني كنت شيّا
ألهذا اللّغو حلّ أم سيبقى أبديّا
لست أدري... ولماذا لست أدري؟
لست أدري!
البحر:
قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر منكا؟
هل صحيح ما رواه بعضهم عني وعنكا؟
أم ترى ما زعموا زوار وبهتانا وإفكا؟
ضحكت أمواجه مني وقالت:
لست أدري!
أيّها البحر، أتدري كم مضت ألف عليكا
وهل الشّاطىء يدري أنّه جاث لديكا
وهل الأنهار تدري أنّها منك إليكا
ما الذّي الأمواج قالت حين ثارت؟
لست أدري!
أنت يا بحر أسير آه ما أعظم أسرك
أنت مثلي أيّها الجبار لا تملك أمرك
أشبهت حالك حالي وحكى عذري عذرك
فمتى أنجو من الأسر وتنجو؟ ..
لست أدري!
ترسل السّحب فتسقي أرضنا والشّجرا
قد أكلناك وقلنا قد أكلنا الثّمرا
وشربناك وقلنا قد شربنا المطرا
أصواب ما زعمنا أم ضلال؟
لست أدري!
قد سألت السّحب في الآفاق هل تذكر رملك
وسألت الشّجر المورق هل يعرف فضلك
وسألت الدّر في الأعناق هل تذكر أصلك
وكأنّي خلتها قالت جميعا:
لست أدري!
برفض الموج وفي قاعك حرب لن تزولا
تخلق الأسماك لكن تخلق الحوت الأكولا
قد جمعت الموت في صدرك والعيش الجميلا
ليت شعري أنت مهد أم ضريح؟..
لست أدري!
كم فتاة مثل ليلى وفتى كأبن الملوح
أنفقا السّاعات في الشّاطىء ، تشكو وهو يشرح
كلّما حدّث أصغت وإذا قالت ترنّح
أخفيف الموج سرّ ضيّعاه؟..
لست أدري!
كم ملوك ضربوا حولك في اللّيل القبابا
طلع الصّبح ولكن لم نجد إلاّ الضّبابا
ألهم يا بحر يوما رجعة أم لا مآبا
أم هم في الرّمل ؟ قال الرّمل إني...
لست أدري!
فيك مثلي أيّها الجبّار أصداف ورمل
إنّما أنت بلا ظلّ ولي في الأرض ظلّ
إنّما أنت بلا عقل ولي ،يا بحر ، عقل
فلماذا ، يا ترى، أمضي وتبقى ؟..
لست أدري!
يا كتاب الدّهر قل لي أله قبل وبعد
أنا كالزّورق فيه وهو بحر لا يجدّ
ليس لي قصد فهلل للدهر في سيري قصد
حبّذا العلم، ولكن كيف أدري؟..
لست أدري!
إنّ في صدري، يا بحر ، لأسرار عجابا
نزل السّتر عليها وأنا كنت الحجابا
ولذا أزداد بعدا كلّما أزددت اقترابا
وأراني كلّما أوشكت أدري...
لست أدري!
إنّني ،يا بحر، بحر شاطئاه شاطئاكا
الغد المجهول والأمس اللّذان اكتنفاكا
وكلانا قطرة ، يا بحر، في هذا وذاك
لا تسلني ما غد، ما أمس؟.. إني...
لست أدري!
الدير:
قيل لي في الدّير قوم أدركوا سرّ الحياة
غير أنّي لم أجد غير عقول آسنات
وقلوب بليت فيها المنى فهي رفات
ما أنا أعمى فهل غيري أعمى؟..
لست أدري!
قيل أدرى النّاس بالأسرار سكّان الصوامع
قلت إن صحّ الذي قالوا فإن السرّ شائع
عجبا كيف ترى الشّمس عيون في البراقع
والتي لم تتبرقع لا تراها؟..
لست أدري!
إن تك العزلة نسكا وتقى فالذّئب راهب
وعرين اللّيث دير حبّه فرض وواجب
ليت شعري أيميت النّسك أم يحيي المواهب
كيف يمحو النّسك إثما وهو إثم؟..
لست أدري!
أنني أبصرت فيّ الدّير ورودا في سياج
قنعت بعد النّدى الطّاهر بالماء الأجاج
حولها النّور الذي يحي ، وترضى بالديّاجي
أمن الحكمة قتل القلب صبرا؟..
لست أدري!
قد دخلت الدّير عند الفجر كالفجر الطّروب
وتركت الدّير عند اللّيل كاللّيل الغضوب
كان في نفسي كرب، صار في نفسي كروب
أمن الدّير أم اللّيل اكتئابي؟
لست أدري!
قد دخلت الدّير استنطق فيه الناسكينا
فإذا القوم من الحيرة مثلي باهتونا
غلب اليأس عليهم ، فهم مستسلمونا
وإذا بالباب مكتوب عليه...
لست أدري!
عجبا للنّاسك القانت وهو اللّوذعي
هجر النّاس وفيهم كلّ حسن المبدع
وغدا يبحث عنه المكان البلقع
أرأى في القفر ماء أم سرابا؟..
لست أدري!
كم تمارى ، أيّها النّاسك، في الحق الصّريح
لو أراد اللّه أن لا تعشق الشّيء المليح
كان إذ سوّاك بلا عقل وروح
فالّذي تفعل إثم ... قال إني ...
لست أدري!
أيّها الهارب إنّ العار في هذا الفرار
لا صلاح في الّذي تفعل حتّى للقفار
أنت جان أيّ جان ، قاتل في غير ثار
أفيرضى اللّه عن هذا ويعفو ؟..
لست أدري!
بين المقابر:
ولقد قلت لنفسي، وأنا بين المقابر
هل رأيت الأمن والرّاحة إلاّ في الحفائر؟
فأشارت : فإذا للدّود عيث في المحاجر
ثم قالت :أيّها السّائل إني...
لست أدري!
أنظري كيف تساوى الكلّ في هذا المكان
وتلاشى في بقايا العبد ربّ الصّولجان
والتقى العاشق والقالي فما يفترقان
أفبذا منتهى العدل؟ فقالت ...
لست أدري!
إنّ يك الموت قصاصا، أيّ ذنب للطّهاره
وإذا كان ثوابا، أيّ فضل للدعاره
وإذا كان يوما وما فيه جزاء أو جساره
فلم الأسماء إثم أو صلاح؟..
لست أدري!
أيّها القبر تكلّم، واخبرني يا رمام
هل طوى أحلامك الموت وهل مات الغرام
من هو المائت من عام ومن مليون عام
أبصير الوقت في الأرماس محوا؟..
لست أدري!
إن يك الموت رقادا بعده صحو طويل
فلماذا ليس يبقى صحونا هذا الجميل؟
ولماذا المرء لا يدري متى وقت الرّحيل؟
ومتى ينكشف السّرّ فيدري؟..
لست أدري!
إن يك الموت هجوعا يملأ النّفس سلاما
وانعتاقا لا اعتقالا وابتداء لا ختاما
فلماذا أعشق النّوم ولا أهوى الحماما
ولماذا تجزع الأرواح منه؟..
لست أدري!
أوراء القبر بعد الموت بعث ونشور
فحياة فخلود أم فتاء ودثور
أكلام النّاس صدق أم كلام الناس زور
أصحيح أنّ بعض الناس يدري؟..
لست أدري!
إن أكن أبعث بعد الموت جثمانا وعقلا
أترى أبعث بعضا أم ترى أبعث كلاّ
أترى أبعث طفلا أم ترى أبعث كهلا
ثمّ هل أعرف بعد الموت ذاتي؟..
لست أدري!
يا صديقي، لا تعللّني بتمزيق السّتور
بعدما أقضي فعقلي لا يبالي بالقشور
إن أكن في حالة الإدراك لا أدري مصيري
كيف أدري بعدما أفقد رشدي...
لست أدري!
القصر والكوخ:
ولقد أبصرت قصرا شاهقا عالي القباب
قلت ما شادك من شادك إلاّ للخراب
أنت جزء منه لكن لست تدري كيف غاب
وهو لا يعلم ما تحوي؛ أيدري؟..
لست أدري!
يا مثالا كان وهما قبلما شاء البناة
أنت فكر من دماغ غيّبته الظلمات
أنت أمنية قلب أكلته الحشرات
أنت بانيك الّذي شادك لا ... لا...
لست أدري!
كم قصور خالها الباني ستبقى وتدوم
ثابتات كالرّواسي خالدات كالنّجوم
سحب الدّهر عليها ذيله فهي رسوم
مالنا نبني وما نبني لهدم؟..
لست أدري!
لم أجد في القصر شيئا ليس في الكوخ المهين
أنا في هذا وهذا عبد شك ويقين
وسجين الخالدين اللّيل والصّبح المبين
هل أنا في القصر أم في الكوخ أرقى؟
لست أدري!
ليس في الكوخ ولا في القصر من نفسي مهرب
أنّني أرجو وأخشى، إنّني أرضى وأغضب
كان ثوبي من حرير مذهب أو كان قنّب
فلماذا يتمنّى الثوب عاري؟..
لست أدري!
سائل الفجر: أعند الفجر طين ورخام؟
واسأل القصر ألا يخفيه، كالكوخ، الظّلام
واسأل الأنجم والرّيح وسل صوب الغمام
أترى الشّيء كما نحن نراه؟..
لست أدري!
الفكر:
ربّ فكر لاح في لوحة نفسي وتجلّى
خلته منّي ولكن لم يقم حتّى تولّى
مثل طيف لاح في بئر قليلا واضمحّلا
كيف وافى ولماذا فرّ منّي؟
لست أدري!
أتراه سابحا في الأرض من نفس لأخرى
رابه مني أمر فأبى أن يستقرّا
أم تراه سرّ في نفسي كما أعبر جسرا
هل رأته قبل نفسي غير نفسي؟
لست أدري!
أم تراه بارقا حينا وتوارى
أم تراه كان مثل الطير في سجن فطارا
أم تراه انحلّ كالموجة في نفسي وغارا
فأنا أبحث عنه وهو فيها،
لست أدري!
صراع وعراك:
إنّني أشهد في نفسي صراعا وعراكا
وأرى ذاتي شيطانا وأحيانا ملاكا
هل أنا شخصان يأبى هذا مع ذاك اشتراكا
أم تراني واهما فيما أراه؟
لست أدري!
بينما قلبي يحكي في الضّحى إحدى الخمائل
فيه أزهار وأطيار تغني وجداول
أقبل العصر فأسى موحشا كالقفر قاحل
كيف صار القلب روضا ثمّ قفرا؟
لست أدري!
أين ضحكي وبكائي وأنا طفل صغير
أين جهلي ومراحي وأنا غضّ غرير
أين أحلامي وكانت كيفما سرت تسير
كلّها ضاعت ولكن كيف ضاعت؟
لست أدري!
لي إيمان ولكن لا كأيماني ونسكي
إنّني أبكي ولكن لا كما قد كنت أبكي
وأنا أضحك أحيانا ولكن أيّ ضحك
ليت شعري ما الذي بدّل أمري؟
لست أدري!
كلّ يوم لي شأن ، كلّ حين لي شعور
هل أنا اليوم أنا منذ ليال وشهور
أم أنا عند غروب الشمس غيري في البكور
كلّما ساءلت نفسي جاوبتني:
لست أدري!
ربّ أمر كنت لّما كان عندي أتّقيه
بتّ لّما غاب عنّي وتوارى أشتهيه
ما الّذي حبّبه عندي وما بغّضنيه
أأنا الشّخص الّذي أعرض عنه؟
لست أدري!
ربّ شخص عشت معه زمناألهو وأمرح
أو مكان مرّ دهر لي مسرى ومسرح
لاح لي في البعد أجلى منه في القرب وأوضح
كيف يبقى رسم شيء قد توارى؟
لست أدري!
ربّ بستان قضيت العمر أحمي شجره
ومنعت النّاس أن تقطف منه زهره
جاءت الأطيار في الفجر فناشت ثمره
ألأطيار السّما البستان أم لي؟
لست أدري!
رب قبح عند زيد هو حسن عند بكر
فهما ضدّان فيه وهو وهم عند عمرو
فمن الصّادق فيما يدّعيه ، ليت شعري
ولماذا ليس للحسن قياس؟
لست أدري!
قد رأيت الحسن ينسى مثلما تنسى العيوب
وطلوع الشّمس يرجى مثلما يرجى الغروب
ورأيت الشّر مثل الخير يمضي ويؤوب
فلماذا أحسب الشرّ دخيلا؟
لست أدري!
إنّ هذا الغيث يهمي حين يهمي مكرها
وزهور الأرض تفشي مجبرات عطرها
لا تطيق الأرض تخفي شوكها أو زهرها
لا تسل : أيّهما أشهى وأبهى؟
لست أدري!
قد يصير الشوك إكليلا لملك أو نبّي
ويصير الورد في عروة لص أو بغيّ
أيغار الشّوك في الحقل من الزّهر الجنّي
أم ترى يحسبه أحقر منه؟
لست أدري!
قد يقيني الخطر الشّوك الذي يجرح كفّي
ويكون السّمّ في العطر الّذي يملأ أنفي
إنّما الورد هو الأفضل في شرعي وعرفي
وهو شرع كلّه ظلم ولكن ...
لست أدري!
قد رأيت الشّهب لا تدري لماذا تشرق
ورأيت السّحب لا تدري لماذا تغدق
ورأيت الغاب لا تدري لماذا تورق
فلماذا كلّها في الجهل مثلي ؟
لست أدري!
كلّما أيقنت أني قد أمطت السّتر عني
وبلغت السّر سرّي ضحكت نفسي مني
قد وجدت اليأس والحيرة لكن لم أجدني
فهل الجهل نعيم أم جحيم؟
لست أدري!
لذة عندي أن أسمع تغريد البلابل
وحفيف الورق الأخضر أو همس الجداول
وأرى الأنجم في الظلّماء تبدو كالمشاعل
أترى منها أم اللّذة منّي...
لست أدري!
أتراني كنت يوما نغما في وتر
أم تراني كنت قبلا موجة في نهر
أم تراني كنت في إحدى النّجوم الزّهر
أم أريجا ، أم حفيفا ، أم نسما؟
لست أدري!
فيّ مثل البحر أصداف ورمل ولآل
في كالأرض مروج وسفوح وجبال
فيّ كالجو نجوم وغيوم وظلال
هل أنا بحر وأرض وسماء؟
لست أدري!
من شرابي الشّهد والخمرة والماء الزّلال
من طعامي البقل والأثمارواللّحم الحلال
كم كيان قد تلاشى في كياني واستحال
كم كيان فيه شيء من كياني؟
لست أدري!
أأنا أفصح من عصفورة الوادي وأعذب؟
ومن الزّهرة أشهى ؟ وشذى الزّهرة أطيب؟
ومن الحيّة أدهى ؟ ومن النّملة أغرب؟
أم أنا أوضع من هذي وأدنى؟
لست أدري!
كلّها مثلي تحيا، كلّها مثلي تموت
ولها مثلي شراب ، ولها مثلي قوت
وانتباه ورقاد، وحديث وسكوت
فيما أمتاز عنها ليت شعري؟
لست أدري!
قد رأيت النّمل يسعى مثلما أسعى لرزقي
وله في العيش أوطار وحق مثل حقي
قد تساوى صمته في نظر الدّهر ونطقي
فكلانا صائر يوما إلى ما ...
لست أدري!
أنا كالصّهباء ، لكن أنا صهباي ودّني
أصلها خاف كأصلي ، سجنها طين كسجني
ويزاح الختم عنها مثلما ينشّق عني
وهي لا تفقه معناها، وإني...
لست أدري!
غلط القائل إنّ الخمر بنت الخابيه
فهي قبل الزق كانت في عروق الدّاليه
وحواها قبل رحن الكرم رحم الغاديه
إنّما من قبل هذا أين كانت؟
لست أدري!
هي في رأي فكر ، وهي في عينّي نور
وهي في صدري آمال ، وفي قلبي شعور
وهي في جسمي دم يسري فيه ويمور
إنّما من قبل هذا كيف كانت؟
لست أدري!
أنا لا أذكر شيئا من حياتي الماضية
أنا لا أعرف شيئا من حياتي الآتيه
لي ذات غير أني لست لأدري ماهيه
فمتى تعرف ذاتي كنه ذاتي؟
لست أدري!
إنّني جئت وأمضي وأنا لا أعلم
أنا لغز ... وذهابي كمجيتي طلسم
والّذي أوجد هذا اللّغز لغز أعظم
لا تجادل ذا الحجا من قال إنّي ...
لست أدري!



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2011, 10:29 PM   #[180]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

وتقولين:
اقتباس:
أتساءل كل صباح وانا في طريقي لعملي لما تقدمت هذه الشعوب وازدهرت، بينما ما يزال وطني يتخبط في لجة الظلمات (اهو الجهل؟).. كم من السنوات نحتاج ياترى لننجز (فقط) عُشر ما نراه عند الآخرين..
ذات السؤال سألته لنفسي وبيدي ابني محمد ندلف الى داخل الKLC في ماليزيا...
لقد نالت هذه الدولة استقلالها في عام 1957...
بينما نال السودان استقلاله من قبلها بعام!...
فأين ماليزيا واين نحن الآن؟!...
قال لي ابني الدارس في أحدى جامعات كوالالمبور بأن الاشارات الضوئية في كوالالمبور تحمل عنوانا يقول في مامعناه بأن
ماليزيا ستصبح من دول العالم الأول في عام 2020!
قمة التخطيط...
وقمة الترتيب...
...



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:18 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.