اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azzam_farah
قيقراوي
كيف حالك؟ علك طَيِب
[/SIZE]
قد أعْمَلت كثيرٌ مِن الأقوام والأعراق عقلِها في الإهتِداء إلى الله تعالى.. فمثلاً كان النوبِيون مِن مُعتنِقي عقيدة الشمس (رع) في إطارِها التَوحيدي، أي عِبادة ربُ الشمس، ولَيس كما هو شائِع بِأن تلك العقيدة تُألِه الشمس، على كُل حال فإن الشمس كانت أكبر مِن أن تُهمل، فحتى الخليل علَيهِ السلام لم يستطيع أن يتجاوزها <... فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ...> الأنعام 78 ثُم آمنوا –أي النوبِيون– بِرِسالة أخناتون (ذي القرنَين) التَوحيدِية.. ثُم آمنوا بِرِسالة موسى علَيهِ السلام.. آمنوا بِرِسالة عيسى علَيهِ السلام.. ثُم آمنوا بِرِسالة مُحمد علَيهِ السلام (بِلاد النوبيين هو المِصر الوحيد الذي لم يدخل الإسلام بِالسَيف "بِالله خُت لي خطين حُمُر تِحت الوحيد دي وحياة أبوك). أقول إن ايمانِهِم -أي النوبِيون- أبدًا كان بِالعقل لإنتِفاء صِفة الجبرِية فيهِ.. ولِذا رفضوا دعَوة الإمام مُحمد أحمد المهدي، الذي أعلن مهدِيتِهِ في جزيرة لبب الدُنقُلاوِية.. رفضت العقلِية النوبِية ما ساقهُ لهُم الإمام مُحمد أحمد المهدي، ولم تتقبلهُ عقولِهِم المفطورة بِفِطرة الله، فغادرهُم إلى أبا ثُم إستعصم بِجبل قدير.. فتدثروا بِالميرغنِية –تقِية كانت مِنهُم أم إعتِقاد- لما تمكن الإمام المهدي مِن زِمام البلد، لِذا غال التعايشي -الله لا غو فوقو بركة- في أذِية النوبِيون.
ــــــــــــــــــــــــ
لِعناية الحبيب/ رأفت
الإسرائيلِية = جِنْس/عرق
اليهودِية = مُعْتقد
الاخ عزام
ما اعلمه عن كتاباتك انها تطفح عنصرية واستهزاء بكل ماهو سوداني, وتمجيد للنوبة الذين لي فيهم رحم . من حقك ومن حق كل انسان ان يمجد عشيرته لكن ليس من حقك السخرية من اهل السودان لانك بهذا الاسم (السودان) تنتمي وتنسب ويعرفك العالم به ..
الا أذا كنت غير سوداني أو من نوبة مصر الذين لا يزالون تائهين بين
الاستعلاء علي السودان الذي انبتهم وبين الدونية في مصر ..
ثم اراك في هذه المداخلة مزور كبير لتاريخ السودان حينما تقول ان النوبة رفضو دعوة الامام المهدي في جزيرة لبب ولن تتقبل عقولهم المفطورة بفطرة الله دعوته
ولذلك هاجر الي الجزيرة ابا ثم استعصم في جبل غدير. والتاريخ يقول ان الامام المهدي كان في دعوته متاسيا بالنبي عليه السلام بدأ دعوته سرية ثم هاجر الي جبل غدير للاعتكاف وليكون بعيدا من بطش الحكومة التركية وليجمع له اتباع حتي تقوي شوكته وهذا كله لم يكن متوفر في جزيرة لبب ..
ثم اراك صورت النوبة كانهم معارضين للدولة المهدية وهذا بهتان النوبة دعموا الدولة المهدية وقاتلوا في صفوفها ومنهم واحد من اعظم قادة المهدية
وهو كرم الله الكركساوي الذي كان امير من امراء الجيش في معركة كرري وكان حاكما للمهديه في منطقة بحر الغزال وساهم في محاربة المتمردين علي شرعية الدولة المهدية في دافور .
الامام المهدي والخليفة عبد الله اتفقنا او اختلفنا معهما نعترف بأنهم صنعوا لنا تاريخ عظيم نفتخر بالانتماء اليه ..