اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله
هو كذلك هو كذلك اخي بله الفاضل
مُغني الحب والجمال
قصر الشوق إنهد اليوم احد أعمدته
زيدان الإنسان وصوت العشق الدافيء
رسائل الغرام لحبيباتنا في الزمن السمح
رحمك الله وغفر لك واحسن اليك وأثابك واكرم مثواك
ربنا تقبله قبولاً حسناً مع الصادقين
ربنا وادخله برحمتك فسيح جناتك
انا لله وانا اليه راجعون
|
نعم أخي الودود
رحل هرم الغناء السوداني زيدان إبراهيم ... وسكت الصوت الصداح والقلب الوامض بالرومانسية العـذبه ..
رحل ذلك الإنسان الوضيئ رحل ذلك الكون الزاخر بالبشاسة والألق رحل ... ذلك العملاق الذي أعطي للفن عصارة وجدانه وموهبته الفنية وعصير أعماقة المترعة بالرومانسية ... وترجل العندليب الأسمر عن صهوات قمم الإبداع السوداني في الطرب الجميل المموسق والألحان الشجية ... والصوت العذب ... رحل ذلك الوديع الجميل .. فبكته كل القلوب ... كل السودان بدموع حراقة ... وأسى ولوعة .... ابكيكا وأبكي على كل الحب المكتم فيي الحنايا ... وخفقات المسام
أبكيك يا فارس النغم والغناء الأصيل الجميل بالدمعة الروية ...
وتبكيك ...
كل المدن والقرى والبواداي والحضر وتبكيك كل القماري ... الساجعة بغناوي الألم والأسى والحرقة ويبكيك النيل ونخلات الضفاف ويبكيك الشباب والشيوخ والكواعب الغواني ... ويبكيك كل أنسان بداخله إنسان إنسان شفيف يعشق الألق الجميل وكل لوحاته الغنائية الساحرة ... التي تخلب اللب .. وتمزج بكل خفقة ورفه من خلجات الوجدان ....
يبكيك كل أنسان بداخله إنسان شفيف ... يعشق الألق الجميل والطرب الأصيل وتبكيك بدمعة حراء كل الجموع التي لصفته أشجانها بأنغامك وألحانك الشجية .... فتوحد وجـدانها ... وتلاقحت نفوسها وكل القلــوب ...
التى كانت تحتضن في لهفة ومحبة فنك الجميل وتتساقي عصير اللهفة والحب والأماني .. بل وتتغذى بأروع الحانك العذبة الحفية بالشجن والمترعة بأجمل الحروف المنغومة أصلا .. والتي تسري لتعانق مسارب الأرواح
رحلت أيها المبدع الرائع ... فبكتك كل العنادل ... وكل أساطين النعم وكل فوارس الكلمة النميقة وكل طائر مرتحل عن ربى الوطن الجميل
بكي الفراش ووأنتحب نهر القاش ... وترقرقت حبيبات الندي الرقاش ...
بكتك أحجية الرمل ومزن السحاب وإتفجر الحزن بين طيات طين الجروف ... وشرق نيل الفراديس بالحزن ... فهمت أمواجه ... ومضت ثكلى في مواكب الحزن العميق...
ود الحبوب