اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد
غايتو لكن يا مهند والجيلي ما بسألكم
دايرين تتحكموا في تأملتنا كمان؟!
انا خايف بعد شوية تقولوا لينا ما تنظروا للملوخية على اساس انه مجرد ملاح
الملوخية هي نبات لها كينونته وعندو بوهارات يجب ان نراعيها
ياخ خلونا في ثقافة جوعنا دي
ويظل شعار (المرأة كرعين) اعظم شعار في ارشيف حياتي الثوري
علي الطلاق الحياة دي بدون جنس زي العيشة في هاواي بالملابس الرسمية
او كما قال عادل امام نبقى شعب شييييييييييييييييييييي حاااااااااااااااااااااااااااا
|
تتذكروا كيف تم استخدام الإسلام في افساد الحياة؟
في البداية كانوا الأئمة الأربعة انتجوا أربعة مذاهب، وخلينا ناخد المذهب الحنبلي انتج لنا أئمة متشددين مثل ابن تيمية وغيرهم، هؤلاء الائمة انتجوا أفكار ووضعوا مُثل محددة ونماذج تم تأطيرها بحدود معينة لما ينبغي للمسلم الحقيقي ان يكون عليه، واذا اخل المسلم بأحد هذه المُثل والنماذج فإنه يكون قد أخل بدينه وعقيدته!!... أها المُثل والنماذج دي انتجت لينا داعاة اخذوا يرددوا فيها حتى أصبحت هي الحقيقة وما عداها هو الباطل وكان لهؤلاء الدعاة جمهور وتابعين ومتلقين، هؤلاء الجمهور هم الجنود الحقيقين لتطبيق هذا المُثل والنماذج على أرض الواقع، حيث اخذوا على عاتقهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكل من اسبل ثوبه وعظوه ونصحوه ان اسبال الثوب حرام وأنه يدخل النار، والمرأة التي تكشف وجهه يا ويلها وسواد ليلها منهم...
تتذكروا الماضي دا؟!
اها خلونا نحصر عناصر الماضي دا:
الدين: الاسلام
الأئمة: الأئمة الأربعة الذين أسسوا المذاهب الأربعة .
العلماء: هم علماء لكل مذهب قاموا بتطوير المذهب وجعلوهو أكثر واقعيه بمنحه المُثل والنماذج التي تبث الروح في جسد هذا المذهب.
الدعاة: هم أولئك العلماء الذين حفظوا تلك المثل والنماذج لكي يرددوها على مسامع الناس حتى يقتنعوا بانها هي الحقيقة وما عداها باطل.
الجمهور: هم التابعين والمتلقين الذين يقع على عاتقهم تطبيق هذه المثل والنماذج، وقاموا بنزع حرية الآخر لكي يرغموه على اتباع دينهم.
الجمجارين: الذين هم لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ينتمون، ولكن شايلين المديدة الحارة في يدهم ويسعون للايقاع بكل من يعرفون انه حر، فيذهبوا لكي يفتحوا فيه بلاغ أن فلان هذا يدين بدين مختلف عن دينكم....
أها يلا كدي خلونا نشوف حال اليوم...
طلع علينا دين جديد اسمه (الإنسانية)... وهذا الدين موجود من زمان حيث كان في عصر الحضارة الاغريقية نتج منه مذهبان أو ثلاثة لا أدري، هذه المذاهب تولاها علماء ومفكريين عصر النهضة الاوربية وقاموا بوضع المُثل والنماذج التي تجعل تلك المذاهب اكثر واقعية... ومن ثم كان هنالك مفكرين ومؤلفين لعبوا دور الدعاة اخذوا على عاتقهم الكتابة عن تلك المُثل والنماذج وتصويرها على أساس انها هي الحقيقة وما عداها هو الباطل، ومن ثم كان هنالك القراء والمتلقيين الذين تلقوا تلك المُثل والنماذج على أساس انها الحقيقة واخذوا على عاتقهم تطبيق هذه المثل والنماذج، وكانوا هم الجنود لنشر هذه المذاهب، وبالتالي اصبحوا هم (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) أو جنود (النظام العام)، وتولوا على عاتقهم نزع حرية الآخرين الذي لا يتبعون دينهم. ومحاربة الفرد أن لا يكون نفسه بل عليه أن يكون نسخة من تلك النماذج، وبالطبع يكون في جمجارين هم كجماهير Half-cast، لا يعجبهم أن تمضي الحياة بدون مشاكل لذلك يقوموا بالبحث عن من يكون حرا لكي يقوموا بفتح بلاغ عند الجمهور البيور لكي يستمتعوا بالمشاهدة.
أها عناصر الحاضر هم:
الدين : الإنسانية
الأئمة: سقراط، افلاطون وغيرهم
العلماء: دي كانت وكارل ماركس وغيرهم
الدعاة: الأدباء أمثال ديستوفسكي وغيره
الجمهور: كمثال مهند الخطيب والجيلي واميري
الجمجارين: كمثال الرشيد وغيره
أها في البوست دا أنا كنت حايم وجيت قلت لي مهند ياخ مالوا لو اسبلت ثوبي، قام جاني مهند وقعد ينصح فوقي انو اسبال الثوب دا حرام، وجاء اميري شبكني يا متخلف ويا جزمة قصر ثوبك عشان ما تدخل النار....
تبا لدين الإنسانية وتبا للمثالية وتبا لمذاهبها وعلمائها ومفكريها ودعاتها ومهندها وجيليها واميرها.
كما لا ننسى بارسال تبا كبيرة لرشيدها المندوب السامي للجمجرة
