فى التمــانيــات ..... من وحى الإنقاذ .....
بسم الله الرحمن الرحيم
1)
يقال والعهدة على الراوى ..
أن الأسد فى الغابة أصيب بوعكة جامدة فهرع الكل يلتمس له العلاج ..
لم تنجح كل الوصفات التى جلبتها له الرعية واشتد به المرض فهجروه وتركوه يعانى الويلات وحيداً ..
مر الثعلب على الأسد وهو يئن من وطئة الألم وعرض عليه علاجاً .
لكنه أردف بأن علاجه ( سُخن ) وأقترح عليه أنه سيقوم ( بتكتيفه ) ضماناً لسلامته ..
وافق الأسد مجبوراُ ..
وبعد أن أحكم الثعلب تقييد وربط الملك وتأكد من عدم قدرته على الحراك . صفعه يميناً وشمالاً وقيل ( على قفاه )
وقال له .. ( عامل لينا فيه ملك.. ملًك يلوى رقبتك كرهتنا الغابة ذاتو ياخ )
جاءت الفارة تعود الأسد فوجدته بتلك الحالة المزرية . فقالت فى نفسها
( الأسد ده فى النهاية ملك الغابة والأفضل أن أقدم السبت عسى أن أجد الأحد أو أى يوم آخر ) وتقدمت بعرضها لفك الحبال وتخليصه من الأسر فلم يجد الأسد بداً من المواقفة إذ لم يكن لديه خيار ..
وبالفعا وبعمل دؤوب ( قرضت ) كل الحبال ..
عندها ( تمغى ) الأسد وحمل أغراضة وتحرك خارجاً من الغابة ..
قالت له الفارة ( ماشى وين يا ملك , الغابة فى حاجة إليك )
قال لها الأسد دون أن يلتفت الى الوراء ..
( ما بقعد فى بلد يربط فيها الثعلب وتحل فيها الفارة ) ..
التعديل الأخير تم بواسطة النور يوسف محمد ; 19-11-2011 الساعة 01:21 PM.
|