سمرية
في أريج احتراقها المتوهج
اقتباس:
اعرف اننا حين نقرأ نستمتع بما يكتبه غيرنا .. ونطرب !!
ولكن هل سألنا انفسنا .. كيف حالهم قبل الكتابة ولحظتها وبعدها ؟؟
اي نزيف كان يغمر حروفهم ؟؟
اي ألم ؟؟ اي حزن ؟؟
|
كأنني طفل أروه لعبته الجديدة، ثم وضعوها في حجرة مغلقة، ريثما يأتي يوم العيد فيقدمونها له!
كل يوم أتسلل إلى هذه السطور (تسلل ذلك الطفل غلى تلك الحجرة)،فأحس بإبهار ومتعة، وأتخفّى خوف أن يراني أحد، متدثراً بالمتعة والغبطة الغامرة والتوقع!
وأنتظر يوم العيد، أو يوم أن أعانق هديتي تلك التي أسارقها النظر متسللاً، واللهفة تغمرني!
سطورك المورقة،كأنما "
بابا نويل"، يأتي ويختفي، ولكنه يأتي في كل مرة، لا يخلف موعداً، وقد يتأخر، ولكنه يأتي، غير أن التوقع والانتظار يشوي القلوب!
ويا سمرية:
لم أجد إلا عبارات حنينة الحنينة تسطر أفكاري اللحظة:
اقتباس:
|
لا أعرف أنحتفي بك ...به ...أم بهذا النص (الأصلي و حتي إشعار آخر)؟؟
|
الذي أعرفه،أو (أحسه (بدقة أكثر )هو
]الصدق الأليم المنساب من أوردة النص، والوجع الوهاب، الذي، يقتل كي تحيا هذه الكلمات وتشهق معها القلوب الرهيفة لصدقها وقربها منها!
و يا سمرية
ردودك على المداخلات تضفي على النص حدائق مونقة وتتشكل بها النص من كل رد بهيج، ولا أقول نصاً موازياً، ولكن يبدأ
النص الأساس كالمنسج الذي تشكل الردود منه لحمته وسداه، وتأخذ ألوانه!
أعرف وجع الكتابة
أعرف مخاضها والمعاناة، ومر التجربة!
لكن العزاء، كل العزاء، في المولود، خاصة إذا كان بهذا البهاء!
لايزعجني غيابك، فهي فترة الحمل
بنبي الكلام!
وإذن، فحتى لا يكون خديجاً، وحتى يأتي حينه، فهو يستحق الانتظار
ولكني أخاف عليك العذاب
خوفي عليك من هذا الاحتراق العبق!
يسمو بأرواحنا ويوصلنا جنة الأحلام،
وفي انتشائنا البهيج، ننسى أو نتناسى عذابك في الحريق!
سلمت حروفك، وقطّر الله حبيبك في دمك، وأشعل أوارك فيه، و..
سلمك الله
سلمكما الله
ونضّر الله حروفك، وزادها ألقاً.