اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد
لدي تحفظ في حديثك على مسألة قرن المناهج العلمية بتأويلات الأقدار والماورائيات وغيرها، فأصحاب المناهج المادية لا يؤمنون الا بما هو ملموس، الامر الروحاني يظل مرهون للقناعة الشخصية للفرد ومحاولة طرح قرائن مادية غير مجدي .
وشكرا لك
|
سموحة بعد الأشواق والسلام
السؤال هو هل هذه القناعة الشخصية شخصية ؟ بمعني أن الايمان باللة هل هو اختياري؟لابدأن القناعة الشخصية يا سماح تنبني علي الأدلة المادية , والحقيقةأن منهجية الاسلام نفسها تنبني علي الأدلة والبراهين , ذلك القلق الرباني والحرص علي تأكيد وجود اللة عن طريق العبرة المتمثلة في أشياء مادية ملموسة يعمد دومابشكل أو باخر الي استصحاب الدليل المادي (أفي أنفسكم أفلا تبصرون)
واذا كان المعتذلة هم رواد النظر العقلي في الاسلام فذلك لأنهم جعلو من الاسلام منهج عقلي يعتمد علي العقل والتفكير لا أقصد العقل من حيث تفسير النصوص لكن اراءهم في القدر ووجود اللة نفسه الذي يستند عندهم لقرائن مادية مقنعة , اذ لم يكن الايمان عندهم مرتبط بقناعة شخصية وحسب (الشريعة والبرهان كالأختان في الرضاع ولاحظ دقة التشبيه ودلالته لاتعارض بينهما ولا تضاد لأن الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له)*
* القائل:القاضي عبدالجبار أحد رموزالمعتذلة