اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن
أميري
ازيك يا امير
شوف كل ما غِلا الحليب والسكر والرغيف والطماطم
كل ما حشد المؤتمر الوطني صادق عبدالله عبدالماجد
والطيب مصطفى وناس من الكباشي
وشوية منتفعين وكضابين وهتيفة ...
والشريعة مطلب الشعب
والله اكبر ...
|
بالضبط ياعبدالمنعم , بلعبوا علي العاطفة الدينية للأسف هي الكرت الرابح بالنسبة ليهم, معظم السودانين بعتقدوا في شخص البشير وبعتبروه زعيم ديني وخليفة , وزي ماقلت دة خطاب طوارئ ومرحلة , بزكر انوا صوت اللة أكبر ولااله الا اللة خفت بعد اتفاقية السلام الشامل حتي أكاد أجزم أنني لم أسمع من وقتها باللة اكبر الا أوان قرارات أوكامبوا مؤخرا , بنفس الطريقة تم استدعاء الخطاب الديني وقت انفصال الجنوب في يوليوالماضي ودونك خطاب الرئيس الشهير في القضارف والتلويح بعودة الشريعة , والحقيقة أن البشير فاز في الانتخابات بالخدعة الدينية التي كانت تركز علي صلاة نقد وفجور عرمان الذي سيبيح الجكس ويفتح البارات هذا ما كانت تقوله بالنص قيادات الانقاذ في حملتها الانتخابية , والحقيقة أنهم ربحوا الانتخابات بتزييف الوعي وليس تزييف النتائج النهائيةكما يعتقد البعض
المهم تظل هذه المكنة الدينية هي الأخطر في ما تنتهجه الانقاذ من أدوات للتمكين ولعل خطورتها تتمثل في مؤسسات وأفرادأضحت تمثل كاريزما حماهيرية كهيئة علماءالسودان وصحيفة الانتباهة , وأفراد كالطيب مصطفي والكاروري وغيرهم من المباشرين علي الجمهور
اذن ما يجب محاربته أولا هو الخطاب الديني و ناسف للاطالة