اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr. Mohammed Hassan
بوفاة ابادماك الاغنية السودانية رحمة الله عليه .. ظهرت الاقلام تكتب عن الاغاني الهابطة ..
نعم يوجد غناء هابط وشخصي الضعيف احيانا استمع اليه ولكن في خصوصية شديدةجدا جدا
لماذا لانه هابط
ولا يرقى لان تجاهر به اذن ما الذي حدث ؟ قد يقول قائل الناس عايزة اغاني الهجيج في الحفلات
كان في السابق الناس تتبارى لاحضر
وردي
محمد الامين
ترباس
زيدان
حمد الريح
صلاح بن البادية
وغيرهم لاداء الحفلات وكانت الناس بتيهص وبتنبسط
كيف استطاع الغناء الهابط والذي كان يؤدى في جالس خاصة الخاصة ان يطفو الى السطح؟
|
التحية لك د. محمد ولكل المتداخلين
لفت انتباهى ما ذكرت عن استماعك ولو من باب الفضول لتلك الاغانى فى الخفاء وبخصوصية لانها لا ترقى الى الاستماع الجماعى والمجاهرة بذاك , وان ارى انه بهذا نكون قد امنا انه يتم الاستماع من فئات مجتمعية متباينة ,ولكن يختلف شكل الاستماع ,ودرجة الصوت من سماع فى الخفاء فى غرفة مغلقة ,الى سماع فى جلسات محدودة ,الى حفلات, الى صراخ يشق الاذان كما يحدث فى الركشات ...
اذا الكل او الغالبية تستمع ويلامس ذلك شيئا" فى دواخلها تسامى او هبط ,
وتختلف المجاهرة بذاك حسب الشخصية والوضع الاجتماعى وما يفترضه البرستيج.
اذا العلة هى لماذا تكون لمثل تلك الكلمات تلك السطوة علينا, وهذا كما اوضحنا لا ينحصر على فئة معينة دون اخرى وبذا سنستبطن مكامن الداء, ولكن رمى اللوم والسباب على تلك الاغنيات بمعزل عنا لن يوصلنا الى جديد
.
تذكرت فيلما عربيا قديم نسبيا لعادل امام يمثل اجتياح الرجال نوع من العجز وتفشيه كظاهرة مجتمعية وفشلت طرق المعالجة التقليدية واحتار الطب والعلماء وكان الحل عندما اكتشفوا ان الكبت والحالة المجتمعية والافرازات السياسية العقيمة والتراكمات والضغوط هى ما ولدت ذلك
اذا الحل هو ان نرى ما الذى تستطيع ان تصل اليه هذه الاغانى ونعجز عنه نحن ويتابعها عقلنا الباطن