منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-2012, 07:28 AM   #[1]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
Angry هشام آدم بين الأصالة و السرقات الأدبية

اعجبت كثيراً بكتابات هشام آدم في سودانيات وغيرها، واعتبه ذوقي الشخصي من المبدعين المميزين...
إلى أن وجدت بوستاً في سودانيز اونلاين.. يبين سرقات هشام..
والتي لا أجد لها تناص أدبي او اقتباس او أي مبرر آخر..
سرقة راسها عديل...
وإني لحزين لهذه الحقيقة التي تكشفت لي مؤخراً...
فكيف أثق في كتابتا الآخرين؟؟!!

ويلا النشوف التفاصيل..



اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 07:30 AM   #[2]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

بتاريخ 5-8-2007 فتح هشام أدم بوست بعنوان فيما يخص الذاكرة - فنتازيا و النص - الله يديه العافية - معلوف زي ما الله خلقو من كلام فولتير Memory's adventure الكتبو سنة 1775 و نازل في كتاب Candide, Zadig, and Selected Stories ... هشام في أحسن الأحوال ترجم كلام فولتير حرف حرف سطر سطر كلمة كلمة عشان كده ح يتزنق زنقة زنقة .... إحتمال كبير جدا إنو الترجمة نفسها تكون معلوفة لكن ما لقيت كتاب فولتير ده مترجم بالعربي ..
دي المقالة المعلوفة كما نزلت في بوست فيما يخص الذاكرة - فنتازيا :
Quote: اعتقد الجنس البشري طويلاً – مائة على الألف منهم على الأكثر – أو رددوا غالباً أننا لا نكتسب الأفكار إلا عن طريق الحواس، وأن الذاكرة هي الأداة الوحيدة التي بفضلها نتمكن من جمع فكرتين أو كلمتين معاً. لهذا وقع "جوبيتر" ممثل الطبيعة في هوى "منيموزين" إلهة الذاكرة من أول نظرة. ومن هذه الزيجة الألوهية ولدت الربات التسع حاميات الفنون كلها. هذه العقيدة التي بنيت عليها كل معارفنا، شاعت عالمياً، وحتى كلية اللاهوت في جامعة السربون اعتقدتها على اعتبارها حقيقة مقررة.


بعد مضي بعض الوقت جاء مجادل نصفه هندسي ونصف الآخر واهم، يجاد ضد الحواس الخمس وضد الذاكرة. فقال للفئة القليلة من الجنس البشري المفكر: "لقد أخطأتم حتى الآن. لأنه لا فائدة من حواسكم. ولأن الأفكار فطرية فيكم قبل أن يكون أي حس من حواسكم قادراً على التأثير. ولأنكم تملكون كل المفاهيم الضرورية حين تأتون إلى هذه الدنيا، فأنتم تعرفون كل شيء دون أن تحسوا به. وكل أفكاركم المفطورة معكم، كانت معروضة على فكركم الذي اسمه الروح دون إعانة من الذاكرة. فهذه الذاكرة لا تصلح لشيء."


استنكر رجال السربون هذه النظرية ليس لأنها سخيفة بل لكونها جديدة: ولكن عندما أثبت أحد الإنجليز ولزمن طويل أنه لا توجد أفكار فطرية. وأن لا شيء أكثر ضرورة من الحواس الخمس. وأن للذاكرة فائدة في إمساك الأشياء التي تستقبلها الحواس، حينئذ استنكروا أفكارهم ذاتها لأنها تطابق ما قاله أحد الإنجليز. فأمروا الجنس البشري بالاعتقاد بالأفكار الفطرية، وألا يؤمنوا بالحواس الخمس ولا بالذاكرة. وبدل أن يطيعهم الجنس البشري، هزئ بهم! وبلغ الغضب بالسربون درجة كادوا أن يحرقوا معها أحد الفلاسفة لأنه قال إنه يستحيل علينا أن نكوّن فكرة كاملة عن قطعة جبن إلا إذا رأيناها وأكلناها. وقد جرؤ أحد الآثمين على الزعم بأنه لم يكن ممكناً للرجال والنساء أن ينسجوا السجاد لولا أن عندهم إبراً ، وأن لديهم أصابع يدخلون بها الخيوط في تلك الإبر.


وقد روى أحد خيول إسطبلي لـ"بيكاز" الحصان المجنّح هذه الحكاية فرواها هذا بدوره إلى ربات الفنون التسع بحيويته المعهودة. أما حاميات الفنون اللواتي يؤثرن تلك البلاد المتوحشة التي جرت فيها هذه القصة، فقد استنكرن هذا أشد الاستنكار. إنهم يحببن "الذاكرة" و "منيموزين" أمهن التي بفضلها عرفت أولئك الفتيات التسع كل ما يعرفن. فأغضبهن جحود البشر، وأردن أن يسخرن بفلاسفة السربون. لكنهن يعلمن أن السخرية تثير الحمقى وتزيد في نزوعهم إلى الشر. لقد كفر البشر بالذاكرة ، فقررت حاميات الفنون أن تسترد منهم هذه النعمة التي جاد بها الآلهة عليهم، ليظهروا على ما هم عليه بلا ذاكرة، فيعرفون فضلها.


حدث في منتصف ليلةٍ صافية أن أصيبت كل العقول بالبلادة، بحيث استيقظ الناس جميعاً من الغد دون أن تكون لديهم أي ذكرى من الماضي! بعض قضاة البرلمان النائمين مع نسائهم حاولوا الاقتراب منهن ببقية من غريزة لا صلة لها بالذاكرة. فالنساء اللواتي نادراً ما دفعتهن الغريزة إلى تقبيل أزواجهن، تمنّعن بنفور شديد، فغضب الأزواج وصرخت الزوجات، وانتهى الأمر بالجميع إلى تبادل اللكمات!


وجد الرجال قبعة مربعة الشكل فاستعملوها لحاجة معينة، لا الذاكرة قادرة على قضائها ولا الذوق السليم، واستخدمت النساء آنية المغاسل استعمال الرجال لها. أما الخدم الذين نسوا العقد الذي أبرموه مع سادتهم، دخلوا إلى غرفهم دون أن يدروا أين هم. ولكن، بما أن الإنسان مخلوق فضولي ، فقد فتحوا كل الأدراج، وبما أن الإنسان محب بطبيعته لبريق الفضة والذهب دون أن يحتاج إلى ذاكرته، فقد أخذوا كل ما وقعت عليه أيديهم. وأراد السادة أن يصرخوا: "أمسكوا السارق" لكن عند اختفاء فكرة السرقة من أذهانهم لم يمكن لكلمة "سارق" أن تصل إلى ألسنتهم! ونسي كل واحد منهم لغة القوم. فأصبح يطلق أصواتاً مختلطة منكرة. وغدت المدينة أسوأ من "بابل" حيث يبتدع كل إنسان على البديهة، لغة جديدة. واستيقظ الإحساس الفطري لدى فتيان الخدم نحو النساء الجميلات، فارتمى السفهاء بخفة وطيش على أول من صادفوا من نساء أو فتيات، سواء كن خادمات أو سيدات. وهؤلاء تركنهم – وقد أُنسين كل دروس العفة – يفعلون ما يشاءون بكل حرية.


وجاء وقت العشاء. فلم يدر أحد كيف يتصرف. فلم يمض أحد إلى السوق لا لبيع ولا لشراء. ولبس الخدم ثياب سادتهم، وارتدى السادة ملابس الخدم وجعل الجميع يتبادلون نظرات البلاهة والغباء. هؤلاء الذين يملكون موهبة الحصول على الضروريات – وهم من العامة – وجدوا ما يعيشون به. أما الآخرون فكان ينقصهم كل شيء. رئيس الوزراء ورئيس الشرطة يتجولان عاريين. أما سائسو الخيل فبعضهم ارتدى الملابس الحمراء وبعضهم الآخر لبس ثياب فضفاضة. واختلط كل شيء. وكاد الجميع يهلكون بؤساً وجوعاً.


بعد بضعة أيام مسّت الشفقة على هذا الجنس البائس قلب حاميات الفنون. إنهن طيّبات وإن كنّ يغضبن أحياناً على الخبثاء. فرجون أمهن أن ترّد إلى هؤلاء الجاحدين ذاكرتهم التي نزعتها عنهم. فهبطت "منيموزين" إلى مساكن أولئك الأضداد الذين تجرأوا على إهانتها وخاطبتهم:


"أيها الحمقى لقد عفوت عنكم، ولكن لا تنسوا أنه لا ذاكرة بلا حواس ولا عقل بلا ذاكرة"


فشكرها الجاحدون بجفاء شديد، ومنعوا توجيه أي عتاب إليها. ونشر بعضهم هذه المغامرة في جريدته. وتندر بها أفراد الحاشية في البلاط. أما الأستاذ "كوجيه" ولم يكن قد أفاق من دهشته بعد، فقد نطق أمام تلامذته من السنة الخامسة بهذه الحكمة: "إن التي اسمها (ذاكرة) ليس فيها ضرر لا على حاميات الفن ولا على البشر!"

ثم نأتي لكلام فولتير



اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 07:34 AM   #[3]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي



اعتقد الجنس البشري طويلاً – مائة على الألف منهم على الأكثر – أو رددوا غالباً أننا لا نكتسب الأفكار إلا عن طريق الحواس، وأن الذاكرة هي الأداة الوحيدة التي بفضلها نتمكن من جمع فكرتين أو كلمتين معاً. لهذا وقع "جوبيتر" ممثل الطبيعة في هوى "منيموزين" إلهة الذاكرة من أول نظرة. ومن هذه الزيجة الألوهية ولدت الربات التسع حاميات الفنون كلها. هذه العقيدة التي بنيت عليها كل معارفنا، شاعت عالمياً، وحتى كلية اللاهوت في جامعة السربون اعتقدتها على اعتبارها حقيقة مقررة.



بعد مضي بعض الوقت جاء مجادل نصفه هندسي ونصف الآخر واهم، يجاد ضد الحواس الخمس وضد الذاكرة. فقال للفئة القليلة من الجنس البشري المفكر: "لقد أخطأتم حتى الآن. لأنه لا فائدة من حواسكم. ولأن الأفكار فطرية فيكم قبل أن يكون أي حس من حواسكم قادراً على التأثير. ولأنكم تملكون كل المفاهيم الضرورية حين تأتون إلى هذه الدنيا، فأنتم تعرفون كل شيء دون أن تحسوا به. وكل أفكاركم المفطورة معكم، كانت معروضة على فكركم الذي اسمه الروح دون إعانة من الذاكرة. فهذه الذاكرة لا تصلح لشيء."




استنكر رجال السربون هذه النظرية ليس لأنها سخيفة بل لكونها جديدة: ولكن عندما أثبت أحد الإنجليز ولزمن طويل أنه لا توجد أفكار فطرية. وأن لا شيء أكثر ضرورة من الحواس الخمس. وأن للذاكرة فائدة في إمساك الأشياء التي تستقبلها الحواس، حينئذ استنكروا أفكارهم ذاتها لأنها تطابق ما قاله أحد الإنجليز. فأمروا الجنس البشري بالاعتقاد بالأفكار الفطرية، وألا يؤمنوا بالحواس الخمس ولا بالذاكرة. وبدل أن يطيعهم الجنس البشري، هزئ بهم! وبلغ الغضب بالسربون درجة كادوا أن يحرقوا معها أحد الفلاسفة لأنه قال إنه يستحيل علينا أن نكوّن فكرة كاملة عن قطعة جبن إلا إذا رأيناها وأكلناها. وقد جرؤ أحد الآثمين على الزعم بأنه لم يكن ممكناً للرجال والنساء أن ينسجوا السجاد لولا أن عندهم إبراً ، وأن لديهم أصابع يدخلون بها الخيوط في تلك الإبر .


حدث في منتصف ليلةٍ صافية أن أصيبت كل العقول بالبلادة، بحيث استيقظ الناس جميعاً من الغد دون أن تكون لديهم أي ذكرى من الماضي! بعض قضاة البرلمان النائمين مع نسائهم حاولوا الاقتراب منهن ببقية من غريزة لا صلة لها بالذاكرة. فالنساء اللواتي نادراً ما دفعتهن الغريزة إلى تقبيل أزواجهن، تمنّعن بنفور شديد، فغضب الأزواج وصرخت الزوجات، وانتهى الأمر بالجميع إلى تبادل اللكمات!



وجد الرجال قبعة مربعة الشكل فاستعملوها لحاجة معينة، لا الذاكرة قادرة على قضائها ولا الذوق السليم، واستخدمت النساء آنية المغاسل استعمال الرجال لها. أما الخدم الذين نسوا العقد الذي أبرموه مع سادتهم، دخلوا إلى غرفهم دون أن يدروا أين هم. ولكن، بما أن الإنسان مخلوق فضولي ، فقد فتحوا كل الأدراج، وبما أن الإنسان محب بطبيعته لبريق الفضة والذهب دون أن يحتاج إلى ذاكرته، فقد أخذوا كل ما وقعت عليه أيديهم. وأراد السادة أن يصرخوا: "أمسكوا السارق" لكن عند اختفاء فكرة السرقة من أذهانهم لم يمكن لكلمة "سارق" أن تصل إلى ألسنتهم! ونسي كل واحد منهم لغة القوم. فأصبح يطلق أصواتاً مختلطة منكرة. وغدت المدينة أسوأ من "بابل" حيث يبتدع كل إنسان على البديهة، لغة جديدة. واستيقظ الإحساس الفطري لدى فتيان الخدم نحو النساء الجميلات، فارتمى السفهاء بخفة وطيش على أول من صادفوا من نساء أو فتيات، سواء كن خادمات أو سيدات. وهؤلاء تركنهم – وقد أُنسين كل دروس العفة – يفعلون ما يشاءون بكل حرية.



التعديل الأخير تم بواسطة اشرف السر ; 17-03-2012 الساعة 12:40 PM. سبب آخر: إدراج الصور
اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 07:37 AM   #[4]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

اعتذر لمتابعي البوست لحدوث عطل في الكمبيوتر مما جعلني لا أقدر على إدارج الصور الخاصة بالسرقات..
والى أن أصلح من شأن الكمبيوتر.. (خلال هذا اليوم إن شاء الله)..

ارجو الاطلاع عليها من هنا



اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 09:41 AM   #[5]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحياتي يا أشرف،
هشام آدم لم يلتزم بحقوق الملكية للغير، وتبنى كثير من أفكار الغير من غير الإشارة لحقوقهم الأدبية. الرجل خلط ما أقتنع به من افكار الغير مع إنتاجه الخاص.

هامش:
انتو موش عنترة قال:
هل غادر الشعراء من متردم؟ أم هل عرفت الدار بعد توهم؟
هامش تاني:
الرجل موهوب في الخلط وفي الخاص
هامش تالت:
انتو السودان دا، فيهو كم موهوب؟ عشان تنقصوهم لينا واحد!



التعديل الأخير تم بواسطة أبوبكر عباس ; 14-03-2012 الساعة 09:49 AM.
أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 09:56 AM   #[6]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

ناضر التحايا أشرف

متابعين معاك

ليت هشام يكون هنا
حتي تكتمل الصورة



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 10:07 AM   #[7]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
تحياتي يا أشرف،
هشام آدم لم يلتزم بحقوق الملكية للغير، وتبنى كثير من أفكار الغير من غير الإشارة لحقوقهم الأدبية. الرجل خلط ما أقتنع به من افكار الغير مع إنتاجه الخاص.

هامش:
انتو موش عنترة قال:
هل غادر الشعراء من متردم؟ أم هل عرفت الدار بعد توهم؟
هامش تاني:
الرجل موهوب في الخلط وفي الخاص
هامش تالت:
انتو السودان دا، فيهو كم موهوب؟ عشان تنقصوهم لينا واحد!
بابكر ياخ حكمتا علي الراجل حكم أب تكو
و معط َّ ليهو ريش منتجو الأدبي

غايتو أركز كويس للِطعان

أو للبُطان

أيهما يأتيك به هشام

مركزي ما هامش:

سائلين منك يا بابكر ياخ
عساك في تمام الحال



التعديل الأخير تم بواسطة خالد الصائغ ; 14-03-2012 الساعة 12:04 PM.
التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 10:33 AM   #[8]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة
بابكر ياخ حكمتا علي الراجل حكم أب تكو
و معط َّ ليهو ريش منتجو الأدبي
يسال منك الخير يا خالد
يا أخي معط شنو؟ انت الظاهر عليك لم تقرأ الرابط والروابط المصاحبة!
أنا حالتي بلملم في الريش الممعوط
مشكلتي انو بحب هشام دا ومعجب بجنو



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 12:03 PM   #[9]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قالوا
هشام آدم سالوهو: انت الإلحاد دا حقك ولّ سارقو؟
قال ليهم: والله العظيم حقي



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 12:09 PM   #[10]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة

غايتو أركز كويس للِطعان

أو للبُطان

أيهما يأتيك به هشام

لي ساعة يا بابكر متمحن بي هناك في الرابط بتاع أونلاين

و قبلها كانت قد راودتني الأمنيات بمبارزة علي نسق فارس انجليزي ماكن

أخشي أن اقول أن السيف قد أضحي في كف الفارس قضيب عُشَر


حقيقي منتهي الحزن و الإحباط ياخ



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 12:13 PM   #[11]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
قالوا
هشام آدم سالوهو: انت الإلحاد دا حقك ولّ سارقو؟
قال ليهم: والله العظيم حقي
الرويعى دا
عليهو جنس حقارة
بى خبث



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 12:15 PM   #[12]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي

اقتباس:
قليل من الأمانة الأدبية لا تضر يا هشام آدم
بل تضر أكتر يا أشرف...لأن الأمانة لو كانت منقوصة أحسن عدمها...الأمانة المنقوصة أخطر من حيث صعوبة إكتشافها...



خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 12:17 PM   #[13]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان مشاهدة المشاركة
الرويعى دا
عليهو جنس حقارة
بى خبث
أعمل إيه أنا يا أميرة؟
هسع مداخلتك دي لو كان كتبها فتحي، كان كتب خبث بالسين!

أوع يكون طرف السرقة هبشك؟



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 12:24 PM   #[14]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
أعمل إيه أنا يا أميرة؟
هسع مداخلتك دي لو كان كتبها فتحي، كان كتب خبث بالسين!

أوع يكون طرف السرقة هبشك؟
و لن اقرأ ما كتب على ظهرى



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2012, 03:01 PM   #[15]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
قالوا
هشام آدم سالوهو: انت الإلحاد دا حقك ولّ سارقو؟
قال ليهم: والله العظيم حقي
سلام يا بابكر ..


ياخى دى مداخلة تساوى بوسـت وقيل رواية

مداخلة هشام فى البوست المعنى هزيلة بدأ فيها مضطرب كمحارب أرهقه الحصار ..



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:42 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.