منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2012, 10:34 PM   #[31]
بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد



أين الانقاذ و عقدين من الأثر على الشخصية السودانية
مسخها ..
أو محاولة إعادة تكوينها أو إستنساخ شخصية إنقاذية
ظننت أن الحقب التاريخية التى تشكل الشخصية خاصة فى السودان تتجاوز السنوات العشرين من تاريخ الانقاذ بحكم تواصل التشكل فى استمرارية التجربة الانقاذية ..
لكن دا مؤشر قوى لان الانقاذ إستطاعت فى سنوات قلائل بعمر الامم من ترك بصمة خاصة بها فى الشخصية السودانية ..
فمفردات مثل عرس الشهيد لم تكن ذات تداول مجتمعياً .
فمفردات مثل تأصيل الحياة العامة / الدعوة الشاملة / قانون النظام العام / الحسبة والاحتساب / الاستراتيجية ربع القرنية / المشروع الحضارى ...الخ
كلها تقود الى أن الانقاذ إجتهدت فى وضع بصمتها فى تاريخ الشخصية السودانية
وهو إرث قابل للنقد والتصويب والمقاربة والمحاكمة ..
فالامر بين يديك أخى القارئ ..



التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2012, 10:39 PM   #[32]
بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة
تحياتي بدر الدين

استوقفتني اليقينية العالية جدا هنا في إحالة مبتدأ حركة المكون الإسلامي في السياسة السودانية الي نميري و مايو في 83


لكن البالأحمر دي بالجد خلعتني

لأنو بتعني مباشرة إنو قبال سبتمبر 83 الإسلام كان منفصل عن الواقع السوداني

بعدين الكلام ده لو الترابي سمعو بالجد حيزعل منك
لأنو كده بتكون عصرتا عليهو شديد جدا

اللهم إلا يكون في تصورك إنو الحراك البداهو الترابي في حديقة القرشي في اكتوبر 64
كان صوب قبلة أخري يعلمها

ثم إنو كدة إنت بتتجاوز تاريخ و فكر سياسيين كتار منذ الإستقلال

أين ذهب الأخوان المسلمين و شيخ صادق عبد الله عبد الماجد
و أين ذهب الحزب الإشتراكي السوداني و المرحوم بابكر كرار

ثم من ناحية اكثر أهمية
و في منتهي الموضوعية يا بدر الدين

السياسي لا ينفصل عن الإجتماعي بأي حال
و الإسلام مكون أساسي و رئيسي في الوعي السياسي و الإجتماعي للسودانيين
قبل أن يولد جعفر جعفر نميري
و قبل ان تندرج مايو في سيرورة السياسة السودانية

بسلم وبرجع مع إنك حقيقة ( هنضبتني ) وانت محق ..



التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2012, 07:50 AM   #[33]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد
اقتباس:
ظننت أن الحقب التاريخية التى تشكل الشخصية خاصة فى السودان تتجاوز السنوات العشرين من تاريخ الانقاذ بحكم تواصل التشكل فى استمرارية التجربة الانقاذية ..
لكن دا مؤشر قوى لان الانقاذ إستطاعت فى سنوات قلائل بعمر الامم من ترك بصمة خاصة بها فى الشخصية السودانية ..
فمفردات مثل عرس الشهيد لم تكن ذات تداول مجتمعياً .
فمفردات مثل تأصيل الحياة العامة / الدعوة الشاملة / قانون النظام العام / الحسبة والاحتساب / الاستراتيجية ربع القرنية / المشروع الحضارى ...الخ
كلها تقود الى أن الانقاذ إجتهدت فى وضع بصمتها فى تاريخ الشخصية السودانية
وهو إرث قابل للنقد والتصويب والمقاربة والمحاكمة ..
فالامر بين يديك أخى القارئ .
.



ذكرتني يا بدر الدين بنكتة المظلوم و كاتب العرضحالات ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2012, 11:27 AM   #[34]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد
ظننت أن الحقب التاريخية التى تشكل الشخصية خاصة فى السودان تتجاوز السنوات العشرين من تاريخ الانقاذ بحكم تواصل التشكل فى استمرارية التجربة الانقاذية ..
لكن دا مؤشر قوى لان الانقاذ إستطاعت فى سنوات قلائل بعمر الامم من ترك بصمة خاصة بها فى الشخصية السودانية ..
فمفردات مثل عرس الشهيد لم تكن ذات تداول مجتمعياً .
فمفردات مثل تأصيل الحياة العامة / الدعوة الشاملة / قانون النظام العام / الحسبة والاحتساب / الاستراتيجية ربع القرنية / المشروع الحضارى ...الخ
كلها تقود الى أن الانقاذ إجتهدت فى وضع بصمتها فى تاريخ الشخصية السودانية
وهو إرث قابل للنقد والتصويب والمقاربة والمحاكمة ..
فالامر بين يديك أخى القارئ ..



بدر الدين لك التحية

الوجود الاسلامي ومفرداته التأصيلية في المجتمع السوداني منذ الدولة السنارية
ثم تأصل اكثر في الدولة المهدية حيث شمل كل مناحي الحياة بحيث صارت مؤسسات الدولة في سياساتها ومسمياتها علي هدي دولة الرسالة الاولي رغم صراعات السياسة الداخلية والخارجية للدولة المهدية في عهد الخليفة عبد الله حافظت الدولة المهدية
علي طابعها الاسلامي الصادق.
نعم الانقاذ أوجدت مسميات تأصيلية في الحياة السودانية لكنها مثل لافتات لمضامين غير موجودة او تم التنصل عنها من اجل السلطة..
عرس الشهيد
اين المضامين التي مضي من اجلها الشهيد هل توجد دولة العدالة والدين والرشاد لاتوجد. فبالتالي يصبح مدلول عرس الشهيد مثل حصان طروادة يختبئ خلفه الساعين الي تمكين ذاتهم

الدعوه الشاملة
شعار وجد في الانقاذ من غير مضمون فلم تقدم دعوة الي اقرب الناس وهم اهل الجنوب حملنا لهم مئات المتحركات العسكرية وامطرناهم بطائرات الجحيم ومارسنا عليهم التفرقة المجتمعية في ابهي صورها .

المشروع الحضاري

ماذا قدم المشروع الحضاري لانسان السودان ؟؟
قدم له جوع .. فقر ..مرض .. تردي اخلاق وغياب امانه ..تدمير لقيم المجتمع السوداني السمحة .. احياء وتاصيل لمعاني القبلية والجهوية ..تدوير السلطة والثروة
بين البطانة الحاكمة واتباعها فقط .. فصل السودان بعد أن كان دولة واحدة ..

بكل ماتقدم تصبح الانقاذ غير ذات بصمات في فؤاد الشعب السودان لماذا ؟؟
لانه كل المسميات التالية التي رفعتها وجد المواطن السوداني خلفها مضامين فارغة
فاصبحت الانقاذ خطر علي المكون الاسلامي لادافع له والسبب أن المواطن البسيط العامي صارت له عداوة داخلية ضد مسميات النظام العام ..الدعوه الشاملة .. الوالي ..الخدمة الوطنية
المعتمد .. الليلة الجهادية .. المرابطين ..ديوان الزكاة .. فبالتالي خلقت الانقاذ فساد مقلف بورق لف تأصيلي ..



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2012, 09:37 PM   #[35]
بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة
تحياتي بدر الدين

استوقفتني اليقينية العالية جدا هنا في إحالة مبتدأ حركة المكون الإسلامي في السياسة السودانية الي نميري و مايو في 83


لكن البالأحمر دي بالجد خلعتني

لأنو بتعني مباشرة إنو قبال سبتمبر 83 الإسلام كان منفصل عن الواقع السوداني

بعدين الكلام ده لو الترابي سمعو بالجد حيزعل منك
لأنو كده بتكون عصرتا عليهو شديد جدا

اللهم إلا يكون في تصورك إنو الحراك البداهو الترابي في حديقة القرشي في اكتوبر 64
كان صوب قبلة أخري يعلمها

ثم إنو كدة إنت بتتجاوز تاريخ و فكر سياسيين كتار منذ الإستقلال

أين ذهب الأخوان المسلمين و شيخ صادق عبد الله عبد الماجد
و أين ذهب الحزب الإشتراكي السوداني و المرحوم بابكر كرار

ثم من ناحية اكثر أهمية
و في منتهي الموضوعية يا بدر الدين

السياسي لا ينفصل عن الإجتماعي بأي حال
و الإسلام مكون أساسي و رئيسي في الوعي السياسي و الإجتماعي للسودانيين
قبل أن يولد جعفر جعفر نميري
و قبل ان تندرج مايو في سيرورة السياسة السودانية
اليقينية تأتى من واقع انظمة الحكم بعد الاستقلال عن التوجه الاسلامى
وإبتدار مايو لزمام المبادرة معززاً للتوجهات الاسلامية ...



التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2012, 12:35 PM   #[36]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ بدر الدين .. تحياتى

بداية أود أن أشيد بأهمية الطرح ..
ففكرة تناول الشخصية السودانية عبر التحليل العميق المتأنى له إيجابياته ويساعد فى تلافى كثير من القصور والسوالب التى اقعدت بها عن المواكبة والتحرر ..
وبالطبع فهو موضوع مترامى الأطراف كثيف التشعب متداخل الظروف والعوامل ..
وقبل المشاركة أرجو أن أعيد هذه المداخلة الموجودة فى إستعراضى لكتاب ( مهارب المبدعين ) لمؤلفه الدكتور النور حمد ..
أعتقد أنها تلقى بعض الضوء على المكون الثقافى للشخصية السودانية وتلامس ما تناولته أعلاه مع محاورك الجيد الأخ خالد الصائغ ..
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم

وفى إشارة الى جذور الأزمة والبحث عن منابتها وكيفية تشكيلها يتطرق المؤلف الى عامل الزمن وأحداثه التى لعب دوراً هاماً فى تشكيل بنية الوعى المجتمعى لإنسان السودان فى القرن العشرين ..
مجتمع القرن العشرين والذى ظهرت فى بداياته هذه النخبة من المبدعين العباقرة أصحاب الإمكانات الكبيرة والعقول الجامحة كان المحصل الردئ لتداعيات الأحداث التى عصفت بالسودان خلال القرن التاسع عشر ..

وقد شهد هذا القرن ..
ـــ دخول الطريقة الختمية وإنتشارها فى ربوع السودان المختلفة ..
ـــ الغزو التركى الذى حكم البلاد أكثر من ستين عاماً فرض فيها ثقافته المصادمة للموروث والسائد فى المجتمع آنذاك وجاء مستصحباً مؤسسته الفقهية الرسمية الأمر الذى خلق من الحواضر السودانية ( جزر عثمانية معزولة ) على حد تعبير المؤلف ..
ـــ وفى خمسه الأخير جاءت المهدية تضيف جفافاً للحياة السودانية الساهلة فى تعاطيها مع قضية الدين المرنة فى نفهمها وقبولها لأصل الأشياء ..
ـــ وفى عاميه الأخيرين بدأ الحكم الثنائى (البريطانى المصرى ) للسودان ..

هذه الأحداث المهمة حفرت بعمق فى مجرى الحياة السودانية وأعادت تشيل ثقافة الفرد والمجتمع وبدأت بواكير الغلو تطفو على السطح ..
يقول الشيخ بابكر بدرى فى مذكراته ..
اقتباس:
ولما كانت مدرسة الأولاد بلصق مدرسة البنات وشبابيكها فاتحة على مدرسة البنات أخّرنا دخول التلاميذ والمعلميت بعد الساعة التاسعة .
وإنى لأعجب من هذا الغلو فى التستر على المرأة .. وأظنه مكتسباً من الأتراك الذين مكثوا حكاماً من 1236هـ الى 1298 هـ والناس مولعون بما يوافق ملوكهم
وتحدث ايضاً المؤرخ محمد عبد الرحيم فى ( نفثات اليراع ) عن تذمر الأهالى بفترتي الأتراك والمهدية يقول
اقتباس:
حالت بينهم وبين ما يألفون من أخلاق وأرغمتهم على أن يسيروا وفق المنهج الدينى الذى رسمته ... وعسير على شعب كالسودان أن يحمل على هذا المركب الخشن فلا يضيق عامته ولا يتبرمون به
وعمل هذا التوغل الدينى التركى وإمتداده إبان فترة المهدية على مصادمة النهج السائد والأسلوب السمح لدى الإنسان السودانى فى ممارسة شعائره ويرى الدكتور محمد سعيد القدال إن الغزو التركى كان بداية إقحام الدين فى السياسة يقول
اقتباس:
شهد مطلع القرن التاسع عشر شكلاً آخر لإقحام الدين فى السياسة . ولهذا الخبر دلالاته الهامة ..
أولها أن محمد على قرر ومنذ البداية أن يكون الدين بجانب السيف أداة لكسب أهل البلاد وتوطيد دعائم حكمه فأرسل العلماء لمخاطبة الأهالى كلٌ وفق مذهبه الذى يعتنقه وثانيها أن أولئك العلماء قبلوا أن يكونوا أداة فى يد الجيش الغازى لقنعوا الناس بالخضوع للحكم الأجنبى ويزينوا لهم ذلك الحكم بأغلفة دينية ..



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2012, 04:19 PM   #[37]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد مشاهدة المشاركة
اليقينية تأتى من واقع انظمة الحكم بعد الاستقلال عن التوجه الاسلامى
وإبتدار مايو لزمام المبادرة معززاً للتوجهات الاسلامية ...
دائما ما أصر يا بدر الدين علي ضبط المصطلح عند تداول النقاش
حتي يتحرك المتحاورون علي أرضية مشتركة

نحتاج لمفهوم واضح حيال مدلول ...التوجه الإسلامي
و من ثم ... التوجهات الإسلامية.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2012, 04:52 AM   #[38]
بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحرر بلادنا من المعتدين بحولك وقوتك يا رب ..



التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2012, 02:03 PM   #[39]
بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة
تحياتي بدر الدين

استوقفتني اليقينية العالية جدا هنا في إحالة مبتدأ حركة المكون الإسلامي في السياسة السودانية الي نميري و مايو في 83


لكن البالأحمر دي بالجد خلعتني

لأنو بتعني مباشرة إنو قبال سبتمبر 83 الإسلام كان منفصل عن الواقع السوداني

بعدين الكلام ده لو الترابي سمعو بالجد حيزعل منك
لأنو كده بتكون عصرتا عليهو شديد جدا

اللهم إلا يكون في تصورك إنو الحراك البداهو الترابي في حديقة القرشي في اكتوبر 64
كان صوب قبلة أخري يعلمها

ثم إنو كدة إنت بتتجاوز تاريخ و فكر سياسيين كتار منذ الإستقلال

أين ذهب الأخوان المسلمين و شيخ صادق عبد الله عبد الماجد
و أين ذهب الحزب الإشتراكي السوداني و المرحوم بابكر كرار

ثم من ناحية اكثر أهمية
و في منتهي الموضوعية يا بدر الدين

السياسي لا ينفصل عن الإجتماعي بأي حال
و الإسلام مكون أساسي و رئيسي في الوعي السياسي و الإجتماعي للسودانيين
قبل أن يولد جعفر جعفر نميري
و قبل ان تندرج مايو في سيرورة السياسة السودانية
خالد سلام ...
كعادة الشخصية السودانية قدرتنا على الاستمرار فى موضوع بعينه ضعيفة جداً
وها قد عدنــا ...
أعتقد أننى قد سطرت جملة ذات تقرير عالية بحتمية فى الحراك السياسي فى بعده الدينى بعد الاستقلال وليس لدي ادوات قياس كمية يمكن الاحتكام عليها والخروج بهذه النتيجة ..
فهى جاءت فى اطار الحقب التاريخية وهى قطعا ليست لها تاريخ إبتدأ وإنتهاء محدد بصورة قاطهة بل هلى تيار فى المجتمع ثقافى / سياسي / دينى / ادارى / نظام حكم / قوانين ...
ففى الحقبة الحيثة بعد الاستعمار الانجليزى وإعلان الحكم الثنائي على السودان استطيع أن اقول أن الدين تم إقصائه تماماً من التأثير على مجمل الحياة السياسية والاقتصادية فنظام الحكم الاستعمارى عمل على خلق شخصية سودانية عبر مناهج التعليم الرسمية فكانت النتيجة نموذج الانسان السودانى الانجليزى الثقافة والسلوك
ومنها الفلسفة التى قام عليها الحراك السياسي لمؤسساتنا السياسية جل الاحزاب السياسية ..
فكل الحركات المعارضة للسلطة الاستعمارية لم يكن الدين بعد رئيسى فيها ثورة 1924م بقيادة على عبد اللطيف / مؤتمر الخريجين / الجبهة المعادية للاستعمار / الجمعيات الادبية / المجلس الاستشارى 1948م ..
فهذا الحراك وسط الفئات المتعلمة كان اغلبه ذى طابع علمانى يفصل تماما بين الممارسة والعمل السياسي والدين ..فحزب الامة والحزب الاتحادى وحزب الشعب الديمقراطى لم يرفعوا شعارات ذات طابع إسلامى الا بعد إنتفاضة رجب / ابريل 1985م ..


_____

يستثنى بعد الثورات الشعبية من القواعد الانصارية فى ثورة عبد القادر ود حبوبة وثورة الامام السحينى ..



التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:45 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.