اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم الشريف
منقول من كتاب محمود محمد قلندر سنوات النميرى ص 196:197:198 اصدار مركر عبدالكريم ميرغنى
وتحت عنوان
ما الذى جرى فى قصر الضيوف؟
ومن وراء المجزرة الشهيرة؟
ابتدر المؤلف حديثه قائلا(لابد ان اسجل ان كاتب السطور عكف على مدى ليالى طويلة على ملفات التحقيقات حول احداث 19-22 يوليو وقد حرص الكاتب على ان يطلع على كل كلمة قيلت فى هذا الصدد ليعرف الحقيقة فى امر المذبحة الشهيرة وألخص فيما يلى ماخرجت به من تلك القراءات
اولا
كانت هناك تعليمات بالتخلص من الاسرى فى حالة حدوث اى انتكاسة فقد جاءت اقوال بعض الضباط المعتقلين فى مبانى الامن تشير الى ان الضابط الموكل بحراستهم كان يتحدث فى اللحظات الاخيرة من انقلاب العطا الى شخص ما وقال المعتقلون انهم سمعوه يؤكد ويكرر للطرف الاخر انه لا يستطيع تنفيذ ماهو مطلوب منه ومع الحاح الطرف الاخر قال الضابط( متأسف سعادتك انا ما حأعمل كدا) ثم ان ذلك الضابط أخبر اسراه بعد ذلك ان الامر قد فلت وانهم احرار منذ تلك اللحظة ثم اختفى ذلك الضابط وقد عرف الجميع يومها ان الضابط رفض تنفيذ تعليمات التخلص من الاسرى
ثانيا
ليس هناك ما يشير ان هذه التعليمات قد صدرت من اى شخص اخر سوى المقدم ابوشيبة فقد ذكر ضابط الحراسة المكلف بنميرى فى القصر ان المقدم ابوشيبة سأله (مانفذت تعليماتى ليه ماكان كلامى واضح) ثم اعقب ذلك بقوله (على العموم اعدم الباقين) وهو مايشير الى ان التعليمات كانت تتعلق باعدام المعتقلين
ثالثا
لم يجد الكاتب اية معلومات فى اى من ملفات التحقيق بما يمكن ان تشير الى الضلوع المباشر للحزب الشيوعى كهيئة سياسية فى عمليات الاغتيال تلك
رابعا
ليس هناك اية دليل على ان جهة ثالثة او حتى رابعة قد قامت بتنفيذ الاغتيالات فالعقيد سعد بحر كان معتقلا فى قصر الضيوف ونجا من ضمن الناجين وكان هناك اخرون قد نجوا منهم المقدم عبدالقادر أحمد محمد والملازم اول عثمان عبدالرسول اما قوات لواء القنال(القوات السودانية بقناة السويس) فانها لم تصل الا فى وقت متأخر من تلك الليلة
خامسا
تعرف الضباط الناجون على الملازم الذى قام باطلاق الرصاص عليهم وكان واحدا من ضباط المقدم ابوشيبة وقد اشار اولئك الناجون الى ان حوارا دار خارج المبنى كان فيه شخص يخاطب أخر بعبارة ياضابط ويطلب منه تنفيذ التعليمات المعطاة له وقد اعقب ذلك دخول الملازم الى غرفة الاسرى وافراغه الرصاص فى اجساد زملائه
خلاصة القول هو ان المذبحة هى من صنع الانقلابين بلا جدال وهى وان لم يكن لها مبرر سياسى فان مبرراتها الشخصية فى اعتقادى تتصل بظروف التكوين النفسى لاولئك الذين اقدموا على المغامرة وهم يضعون حسابات القشل قبل النجاح فقد اقدموا على الفعل وعزموا متى ما احسوا بالخطر على هدم المعبد عليهم وعلى اعدائهم.
حين انكشفت غيوم الليلة الكئيبة اتضح ان ضحايا الليلة الدامية قد بلغ 16 ضابطا و4 ضباط صف وجنود والجرحى 119 هذا العدد من الضباط والصف والجنود لم تفقدهم القوات المسلحة مجتمعين حتى فى تمرد توريت55)
انتهى النقل من كتاب قلندر
ملاحظاتى
1/ تناول قلندر المذبحة بمسمى قصر الضيوف
2/ نفى قلندر التهمة تماما عن الحزب الشيوعى
3/ لم يحدد شخص بعينه ارتكب الجرم
4/فتح باب التكهن لفاعل المجزرة كالأتى
أ/ المذبحة حصلت من طرف ثالث كأدعاء شامبى فى محاكمته بعطبرة وهذا ما نفاه قلندر
ب/ المذبحة نتاج قصف الدبابات من الخارج وهذا ماتنفيه وجود رصاصات فى اجساد بعض الجرحى ومن مسافة قريبة
ج/ الدافع شخصى للجناة وفق تكوينهم النفسى وهذا ما نكره أحمد جبارة فى خطابه لابيه قبل اعدامه بلحظات ونفيه لارتكاب المجزرة
د/ تأخير تقييم الحزب الشيوعى حتى العام 1988 ونشره فى 1996 برغم اعداد العسكريين تقاريرهم عن المذبحة وهم فى السجن بعد اقل من مرور العام على المذبحة والتوارى حول مقولة شرف لاندعيه وتهمة لاننكرها اثار الشكوك حول مسئولية الشيوعين كافراد او كحزب وهذا ماتم استغلاله ضدهم وشكل راى سالب ضدهم
المحصلة
لم ينكشف سر مجزرة بيت الضيافة بعد ومازال الفاعل مجهول
|
سلامات
قرات كتب دكتور قلندر وتناقشت معه في كثير من هذه المواضيع ايام
مناقشة هذا الامر
تلخيصك للامر فيه اختلال كبير جدا
شامبي اصلا لم يكن ضابطا في تلك الفترة وهو ضابط خريج الكلية الحربية
ولا دخل له بقصر الضيافة هذا اثبتناه تماما واتينا بشهادات ناس من قبل ولكن ما ثبت من اكاذيب بعد تكرارها جعل الناس كل مرة بيجبو سيرة شامبي البرئ من الاشتراك في اي حاجة غير انقلابه الذي اعدم فيه .
ولذلك الجهة الثالثة دي وهمة شبوعية ومطلقها شيوعي وتكرارها كحال العقلية السودانية تعتقد ان تكرار الاكاذيب يجعلها حقيقة.
نكرر للجميع ان شامبي لم يكن ضا بطا حينما قام انقلاب العطا ..
وان هذه كذبة كبيرة جدا.
بالنسبة لكشف السر قد انكشف بشهادة عثمان عبد الرسول
كما ان الاصابات كلها بالرصاص وان شاء الله سيستضيف الطاهر خبير اسلحة لبرى الاصابات في المصابين ويحدد
وعثمان عبد الرسول معه الرصاص الذي اطلق عليه حيث تم استخراجه في لندن وهو محتفظ به وشاهده الطاهر
قريبا ستشهدوا شهادته في برنامج توثيقي كامل ومعه الرصاص.
السر قد انكشف بالنسبة لي وسينتهي بحثي الى هنا..