مابين قفزة (فيليكس) والبصل أو قل إثبات خطل نظرية (نيوتن)
تابع العالم الاول وربما الثاني وبعض مثقفي ومنتسي العلوم في الثالث بحزر وترقب المقامر النمساوي الجنسية وهو يحاول تحطيم رقم قياسي
في القفز الحر من حدود الغلاف الجوي مخترقاً لجدار الصوت ، علي نفس الصعيد وفي الجانب (المظلم) من العالم الأخير كان وعلي مرّ شهور من الطحن (فلان) السوداني الجنسية يتابع إرتفاع سعر البصل في الأسواق ، لا لأنه تاجر أو محتكر، بل لسبب بسيط أنه يتابع مادة تكون 90 بالمائة من غذائه اليومي.
كانو يتحدثون و(ينظرون) ما بين مؤيد ومشكك لنظرية نيوتن القائلة بان سرعة السقوط لا تسبق سرعة الصوت!وكان يحاجج (علان) تاجر البصل في أن مسألة الارتفاع الجنوني هذه!
وما خصه إن كان نيوتن قد أقام نظريته علي سقوط/هبوط (تفاحة) من أعلي! وهو من يري (البصلة) ترتفع أمام عينيه؟
هل يستطيع نيوتن أو أيّن من فطاحلة الفيزياء بإقناعه بأن (بصلته) في نزول للاسفل وهو يراها تخترق جدار الصرخة عنده؟
للاسف ولا حتي هيئة علماء السودان*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
* ديل ياخ زعلان منهم ساااي كدي وجاييهم في خيط منفصل
