اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
تحياتى يارشيد,
ومرحبآ بعودتك..
نص بالجد مقزز*..(بالنسبة لى)
-----------
غايتو مندهش من تعليق البعض**, أكثر من دهشة النص
______________
*مقزز دى بعد الرأفة لعدم توفر كى برد عربى
**بالذات شليل,
والناس الزاغت(السلفى, مهند, اسامة)
|
أووه بنج كبير.. دي أول مرًه مما ربنا خلق سودانيات دي نختلف.. ودي حاجه كويسه بالمناسبه ، مما ممكن طوالي نكون في حالة إتفاق

..
وبمناسبة الإتفاق دي.. خليني أثبًت ليك كقارئ أخلاقياتو ما بطاله ، وذائقتو الأدبيه ما بطًاله برضو إني إتوقعت زيي زي أي مشاهد اللحظة البيفارق فيها بطل الرواية ، أخلاقيات مهنتو وبينحاز لرغباتو بإنو يكابس بت الناس دي.. ولمن توقعي ما طلع في محلو ، يبقى مافي داعي أحاكم توقعي ده أخلاقيا..
لو جينا للنص بنلقى الربكه الحصلت للبطل ده ، من تصبب عرق لكبكبه ، ما جات عن فراغ.. جات لإنو الزوله دي جميله ، ولو كانت ما جميله ما كانت أربكت حساباتو ، وكان ممكن يؤدي نبطشيتو على أكمل وجه ، وينبرم بدون مايثير حفيظة/تقزز أي زول
لكن بعيداًَ عن الواقعية دي ، في الحياه العمليه - المستشفيات إنموذجا- في واقع تاني .. في شبق بتتم السيطرة عليهو ولجمو ، وفي شبق بيتم إطلاق سراحو بشكل غرائزي جامح.. وفي حالة إنك تكون محتار بين إنك تضايرو وللا تطلقوا زي ما هو حاصل مع البطل.
الرشيد ككاتب نجح في إنو يدخلني العوالم دي ، ما وراء الستاره في المشافي والعيادات ، وماوراء النفس البشريه البتنازعها الرغبات
لكن المانجحت فيهو يابنج إنك ما قدرت تتخلص من الإنطباع الأول ، كونو الرشيد بيعمل في حقل طبي ، وبالتالي هو بطل القصة ، وجاك شعور منفر ومقزز منو.