واللاي يا محمد يا صاحبي
الانسان دا حياتو عبارة عن شلن
وجه غذاء والوجه الاخر جنس
والحاجات دي حاجات بالفطرة وغريزة في دم الانسان
اها شوفت ثقافة الغذاء دي عقدت حياة البني ادمين ومسخت عليهم الحياة
ما عارف شنو كتر من السلطات وابعد من السعرات الحرارية واعزل صفار البيض ويجب عليك ان تنال قسطا من الراحة والاستحمام قبل تناول الطعام
وحركات وتوصيات ووهمات ما انزل الله بها من سلطان
اها الحركات دي مسخت الاكل علي الناس وعملت ليهم هوس في راسهم
لمن تلقى الناس بقت تمرض بلا مشهاد
نفس القصة حصلت في الوجه الاخر من شلن حياة الانسان الا وهو الجنس
اها الناس انشبكت المداعبة بالفم والشنو والشنو من حركات ثقافة جنسية لمن الناس بقت تشك في روحها من كترة علامها في الثقافة الجنسية
اباءنا واجدادنا العظماء لا كانو بعرفو وضع الفرسة ولا وضع الكلاب
بل وعلي العكس تلقى الابو راقد قدام الديوان والام راقدة قدام المطبخ وبينهما ساحة كبيرة راقدين فيها اولادهم وبعد شهر شهرين تلقى الام بطنها كرشت
لم تكن المتعة غايتة لهم بل كانت عبارة عن وسيلة عشان كدة عاشو حياة محافظة عن الاكتئاب المزمن الذي واكب زمننا الذي اصبحت المتعة غاية
دا من جهة
من جهة اخرى الجنس هنا (واشار الي عقله)
ممكن في تلاتة دقايق تستمتع كما كان يفعل اباءنا واجدادنا العظماء
وممكن تقعد بيهو في غرفة نوم تقعد تجرب في الاوضاع اعلاه مضاف اليها وضعية فسوة الديك gap
لكن برضو مافي متعة لانو العقل اصبح مهووس بالجنس اكثر مما ينبغي
وزي ما بتقول نكتة المسطول:
قال ليك المذيعة نزلت الشارع في استبيان عن ماذا يرمز القلم عند المواطن , اها في القال ليها القلم برمز لي للمعرفة , وفي القال القلم بذكرني بالمدرسة, وفي القال القلم برمز للصحافة واها فجاءة لقت مسطول قال ليها القلم بذكرني بالجنس, قامت المذيعة انخلعت وقالت ليهو اشمعنى يعني القلم بذكرك بالجنس , قام المسطول قال ليها : واللاي ما عارف ليييييه لكن انا اي حاجة في الدنيا دي بتذكرني بالجنس
