منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-12-2012, 07:26 AM   #[196]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

{إنّ مثَل عيسى عند الله كمثَل آدمَ خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون}(آل عمران:59)
ألم يكن من الصحيح أن يقول: "ثم قال له كُن فكان" لأن ذلك حدث في الماضي؟



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 09:26 AM   #[197]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

الأخطاء التاريخية في القرآن
يتكلّم البعض عن مُعجزة القرآن في الإخبار عن قصص الأمم الماضية، وقلتُ فيما سبق أن الرسول اعتمد كُليًا في معارفة على مصادر معلومة منها اليهودي ومنها المسيحي (النصراني) وكانت له علاقات وطيدة مع أحبار ورهبان من كلتا الديانتين، وتكلّمتُ في بعض مُداخلاتي عن هذا الأمر، ولكن ولن الرسول بشره مثله مثلنا، فإنه في صياغته لهذه القصص ليخرج بها على شكلها وصورتها العربية، خلط كثيرًا في العديد من القصص، وتشابهت عليه بعض المعلومات، وربما لم يتحر الدقة في نقل هذه القصص. فمثلًا يذكر القرآن قصة إبراهيم مع أبيه، ويذكر أن اسمه كان (آزر) وهذا خطأ تاريخي يعرفه أهل الكتاب، فإبراهيم لم يكن اسم أبيه آزر، ولا حتى اسمه جدّه، والمذكور في كُتب أهل الكتاب أن اسمه (تارح) أو (تارخ) حسب أخطاء النسخ والنقل لديهم، وهذه المعلومة نقلها كذلك المُفسّرون، ولكنهم في الوقت نفسه، لم ينسوا أن يُبرروا لهذا الخطأ التاريخي، فقالوا إن (آزر) اسم صنم لقوم إبراهيم، وأن أبيه تسمى باسم هذا الصنم، ولكنهم نسوا أن القرآن كان يذكر بر إبراهيم بوالده، ولُطفه الذي اتبعه في مُحاورته؛ فليس من البر أن يُنادي ابنه والده باسم صنم؛ لاسيما وهو يدعوه إلى عبادة الله الواحد.

الآية تقول: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين}(الأنعام:74) ويُمكن لمن أراد أن يرجع إلى التفاسير ليتأكد من صحة كلامي، وأكتفي فقط بإيراد جزء من تفسير ابن كثير الذين يقول فيه: "قال الضحاك عن ابن عباس إن أبا إبراهيم لم يكن اسمه آزر وإنما كان اسمه تارخ رواه ابن أبي حاتم وقال أيضا حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل حدثنا أبي حدثنا أبو عاصم شبيب حدثنا عكرمة عن ابن عباس في قوله " وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر " يعني بآزر الصنم وأبو إبراهيم اسمه تارخ"(انتهى الاقتباس) فهل الإله الخالق لم يكن يعرف هذه المعلومة؟ حاشا له طبعًا.



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 09:42 AM   #[198]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

قال المولي عز وجل أباه آزر وقال الضحاك وغيره تارخ..أتريدنا أن نصدق الضحاك ونكذب الله..أكيد أنت لا تقصد هذا فمن هو الضحاك حتي نصدقه..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 09:45 AM   #[199]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي د

يذكر القرآن إن مريم ابنت عمران (السيّدة العذراء) والدة يسوع (عيسى في النسخة الإسلامية) هي أخت هارون، وبالطبع اختلف المُفسرون حول شخصية هارون هذا الذي نُسبت إليه السيدة العذراء: هل هو هارون أخو موسى أو هارون آخر مُجرّد رجل صالح من قومها. ونقرأ الآية {يا أخت هارون ما كان أبوك امرء سوء وما كانت أُمك بغيًا} والراجح تاريخيًا أن هارون المقصود هنا سابق على وجود السيّدة العذراء بنحو 1600 سنة تقريبًا، فكيف يقول القرآن إنها أخته؟ يقول المُفسّرون المُدلسون في محاولة للخروج من هذا المطب التاريخي إن الأخوة المقصودة هنا ليست أخوة قرابة أو نسب بل هي أخوة مجازية أو أخوة انتساب، ويستشهدون بذلك بما تقوله العرب عن شخص بأنه أخو تميم مثلًا، لانتسابه إلى قبيلة تمام. فهل هذا الكلام صحيح أو منطقي، أو هو مُجرّد تلفيق؟

أولًا: فعلًا العرب تنسب الأشخاص إلى قبائلهم على هذا النحو، فيقولون: يا أخَ تميم، أو يا أخَ العرب للدلالة على نسبته وليس نسبه بالضرورة، ولكن هذا الانتساب لا يكون لشخص، ولم يرد أن ذكرت العرب نسبة شخص إلى شخص آخر، فلم نسمعهم يقولون مثلًا: يا أخَ محمّد، لانتسابه إلى شخص آخر اسمه محمّد، ولا نجد في كلام العرب ما يدل على صحة نسبة شخص إلى شخص آخر مجازيًا على الإطلاق.

ثانيًا: ما ينسبون الناس أو الأشخاص إلى منطقة أو قبيلة هم العرب، والآية المذكورة جاءت على لسان اليهود من قوم مريم، واليهود في ذلك الوقت لم يكونوا يتكلمون اللغة العربية ولا يعرفونها حتى يستخدموا فنًا من فنون كلامها.

ثالثًا: إذا كان الانتساب هو لرجل صالح، فلماذا لم تنسب إلى زكريا مثلًا، لاسيما وأنه كان نبيًا، وصالحًا، بالإضافة إلى كفالته لها في صغرها، فمن المعلوم من قصة مريم (حسب النسخة الإسلامية) أن زكريا كفلها ورباها عنده، فكان من الأصلح أن تنسب إليه وهو الأقرب إليها عوضًا عن أن تنسب إلى رجل صالح آخر غير معروف، أو أن تنسب إلى نبي قديم زمانيًا.

فهل الإله الخالق، لم يكن يعلم هذه المعلومة أو أنه اختلطت عليه الأمور؟ لأ، طبعًا، وحاشاه.



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 09:47 AM   #[200]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة
قال المولي عز وجل أباه آزر وقال الضحاك وغيره تارخ..أتريدنا أن نصدق الضحاك ونكذب الله..أكيد أنت لا تقصد هذا فمن هو الضحاك حتي نصدقه..
بل نقل الضحّاك عن ابن عباس، وابن عباس هو حبر الأمة وأعلمهم بكتاب الله يا أستاذي فتحي ... أم لكَ رأي في علم ابن عباس بالقرآن؟ فالرسول هو من وصفه بذلك وليستُ أنا، والرسول لا ينطق عن الهوى



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 10:27 AM   #[201]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة
بل نقل الضحّاك عن ابن عباس، وابن عباس هو حبر الأمة وأعلمهم بكتاب الله يا أستاذي فتحي ... أم لكَ رأي في علم ابن عباس بالقرآن؟ فالرسول هو من وصفه بذلك وليستُ أنا، والرسول لا ينطق عن الهوى
هشام نحن جدليا نفترض معك أن القران كلام بشر فممكن أن يحدث فيه الخطأ صحيح ؟
فلماذا برأيك لم يقل ابن عباس لعمه الرسول ( سعادتك مسألة آزر دي بتجيب لينا هوا أعملا تارح ياخي في مقبل الزمان في ناس عكاليت حا يبقو لينا في رقبتنا) أو لعله قالها ورد عليه عمه الرسول ( يازول نحن ما دام اسي شغالين كويس ما بالنا وهشام ادم لي قدام ؟)
شغلك في عمومو أضعف من أن يشحذ همة نقاش
الرسول لا يعلم الغيب قت لي ؟ انت شكلك يا أما ما قريتني صاح أو ما داير
سلامات



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 10:31 AM   #[202]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

{وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون}(النحل:15)

يوضح القرآن أن الحكمة من "خلق" الجبال، هي تثبت الأرض كي لا "تميد" والمُفسرون المتأخرون يفسرون هذه الآية أن الجبال هي حفظ للأرض من الاضطرابات، والمتقدمون يقولون بالشيء ذاته، ويُضيفون عليه بأن ذلك أحد أوجه الإعجاز العلمي في القرآن، فهل هذا صحيح؟

الصحيح إنه لو كان الأمر كذلك، فإن فكرة الإله الإسلامي فشلت تمامًا، لأن الاضطرابات والهزات الأرضية مازلت تحدث منذ أن "خلق" الله الأرض، وحتى هذه اللحظة، فإذا كان الإله الإسلامي قد "خلق" الجبال خصيصًا لغرض منع الزلال، فهو قد فشل في إيقاف هذه الزلال والهزات الأرضية، ومن سخرية القدر إن أكثر المناطق التي تشهد هزات أرضية هي تلك التي تكون فيها سلاسل جبلية، كاليابان القائمة على سلسلة جبال فوجي مثلًا، هذا إن كان معنى (تميد) أي تضطرب وتهتز فعلًا كما يقولون.

الآية بوضوح وببساطة شديدة تبين فكرة بدائية جدًا للأرض: أرض مُسطحة، وبها جبال حتى لا تميل إلى اليمين أو إلى الشمال، تمامًا، كفكرة الميزان ذو الكفتين (ضع جسمين بكتلتين متساويتين حتى يثبت الميزان ولا يميل) هذا هو التفسير البدائي الذي يقدمه القرآن لنا، وليس فيه أي إعجاز على الإطلاق، فهذه الفكرة كانت معروفة ومنتشرة في ذلك الوقت.



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 10:38 AM   #[203]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
هشام نحن جدليا نفترض معك أن القران كلام بشر فممكن أن يحدث فيه الخطأ صحيح ؟
فلماذا برأيك لم يقل ابن عباس لعمه الرسول ( سعادتك مسألة آزر دي بتجيب لينا هوا أعملا تارح ياخي في مقبل الزمان في ناس عكاليت حا يبقو لينا في رقبتنا) أو لعله قالها ورد عليه عمه الرسول ( يازول نحن ما دام اسي شغالين كويس ما بالنا وهشام ادم لي قدام ؟)
صدّقني يا أسامة سؤالك دا جميل ووجيه جدًا، لكن المفروض إنتا اللي تجاوبه. أهو القرآن باسم (آزر) موجود، وأهو تفسير ابن عباس باسم (تارح) موجود؛ إنتَ تفسيرك شنو للخبطة دي؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
شغلك في عمومو أضعف من أن يشحذ همة نقاش
فكرّة برضو ورأي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
الرسول لا يعلم الغيب قت لي ؟ انت شكلك يا أما ما قريتني صاح أو ما داير
قالوا الموية بتكذب الغطّاس ..
الآية قدّامك، أقراها وأديني تفسيرك
{قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون}(الأعراف:188)



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 11:15 AM   #[204]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة
صدّقني يا أسامة سؤالك دا جميل ووجيه جدًا، لكن المفروض إنتا اللي تجاوبه. أهو القرآن باسم (آزر) موجود، وأهو تفسير ابن عباس باسم (تارح) موجود؛ إنتَ تفسيرك شنو للخبطة دي؟

فكرّة برضو ورأي


قالوا الموية بتكذب الغطّاس ..
الآية قدّامك، أقراها وأديني تفسيرك
{قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون}(الأعراف:188)
عزيزي هشام أولا أسفي شديد أن أخذت جملتي بعاليه على محمل تهكم !!!
ثانيا : انا أرى أن ما سقته من حديث ينحو باتجاه نفي زعمك أن القرآن من صنع الرسول وصحابته من بعده ... حيث ما دام ابن عباس وهو الصبي الذي كان يركب مع عمه الرسول في حمارته ويعلمه كلمات ... إذن أما انه كان يستقي معلوماته من عمه - الرسول ( ص) - بمعنى انه أيضاً كان يعلم هذه المعلومة ولكن لان القرآن ليس من صنعه لم يراجعها ويستبدلها بتارح المتداولة ... أو أن ابن عباس أن كان يعلم كذلك أن القرآن يكتبه عمه كان راجعه في صحة المعلومة أو على الأقل استفسره ... وهذا بدرجة ما ينفي عندي صناعة الرسول للقرآن ومراجعة وتنقيح الآيات من بعده على ايدي الصحابة
وان كنت أرى انك تعضد أفكارك معتمدا على منهج الشيعة الذين يفترضون حذف آيات ولاية علي كرم الله وجهه من قبل الصحابة ... ولكنهم لم يقولوا ببشرية القرآن ... بل حتى ( قرآن فاطمة) الذي إدعوا انه منزل من جبريل بعد وفاة الرسول عادوا ورجعوا عنه واعتبروهوا مجرد أدعية مأثورة!!!
وما دمنا نعتقد بوجود أشياء عصية على الفهم واختلف فيها المفسرون فهي تميل بدرجة ما نحو خالق أودع أسرارا في كتابه تتكشف كل حين وهو ما حدث ويحدث وسيحدث !!!
هشام ادم إلا تعتقد أن فكرة نفي إنزال القرآن من إله خالق لمجرد تأنيث وتذكير تجهل كنهها انت لضعف معرفة باللغة التي لم يجادل أهلها الذين نزلت فيهم ... محض تخبط ؟



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 11:50 AM   #[205]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

الحقيقة يا أخ هشام لي رغبة أن أتداخل معكم في هذا الخيط منذ بداية إفتراعكم له لكن مشاغل الحياه. و دعني ابداء من هذه المداخلة ثم أعود للوراء إن يسر لنا "الله" ذلك. لاحظت في هذه الفقرة هنا و و أماكن أخرى وقوعك في مغالطة بائنة لا يستقيم معها منطق و هي الطعن بالسلطة " Appeal to authority"، ما فهمت أنك لا تؤمن بفكرة الخالق المستوجب للعبادة و تبعا لا تؤمن بالكتب السماوية..طيب أيعقل أن تستخدم كتب "دينية" و أتباع مذاهب "أهل الكتاب" المفترض أنك تعتبر كتبهم و مذاهبهم خزعبلات لتعطعن في القران ؟ أنت هنا تعطي هذه الكتب سلطة حينما تحتاجها و تسحب تلك السلطة حين إنتهاء الغرض ، هل أنت مسلم بما أن ما في التوراه صحيح حتى تطعن القران حينما يخالف التوراه ؟ الغريب في الأمر أن هنالك مدارس عدة للدراسات اللاهوتية في العهد القديم والحديث تعتمد القران للمقارنة و تصحيح بعض ما ورد في التوراه والإنجيل، مثلاً قبل أيام كنت اقراء مقال من جمعية لدراسة النصوص الدينية اليهودية - الاسلامية قوامها أحبار و حاخامات يهود ذوي باع و بأس شديد يقترحون فيها الانتباه و تصحيح قصة البقرة الحمراء "في التوراة" بقصة البقرة الصفراء في "القران" نسبة لي إتساق النص القراني و صحة دلالته.
بالمناسبة أنا مررت بتجربة الالحاد و بعض من ما أعادني لله هو دقة القرآن في سرد بعض الأحداث التاريخية الهامة التي يستحيل على محمد صلى الله عليه و سلم أن يدركها في زمانه ذاك بدون جيوش من المنقبين والباحثين والفلاسفة و إن لم يكن لدينا ما لدينا من التكنولوجيا اليوم لا ما استطعنا التحقق من تلك الأحداث الطاعنة في القدم التي لم تذكر في أي نص ديني أخر البته من ما ينفي إعتماد الرسول على نصوص أخرى.

تحياتي، لنا عوده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة
الأخطاء التاريخية في القرآن
يتكلّم البعض عن مُعجزة القرآن في الإخبار عن قصص الأمم الماضية، وقلتُ فيما سبق أن الرسول اعتمد كُليًا في معارفة على مصادر معلومة منها اليهودي ومنها المسيحي (النصراني) وكانت له علاقات وطيدة مع أحبار ورهبان من كلتا الديانتين، وتكلّمتُ في بعض مُداخلاتي عن هذا الأمر، ولكن ولن الرسول بشره مثله مثلنا، فإنه في صياغته لهذه القصص ليخرج بها على شكلها وصورتها العربية، خلط كثيرًا في العديد من القصص، وتشابهت عليه بعض المعلومات، وربما لم يتحر الدقة في نقل هذه القصص. فمثلًا يذكر القرآن قصة إبراهيم مع أبيه، ويذكر أن اسمه كان (آزر) وهذا خطأ تاريخي يعرفه أهل الكتاب، فإبراهيم لم يكن اسم أبيه آزر، ولا حتى اسمه جدّه، والمذكور في كُتب أهل الكتاب أن اسمه (تارح) أو (تارخ) حسب أخطاء النسخ والنقل لديهم، وهذه المعلومة نقلها كذلك المُفسّرون، ولكنهم في الوقت نفسه، لم ينسوا أن يُبرروا لهذا الخطأ التاريخي، فقالوا إن (آزر) اسم صنم لقوم إبراهيم، وأن أبيه تسمى باسم هذا الصنم، ولكنهم نسوا أن القرآن كان يذكر بر إبراهيم بوالده، ولُطفه الذي اتبعه في مُحاورته؛ فليس من البر أن يُنادي ابنه والده باسم صنم؛ لاسيما وهو يدعوه إلى عبادة الله الواحد.

الآية تقول: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين}(الأنعام:74) ويُمكن لمن أراد أن يرجع إلى التفاسير ليتأكد من صحة كلامي، وأكتفي فقط بإيراد جزء من تفسير ابن كثير الذين يقول فيه: "قال الضحاك عن ابن عباس إن أبا إبراهيم لم يكن اسمه آزر وإنما كان اسمه تارخ رواه ابن أبي حاتم وقال أيضا حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل حدثنا أبي حدثنا أبو عاصم شبيب حدثنا عكرمة عن ابن عباس في قوله " وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر " يعني بآزر الصنم وأبو إبراهيم اسمه تارخ"(انتهى الاقتباس) فهل الإله الخالق لم يكن يعرف هذه المعلومة؟ حاشا له طبعًا.



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 12:18 PM   #[206]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

عزيزي أسامة الطيّب
تحيّاتي

أنا فيني ميزة طفولية جدًا، وهذا حق وإلهك الكريم، فإنني أغضب بسرعة وأثور وقابل للاستفزاز، وليس بيدي أن أتحكّم في هذه المسألة رغم محاولاتي المُستمية والجادة في السيطرة على هذه العاطفة، لاسيما في النقاشات الجادة والحسّاسة، وفي الوقت ذاته، فإن كلمة واحدة طيّبة، حتى وإن كانت مُستشعرة وليست مُدركة فإنها تزيل عني كل الغضب في لحظة. لقد أراحتني مُقدمتك التي بدأت بها مُداخلتك الأخيرة، ووهبتي روحًا جديدة، للنقاش والحوار معك.

أولًا: لو أن أحدًا قرأ مقالًا لي انتقد فيه فصاحة القرآن وبلاغته، ووجد في المقال أخطاءً إملائية ونحوية، فإن ذلك سوف يكون بالنسبة إليه مدعاةً إلى عدم التصديق بما أقول، فليس من المنطقي أن يقوم شخص غير مُتمكن من اللغة بنقد قرآن يظن بأنه أكثر الكُتب العربية فصاحة؛ هذا الأمر أظنه صحيحًا إلى حد كبير، ولكنه ليس مُبررًا، لأننا في النهاية بشر، والبشر قد يقعون في أخطاء كتابية سواء لجهل أو لتعجّل أو حتى أخطاء طباعية، كأن أضعط على حرف مكان حرف آخر.

ثانيًا: الكتابة ليست كالقراءة، فالكاتب قد يُخطئ وقد يسهو، ولكن القارئ، ولاسيما العارف أو المُلم ببعض وقواعد اللغة السليمة فإنه يكون حساسًا جدًا تجاه بعض الأخطاء التي تواجهه عند القراءة، أنا مثلًا، لدي حساسية شديدة تجاه الأخطاء الإملائية التي أجدها في بعض الروايات التي أقرأها، رغم أنني على علم بأنني أحيانًا كثيرة أقع في ذات الأخطاء أو بعض منها أثناء الكتابة.

ثالثًا: أخطاء التذكير والتأنيث، ربما تكون سهلة وتافهة بالنسبة لكلامنا نحن واستخداماتنا اليومية العادة، ودونك هذا البوست، فأنا عندما أمر عليه بقراءة سريعة أقف على أخطاء بشعة في مُداخلاتي، منها ما يتعلق برسم الكلمات، ومنها ما يتعلق بمسألة التأنيث والتذكير، ومنها ما يتعلق برسم الهمزات، ولكن لا يُمكن أن توجد هذه الأخطاء في كتاب إلهي أبدًا. وعلينا هنا أن نسأل أنفسنا: هل القرآن موحى به معنىً أم حرفًا، وهو السؤال الذي طرحته قبل عدد من الصفحات في هذا البوست، وكان بودي أن يُعيد عليّ أحدهم هذا السؤال، لأنه من الممكن فعلًا أن يكون الصحابة من كتبة الوحي قد أخطأوا في كتابة القرآن وإملائية، لأنهم في النهاية بشر، وقد يُخطئون، علمًا بأن هنالك مراجع تاريخية تُؤكد أن القرآن في أساسه، كُتب باللغة السريانية وليست العربية، ولكن هذه طريق وعرة لا أحب أن نخوض في مناقشته.

رابعًا: أنا لا أعتمد في نقدي لفكرة الإله الإسلامي فقط على مُجرد الأخطاء النحوية والصياغية، وصدقني أدلتي كثيرة جدًا، ولا تنس بأنني كنتُ مُسلمًا، ومن الصعب جدًا على المرء يا عزيزي أن يُغيّر عقيدته، وهو الأمر الذي أشار إليه أحد الأعضاء هنا، وربما كنتَ أنت من قال بذلك، فأنا لم أبن قناعتي بعدم صحة الديانة الإسلامية فقط على مُجرّد أخطاء متفرقة هنا وهناك، ولكن هل فعلًا يسمح لنا المجال هنا أن نناقش كل الأدلة والشواهد؟ لا طبعًا، وكذلك فإنني أعرف أن فكرة تقبل وجود أخطاء سواء لغوية أو تاريخية أو علمية أو حتى إملائية في القرآن هي فكرة صعبة لدرجة تبدو معها مُستحيلة، ولكن صدقني إن قرأت القرآن بتجرّد، مُحاولًا إقصاء فكرة القداسة عن ذهنك، فربما يتكشف لك الأمر. بالمُناسبة، هل كلمة (رحمة) تكتب بتاء مفتوحة أم تاء مربوطة؟ ففبعض الآيات كُتبت الكلمة بتاء مفتوحة.

خامسًا: فكرة أن أحدًا من العرب لم يعترض على القرآن وعلى لغته فكرة ليست دقيقة، ولقد كررتُ ذكر هذا الأمر أكثر من مرة في بعض مُداخلاتي، ولا أدري لماذا تتجاهل كلامي عنه في كل مرّة، وكأني لم أقل؟ فقط اسأل نفسك: لماذا كان الأعراب أشد اعتراضًا على دعوة الرسول رغم أنهم أكثر العرب كفاءة في الحُكم على فصاحة القرآن وبلاغته؟ هذا السؤال قد يكون مفتاحًا لأبواب كثيرة، في بحثك؛ إن أردت البحث. المشكلة التي أشعر بها في هذا النقاش، أن البعض هنا يتناقش معي بلا رغبة حقيقية للمعرفة، فهو يتناقش من موقع أنه يجلس بأردافه على الحقيقة، وينظر إلى محاوره بشفقة أو سخرية أو حتى استغراب، فطالما اعتقدتَ أنك تملك الحقيقة، فلن تواتيك الرغبة الحقيقة في البحث، وهذه مشكلة في حد ذاتها، فلماذا لا تقرر البحث، ربما يزداد يقينك بما تؤمن به.

سادسًا: أنا الآن بحوزتي آية قرآنية تذكر أن اسم والد إبراهيم (آزر) ولدي تفسير لابن عباس حبر الأُمة يُؤكد فيه بأن والد إبراهيم ليس آزر وإنما (تارح)، ومسألة لماذا لم يُنبه ابن عباس الرسول لذلك فهي مسألة لا علم لي بها، وأنت كمؤمن من يتوجب عليها البحث فيها، ولكن الواضح بالنسبة إليّ هو أن ابن عباس على حق، وذلك لأن ما هو مذكور في عند أهل الكتاب موافق لرأيه، وطالما ظل الاسم الخاطئ في القرآن، فإن الراجح عندي أن خطأ الاسم لم يكتشفه ابن عباس إلا بعد موت الرسول، هذا تعليلي، ولكن يظل الأمر مُناطًا بك أنت كمُسلم، فليس هذا واجبي على الإطلاق

سابعًا: فكرة أن يحتاج القرآن الإلهي البليغ الفصيح إلى تفسير مُفسرين بشريين هو في رأيي طعن واضح في فصاحة القرآن، وعدم تمكن المُفسرين على الاتفاق حول تفسير آية واحدة منه يزيد لديّ هذه القناعة، فالإله الخالق يجب أن يكون كلامه واضحًا ولا يحتاج إلى تفسير، وإن استعصى عليّ وعليك فهمه لأننا لا نملك من علوم اللغة ما يؤهلنا لذلك، فكان يجب ألا يستعصي على علماء اللغة، ولكن الواضح أنهم مختلفون دائمًا حول تفسير كل الآيات، أفلا يدلنا ذلك على شيء؟

ثامنًا: قلتُ إنني لا أعتمد في نقدي للإله الإسلامي فقط على مسألة التذكير والتأنيث، فما هذه إلا جزئية صغيرة جدًا في عنوان رئيسي واحد فقط (القرآن)، ومازالت أمامنا محاور أخرى (الحديث النبوي) و (السيرة النبوية)، فلا تستعجل الأمر. ولكن فقط قل لي: هل يجوز للمسلم غير العربي (غير الناطق بالعربية) أن يُصلي ويُؤدي شعائره الدينية الأخرى بلغته الأم؟ أن يقرأ القرآن بلغته الأم في صلاته مثلًا؟



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 12:29 PM   #[207]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة
بل نقل الضحّاك عن ابن عباس، وابن عباس هو حبر الأمة وأعلمهم بكتاب الله يا أستاذي فتحي ... أم لكَ رأي في علم ابن عباس بالقرآن؟ فالرسول هو من وصفه بذلك وليستُ أنا، والرسول لا ينطق عن الهوى

يا أستاذ هشام أنا بعد كلام الله ورسوله ما عندي ثقة في كلام أي بشر..فعلا الرسول لا ينطق عن الهوي ولكن هذا لا ينطبق علي كل أقواله وهذا رأيي الشخصي فهو بشر وان كان في مرتبة أعلي منا..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 12:44 PM   #[208]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
الحقيقة يا أخ هشام لي رغبة أن أتداخل معكم في هذا الخيط منذ بداية إفتراعكم له لكن مشاغل الحياه. و دعني ابداء من هذه المداخلة ثم أعود للوراء إن يسر لنا "الله" ذلك. لاحظت في هذه الفقرة هنا و و أماكن أخرى وقوعك في مغالطة بائنة لا يستقيم معها منطق و هي الطعن بالسلطة " Appeal to authority"، ما فهمت أنك لا تؤمن بفكرة الخالق المستوجب للعبادة و تبعا لا تؤمن بالكتب السماوية..طيب أيعقل أن تستخدم كتب "دينية" و أتباع مذاهب "أهل الكتاب" المفترض أنك تعتبر كتبهم و مذاهبهم خزعبلات لتعطعن في القران ؟ أنت هنا تعطي هذه الكتب سلطة حينما تحتاجها و تسحب تلك السلطة حين إنتهاء الغرض ، هل أنت مسلم بما أن ما في التوراه صحيح حتى تطعن القران حينما يخالف التوراه ؟ الغريب في الأمر أن هنالك مدارس عدة للدراسات اللاهوتية في العهد القديم والحديث تعتمد القران للمقارنة و تصحيح بعض ما ورد في التوراه والإنجيل، مثلاً قبل أيام كنت اقراء مقال من جمعية لدراسة النصوص الدينية اليهودية - الاسلامية قوامها أحبار و حاخامات يهود ذوي باع و بأس شديد يقترحون فيها الانتباه و تصحيح قصة البقرة الحمراء "في التوراة" بقصة البقرة الصفراء في "القران" نسبة لي إتساق النص القراني و صحة دلالته.
بالمناسبة أنا مررت بتجربة الالحاد و بعض من ما أعادني لله هو دقة القرآن في سرد بعض الأحداث التاريخية الهامة التي يستحيل على محمد صلى الله عليه و سلم أن يدركها في زمانه ذاك بدون جيوش من المنقبين والباحثين والفلاسفة و إن لم يكن لدينا ما لدينا من التكنولوجيا اليوم لا ما استطعنا التحقق من تلك الأحداث الطاعنة في القدم التي لم تذكر في أي نص ديني أخر البته من ما ينفي إعتماد الرسول على نصوص أخرى.

تحياتي، لنا عوده
الأخ: عبد الله علي موسى
تحيّاتي

صدقني يا عزيزي، لا يُشقيني أبدًا، عودة المُلحد إلى الإيمان، كما لا يُفرحني إلحاد المُؤمن، هذه مسائل شخصية جدًا، فللجميع أن يعتقد بما يشاء، وكنتُ أفضل أن تخوض في موضوع النقاش مُباشرةً دون ذكر مسألة إلحادك السابق، فالراجح عندي أن إلحادك كان مسألة ثورية لا أكثر، ومع احترامي الكامل لتجربته طبعًا، ولكن هذا لا يهم النقاش في شيء، وحتى مسألة ما إذا كنتُ أنا مُلحدًا بالفعل أم يُخيّل إليّ، هذه أيضًا لا تفيد. نأتي الآن إلى ما جاء في مُداخلتك.

أولًا: عندما وضع صدقيني الحائر والممحون مُحسن خالد نبوءة كنيسة لُدن، وادعى النبوة فإن الناس (بمن فيهم المُتشككين أو حتى الساخرين) ناقشوا ونقدوا ادعاءهُ من واقع الكلام الذي كتبه، وكان لزامًا عليه (حسب رأيك) طالما أنهم لا يؤمنون بدعواه جُملةً وتفصيلًا ألا يُناقشوه في كلامه؛ إذ كيف يُناقشون ما لا يُؤمنون به؟ فهل هذا جائز أو مقبول منطقًا؟ أنا أعتذر لصديقي مُحسن خالد في إقحامه في أمر كهذا، ولكنه المثل الأقرب الذي وجدته وأُتيح أمامي الآن، فكيف لي مثلًا أن أنفقد الإسلام دون أن أتعرض للقرآن وما جاء فيه؟ وعلى استشهادي بالآيات القرآنية هنا، هو مما يُمكن أن يُؤخذ على أنه مقام استشهاد تدليل، أو استشهاد تعليل؟ بمعنى هل أنا أُدلل على صحة كلامي بما هو مذكور في القرآن، أم أعلل لنقدي بآيات من القرآن؟ الفارق بيّن وواضح.

ثانيًا: أنا غير مؤمن بالقرآن، ولكني لم أقل إنني غير مؤمن بإله خالق، فهذه الاحتمالية واردة لديّ ولقد أوضحتُ ذلك في غير موضع، وحتى بالنسب، ويحق لك أن تبحث في البوست عن الموضع الذي تكلمته في حول هذا الأمر.

ثالثًا: استشهادي بما جاء في التوراة ليس من قبيل الاعتراف بالتوراة، ولكنه فقط من قبيل أنه مصدر من مصادر المعلومات القرآنية، والقرآن نفسه ذكر ذلك {نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل}(آل عمران:3) ولاحظ معي أن القرآن نفسه يوصي بالرجوع إلى التوراة عند الاختلاف والشك {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ المُمْتَرِينَ}(يونس:94) فكيف لا استشهد به أنا؟

رابعًا: أمّا مسألة البقرة: هل هي صفراء أم حمراء، فهذا شأن قد يرد عليك فيه أحد الأخوة المسيحيين؛ فلا علم لي به، وسواء أكانت صفراء أم حمراء فالأمر عندي سيان، فالإله الخالق إن كان موجودًا، فهو لا يحتاج إلى مثل هذه الطريقة الغريبة لإحياء الموتى، بل يقول له: "قوم" فيقوم، فليس من العدل أن تذبح حيوانًا، لتُحيي إنسانًا(!)

تحياتي لك



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 12:53 PM   #[209]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي مشاهدة المشاركة
يا أستاذ هشام أنا بعد كلام الله ورسوله ما عندي ثقة في كلام أي بشر..فعلا الرسول لا ينطق عن الهوي ولكن هذا لا ينطبق علي كل أقواله وهذا رأيي الشخصي فهو بشر وان كان في مرتبة أعلي منا..
أستاذي فتحي مسعد
تحيّاتي

لا شأن لي باعتقادك وبإيمانك، وبإمكانك أن تناقض نفسك فيه كما تشاء، ولكني أتكلم عن مسألة هي من الثوابت عند المُسلمين، فهم يرون الرسول على هذا النحو، ولا أظن أنه أخطأ في تلقيب ابن عباس بحبر الأمة، أو حمزة بن عبد المطلب بأسد الله، أو خالد بن الوليد بسيف الله المسلول. عندما يتعلق الأمر بشأن دنيوي صرف قد يجوز لنا أن نقول بعدم عصمته، وهذا ما يقول به بعض أهل العلم، وعلماء السنة تقريبًا يُجمعون على هذا الأمر، ولكن عندما يتعلق الأمر بأمر من أمور الدين فإنه معصوم تمامًا، ووصف شخص بأنه أعلم الناس بالقرآن هو شيء يمس الدين والعقيدة، تمامًا كقوله عنه عائشة: "خذوا نصف دينكم عن هذه الحُميراء" وبناءً على هذا الحديث فإن الصحابة اعتبروها فقيهة وكانوا يسألونها في أمور الدين، وكذلك قال عن عبد الله بن مسعود: "من أحب أن يسمع القرآن غضًا كما أنزل فليسمعه من ابن أُم عبد" فلا يُمكن بعد ذلك تأتي لتكذب الرسول، وتقول إن قراءة ابن مسعود لا أعترف بها، فهو اعتراف ضمني بك بعدم تصديقك للرسول، وهذا شأن يعنيك تمامًا. (معلومة: عبد الله بن مسعود له قراءات كثيرة مُخالفة للقراءات الموجودة في المصحف الحالي) فقط أرجو ألا يكون الأمر مُجرّد هروب من مُجابهة الحقيقة بالالتجاء إلى هذه الذريعة، لأنك في موطن آخر قد تتمسك برأي ابن عباس في تفسير آية بحجة أنه حبر الأمة وأعلم الناس بتفسير القرآن، فأتمنى ألا تكون ذرائعيًا أو نفعيًا بطريقة ما

تحياتي



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2012, 04:28 PM   #[210]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كدا الموضوع اتشعب شديد

وعلي قول بابكر عباس انت كباحث عن الحقيقة عاصر علي الاسلام

يعني بتنتقد في القران بي علم بدا بعد القران وارباب العلم دا(سيبويه وغيره) بتاخد عنهم

العلم

وبتنتقد تبريرهم للقران يعني بتاخد البيخدم قضيتك فقط ودا ماشغل باحث دا شغل عاصر(علي الاسلام)

سمعت بي حاجة اسمها يوم الكلاب الثاني

والقصه طويلة بس ورد فيها فقال رجل ضبي حين دنا من القوم:

في كل عام نعمٌ تحوونه
يلقحه قوم وتُنتجونه
أربابه نوكى فلا يحمونه
ولا يلاقون طعانا دونه
أنعم الأبناء تحسبونه
هيهات هيهات لما ترجونه

وكمان بيت الشعر دا

إذا رأيت أنجماً من الأسد جبهته أو الخراة والكتد
بال سهيلٌ في الفضيخ ففسد وطاب ألبان اللقاح وبرد


ماياهو نفس الكلام الهنا

{وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه}

ياهشام لو القران ما عربي دا كان او خنجر في صدر الاسلام وكمان ياخ مامعقولة تاخد

العلم عن الناس وتغالتهم فيه

انا والله مشغوووول لكن برجع متى ما الله سهل



Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:56 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.