ـ
تتمحور فكرة البوست حول البحث عن موقف الحزب الشيوعي السوداني من الدين
من واقع وثائقه حتى لا يأتي الكلام معلقاً بلا رابط
وركزت بالاساس على ما ورد في البرنامج إنطلاقاً من حقيقة أنه يكشف عن نوايا الحزب وتوجهاته وأهدافه
وقد خلصت الى أن مفتاح مغاليق البرنامج ومحدد موقف الحزب من الاسلام لم يكن في الفصل المتعلق بالدين والسياسة
والذي ينادي فيه الحزب بضرورة فصل الدين عن السياسة ومناداته بالدولة المدنية التي تقوم على أساس المواطنة لا الدين
بل كان في الفصل السادس والذي يمكن من خلال تفكيك ما ورد فيه ، ومن ثم إعادة قراءة بقية فصول البرنامج
الوصول الى فهم ناصع لموقف هذا الحزب
جاء في الفصل السادس ما يلي :
اقتباس:
الفصل السادس
الثقافة الوطنية الديمقراطية
ان نشر وتعزيز الثقافة الديمقراطية يعتبر هدفاً محورياً من اهداف حزبنا ، اذ بها نتوسل لبعث الوعي الضروري لتحرر الانسان السوداني من الخوف والفزع من قوانين الطبيعة ، ومن غمة الجهل الذي تركه فريسة للاستغلال الاجتماعي ايا كان نوعه ، وللتعصب الاعمي ايا كان منشاه . نستعصم في هذا السبيل بالفكر الانساني العلمي منهجاً واداة والذي يشمل فيما يشمل ما دشنته الماركسية من آفق للفكر والممارسة تحت عنوان التراث التحرري للبشرية ، ولا ننقطع عن هذا التراث بدعوى اصولية يسارية او شوفينية قومية .
|
وقد توقفت مسبقاً عند عبارة تحرير الانسان السوداني من الخوف والفزع من قوانين الطبيعة
وعند مصطلح غُمة الجهل الذي ورد في الفقرة
ماذا يقصد كاتب الفصل بهذه العبارات تحديداً ؟
للوصول الى معنى واضح رجعت الى قراءة بعض ما ورد في كتابات مقاربة
أنقل منها مقاطع هنا حتى أستصحب القارئ معي في مسعاي لإثبات ما افترضته أولاً
أدناه نقل عن موقع الحوار المتمدن ، وتحته الرابط :
عن مقال للكاتب نهرو عبد الصبور طنطاوي
نهرو عبد الصبور طنطاوي
الحوار المتمدن-العدد: 1813 - 2007 / 2 / 1 - 11:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
اقتباس:
وأقدم للقارئ بعض النماذج من الإنتاج الفكري الأعرج والمبتور لبعض الكتاب حول الأديان ومعتقداتها وشعائرها، على النحو التالي:
فكاتب يقول: الدين يرجع أصله إلى الأساطير والخرافات، وكان الباعث على ذلك هو جهل الإنسان البدائي وقلة معرفته.
وكاتب يقول: الدين هو في الأساس منبثق من السحر والشعوذة، وأن الطقوس الدينية هي وليدة الطقوس السحرية، بمعنى أن السحر كانت له الأسبقية في الوجود على الدين.
وكاتب يقول: يعود الدين إلى عبادة الأجداد أو ما يسمى بالطواطم، ولجأ الإنسان إلى تقديس الأجداد للحفاظ على وحدة القبيلة ووحدة عاداتها وتقاليدها الاجتماعية.
وكاتب يقول: الدين هو مجرد نظام اجتماعي اخترعه الناس لحاجتهم الماسة إلى الضبط والأمان الاجتماعيين.
وكاتب يقول: الإله اخترعه الإنسان ليحتمي به من قوى الطبيعة وأهوالها، أما وقد تطور الإنسان واستطاع أن يحمي نفسه من قوى الطبيعة، فلا حاجة إلى الله ولا إلى الأديان.
وكاتب يقول: إن الشعائر التي يعظمها أتباع الأديان هي في الأصل شعائر جاهلية وثنية اعتمدتها الأديان لكسب ود القبائل
|
الرابط :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=87457
ـ