منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-02-2013, 12:57 PM   #[1]
منتصر محمد زكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منتصر محمد زكي
 
Exclamation الموتى يتكلمون .. تواصل بين عالمين ...

توطئة:
الرؤى المنامية أو الأحلام .. هل هي وسيلة تواصل بين عالم الموتى وعالم الأحياء ؟ هل يشعر الموتى بما يحدث أو سيحدث لأقربائهم فيبادرونهم بزيارة منامية لتفقد أخبارهم أو إخبارهم بأمر ما .. خاصة إذا كان هنالك أمر سئ سيحل بأحد أفراد عائلة المتوفي ؟ .. الإجابة (نعم) .. وهنالك العديد من القصص والشواهد التي تؤكد ذلك .



منتصر محمد زكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 01:26 PM   #[2]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر محمد زكي مشاهدة المشاركة
توطئة:
الرؤى المنامية أو الأحلام .. هل هي وسيلة تواصل بين عالم الموتى وعالم الأحياء ؟ هل يشعر الموتى بما يحدث أو سيحدث لأقربائهم فيبادرونهم بزيارة منامية لتفقد أخبارهم أو إخبارهم بأمر ما .. خاصة إذا كان هنالك أمر سئ سيحل بأحد أفراد عائلة المتوفي ؟ .. الإجابة (نعم) .. وهنالك العديد من القصص والشواهد التي تؤكد ذلك .
مرحب بيك يا منتصر و في انتظار كلام الموتي



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 01:43 PM   #[3]
منتصر محمد زكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منتصر محمد زكي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين مشاهدة المشاركة
مرحب بيك يا منتصر و في انتظار كلام الموتي
شكرا حافظ .. تسلم



البعاتي

يقولون أن المدن كالبشر .. ينتابك إحساس بالراحة والإلفة عندما تصافح عيناك إحدى المدن .. وتلفظك أخرى وأنت تضع أولى خطواتك فيها .. وينتابك إحساس محايد وأنت تدخل مدينة لأول مرة .. ذلك الأخير كان إحساسي وأنا أزور مدينة كسلا لأول مرة في حياتي .. لم أشعر بالإلفة وكذلك لم أشعر بالنفور .. فدخلتها كعابر سبيل فاقد الإحساس بالمكان والزمان .. لم أجد الوقت الكافي للتعرف على المدينة وأهلها .. فطبيعة عملي لا تسمح بذلك .. فأكتفيت بالتعرف على الجيران الملاصقين لمنزلي .. في إحدى الليالي المقمرة أويت إلى فراشي باكرا على غير العادة .. فزارني في المنام رجل أسمر البشرة ذو شارب غزير .. خاطبني باسمي قائلا : يا ( م ) أنت لا تعرفني ولكني أعرفك .. فأنا أسكن على بعد شارعين من منزلك .. دخلت في غيبوبة فظن أهل بيتي أنني مت فأستعجلوا دفني وأنا لا زلت حيا .. فأرجو منك الذهاب الى بيتي وإخبار إبني الأكبر بما ذكرته لك ليعودوا ويخرجوني ) .
لم أنم ليلتها حتى طلوع الفجر .. فسارعت بالذهاب إلى المنزل الذي وصفه لي الرجل ذو الشارب الضخم .. لم أجد صعوبة في العثور على المنزل .. لا سيما أن هنالك جمهرة من الرجال أمام المنزل .. وصوت البكاء يعلو من داخل المنزل المزدحم بالنساء .. اقتربت من مجموعة من الرجال وسألتهم عن الإبن الأكبر للمرحوم .. فتقدم نحوي شاب في العقد الثالث من العمر .. فأخذته بعيدا من الحشد وأخبرته بزيارة والده لي في المنام وما ذكره لي بالتفصيل .. وما على الرسول إلا البلاغ .. فنادى على أخويه وأستشارهم فيما قلته له .. فرفضا فكرة نبش القبر .. مبررين رفضهم بأنه حتى وإن كان والدهم لا يزال على قيد الحياة وخرج من القبر حيا .. وهو أمر مستبعد ومستحيل حسب قولهم .. سينعته الناس بالبعاتي .. وهي صفة مكروهة وغير مستحبة .. رفض الأبناء نبش قبر والدهم حتى وإن كانت فرصة بقاءه حيا كبيرة .. وطلبوا مني عدم ذكر هذه القصة لأي شخص أيا كان حفاظا على أسرار العائلة .. شاكرين مجيئي إليهم وإخبارهم بأمر الرؤيا المنامية .. فهل أخطأوا ام أخطأت أنا .. ام أخطأ المجتمع آنذاك .. ام أننا جميعا كنا ضحايا رؤيا منامية ليس إلا ؟؟



منتصر محمد زكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 02:15 PM   #[4]
منتصر محمد زكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منتصر محمد زكي
 
افتراضي

عام الجدري
عند حفر أساس أحد المنازل بحي السوق بالدامر .. تم العثور على بقايا قبر قديم مندثر .. قام أهل المنزل بجمع رفات الميت لدفنها .. وفي غفلة من الجميع قام شاب وهو طالب بجامعة الخرطوم وقتها .. قام ذلك الشقي بأخذ جمجمة الميت بغرض عرضها على أساتذة الجامعة لمعرفة تاريخ وفاة ذلك الشخص وفي أي عصر عاش .. وفي مساء نفس اليوم زاره في المنام رجل بجلباب أبيض تبدو على محياه امارات الغضب وخاطبه قائلا: إذا كنت ترغب في معرفة صاحب الجمجمة التي بحوزتك .. فأنا فلان بن فلان .. معلم بخلوة الشيخ فلان بالدامر .. توفيت في عام الجدري حيث ماتت أعداد كبيرة من الناس أنا من بينهم .. فما كان من الطالب بعد الرؤيا المنامية المفزعة تلك سوى الإسراع في اليوم التالي بإعادة الجمجمة إلى مكانها مع باقي الرفات .. وكفى الله المؤمنين شر القتال .



منتصر محمد زكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 02:22 PM   #[5]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر محمد زكي مشاهدة المشاركة
توطئة:
هل يشعر الموتى بما يحدث أو سيحدث لأقربائهم فيبادرونهم بزيارة منامية لتفقد أخبارهم أو إخبارهم بأمر ما .. خاصة إذا كان هنالك أمر سئ سيحل بأحد أفراد عائلة المتوفي ؟ .. الإجابة (نعم) .. وهنالك العديد من القصص والشواهد التي تؤكد ذلك .

مساء الخير يا منتصر ومرحب بيك في سودانيات

إن الحوادث الفردية المتناثرة هنا وهناك، لاتصلح لئن يُبنى عليها الأحكام القطعية على شاكلة تلك ال (نعم) المطمئنة.

إذ لو كان ذلك كذلك، لما احتملت الأرض ضجيج الموتى محذرين أهليهم.

تحياتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 02:41 PM   #[6]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة

مساء الخير يا منتصر ومرحب بيك في سودانيات

إن الحوادث الفردية المتناثرة هنا وهناك، لاتصلح لئن يُبنى عليها الأحكام القطعية على شاكلة تلك ال (نعم) المطمئنة.

إذ لو كان ذلك كذلك، لما احتملت الأرض ضجيج الموتى محذرين أهليهم.

تحياتي
سلامات يا منتصر ومتابع معاك .. مثل هذا الحكى يغلبه الإصتنات أكثر من التعليق

يا كانديك هناك غيبيات لا يحظى بها كل الناس ومنها الأحلام وتفسير الأحلام .. الأحلام التى تأتى بالرؤي فى المنام كالحقيقة لاتزور كل شخص .. وهذه الرؤيا لا يفسرها كل شخص ويجد موهوبين إيضاً

عالم غريب يجعلنى أهضم (نعم) منتصر المطمئنة هذه وقد أبتدر الكتابة بما حدث معه نفسه



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 02:55 PM   #[7]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

يامقدس كيف حالك وعساك طيّب

ما عندي مشكلة في أن هذه الغيبيات يصعب اداركها والإحاطة بها، لكن افتراض يقيني بأن الأموات يأتون لأهليهم لتحذيرهم، أمرلايمكن أن يكون قاعدة مسنودة بنعم كبيرة، هي حوادث تحدث لبعض الناس ما قلنا شئ، لكنها ليست أمراً عاماً ولا ينبغي له أن يكون كذلك.




التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 03:09 PM   #[8]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

سلام منتصر
حسب رأيي هناك فرق بين عالم الأحلام وعلومه .. وعالم الروح والأموات وعلومها .. وفي الحالتين هناك شواهد قرآنية لو تدبرناها سنجلو الكثير مما خفي علينا..



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 03:10 PM   #[9]
منتصر محمد زكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منتصر محمد زكي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة

مساء الخير يا منتصر ومرحب بيك في سودانيات

إن الحوادث الفردية المتناثرة هنا وهناك، لاتصلح لئن يُبنى عليها الأحكام القطعية على شاكلة تلك ال (نعم) المطمئنة.

إذ لو كان ذلك كذلك، لما احتملت الأرض ضجيج الموتى محذرين أهليهم.

تحياتي
مساء النور كانديك
لولا الحوادث الفردية على قلتها لما علمنا أن هنالك تواصل بين عالمنا (الحي الميت) وبين أعزاء عبروا إلى الضفة الأخرى .. هنالك تواصل روحي وكما ذكر الحبيب رأفت التواصل لايتم بطريقة عشوائية أو مع كل الأشخاص .. إيه رأيك هذه ال (نعم) المطمئنة تخصني وحدي وعذرا إذ ا لم أبين ذلك .. بل لدي إحساس أن عالم البرزخ يضج بالحيوية أكثر من عالمنا المتآكل هذا .. الحواجز هي عجز قدراتنا الكامنة عن الإنطلاق ...



منتصر محمد زكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 03:21 PM   #[10]
منتصر محمد زكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منتصر محمد زكي
 
افتراضي

ألحقوا الجداد

داخل إحدى الغرف المظلمة .. محكمة الإغلاق .. في أحد اركان المنزل .. كانت هنالك نيف وثلاثون دجاجة تواجه الموت جوعا وعطشا بعد أن مات العدد الأكبر منها .. فقد توفيت في ذلك اليوم صاحبة المنزل التي كانت تقوم برعايتهم .. وفي خضم الحزن الذي خيم على المنزل المحتشد بالمعزين .. نسي أهل الدار أمر الدجاج وشغلتهم المصيبة عن كل شئ .. وعندما حل المساء وتعبت الأجساد من النحيب .. عدا بعض الأنات الكلمى التي تصدرها بنت المرحومة .. إستسلم الجميع لسلطان النوم .. عند منتصف الليل إستيقظت إحدى قريبات المرحومة فزعة لتروي أغرب قصة .. فقد زارتها المرحومة في المنام وأخبرتها بإنزعاج عن الدجاج المحبوس في الغرفة بلا ماء وطعام منذ البارحة .. وفور الإنتهاء من حديثها هرعت النسوة ترافقهن إبنة المرحومة إلى غرفة الدجاج وعندما قمن بفتحها وجدن معظمها قد نفق .. والقليل المتبقي منها في حالة إحتضار .. فسارعن في إنقاذه .



منتصر محمد زكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 03:34 PM   #[11]
منتصر محمد زكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منتصر محمد زكي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
سلامات يا منتصر ومتابع معاك .. مثل هذا الحكى يغلبه الإصتنات أكثر من التعليق

يا كانديك هناك غيبيات لا يحظى بها كل الناس ومنها الأحلام وتفسير الأحلام .. الأحلام التى تأتى بالرؤي فى المنام كالحقيقة لاتزور كل شخص .. وهذه الرؤيا لا يفسرها كل شخص ويجد موهوبين إيضاً

عالم غريب يجعلنى أهضم (نعم) منتصر المطمئنة هذه وقد أبتدر الكتابة بما حدث معه نفسه
الحبيب رأفت
سعيد بمرورك
كانديك نسي أن هنالك أشياء لاتخضع للعلم وأن العلم لم يمتلك بعد أدوات ووسائل لدراستها وفك طلاسمها ...



منتصر محمد زكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 03:43 PM   #[12]
منتصر محمد زكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منتصر محمد زكي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
سلام منتصر
حسب رأيي هناك فرق بين عالم الأحلام وعلومه .. وعالم الروح والأموات وعلومها .. وفي الحالتين هناك شواهد قرآنية لو تدبرناها سنجلو الكثير مما خفي علينا..
سلامات أبو جعفر
المشكلة في التدبر ده زاتو يا أبو جعفر ( كيف ومنو ) التدبر والتأمل ليس بالأمر السهل
لو حاولت تجازف براك ممكن تطلع بره الشبكة أو تغير الشبكة وفي الحالتين بتضيع ...



منتصر محمد زكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 03:43 PM   #[13]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

تموت الاجساد لبعض الناس
و لكن ارواحهم فهى باقية
داخل اجسادنا الحية
فى احلامنا نراهم
يتكلمون معنا
و نعمل بوصاياهم
***
يا منتصر احيانآ انا من الذين يؤمنون بالتواصل عن طريق الاحلام مع الموتى
و ياريت لو فعلوا اهل الميت برؤيتك لكان ما خسروا و ندموا على شئ
لكن الخوف من المجتمع اهم من حياة ابوهم



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 03:52 PM   #[14]
مها عبدالمنعم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

انا غايتو من الناس العندهم اعتقاد في قصة التواصل دي حتي روايتي الاولي قائمه علي فكرة التواصل معاهم بطريقة ما
يس ياريت اهل الميت المسكين دا نبشوقبر الراجل كان عنده باقي عمر اهلو ماعاوزينو يعيشو اشان مايقولو بعاتي



مها عبدالمنعم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2013, 03:56 PM   #[15]
مواهب عبد العزيز نقد الله
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أخ منتصر لك التحية ومرحبا بك فى سودانيات .......
هنالك مواقف كثيرة تدعو للوقوف عندها والتأمل ,ولا نملك أدوات تفسيرية جازمة بين يدينا تجعلنا نضعها تحت فئة أو بند معين ........
الوالدة رحمة الله عليها ,كانت مار للتعجب للكل , فكلما ترى لحم فى المنام نتأكد تماماً من حدوث وفاة فى البيت الذى رأته فى المنام .......
وهذه حدثت ليست لمرة أو اثنتين ولكن لمرات تستعصى على الحصر .....
وحتى وفاتها تنبأت بها بذات الطريقة , أخذت غفوة بعد القيلولة وكانت تتعافى من آثار عملية , ثم فجأة وهى نائمة أخذت تتكلم بفزع وتعالى صوتها وأخذت مجهود فى إيقاظها وإقناعها أن الأمر لا يعدو كونه كابوس ..ثم ألحيت أن تحكى لى المنام , ورفضت فى البداية بحجة ان المنام السئ لا يروى , ثم قالت لى رأيت لحم فى دارنا هنا , وأبى -عليه الدعاء بالرحمة- يأخذها من يدها ........ طمئنتها بأنها أضغاث أحلام وما ذلك الا لأننا كنا نتكلم عنه قبل نومها ...... ولكن المفاجئة هى لم تكمل يومها المشئوم ذاك ودخلت فى إغمائة فارقت على اثرها الحياة مع الساعات الأولى لليوم التالى .........
هل يمكن أن يكون كل ذلك مصادفة !!



التوقيع: Please forgive me if I have ever left a 'hole' in your fence
مواهب عبد العزيز نقد الله غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:16 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.