مع تقدم سنوات القرن العشرين خاض الأفارقة فى انحاء العالم صراع للتحرر من سيطرة البيض والمركزية الاوروبية وأفكارها القائلة أن الافارقة لم يساهموا فى التاريخ الإنسانى لزلك يتم استعبادهم فى اوروبا وأمريكا... ويحكموا فى مناطقهم فى إفريقيا فى مقاطعات تم تفاسمها بين المستعمرين الأوروبيين.
قادة لتحرر فى امريكا وافريقيا استندوا على كوش للرد على ادعاءات المركزية الاروبية ... وأسسوا المركزية الإفريقية لقراءة التاريخ ... وهى المدرسة المعنيين بيها نحنا السودانيين .. لأنها مبنية على تاريخنا.
المدرستين ديل خاضوا صراع أكاديمى فى سوح أوروبا وأمريكا حول من هم مؤسسى حضارة وادى النيل؟. اتحسم الصراع لمصلحة المركزية الافريقية .. بالأصل الإفريقى لحضارة مصر الفرعونية... من رواد المدرسة الافريقية : انتا ديوب. يوسف بن جكنان .. وأخرون.
بالنسية للرواد ديل الأغلبهم ما كانوا سودانيين... ما كان بهمهم التقسيمات الداخلية للسودانيين على اساس اللون باعتبارم كلهم سود افارقة. وهم الأسسو الحضارة دى .. لكن بالنسبة لينا كسودانيين كان الموضوع حساس وخطير جدا بسبب مسالة التمايز اللونى .... ولأننا غايبين عن تاريخنا بدينا نفتش فى تفاسير واحيانا اتبنينا اراء مستعمرينا وتفسيراتهم...