منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-03-2013, 01:58 AM   #[46]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

د. جعفر شيخ إدريس

على أي أساس يضع المواطنون في بلد ما دستورهم ويصدرون قوانينهم إذا كانوا منقسمين إلى أديان مختلفة؟

يثير هذا السؤال عدة مسائل:

المسألة الأولى: أن دعاة العلمانية ولا سيما في بلادنا العربية في هذه الأيام, يقولون: إن الحل الأمثل هو الحل الذي لجأت إليه أوربا وأمريكا وسائر الدول التي قلدتها, وهو أن تكون الدولة علمانية لا تلتزم بدين لكنها لا تمنع أحدًا من ممارسة دينه في حياته الخاصة. بهذا يكون المجال العام, مجال التشريع والتنفيذ والقضاء, مجالاً مفتوحًا لكل أفراد المجتمع يشاركون فيه باعتبارهم مواطنين لا باعتبارهم منتمين إلى هذا الدين أو ذاك, ويكونون بهذا متساوين في حقوقهم السياسية.

نقول: نعم، إن هذا قد يحدث إذا تنازل كل المنتمين إلى الأديان أو معظمهم عن أديانهم, أو على الأقل عن جانب المجال العام منها, ورضوا بأن يحصروها في الجانب الخاص كما فعل الغربيون. وقد صار كثير من المسلمين المتأثرين تأثرًا شديدًا بالفكر الغربي يعدون هذا أمرًا طبيعيًّا, بل يعدونه أمرًا لازمًا للدولة الحديثة. رأيت ذات مرة في التلفاز أحد هؤلاء وهو يدافع دفاعًا مستميتًا عن الدولة العلمانية, ثم تبين في المقابلة معه أنه من حرصه على أداء الحج بطريقة كاملة لم يكن يكتفي بالسؤال عن أركانه وواجباته بل كان يحرص حتى على مستحباته!

فهذا إذن رجل يرى أنه يمكن أن ينكر جزءًا من الإسلام ويدعو إلى هذا الإنكار ويظل مع ذلك مسلمًا، ربما لأنه لا يعلم أن من شرط الإيمان بالإسلام أن يؤمن الإنسان به كله ثم يجتهد في أن يطبق منه ما استطاع, وأن من أنكر بعض الدين كمن أنكره كله. قال تعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ} [البقرة:85، 86].

هذا إذا تبنت الأغلبية المسلمة الموقف العلماني. ولكن ماذا يحدث إذا ظلّ عدد كبير منهم مستمسكًا بدينه كله؟ هل يمكن أن يقال عن أمثال هؤلاء: إن لهم حقوقًا سياسية متساوية مع غيرهم من العلمانيين الذين يشرعون لهم قوانين يخالف بعضها أوامر أديانهم؟ كلا. قد يقال: لماذا لا يقبلون رأي الأغلبية ويعيشون تحت قوانين يعلمون أنها مخالفة لدينهم؟ نقول: هَبْ أنهم فعلوا ذلك, فالسؤال ما يزال قائمًا. هل يقال عن مثلهم: إن لهم حقوقًا سياسية متساوية مع العلمانيين الذين يتولون التشريع له؟ كلا. إذن فالعلمانية لا تحل مشكلة التعددية.

الثانية: أن الخلافات بين الناس ليست محصورة في الخلافات الدينية, بل هنالك خلافات أخرى كثيرة وعميقة كالخلافات الاقتصادية السياسية بين دعاة الرأسمالية ودعاة الاشتراكية. فهل يشعر الاشتراكي في الغرب أنه مساوٍ سياسيًّا للرأسمالي الذي يُشرع للمجتمع تشريعات اقتصادية مبنية على الرأسمالية؟ وقُلْ مثل ذلك عن بعض الاختلافات الاجتماعية والفلسفية والخُلقية التي لا علاقة لها بالدين.

كيف تحل هذه المشكلة إذن؟ هذا يقودنا إلى المسألة الثالثة: وهي أن جون رولز الأمريكي الذي كان يعدُّ أكبر فلاسفة السياسة والأخلاق المعاصرين, زعم في كتابه الشهير الليبرالية السياسية political liberalism أنه توصل إلى إجابة عن هذا السؤال لأنه توصل كما يقول إلى مبدأ يمكن أن تتفق عليه كل الأديان والفلسفات والمبادئ الخلقية المتناقضة تناقضات عميقة؛ لأن كلاًّ منها سيجد له مكانًا في دينه أو فلسفته أو معتقده الخلقي بشرط أن يكون ذلك الدين أو تلك الفلسفة أو ذلك المبدأ الخلقي (معقولاً). لكن تبين أن مربط الفرس كما يقولون: إنما هو في كلمة (معقول) هذه. تساءل ناقدوه عن معيار المعقولية هذه عند رولز، فوجدوه يرجع إلى الموافقة على مبادئ فلسفته الليبرالية السياسية. فقالوا له: إنك لم تفعل شيئًا.

قلت إنك توصلت إلى مبدأ يوافق عليه كل أولئك المختلفين ويجعلونه معيارًا, ويكونون بهذا متساوين سياسيًّا في الدولة الليبرالية الديمقراطية, ثم جعلت شرط موافقتهم عليه أن يكونوا موافقين على فلسفتك السياسية الليبرالية. ولعل من الطريف الذي يبين صدق هذا النقد للقارئ السوداني أن من بين التصورات الدينية التي رآها رولز معقولة كلامًا لمحمود محمد طه نقله إليه أحد الأساتذة, كلامًا يفسر فيه محمود الإسلام تفسيرًا جديدًا لا يكاد يختلف في شيء عن الديمقراطية الليبرالية!

لقد تعجبت كيف ظن هذا الفيلسوف الكبير أنه سيجد حلاًّ لمشكلة يستحيل عقلاً أن تحل؟ أعني أنه يستحيل عقلاً أن توجد دولة لها دستور وقوانين ترضى عنها كل فئات المجتمع المختلفة؛ لأنها تجد لها مسوغًا في دينها أو فلسفتها أو مبدئها الخلقي.

الرابعة: أن الحل الممكن عمليًّا كما هو الواقع في البلاد الغربية مثلاً هو أولاً: أن تبنى الحياة في المجال العام على أحد المبادئ التي لا يشترط أن توافق عليها كل فئات المجتمع المختلفة ذلك الاختلاف الذي ذكره رولز, لكنها ترضى بها لكي تعيش مع غيرها في سلام في وطن واحد. لكن هذا يعني بالضرورة أن لا يكون المواطنون متساوين في الحقوق السياسية. وثانيًا أن تكون لهؤلاء المواطنين جميعًا حقوق إنسانية متساوية باعتبارهم مواطنين وبغض النظر عن الحكم الذي يخضعون له.

الخامسة: يتبين من هذا أن مثل العلمانية في هذا كمثل الحكم الإسلامي في كونها ليست محايدة بين الأديان أو المعتقدات الأخرى كما يصورها لنا القائمون بالدعاية لها؛ لأنها يمكن أن تشرع تشريعات تجيز بعض ما تمنعه بعض تلك الأديان والمذاهب أو تمنع ما تجيزه. وهي ليست بمحايدة بالنسبة للإسلام بالذات بل محادَّة له؛ لأنها يمكن أن تحل ما حرم الله وتحرم ما أحل. وفي التجربة الأمريكية أدلة كثيرة على أن الدولة العلمانية قد تصدر حتى في مجال الممارسات الخاصة قوانين مخالفة لتعاليم بعض الأديان.

ومن الأمثلة الطريفة التي يذكرونها أن تعاليم طائفة المورمون, وهي طائفة تنتمي إلى المسيحية, تبيح تعدد الزوجات تعددًا لا حد له فيما يبدو. لكن المحكمة العليا منعتهم من ذلك وألزمتهم بعدم التزوج بأكثر من واحدة. كما أن القوانين في البلاد العلمانية الأوربية تبيح كثيرًا من الممارسات الجنسية التي لا يوافق عليها كثير من اليهود والنصارى المستمسكين بدينهم.

السادسة: بعض الناس حتى من المنتمين إلى بعض الأديان ما زالوا يفضلون أن يكون الحكم في بلادهم علمانيًّا لا إسلاميًّا؛ لأن بعضهم ما يزال مخدوعًا يظن أن العلمانية محايدة, وأن دولتها دولة مدنية يجد فيها كل المواطنين حقوقًا سياسية متساوية.

إن هؤلاء يغفلون عن كون العلمانية هي أيضًا دين إذا أخذنا الدين بمعناه العربي الواسع, أو هي على الأقل مذهب من مذاهب الحياة؛ لأنها تتضمن مبادئ وتشريعات وأوامر ونواهٍ. فهي إذن ليست ضد الإسلام وحده، وإنما هي ضد كل دين له تشريعات ومبادئ مختلفة عن تشريعاتها ومبادئها.

السابعة: من الدعايات التي يلجأ إليها بعض دعاة العلمانية في تنفير غير المسلمين من الحكم الإسلامي زعمهم بأنه ما دامت القوانين التي تصدرها هيئة تشريعية إسلامية هي بالضرورة قوانين دينية, فإن الدولة التي تصدرها تكون قد فرضت عليهم دينًا لا يدينون به. لست أدري لماذا لا يقولون الشيء نفسه عن القوانين التي تصدرها الهيئات التشريعية العلمانية؟! لماذا لا يقولون إن كل قانون تصدره هيئة تشريعية علمانية هو بالضرورة علماني مخالف لدينهم؟!

لماذا لا ينظرون إلى القوانين الإسلامية نظرتهم إلى القوانين العلمانية فيلتزموا بها؛ لأنها قوانين أصدرتها دولتهم ولا ينظرون إلى عقائد من أصدروها ولا إلى دوافعهم، كما أنهم لا يفعلون ذلك بالنسبة إلى القوانين التي تصدرها الدولة العلمانية؟ إن الدولة العلمانية بإمكانها نظريًّا أن تصدر قوانين متوافقة توافقًا كاملاً مع الإسلام, كأن تمنع الخمر أو الربا, فهل سيقول أمثال هؤلاء إنها لم تعد دولة علمانية بل صارت إسلامية تفرض عليهم دينًا لا يدينون به؟!

الثامنة: أليس من التناقض أن يكون الإنسان من المنادين بالديمقراطية ثم يعترض اعتراضًا مبدئيًّا على إسلامية دولته مهما كان عدد المطالبين بذلك من مواطنيها؟! كيف توفق بين الديمقراطية التي تعطي المواطنين الحق في اختيار نوع الحكم الذي يريدون وتكون مع ذلك مناديًا بمنع طائفة منهم من هذا الحق؟! إن منع فئة من المواطنين من المناداة بأن تكون دولته إسلامية لا يتأتى إلا باللجوء إلى قوة قمعيَّة تحول بينهم وبين ذلك، كما كان الحال في بعض البلاد العربية.

تاسعًا: لقد قال كثير من المنادين بالحكم الإسلامي ونقول معهم: إن الحكم الإسلامي ليس حكمًا دينيًّا بالمعنى الغربي للكلمة, أي أنه ليس حكمًا ثيوقراطيًّا يتولى الأمر فيه أناس يزعمون أنهم يتلقون أوامرهم بوحي مباشر من الله تعالى، كما كان بوش يزعم أن الله تعالى أخبره بأن يفعل كذا ويفعل كذا وهو قائم على رأس دولة تعتبر علمانية.

إن الحكم الإسلامي يختلف عن الحكم الثيوقراطي في ثلاثة أمور مهمة. أوَّلها أنه قائم في النهاية على دستور مكتوب مفتوح لكل الناس هو نصوص الكتاب والسُّنَّة. وثانيهما أنه لا يجبر أحدًا على الدخول فيه كما كانت الطوائف الدينية النصرانية في الغرب تفعل حين تئول السلطة إلى واحدة منها. كان النصارى يخيرون اليهود في الأندلس بين الدخول في النصرانية أو الموت أو مغادرة البلاد. وكانت الطائفة التي تئول إليها السلطة تجبر الطوائف الأخرى على اعتناق معتقداتها. وهذا هو الذي تسبب فيما أسموه في التاريخ الغربي بالحروب الدينية التي كانت -كما يرى بعضهم- هي السبب في نبذ الناس للحكم الديني واللجوء إلى الحكم العلماني.

وثالثهم إن الحكم الإسلامي يعطي غير المسلمين حقوقًا مثل ما يعطيهم إياها الحكم العلماني أو أكثر. قد يقول بعضهم: كيف تقول هذا والدولة العلمانية تساوي بين المواطنين من الناحية النظرية على الأقل في حقهم في أن يتولوا رئاسة الدولة مثلاً, بينما الإسلام يشترط في من يتولى هذا المنصب أن يكون مسلمًا؟ أقول: والعلمانية تشترط فيه أن يكون علمانيًّا! نعم إنه لا يهمها من الناحية النظرية أن يكون مسلمًا أو نصرانيًّا أو يهوديًّا أو بوذيًّا ما دام انتسابه إلى دينه انتسابًا ترضى عنه العلمانية؛ أي أن يكون تدينه تدينًا محصورًا في الجانب الشخصي. أما في المجال العام فهو ملزم بالدستور والقوانين العلمانية.

وبما أن الإسلام لا يفصل هذا الفصل الحاسم بين جانب الدين الخاص وجانبه العام, بل يعدُّ رأس الدولة إمامًا للمسلمين في دينهم كما أنه إمام لهم ولغيرهم في دنياهم كان من الطبيعي أن يشترط في رأس الدولة أن يكون مسلمًا.

المصدر: مجلة البيان.



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2013, 06:23 PM   #[47]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم خالد
وعندي سؤال مهم .. هل يحكم الغرب عالمنا اليوم.. والذي هو متن نص نحن حاشية عليه وهامش كما قال الشاعر .. هل يحكم الغرب بنظام سياسي أسمه العلمانية .. أم تمخضت العلمانية عن نموذج مدنى أتى بطيب رجب أردوغان الإسلامي إلى سدة الحكم في تركيا ..

في السياسة العبرة بالنتائج. ونتائج العلمانية كانت خير للمسلمين ولمبدأ الشورى الإسلامي - في تركيا - من الدولة العثمانية التي كفرت بهذا المبدأ الإسلامي.. وأورثت المسلمين الذلة والهزيمة التي نعيشها اليوم.

قبل أن تنادي بالدين نقه من التسلط والطغيان .. وقبل ان تهاجم العلمانية قدم البديل.. وإلا كنت طاغية تريد ثغرة بلا حارس.
بين أيدينا القرآن , ولو بحثنا عن حلول مشاكلنا فى غيره كفرنا به ..
لماذا تصف أمة الاسلام بالهامش وبين ايديها أعظم الكتب واجل الرسالات..
فهل نضب معين القرآن , حتى نلجأ لنحل مشاكلنا عند الكفار ؟؟
يا أخى .. مثل كلامك الذى تكتبه لا ينبغى أن ياتى من مسلم مؤمن بربه ومعتز بديانته ...
يجب أن تنداح الحلول منا -ملة الاسلام - لبقية الامم ..وليس العكس
الى متى نظل نشعر بالدونية والتبعية للغرب الملحد الكافر ونحن خير أمة أخرجت للناس ..
الامة الاسلامية يا أخى تحتاج لصدمة قوية توقظها من ثباتها وتعلمها بعظم قدرها وجلالة رسالتها للبشرية..

والى ذلك الحين وحتى تلك الصدمة ستظل الامة الاسلامية فى غير مكانها الصحيح متزيلة للامم ..



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2013, 06:34 PM   #[48]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد مشاهدة المشاركة
الله سبحانه و تعالى خلق الخلق لعبادته و ان يطاع و لا يعصى و بشكر و لا يكفر و يذكر و لا ينسى هذا ما اوجدهم من اجله و ليس لهم الخيرة الا هذين النجدين و لكن مصيبتنا فى الذين يدعون الاسلام يعملون بعمل اهل الكفر و الشرك و الإحاد
والأغرب من ذلك من تجده يحاول جاهداالباس العلمانية حلية الاسلام .
والمصيبة الاكبر .. ان بعضهم يظن ان الحل الامثل لمشاكلنا يمكن ان ياتى من ملة الكفر والالحاد .. وليس من مشكاة ديننا وكتابنا الذى ما فرط الله فيه من شئ ..

يا أخى أصبح واقعنا محزن للغاية ..
صار أكثرنا مسلمين بلا اسلام .. جاهلين بعظمة ديننا منبهرين بمدنية وحداثة ملة الكفر والشرك والفجور..

والله المستعان ..



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2013, 06:42 PM   #[49]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
لكن يا خالد عصرتنى شديد

ياخ قصة أنحراف الكنيسة وصكوك الغفران وحرق الناس أحياء أى زول عارفا ..

وبعدين وينا الصحوة الدنية .. أشر لى عليها .. رضاعة الكبير ولّ المسيار ولّ زواج الأطفال ودق البنات فى الشارع بالسوط

والله أخير لامن كان نايم
مرحبا الاخ رأفت ..

انحراف رجال الكنيسة لا يعنى انحراف تعاليم الديانة المسيحية كما انزلها الله على نبيه عيسى ..
كما ان انحراف بض المنتسبين للجماعات الاسلامية وضالحة تفكيرهم وسذاجة فهمهم للدين لا تعنى سذاجة الديانة الاسلامية كما انزلها الله عز وجل.

نحن فى حاجة ملحة لصحوة دينية حقيقة تعود بملة الاسلام الى دينها الحقيقى وللديانات السماوية الى ديانتها الحقيقية , وعندها ستنكشف سوءة العلمانية وستركل مكيدتها الى مزبلة التاريخ ...



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2013, 06:46 PM   #[50]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح نعمان مشاهدة المشاركة
خالد التيجانى

هل انت الصحفى واحد اسرة آل التيجانى اصحاب مطبعة التيجانى بكوستى ؟؟؟

عفوا ان تحفظت على الرد هنا ارجو تكرمكم بالرد على الخاص ...

مع الشكر...

عفوا ان عرجت بموضوع البوست
مرحبا الاخ صلاح نعمان ..

ربما الامر مجرد تشابه فى الاسماء ليس الا ..

تقبل مودتى واحترامى ..



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2013, 07:32 PM   #[51]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني مشاهدة المشاركة
مرحبا الاخ رأفت ..

انحراف رجال الكنيسة لا يعنى انحراف تعاليم الديانة المسيحية كما انزلها الله على نبيه عيسى ..
كما ان انحراف بض المنتسبين للجماعات الاسلامية وضالحة تفكيرهم وسذاجة فهمهم للدين لا تعنى سذاجة الديانة الاسلامية كما انزلها الله عز وجل.

نحن فى حاجة ملحة لصحوة دينية حقيقة تعود بملة الاسلام الى دينها الحقيقى وللديانات السماوية الى ديانتها الحقيقية , وعندها ستنكشف سوءة العلمانية وستركل مكيدتها الى مزبلة التاريخ ...

أهو ده عصارة الحديث يا خالد التجانى

السؤال الملح: لماذا الناس فقط الآن فى عالمنا صارت تنادى بالعلمانية؟؟؟
العلمانية ظهرت من العصور الوسطى .. لماذا فطنا لها فقط الآن
لماذا فقط الآن ظهرت الضرورة للعلمانية على السطح .. (الضرورة) تنبع من واقع الحال .. كيف تقول لى (انحراف بض المنتسبين للجماعات الاسلامية وضالحة تفكيرهم وسذاجة فهمهم للدين) بهذه البساطة .. نحن لسنا بصدد خطيب فى زاوية ولا جماعة ذكر .. نحن نتحدث عن حكومات وسلطة منحرفة أغرقت شعوبها فى بحور الدم والفقر والأفلاس

الدين الحقيقى موجود ولم يندثر .. يملكه كل الفقراء الذين يدوس عليهم الأسلاميين بالنعال .. الإيمان الروحى موجد لدى هؤلاء الذين يتعلقون بالعلمانية لعل أبنائهم يتعلمون ويأكلون ويلبسون مثل أبناء الأسلاميين

لا يوجد شيئ أسمه دين حقيقى ودين غير حقيقى .. ولم يترك الناس عقيدتهم ليعودوا إليها



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2013, 08:11 PM   #[52]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

نقاشات بالجد مفيدة..
شكرآ ياشباب.

يامجدى محمد عبد الله
ياأخى تعال لخص الرأى بتاعك برضو,
تعال قول رأيك انت دا, وصيغو بى عبارتك وفهمك,
المسألة كدا بتكون اكثر فائدة..
النقل الجاف دا, بقتل فكرة المحاورة والنقاش



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2013, 08:04 AM   #[53]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة

أهو ده عصارة الحديث يا خالد التجانى

السؤال الملح: لماذا الناس فقط الآن فى عالمنا صارت تنادى بالعلمانية؟؟؟
العلمانية ظهرت من العصور الوسطى .. لماذا فطنا لها فقط الآن
لماذا فقط الآن ظهرت الضرورة للعلمانية على السطح .. (الضرورة) تنبع من واقع الحال .. كيف تقول لى (انحراف بض المنتسبين للجماعات الاسلامية وضالحة تفكيرهم وسذاجة فهمهم للدين) بهذه البساطة .. نحن لسنا بصدد خطيب فى زاوية ولا جماعة ذكر .. نحن نتحدث عن حكومات وسلطة منحرفة أغرقت شعوبها فى بحور الدم والفقر والأفلاس

الدين الحقيقى موجود ولم يندثر .. يملكه كل الفقراء الذين يدوس عليهم الأسلاميين بالنعال .. الإيمان الروحى موجد لدى هؤلاء الذين يتعلقون بالعلمانية لعل أبنائهم يتعلمون ويأكلون ويلبسون مثل أبناء الأسلاميين

لا يوجد شيئ أسمه دين حقيقى ودين غير حقيقى .. ولم يترك الناس عقيدتهم ليعودوا إليها
لا خلاف أخى رأفت فى وجود خلل كبير فى فهم وتطبيق الرسالات السماوية فى عصرنا الحالى ..
ولكن المفارقة هى لجوء نا الى أفكار الكفار والملحدين وموافقتنا لهم ان هذه الديانات التى نؤمن بها غير صالحة للتطبيق ومن ثم يجب وضعها فى المتاحف واحلال القوانين الوضعية مكانها ..
الصحيح منا يا أخى كان الرجوع الى ديننا والبحث فيه عن الحلول ومحاولة الفهم لتعاليمه فنكسب فضيلة طاعة الله الذى نؤمن به وأشاعة الفضيلة والعدالة التى تدعو لها الديانات السماوية ..

يا أخى نحن كمؤمنين بالله وبالبعث وبالحساب وباليوم الآخر لا ينبغى علينا أن نمتثل لافكار العلمانية ونبيع آخرتنا الباقية برفاهية دنيانا الفانية ...

مرة أخرى .. الحكومات المتأسلمة والتى تسئ لتعاليم الاسلام لا يجب ان نجعل منها سببا للاساءة للاسلام .. لان خطأ التطبيق لايعنى خطأ المنهج ..
وقصدت لك بالدين الحقيقى .. التعاليم الحقيقية التى جاء بها الدين
والدين غير الحقيقى .. هو الباس الشرور -كذبا -حلل الدين



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2013, 08:21 AM   #[54]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
نقاشات بالجد مفيدة..
شكرآ ياشباب.

يامجدى محمد عبد الله
ياأخى تعال لخص الرأى بتاعك برضو,
تعال قول رأيك انت دا, وصيغو بى عبارتك وفهمك,
المسألة كدا بتكون اكثر فائدة..
النقل الجاف دا, بقتل فكرة المحاورة والنقاش

لك التحايا الاخ الجيلى وللاخ مجدى محمد عبد الله

أعتقد ان نقل الاخ مجدى كان موفقا وموافقا لموضوع البوست و مساعدا على توصيل الفكرة التى احاول ايصالها ..
وهذا لايعنى عدم اتفاقى معك ان الامثل هو طرح الارآء الشخصية وفتح آفاق أرحب للنقاش ...



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2013, 07:43 PM   #[55]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام ياشباب

حا اقلل كمية النقل الجاف ياقول جيلي القوم

ورد على لسان رجب طيب اردوغان

اقتباس:

رجب طيب أردوغان ليس علمانيا فهو مسلم لكنه رئيس وزراء دولة علمانية
اقتباس:

العلمانية وهم كبير لا يوجد مسلم علمانى
الانسانية (بكل مشاكلا وحلولها) ليس مفصلة على مقاس الغرب

عولمة المشاكل والحلول لن تجلب حلول سحرية لمشاكلنا

دمتم بخير



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2013, 07:47 PM   #[56]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وين مشاركة عبدالله بتاعة الشيخ فرح ود تكتوك



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2013, 07:53 PM   #[57]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
وين مشاركة عبدالله بتاعة الشيخ فرح ود تكتوك
والله أنا كنت قايل روحى براى
___
طالبو مداخلة فى محل تانى,
الزول دا مايعمل لينا فيها رايح
رجَع لينا المداخلات يامان



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2013, 08:26 PM   #[58]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
وين مشاركة عبدالله بتاعة الشيخ فرح ود تكتوك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
والله أنا كنت قايل روحى براى
___
طالبو مداخلة فى محل تانى,
الزول دا مايعمل لينا فيها رايح
رجَع لينا المداخلات يامان


آاخ!

ياخي مرات نفسي حار أكتر من اللزوم يا جماعة- غيرته رأي في المشاركة



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2013, 02:20 AM   #[59]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

A secular system is one which doesn't consult religious leaders on what God wants and is thus a form of practical atheism


المصدر
atheism.about.com



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2013, 09:55 AM   #[60]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الفتنة بالعلمانية وكيفية الخلاص منها :

عن علي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
(إلا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق من كثرة الردّ ولا تنقضي عجائبه وهو الذي لم تنته الجن حتى قالوا إنا سمعنا قراناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنا به ، من قال به صدق ومن عمل به رشد ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم) رواه احمد والترمذي .



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:33 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.