منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-04-2013, 11:21 PM   #[16]
لنا جعفر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ياللهول......ياللهول .....ياللهول !!
----
وعِزّت تعالي الحرف ....عزّ عليّ الكلام



التوقيع:
نَحْنُ ننتظرُ الضياء ..لكننا نرى الظلام .
(أشعياء 9:59)
لنا جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2013, 01:32 PM   #[17]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لنا جعفر مشاهدة المشاركة
ياللهول......ياللهول .....ياللهول !!
----
وعِزّت تعالي الحرف ....عزّ عليّ الكلام
يا لنا
كيفما غنى المحترق
يضطرم أواره


يا لك من بارعة في قِران المترادفات...

سلمتِ لنا



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2013, 01:38 PM   #[18]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

في هذا وذاك..!!




يتمترسُ في الساحةِ أسدٌ،
والذاهِبون إلى الرقصةِ،
يتفرقون بين نخلة وسراب..
ومن أسفلِ التراتيلِ،
يقفزُ نغمٌ غاصٌ بالوجدِ..
يتجولُ في مخيلةِ النشيدِ المعقوفِ،
عن حُرقةِ النافِذةِ..
وليس من طريقٍ يرسمهُ النورُ في ثنايا خيالٍ مشرئبٍ،
فتعبرُ عباراتٌ منضدةٌ إلى وترِ المقام..!!

هل ترديتُ إلى تكديسِ الوردِ،
ألقيتُ بالشذى في حُلةِ الرِّيحِ،
جأرتُ بالشكوى من تسكُعِ الأوتادِ تحت المطرِ،
كي لا أدري عن بقايا حُلمٍ يتكئُ على أصابِعِ الموتى،
ويتحللُ من بقايا الأسى الملحاحِ،
يعزفُ نشوتَهُ في العراءِ،
ويتعظُ بحِدةِ الملام..!!

هنا تتخلى الأوراقُ عن عذوبتِها،
فارِدةً للتشكُلِ شكّها،
ويمشي بين الأنامِ شيءٌ من شغبٍ،
لا يئن من الونى،
ولا يغشاه شدٌّ للوعدِ الأخيرِ،
في مداراتِ النضوب..
هنا تنفتحُ الهشاشاتُ،
على أشُدّهِ يغرقُ الراقِصُ في لُجةِ الفوضى،
ليُرتِبَ بعينيهِ الارتباكَ،
فيما فراشةٌ زرقاءُ توزعُ بلا منٍّ،
سِّرَّ لونِها..
بين الفضاءِ والماءِ،
وتقعدُ في حيرةٍ من الوردِ الذي يشربُ ضحكتَها،
ويُباركُ انسيابها في برزخِ الأوهام..!!

النهرُ حصانةُ الرُّوحِ من المِلحِ،
ضحكةُ الموتى في بردِ الخديعةِ،
أسئلةٌ تكترثُ بالمعنى الممتد،
في قراطيسِ التقهقرِ إلى أوقاتِ التشكُلِ،
ضمن شريطِ الذِكرى الذي لا يبِح جسدهُ،
لمُلامساتِ المِدادِ الدءوبِ..
هِباتُ الليلِ،
فيضاً من الأُجاجِ..
تمسحُ زفراتَ الغريقِ في وحدتِهِ،
وذاك الذي كانه،
يرقصُ في رؤى الاحتدام..!!

أُعرِجُ على هذا مُتحسِّراً،
في قلقِ التمدُّدِ بينه،
وأكونُ كما اتصفت أهدابُ المرايا،
عند ترصيصِ الوردِ،
مُتصِفاً بالعزوفِ عن النظرِ،
إلى داخِلِ المرام..!!

26/9/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2013, 01:40 PM   #[19]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

شرنقةُ الأشجانِ



1/

يتهادى الصوتُ في غسقِ المسافةِ،
ناقِلاً هشَّ النشيدِ..
كأن دانيةُ الرّواحِ تشدُّ في شجرِ التأوهِ:
تيهَهُ الأقصى،
وتجتذبُ الدوار.
كأن أُغنيةٌ مضمدةٌ بمغزى الارتطامِ،
تشقُّ قلبَ الأمسياتِ بالجزعِ الوشيكِ،
تشجُ صدرَ الانتظار.
إني بقاعِ الأمنياتِ أناوشُ النهرَ المهيبَ:
ضجتَهُ..
واستلُ النّهار.
وصلتُ الآن للوقتِ الذي تمتدُ فيه يدُ اليبابِ،
تدقُ بابَ القلبِ بالضحِكِ المدوزنِ،
وتنهلُ من جسدي النضار.
وصلتُ الآن مُزدهِراً بصمتي والأناشيدِ الطِوووووووووووووووالِ..
بحفنةٍ من كيف يقترنُ المدارُ بالجدبِ،
والاختمار.
وكيف في حالِ احتمالِ الزيفِ والتسويفِ،
والمكرِ والقهرِ
.
.
.
يضطربُ المسار.
ألا ليت المرافئ إن تشيخَ،
تشفُّ عن حُجبِ القرار.
دانٍ إلى قلبي وضوحُ النّارِ،
في شجنٍ..
كما آيِّ الغبار.
هذا هُدىً فتان يا وقت الحصى،
أحصيتُ في ليلي المدى،
وليلي قد أغار بحُرقةٍ،
على تفاصيلِ الجِدار.


2/

ولأني من صلصالِ هذا الوطن المرتبك..
أُقدسُ عُزلتي،
وأحرصُ على إخفائها من البراغيثِ والشحوبِ.
أصحو
/كُلّ إفلاتٍ من الحتفِ/
بذاتِ الملامِحِ التي ترجُ وجهي والندوبِ.
أكتسحُ الطُرقاتَ راجِلاً بعد دسِّ نظرةٍ بلا معنىً،
لأربعةٍ يغطون في الكوابيسِ،
خارجين من سهرٍ رتيبٍ بين جدرانِ المنزلِ المعطوبِ.


3/

ولأني لا أحسن الانبطاح عند قدمي قائدٍ أو تابِعٍ أو مومسٍ ترتبُ أهوالَ هذا الوطن..
أقدسُ بؤسي،
وأقدسُ أني لم/ن أكُن كما أردتُ..
تائهاً في الأرضِ مثل قطراتِ المطرِ،
مُتبخِراً أو متبختراً في الفضاءِ،
مُنسكباً كما العدمِ في العدم.
ولأني أضجُ بالنزقِ غمستُ وجهي في أتونِ الفضائلِ،
أسحقُ كُلّ وهلةٍ دمي..
وأحرقُ على مرأىً من نشيجي هلاويسَ العلم.
ولأني من مدينةٍ تنامُ على الضيمِ وتصحو على الوهم،
نعلٌ بنعلٍ أدبُ في هذا الزخم.


4/

ولأني من هذه البلاد التي بلا لون،
أحسُّ بالوهنِ يمتصُ شيئاً فشيئاً فولاذَ البدن.
أغرقُ في وحدتي صارِخاً للطوقِ،
للانعتاقِ من ربِغةِ الزمن.


5/

شارِحاً للريحِ هيئتي..
الصمتَ والنزقَ..
الاضمحلالَ في الهباءِ،
الصعود للأرق.
حامِلاً زفرةَ التوترِ،
أدخلُ في الإيغالِ،
كمرآةِ روحٍ للمُستنفرِ،
مُرتطِماً بالتشكُلِ،
قيدّ أفقٍ أو شفق.
ذاهِباً كاحتلابِ الشفةِ لعصيرِ القلبِ،
أو كالضحكةِ المُنفجرةِ في العراءِ،
تتوددُ لهيئتي،
باشتباهٍ في التوردِ والملق.


6/

قصصتُ على الدموعِ التي توهجتْ في الوردِ،
لوعتي..
فطارتْ أدمعُ العُشاقِ،
تستحثُ أنهري.
برزخانِ للأشجانِ،
والنّار التي تفرستْ بكُلّ عنفوانِها،
سماء مسرحي.
النيلُ والظِلالُ،
أو وفق صيغ الواقِعِ المُتفلتِ،
الهباء والمطر أو الوتر،
تجودُ أحرفي.


8/8/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:30 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.