اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
*وأما المعنى من قوله: " ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا " فإنه يقول: ولا يحملنكم عداوة قوم على ألا تعدلوا في حكمكم فيهم وسيرتكم بينهم، فتجوروا عليهم من أجل ما بينكم وبينهم من العداوة.
*[تفسير الطبري]
|
ـ
مرحب يا عيدروس وحمدالله على سلامتك .. طولت الغيبة *
متفقين على ما أوردته أعلاه يا عيدروس ياخي ..
الموضوع أن الشيوعي ليس بعفيف اليد واللسان على نحو يختلف فيه عن بقية البشر ..
وأن الفساد بأشكاله طال الحزب من راسه لي كرعيه ..
وأن أول فساد الشيوعي وأسه وأساسه محاربته للدين ..
وتبنيه لبرامج الغرض والهدف منها هدم الدين ..
يبقى بعد كدا عدالة فرد هنا أو هناك من أفراده لن تزيد عن صفة الكرم لدى الوليد بن المغيرة أو الشجاعة في أبو جهل ..
كلهم كفار ..
وكلهم حطب نار ..
وبتبقى قصة أنو عفيف وما عفيف دي مجرد سراب بقيعة
فهمتني ؟ ..
الشيوعي ليس بعفيف اليد ولا عفيف اللسان .. بتلوث زيه زي غيره ..
ويمكن أسوأ .. لأنه لا وزاع ديني يقيّده !
وبالمناسبة مسألة الشنآن البتشير ليها لو كانت بتشير لما يجري في المنتدى هنا تكون بالغت ..
القصة أكبر من كدا ..
ببساطة الكيزان انكشفوا للغاشي والماشي .. وللكل ..
بقى العمل على فضح فسادهم ما دايرلو فانوس .. مسألة بقاءهم في السلطة بقت مسألة زمن لا غير ..
لذلك كلامنا منصب على ما بعده ..
الشيوعيين ديل ولمحاربتهم للدين يبقى أبداً ما مفروض يكون ليهم أي وجود فاعل في سلطة ..
وزي ما قال صديق يوسف أنو في دولة المواطنة حقتهم كل من ينادي بتطبيق الشريعة الاسلامية بيجلدوا ..
نتعهد امام الله أنو فيما بعد الانقاذ أي شيوعي يتقدم ساكت لوظيفة عامة نوريه ما لا يتمناه ..
ـ