اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد
أو انه يدري حقيقة البشر فيدسُّهم فيه..!!!
غير ان الرحيل ينزعنا منا ثم يعيدنا الينا مشوهين ناقصين ومذعورين من مصاحبة الحياة.
غير ان الرحيل يصبّك فيهم.. ويكفنهم بك.. ثم ينتظر منك ان (تشد حيلك)..
ذات الحيل الذي إنقطع ذات وجع على راحل.. ثم ما عرف لنفسه رتق او صلة.
حسن وحافظ وسمراء وكل الذين زرع فيهم هذا الشهاب بعضه ثم ما انتظر..
لاعمر يكفي كي أشدَّ نهايتي لبدايتي..
أخذَ الرعاةُ حكايتي..
وتوغَّلوا في العشب فوق مفاتن
الأنقاض
وانتصروا على النسيان بالأَبواق والسَّجع
المشاع
وأَورثوني بحَّةَ الذكرى على حجرِ الوداع ، ولم
يعودوا …
(محمود درويش)
الوجع وشد حليك هذا مااعطاه لنا الرحيل المر
قلت: فليكن العدلُ في الأرض؛ عين بعين وسن بسن.
قلت: هل يأكل الذئب ذئباً، أو الشاه شاة؟
ولا تضع السيف في عنق اثنين: طفل.. وشيخ مسن.
ورأيتُ ابن آدم يردى ابن آدم، يشعل في
المدن النارَ، يغرسُ خنجرهُ في بطون الحواملِ،
يلقى أصابع أطفاله علفا للخيول، يقص الشفاه
وروداً تزين مائدة النصر.. وهى تئن.
أصبح العدل موتاً، وميزانه البندقية، أبناؤهُ
صلبوا في الميادين، أو شنقوا في زوايا المدن.
قلت: فليكن العدل في الأرض.. لكنه لم يكن.
أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان -
الكفن!
… … …
ورأى الرب ذلك غير حسنْ!
امل دنقل