اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش
الحبيب كيشو ...الف حمد الله على السلامه ...سعيد بعودتك حد الطيران ..عليك الله ماظلمتنا لمن تحرمنا من مثل الراى ده ...
وعموما تعال نستبعد نظريه المؤامره ...
فحينما يطالب اى ناس بحقوقهم ..وهذا ما اشرت انت اليه فى ردك ... فهذ وعى ورفض للظلم .. ولايهم ابدا ماهى الاسباب التى دفعت الناس للمطالبه ولاحظ ياعزيزى انت تقول حقوقهم .. اما تنازعنا فى هذا البوست فهو الاختلاف فى الرائ ... الاختلاف وليس الحرب الاختلاف التى ستظهر بعده الحلول والحل الاجمل .. والحل المتفق عليه .. والحل الذى سيحمل كل الجوانب الاخرى وكل الاراء فى بطنه ..للمشكل ..
امريكا كسبت بالتنوع الثافى لديها ...وحتى اليوم هذا تعطى مايزيد عن خمسين الف فرصه سنويا للاجانب للقدوم اليها والانضمام الى شعبها (اللوترى )..
حمد الله على السلامه ...
|
العزيز قرقاش
أبصم بالعشرة على الحقوق المذكورة أعلاه، ولكنني أحببت أن أقدم رؤية مختلفة عما أبدع فيه الإخوة الذين سبقوني في البوست، فقد أجاد كل واحد وهو يناقش الموضوع وأذكر الإخوة عزام وأسعد وكباشي وعبد الله علي موسى وماهر + تحية خاصة لأبو أماني
رؤيتي محاولة لقراءة دوافع الكاتب وذلك إثراء للموضوع الجميل، واستجابة لدعوتك الكريمة
لقد لاحظت أن الناس عند مناقشة موضوع الهوية السودانية لا يتوقفون عند مجموعة أسئلة مثل: ولماذا نثير مسألة الهوية الآن؟ وماذا سنستفيد من ذلك؟ وهل من أضرار ستصيب المجتمع؟ وهل من أضرار ستصيب الدولة؟
والسؤال الأهم: من الذي يثير مسألة الهوية؟ وهل هم جميعاً سودانيون؟
أحببت أن ألفت النظر للاستخدام السياسي للحقوق، أردت أن يتوقف عندها الإخوة، ولعل الأخ كباشي فعل ذلك وهو يمر بأسلوبه المميز
ثم أردت أن ينتبه الناس إلى أن من أهم مثيري تلك الحقوق في الحقبة الماضية تأثيراً هم من معتنقي النظريات الأممية، رغم أن إثارة موضوع الهوية يؤدي إلى مزيد من الإنغلاق ودعوتهم الأساسية ستكون قد تعرضت لردة عظيمة
وعلى سبيل المثال فإن مسألة الهوية لم تنجح في قضية جنوب السودان، ولا أظنها ستنجح في موضوع دارفور، وفي الجنوب بدأوا يبحثون عن هويات فرعية

لنفترض أن الناس اتفقوا في النهاية على هوية واحدة للسودان، هل سيطردون عرقاً معيناً من البلاد؟ أم ستدور الدائرة في حق آخر من حقوق الإنسان؟
كاتب المقال أضاف إلى سيرته الذاتية تلج زيادة

النقاط أعلاه تحتاج كل واحدة منها وقفة
تحياتي