اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
مكى عباس مدنى ولّ أنا غلطان
سلامات يا منتصر
التصرف ما كان سليم من مكى عباس .. طفل بالشر ده كان يحولو الى شرطة الأحداث والباقين بياخدو يمين
سياسة الضرب سياسة قذرة .. كان عندنا أستاذ فى المدينة عرب الوسطى نسيت إسمو أولاً لأنه كان غير محترم وثانياً كان عندو لقبين عند التلاميذ (الرهيوة) تصغير لإسم طير الرهو لأنه جعجاع والثانى كان (العربى الخراى) عشان كان جنو أكل والمشى لبيت الأدب .. فى يوم تم قفله من قبل أحد التلاميذ فى بيت الأدب من الخارج وأخلى التلاميذ المكان .. فتح له أحد الفراشين الذى ذهب صدفة هناك بعد ثلاثة ساعات وهو يصرخ داخل المستراح
الرهيوة ده كان بعزل كل يوم خمسة أطفال يجلدهم بعد الفطور عشان (يهضم بيهم) بتعبيره .. فى يوم كنت ضمن الخمسة ورفضت الجلد وطلبت منه توضيح سبب عقابى .. جوابه كان جلدة بالسوط على ظهرى .. هرولت منفعلاً ودخلت مكتب الناظر بدون إستئذان وتكلمت معه بإنفعال فما كان منه إلا ضربى بكفه على وجهى .. خرجت مهورلاً خارج المدرسة فأرسل الفراشين فى أثرى .. خرت قواى وسقطت عند قرية بورتبيل .. تمت إعادتى للمدرسة ومن يومها تم منع الخراى من متعة الهضم بعد الفطور
|
العزيز رأفت
تحية وتقدير
الخراي أحد أهم الأسباب الداعية إلى منع عقوبة الجلد
والعنقالي سبب رئيسي في إستمرار عقوبة الجلد
ما عارف شكل الحل حايكون كيف ! .. تقنين الجلد ولا المنع التدريجي ...