منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-10-2007, 02:47 PM   #[1]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي نساء {الشمال} و {فحولة} التنميط

{غداً نلتقي هناك ونحتفل بعيد زواجنا الألفي..؛
نشترى لنا حذاءاً..؛ جديداً
نكتب رواية الأيام السبعة..؛
ونقدم في التلفاز تاريخاً حقيقياً..؛
ونشرح لأبناء مروي في المدرسة كيف بني جدهم الملك "سنكامنسكن
الحدائق والقصور والأهرامات}*1 د. أبكر آدم إسماعيل

أتاحت لى إحدى مكتسبات العولمة مطالعة دراسة بعنوان { جدران من الطوق الشمالى آخر ثورة الغرابة} لكاتبها عبدالمنعم سليمان وذلك فى موقع سوانيزاولاين بالشبكة العنكبوتية واشتعلت رغبتى كباحثة ان اقوم بتفكيك هذه {الدراسة} مستندة على الجزء الثالث منها والذى أطلق عليه الكاتب { جدران من الطوق الشمالي أخر ثورة الغرب}
وقبل أن أسوق تحليلى لهذا الجزء لابد من تأكيد دعمى الكامل لحرية البحث العلمى وحرية التعبير وإن الحقوق عندى لاتتجزأ وإن الطريق إلى ترسيخ هذا الحق الانسانى لايكون الا بالحوار على فضاء مفتوح.
عند قرأءتى الأولى {للدراسة} اصبت بردة فعل هى مزيج ما بين الاستفزاز وعدم التصديق فى أن تكون فعلا هذه {دراسة} استندت على مناهج البحث العلمى المعروفه ولهذا أجد نفسى مضطرة لوضعها بين قوسين.
ورغم السلبيات التى أحاطت {بالدراسة} لايستطيع المرء أغفال أهميتها فى تفكيك معطياتها منهجيا الشىء الذى يتيح توسيع مداركنا من خلال قبول الآخر وتجديد أدواتنا المعرفية.
وإن تباينت وجهات نظرى مع الاستاذ عبدالمنعم سليمان فى تناوله لهذا الموضوع وتحميل {نساء الشمال} احد الذنوب الشىء الذى وحسب وجهة نظره آخر ثورة الغرابة. الا انى اود ان أبدى إعجابى باسلوب الصدمة التى انتهجها اضافة الى انه بهذه {الدراسة} اتاح لى ضمن آخرين وأخريات ان افهم بشكل افضل الطريقة التى يفكر بها والتى بالنأكيد تمثل ايضا مجموعة من البشر لم يكشفوا بعد عن طريقة تفكيرهم.
فرضيات أم دراسة:

أى دراسة علمية تحتاج الى أسس متعارف عليها، أسس فى حالة حراك وتطور مستمر ومتعارف عليها بما يسمى بالمنهج العلمى، فقد خلت {الدراسة} من أى أسس تضعها فى مصاف الدراسات بدء من تحديد الاهداف الواضحة والتى تنطلق منها الدراسة وتلعب دورا كبيرا فى تحديد المنهج المستخدم، فماذا يريد المرء الباحث من وراء هذا البحث؟ هل يريد التعجيل {بثورة الغرابة} أم تسليط الضوء على أسباب تلكؤها ام وضع استراتيجيات تمهد لاشتعالها وذلك عن طريق تفكيك المسببات والتى يلعب فيها كما جاء فى {دراسته} {شبق نساء الشمال} دورا رئيسيا فى تأخر هذه الثورة.
لم تكن هناك أى إشارة للمنهج المستخدم للوصول الى النتائج التى أثمرتها الدراسة، هل هو منهج نوعى، هل هو كمى، هل هى دراسة حالة، دراسة وصفية؟ كيف قام بتحليل المادة؟ وكيف تأكد من صدق الثبات فى حالة استخدامه للمنهج الكمى ؟ ماهو الاطار النظرى الذى استندت عليه {الدراسة} لتأكيد فرضياته؟ وماهى المراجع التى استندت عليها وماهى المقاربات النظرية لحالات شبيهة فى منطقة اخرى فى افريقيا؟ هل هناك حالة شبيهة استند عليها فى أفريقيا او اى منطقة من العالم النامى؟
ايضا التعميم الذى اخل بالدراسة نتيجة لعدم ضبط المصطلحات، استخدام {نساء الشمال}، من هم نساء الشمال، هل هو تصنيف جغرافى؟ ام إثنى؟ هل المقصود بنساء الشمال إمرأة همشت تنمويا رغم انها تنتمى {اثنيا} الى قبيلة الشايقية مثلا؟ ام المقصود بهن نساء الخرطوم كمركز؟ وماهو المركز نفسه فى سودان اليوم؟ ومن هم الغرابة؟،مالمقصود بطوق الشمال هل هو الشمال الجفرافى؟ الاثنى؟ السياسى. ام كل هذه التصنيفات مجتمعة؟ أذا كان الشمال الجغرافى فهو محدد فى الخلرطة السودانية واذا المقصود السودان الأثنى فلايمكن تجاوز ان التباين والتنوع الاثنى موجد ايضا فى شمال السودان {الجغرافى}
اما الشمال السياسى-المركز- المستفيد من الثروة والسلطة محصور فى فئة محددة ، هذا يعنى ان الشمال نفسه مهمشا ويعانى ضمن اقاليم السودان الأخرى من المعضلات الاقتصادية والاجتماعية؟ غياب ضبط المصطلح جعل ان التعامل معها على اساس انها فرضيات فيها شىء من الخلل ناهيك عن انها {دراسة}
كل هذه الأسئلة وبالرجوع {للدراسة} نجد انه لايمكن تصنيفها او ادراجها اطلاقا على انها دراسة او بحث علمى، فهى اقرب الى أن تكون مسودة لبحث له فرضيات معينة عليه إثباتها او نفيها وفقا لمنهج علمى واضح.

التمييز النوعى:

التمييز الذى اعنيه هنا هو ماوقع على ماسماه الكاتب نساء الشمال، وبنفس القدر وقع على {الغرابة وخاصة {الدرافوريين} منهم وهنا يقع الكاتب ايضا فى نفس الخلل فيما يخص تعريف المصطلحات، من هو الغرابى، الجلابى، نساء الشمال الخ....
التمييز الذى وقع على نساء الشمال بسبب النوع والذى يتداخل وفقا لمرجعية الباحثات السود
، مثلا التمييز الذى يقع بسبب اللون، الاصل، التوجه السياسى والطبقة يتداخل مع المسببات الاخرى بسبب الى غيرها من المسببات، نظرية التداخل او ماتسميه الباحثة الافرو أمريكية بيل هوك وباتريسيا كولنز. التى تؤكد نظرياتهما التى اعتمدتها حركات النساء السود فى أغلب دول العالم بانه من الصعب فصل هذا التشابك

نماذج للتميييز من {دراسة} طوق الشمال، الجزء الثالث

التنميط كوجه من وجوه التمييز الذى اوقعه الكاتب ليس على نساء الشمال فحسب بل شمل تنميطه الرجال سوى من الغرب او الشمال، وشمل ايضا نسا الغرب وخاصة {الدرافوريات}
فما اطلق عليهم {نساء الشمال} نمطهن جنسيا وهو ذات التنميط الذى طال المرأة فى غرب السودان وهنا يمكننا التمعن فى المحاولات المتكررة فى إستغلال جسد النساء كوسيلة حرب، سوى كانت حرب معنوية او حرب كالتى دارت فى جنوب البلاد وتدور الآن فى غربه، يتم استخدام جسد المرأة كوسيلة سطوة لخنوع الطرف الآخر. كما استخدم ذات المنهج صاحب {الدراسة} وللاستدلال على هذا الاستغلال اسوق بعض مقاطع من {دراسته}.
{ فالمرأة الشمالية بما ميزها الله من شبق جنسي وجدت إرواء ظمأها في جسد القروي من أبناء الغرابة
المميزين في تلك الناحية فهي تبادر تتصل إشباعا لرغباتها الطبيعية بحلاله وحرامه من صنف غير موجود في بيئتها المصابة بالهزال والعنة لدى الرجال موطنه}} .
لا ادرى كيف يمكنه اثبات معلومة ان المرأة الشمالية ميزها الله بالشبق الجنسى؟ وفى ذلك لاينافى الحقائق العلمية التى تربط العملية الجنسية بعوامل عديدة فالمرأة التى لاتجد ماء تشربه او غذاء جيدا وفوق ذلك مدرسة تمحى من خلالها هزيمة انسانها وتفتح دربا للمعرفة، هذه المرأة التى وصفها وحصر دورها فقط فى ارواء ظمأ جسد القروى من ابناء الغرابة. دون ان يعى حدد دور هذا القروى ايضا كأداة جنسية مستهدفة من النساء الشماليات وذلك مالم يتسطيعه رجال الشمال المصابين على حد قوله بالهزال والعنة.
تحول المجتمع كله برمته الى حالة من حالة الشبق الجنسى وهى ضمن الادوات التى استخدمها الكاتب لتفنيد اسباب {تأخر ثورة الغرابة}
استدل الكاتب لاثبات ماجاء به من تمييز وقع على الجميع من نشاء {الشمال} و{الغرابى} والرجال {الشماليون}
حين وصف الغرابى بالسذاجة ولم يحاول ان يحدد بدقة الوسائل التى استخدمها لاثبات سذاجته.
فى حين استدل برواية موسم الهجرة للشمال للكاتب المعروف الطيب صالح فقام بافراغ الرواية من محتواها واستغلها لاثبات نظريته القائلة بشبق نساء الشمال.، لاحظ هذه الفقره من {دراسته}

نضطر نستحضر مرة أخرى خيال الروائي الطيب صالح في رسم تلك الحالات البهيمة في رواية موسم الهجرة الى الشمال ورواياته الأخرى ،و يستمع القراء صوت أنين السيدات تحت وطأة ( ود الريس الكهل ) ، ويرون في صورة الفتى (سعيد) بطل الرواية الذي حمل عضوه التناسلي غازيا بلاد انتقاما لسنوات تجارة النساء الرابحة بين قومه والغزاة الانكلتار}

لم يذكر الكاتب منهج التفكيك الذى استخدمه لصك هذه المقارنه الفضفاضة دون الانتباه الى ان هذه الرواية ابداعية لعب فيها خيال الطيب صالح دورا خصبا جعلها تصنف فى مصاف الروايات العالمية. لم يتوانى الكاتب ان يصف المرأة {الشمالية} بالبهيمية والحيوانية لنلاحظ هذا الاقتباس من الدراسة

{المراة من نساء الجلابة المنحدرت مع يهوذا بن الشيطان من سلالة واحدة تمكن من نفسها كل ذكور الدنيا ما أمكنها في حياتها حتى من غير بني الإنسان ، كعادة إتيان الرجال للدواب والحمير من القبائل المنحدرة مع الناهق خارج القطيع في خارجية (الجلابة) من نسل واحد. لتستكمل صورة البهيمية للأمة الشهوانية التي يرسمها الروائي صالح}.

مرة أخرى التعميم واستخدام المصطلحات دون ضبطها، لنلاحظ كلمة كل ذكور الدنيا التى استخدمها
واستخدامه لمصطلح الجلابة المرتبط وفقا لرؤيته بالبهيمية التى صورتها رواية موسم الهجرة للشمال
وليست هناك اى اشارات علمية يمكن من خلالها ان نستنبط حقيقة بهمية نساء الشمال، فاذا تعاملنا معها كفرضية فكيف يمكن اثباتها وكيف يمكن اختصار دور {الامة} كلها فى الشهوانية وهل هناك اى ربط بين مفردة الامة التى لها مدلولاتها التاريخية والتى تستخدم فى الغالب {الامة الاسلامية} {الامة العربية} فهل {الامة الشهوانية} مرادفة لهذا المدلول التاريخى؟
هذا التمييز المذودج طال حتى الرجل سوى بما اطلق عليهم الكاتب {الغرابة} الذين وصفهم بالسذاجة وبشهوانيتهم التى يدلقونها فى نساء الشمال المتفقهات فى فنون الجسد والعاطفة على حد قوله او {رجال الشمال} اللذين وصفهم بالخنوع،

{والغرابة بما ميزهم الله من سذاجة نادرا ما يخيبون ظن فتيات قبائل الشمال ....}

و (الابكريين) لديهم من الأحاسيس المرهفة ما يجعل من اؤلاءك الفتيات لا يقفنّ عند حدود الجنس فقط
فهم بدورهم ينهارون أمام إغراء الشماليات من بنات الجلابة - في الجامعات غالبا لالوانهن السامرة-
وألوان الممسوخات بمساحيق التجميل منهن ، وأيضا تفقههن في علوم الجسد والعاطفة يجد (أبكر )نفسه -
بالعفة التقليدية غير مستعد لإقامة أي علاقة إلى الوراء مع فتاة من بيئته الغرباوي المشحونة بمفاهيهم ،
}. وفتيات جاهلات بفنون الجنس والعاطفة .

يلاحظ المرء القارىء المفردات الحسية التى استخدمها بشأن {نساء الشمال}والتى وضعت تحتها خط من عندى
ونلاحظ ايضا صورة المرأة السودانية عموما فى ذهنيته وهن اما {منحلات، شبقات، متفقهات ولكن فى فنون الجسد} وأما عفيفات {عفة تقليدية} على حد قوله وهن النساء {الغرباويات} إن التمييز الذى وقع على المرأة هنا يوضح جليا العقلية الذكورية الطافحة بالتمييز العرقى والنوعى وذلك بحصر دور النساء فى {ماعون} تسبب فى تأخير{ ثورة الغرابة} وهو يتجاهل حقيقة ان النساء انفسهن يمثلن ايضا الهامش فى مجتمع يتحكم الرجل عموما بمقاليد امره
ونساء الشمال تسببن وفقا لهذا {الدراسة} فى تعطيل ثورة {الغرابة} ولكنه غفل الدور الذى لعبته الحركات الاسلامية من ابناء غرب السودان فى {تعطيل هذه الثورة} وتجاهل ايضا بوعى او بدون وعى الدور الذى لعبه بعض رجال {الشمال} فى دعم حقوق الهامش، هؤلاء الرجال اللذين وصفهم { بالهزال والعنة } .

ثورة {غرابة} ام ثورة هامش؟

حين نحكى عن الهامش نتناسى إن أطراف الخرطوم تعج بهم وان مشاكل التنمية الغير متوازنة تشمل اغلب مناطق السودان وزيارة واحدة الى منطقة {الجزيرة المروية} تكفى لنصل الى نتيجة مفادها ان السياسات التنموية التى اتبعت ومازالت منذ استقلال البلاد والتى ادت الى افقار السودان ونتيجة لذلك ايضا قامت الحرب فى جنوب البلاد ومازالت فى غربه. إن الثورة التى انشدها مع كاتب {الدراسة} الاستاذ عبدالمنعم سليمان هى ثورة الهامش تبدأ حين يكون هناك برنامجا سياسيا واضحا يحدد أجندته آل الهامش فى مستواها العريض
فالقضية أكبر من أن تنحصر فى صراع إثنى ونوعى انها تنحصر فى الكيفية التى توزع بها السطلة والموارد

إشارات

* المصدر فى الشبكة العنكبوتية الذى اطلعت على الدراسة فيه
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1099499643

*1رسائل إلى أصدقاء التراب
الرسالة الثانية، أبكر آدم إسماعيل
المصدر
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1079588044


• Barkley Brown, Elsa (1989): African-American Women's History: A Framework for Conceptualizing and Teaching African – American Women's History. In: Signs (14), S.921-929.

• Batliwala Srilatha (1993): Empowerment of Women in South Asia: Concepts and Practices. New Delhi: FAO.

Hill Collins, Patricia (1986): The Afro American Work Family Neyus. An Exploratory Analysis. In: Western Journal of Black Studies 10 (3), S.148-158.

(1986): Learning from the outsider within the Sociological Significance of Black Feminist Thought. In: Social Problems 33(6): S.14-32.



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2007, 04:13 PM   #[2]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

اقتباس:
بالعفة التقليدية غير مستعد لإقامة أي علاقة إلى الوراء مع فتاة من بيئته الغرباوي المشحونة بمفاهيهم ،
}. وفتيات جاهلات بفنون الجنس والعاطفة
.

سلامات يا اشراقة

ما اعلاه يتنافى مع الدراسات التأريخية المعروفة..
في كتاب تشحيذ الاذهان في سيرة ابناء السودان كتب الرحالة محمد التونسي
عن دولة الفور.. وتحدث عن الاباحية هناك..
ولم ار اي كتاب لرحالة حضر الى الشمال كتب عن الاباحية بين نساء الشمال..
عشان يجي زول يقطع ويلصق من وحي حقده وفشله..
الدراسات الذي دي يجب تجاهلها لانها في النهاية كتابة فردية
لا بتجيب لا بتودي لا مثبتة علميا ولا تأريخيا ولا عرفناها ولا سمعنا عنها..
يجي زول نابل يعمل ليه فرضية يقطعها من راسو
عشان هي دراسة ما عندها قيمة يجب تجاهلها
هذا الشخص مغمور ولا باحث معروف ولا دكتور ولا بروف
زول جا في السابير كتب كلام خارم بارم..
لا يمشي على ساقين..

وشايفة كتابات كثيرة تحاول تروج لفكرة بنات الشمال بفضلو الغرابي..
والشايفاه انا بالعين المجردة ما كدا..
ياريت يجيب لينا احصاء كدا عن عدد الزيجات التمت عشان نشوف هل هي ظاهرة..
لانه بالجد كلامو دا ما شايفاه في الواقع خالص خالص..
الا عاد اكون ما بعرف السودان..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 09:28 AM   #[3]
التباري
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

الأخوات أشراقة وبيان
والله الشايفو أنا
إنكم تعبانين في الفاضي
دراسة شنو البتحللوها
هي وينا الدراسة من أساسو
أي واحد قليل أدب ممكن يكتب كلام فارغ زي دا ويسميها دراسة
بعدين بدون ما تشعروا بتروجوا لأفكار الزول دا
وهو مبسوط إنو في ناس بقامة إشراقة وبيان بناقشوا في أفكارو
السؤال الوحيد الحاولت أسألو ليهو هو:
إتربى وين ؟
تاني مافي شيء يستحق يناقشوه



التباري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 09:38 AM   #[4]
التباري
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي


بالمناسبة
الزول المناضل دا تاريخو مخزي جداً
أذكر أيام كتابة هذا المقال ذنقوه ذنقة الكلب
وذكر أحد محاوريه
إنو كان دباب ، وذهب للجنوب مقاتل في صفوف الكيزان
وأسروه ناس الحركة الشعبية
وعاش في سجون الحركة لامن أفرج عنه
احتمال كبير تكون جاتو مصيبة في سجون الحركة المشهورة بمصائبها التي لا تخطر على بال
وهو ما نكر الكلام دا ...
بل بعضمة لسانو قال الكلام دا ..
وهو الآن مناضل لا يشق له غبار
وله أنصار عشان كتب الكلام دا ... وقالوا الجلابة حاولوا اغتياله في ليبيا
لا والله
أنا شخصياً أتمنى أن يمد الله في أيامه ويكتب كل يوم مثل الكلام الكتبو دا ...



التباري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2007, 10:31 AM   #[5]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اشراقة

ببساطة شديدة

ما قمت به هو رد منهجى و دراسة جميلة .. لكلام فارغ بتاع زول ساي

ويقول : مبارك موسى فرح ( السائية أسفل درجات الــ...)



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:35 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.