اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/ كمتور
التحية لك فتحي على هذه المساهمات الثرة ويبدو أنك على صلة دائمة بأسيوط وعلى أرفع المستويات ( مين أدك)0
بالمناسبة من محافظ أسيوط الحالي ؟
كما تعلم عزيزي فتحي بأن أسيوط ارتبطت بالجامعات الاسلامية والتي بلغ أوج نشاطها خلال عقد الثمانيات الميلادية0
وعليه فقد لمع شخص أي محافظ تولى إدارة المحافظة ، ولا غرو بأن يصل معظمهم وإن لم يكن جلهم
لمنصب وزير الداخلية0
ولعل ما أذكره في هذا المقام ( خلال الفترة من 85 - 1978م) أن الذراع الأيمن للمحافظ كان عقيد أمن يدعى على ما أذكر ( مهران) والذي أهدرت الجماعات الاسلامية دمه - ما أدرى إذا كنت تذكره يا فتحي 0
أذكر أن هذا العقيد وفي إحدى ( الكلاشات) التي كانت تحدث من حين آخر بين السودانيين والجماعات الاسلامية أن أبدى تحمسه لدعم السوانيين بأي وسيلة في سبيل المساهمة في كبح نفوذ الجماعات والذي كما أشرت قد بلغ ذروته إبان هذه الفترة ولكن قلنا أبعد عن الشر وغني لو0
مع تقديري لك فتحي ولصاحب الدار عكود
|
د.كمتور والاستاذ فتحي مسعد
اولا: السيد الوزير اللواء زكي بدر كان محافظا لاسيوط حتي عام 1985 ثم عين بعدها وزيرا
للداخلية ... كان ( عربيدا ...ماجنا ) اقام له ضباط الأمن المركزي والداخلية بأسيوط
إحتفالية وداع بنادي الشرطة بحي الوليدية وأحضروا راقصة من القاهرة لاحياء الحفل..
أطاح به من منصبة وزيرا للداخلية دخوله في تسجيلات صوتية ومنابذات بذيئه مع بعض قيادات
أحزاب المعارضة في البرلمان المصري آنذاك ...
ثانيا: وزير الداخلية السابق اللواء عبد الحليم موسي ومحافظ اسيوط في الفترة 1985 - 1987
هذا الوزير الهمام كان يميل كل الميل الي مهادنة الجماعات الاسلامية خلال توليه مهام المحافظة
واذكر ان السبب الذي أطاح به من بعد من وزارة الداخلية هو انصياعة للغة الحوارمع الجماعات
الاسلامية في الوقت الذي كانت التفجيرات تدوي في محافظات مصر ومن بينها القاهرة والاقصر
وهو ينادي بالحوار الي ان اطاح به الرئيس حسني مبارك محيلا ملف التعامل مع تلك الجماعات
الي محاكم القضاء العسكري بدلا من محاكم أمن الدولة لطول إجراءاتها ..ففي الوقت الذي ينادي
بعض القائمين علي أمن المحروسة مصر بضربهم بالحديد كان يسعي هو الي محاورتهم
خاصة وانه في فترة تولية أمر المحافظة قد إنصاع تماما الي شروطهم في أسلمة المدينة
ففي عهده مثالا أغلق الحانات ومنع بيع الخمور حتي (محلات البيرة) واباح بيعها في فنادق النجوم
فقط .... كان أهل ( الشربه ) يسافرون الي سوهاج لشرائها ...
ثالثا: وزير الداخلية اللواء حسن الألفي جاء وزيرا للداخلية بعد الاطاحة باللواء عبد الحليم موسي
وكان يشغل قبلها محافظا لأسيوط ...تولي الوزارة في منتصف العام 1989 وأعتقد بأن من الأسباب
التي أطاحت به بعض تدخلاته في حركة ضباط الامن المركزي وقضية ابن اللواء بالمعاش
في مصر الجديدة والتي حسمها اللواء حبيب العدلي والذي كان يشغل مدير مباحث القاهرة قبل
توليه منصب وزارة الداخلية...هذا الوزير قامت الجماعة الاسلامية في عهده محافظاً بطعن زميل سوداني لنا
كان يدرس بكلية العلوم وهو في طريقة لتوصيل أدي الطالبات الي بيت الطالبات ادخل المستشفي
علي أثرها لفترة من الزمن ولقد وعد السودانيين الطلاب آنذاك بالقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة
ولكنه لم يفعل؟؟
رابعاً: العقيد مهران كان يشغل في فترة دراستنا في الثمانينيات مسؤل ملف الطلاب السودانيين
بإدارة الأمن المركزي في محافظة أسيوط ... لقي حتفة إغتيالاً من قبل الجماعة الاسلامية
في أحدي الطرق السريعة لمحافظة أسيوط.
والله أعلم