اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكي محمد الحسن
السلام عليكم يا صعايدة
حمداً لله علي سلامة الطلة يا اسامة عثمان
د.الجيلي ود. الزوول طلتكم مع بعض والله حلوة ..نفس الخطوط وتبادل الذكريات ( فوله وانقسمت نصفين ) ..
اها يا د.الزوول بعد نشرك لهذه القصيدة من ( الشعر الخنفشاري ) أو الحلمنتيشي المرتجل للاخ د. الجيلي الريح ..زمان في البيت القديم قلت بأن د.الجيلي كان يقرض الشعر ..أخونا الاستاذ الدكتور البروف كمال محجوب ابن كلكول الغائب أنكر عليه ذلك واتهمني بالخرف..فتأملوا حال وخرف من هذا هو السؤال؟!
|
د. الجيلي كان شاعرياً في المجتمع الأسيوطي أكثر منه شاعراً، وكانت يعجبني إلقاؤه لقصيدة "رسالة في ليلة التنفيذ" لهاشم رفاعي، وأذكر للجيلي قصة طويلة يحكيها في شهر وأكثر إذا سمح مزاجه
ومن الذين اشتهروا في مجتمعات الأسايطة أخونا عمر الأزرق بقصيدة بلقيس لنزار قباني
ومن الذين اشتهروا علي حسن بأغنية الشوق والريد
ومن الذين اشتهروا مكي محمد الحسن بفانيلته "تحرمني منك"
ومن الذين اشتهروا ميسرة علام بعقد الندوات ذات العدد لتحليل رواية الطيب صالح "عرس الزين" حتى إنه أطلق على زميلنا المشاغب عبد الرحمن القرشي لقب بطل الرواية "مصفى سعيد"
ومن الذين اشتهروا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟