منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-2008, 06:37 PM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي وااااااأســـــــــــفااااي

[align=center]
هي أغنية من الزمن الجميل...
ظلت من أحب القصائد الى نفس قائلها ومؤديها معا!...
صرح بذلك قامتنا أسماعيل حسن في الكثير من اللقاءات وللكثير من الأصدقاء...
وصرح بها مبدعنا فنان أفريقيا الأول محمد وردي في عدد من لقاءاته الأولى!...
فهي من أولى القصائد التي ألفها (ود حد الزين)عند مقدمه لأول مرة الى العاصمة ...
والعاصمة لأبن الأقاليم...عوالم وفضاءات تكتنفها الكثير من الآمال والتطلعات والتصورات!...
جاء أسماعيل اليها وهو واثق من شاعريته (أذ الرجل رحمه الله كان مشهود له بقوة الأرادة والأعتداد بما عنده!)...
بدأ في تلمس مجالس الفن في حي السجانة ...ذاك الحي الريان بدفق الفن والشعر!...وهو حي برغم (عاصميته) ألاّ أنه متصل بحبل ممدود الى الشمال (أذ كان ولايزال سكنا للكثير من أهله)!...
بصدق... الأغنية تعبّر (بأجادة) عن (التشتت) مابين القرية والمدينة!...
أنها بوح شفيف ووصف لمشاعر ذاك القادم الى العاصمة (وهو يحتقب) عنفوان شبابه!...وأمام ناظريه (في خط الأفق) زخم الآمال الوردية ...والتطلعات الى حياة الرغد و(تمكين الأقدام) ...في ديار تختلف الحياة فيها عن حياة القرية في الكثير الكثير:
في حراكها ...
وفي مضامين الحياة فيها ...
وفي سعة جنباتها!...
فكم يعيش (الكثيرون) نفس هذه الأحاسيس وهم ينصتون الى هذه الأغنية!...
فهي برغم وصفها لحياة العاصمة الاّ أنها لا تنفك عن (ميس) القرية هناااااك في البعيد !...
فالقرية دوما في البال وشاعرنا يعود القهقري بخياله...
يوم أن حزم متاعه (القليل) لينام مبكرا حتى لا(تفوته) اللّواري والباصات ...
يسافر فوق جناح الشوق يكوس نجما بعييييييد ضواي؟...
هنااااك حيث (الخرتوم بالليل) وألق أضواء الكهارب...
وأرض الحور اللاّئي كان يرى سمتهن في (أحاديث) ووصف القادمين من أبناء أقربائه من أهل البندر القادمين في الأجازات!...
ليجد قوافل شوقه وآماله لا تنفك تشق التيه وتجر النم مع الحردلو في الدوباي...
وهنا يمتعنا(وردي) كثيرا بصوته الندي وهو يشبع مد (الدوباااااي) لينهي المقطع (من عل)!...
ثم ينحدر الى مستقر النبع ...
ويبدأ من جديد صاعدا السلم ب(واااأسفاااااي)!!!...
واااااأسفاي...
وااااأسفاااااي...
أما شاعرنا ذاك الذي يحمل في دواخله قلبا محبا يعشق الجمال !...
فهو (عشان خاطر عيون حلوين) هناك في تلك الديار مستعد ليبيع كل مايليه من دنياه ليسافر الى حيث يجدها ...
ولابأس من أن يودع دنياه التي نشأ فيها !...برغم يقينه بأنها النبع الحقيقي للطيبة وسماحة النفس!...
فحب الجمال... ثم التطلع الى عوالم المدينة يستلب منه نفسه... وعقله ...وخياله!...
ويتقلب شاعرنا فوق فراشه حيث هو في السجانة متوسدا وسادة شوقه الى القرية ل(يقالد) بخياله فيها عهد صباه الجميل ...
هناك في ظل جبل (كلم كاكول)!...
سنوات كانت في عمره بمثابة الربيع من الزمان!...
ستظل دوما مبعثا للجمال والراحة في دواخله طالما بقي حيا!...
يخاطب أيام صباه تلك ويقول لها ...عشان ماتبكي ببكي أنا واحاكي الطرفة في نص الخريف بكاي !...
فنبات (الطرفي) يحتفظ بقطرات المطر على سطع الجذع منه والأوراق حتى بعد انقطاع المطر ...
فكأنها الدموع!...
فان كان لزاما لبكاء... فاليبك هو دون أن يمتد الحزن الى ماضيه!...
أنه يحب أن تظل ذكرى أيام صباه تلك نبعا للراحة والجمال ...
يعود اليها كلما ادلهمّت به خطوب العاصمة وأشكالات الحياة فيها!...
فالحياة في العاصمة هي حياة (مدافرة) ومكابدة...
وهو الذي يحمل على كاهله حمولا تهد جمال الشيل ...
قوامها مسئوليات للأسرة المتدة الى الخالات والعمات (ولكنه أهل لها)!...
لقد آلى شاعرنا على نفسه بأن يظل سائرا يشق ليل كل العتامير متوكلا على الله ...
يستصحب مشاعل النور والتفاؤل ويركل من أمامه ظلام التشاؤم والدعة والخنوع!...
فهناااااك في أقتران خط الأفق مع السماء تلوح بسمتها الجميلة!...
أنها ابتسامة حبيبته التي كم يتمنى لو تشرق عليه شمس يوم جميل يجمعه معها!...
بسمة عندما ترتسم في أفق خياله تتفتح دونها مشاتل الريد ويحس (بالجوة جوة الجوة زغرد فيهو صوت الناي)!...
ماأحلاه من يوم حينها!...
يومها سيرمح قلبه (ويتاتي) زي قدلة جنى الوزين !...
آآآآآآه منك يازمن!...
كم كان قويا ومحتدا بعنفواه !...
أيام كان يأتيه الآخرون يشكون له أفاعيل الحب والشوق بهم ...
فيواسيهم ويرفدهم بالحلول ويطيب الخواطرمنهم والنفوس!...
ولكن هاهو الآن (مبعثر) مابين قرية ومدينة ...
والحبيب منه قاب قوسين...
وهو لا يستطيع الى زواج سبيلا!...
ماأقساها من حياة!...
وا اسفاي
وردي & أسماعيل حسن

وا أسفاي
ارادة المولي رادتني وبقيت غناي
وحاتكم انتو واأسفاي
ارادة المولي رادتني
وبقيت غناي
اسوي شنو مع المقدور
براهو الواهب العطاي
***
منو البيدور يساهر الليل يسافر
فوق جناح الشوق يكوس نجما بعيد ضواي
اذا وصفولو ارض الحور
تلاقي قوافلو طول اليل تشق التيه
تجر النم مع الحردلو في الدوباي
واسفاي ببيع الدنيا كل الدنيا وااسفاي
عشان خاطر عيون حلوين وااسفاي
منابع الطيبه متجاورين وااسفاي
ومتسامحين وفي السمحين
واسافر فوق صبي العين معاكي
سلامه يادنياي
***
بتمدد وبتوسد وسادة شوق
وانوم مرتاح وخالي البال
واقالد تاني عهد صباي
عشان ماتبكي ببكي انا
واحاكي الطرفه في نص الخريف بكاي
حمولي تهد جمال الشيل
وفايت في العتامير ليل
ومتوكل عليك ياألله دافر الليل
بريق البسمه ان لاح لي
بتتفنح مشاتل الريد
واحس في الجوه جوه الجوه
زغرد فيها صوت الناي
***
اسفاي اذا ماشفته ناس سمحين يتاتو
زي قدلة جني الوزين يتاتو
تلاقي قليبي يرمح جاي
لما يتاتو زي قدلة جني الوزين يتاتو
حليل الكان بيهدي الغير
صبح محتار يكوس هداي
من ناس ديله
واأسفاي
من زي ديله
واأسفاي
ارادة المولي رادتني وبقيت غناي
[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 23-04-2013 الساعة 01:43 PM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 07:49 PM   #[2]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[media]http://sudaniyat.net/up/uploading/asfai.wma[/media]
[align=center][frame="9 50"]عشان ماتبكي ببكي انا
واحاكي الطرفه في نص الخريف بكاي
[/frame][/align]

http://sudaniyat.net/up/uploading/asfai.wma
(للحفظ أضغط بالماوس اليسار ثم اختار -save target as- )



التعديل الأخير تم بواسطة خالد الحاج ; 24-09-2008 الساعة 04:32 PM. سبب آخر: وضع رابط الأغنية
التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 09:41 PM   #[3]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

تسلم أيدك ياخال
وتسلم من البكا ياغالي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2008, 02:21 PM   #[4]
سوسي
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up

دايمن يا عادل بتتحفنا بالاغاني الجميلة
فهذه من الاغاني اذا استمعت ليها توديككككككككككككككك في عالم تاني
احاسيس ومشاعر جواك لكن ما بتطلع الا لمن تسمع الي الاغنية
ربنا يعافيك وكتر من كدة



سوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2008, 02:31 PM   #[5]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوسي مشاهدة المشاركة
دايمن يا عادل بتتحفنا بالاغاني الجميلة
فهذه من الاغاني اذا استمعت ليها توديككككككككككككككك في عالم تاني
احاسيس ومشاعر جواك لكن ما بتطلع الا لمن تسمع الي الاغنية
ربنا يعافيك وكتر من كدة
الغالية سوسي
مرحبا بك دُواقة للأبداع ...ومستشفة للجمال والألق في ساحات هدُان الهرمان
أسماعيل حسن...
ووردي...
أهديها لك مع صادق مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2008, 02:35 PM   #[6]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي


هدُه مداخلة مقدرة (منقولة) ...هي للحبيب (ود عثمان) رد الله غربته
الاخ عاادل..

رميت فأصبت

اغنية وا اسفااى لها قصة طويلة

فهذه الاغنية عندما كتبها اسمااعيل حسن كان وردى وقتها فى سجن كوبر

ذهبت هذه الاغنية للفنان صلاااح بن الباادية و الذى قام بتلحينها و اجراء

البروفاات اللازمة لتسجيلها بالاذاعة وقتهاا..

فى نفس الوقت وصلت القصيدة لوردى و هو بالسجن فقام بتلحينها داخل السجن

و لحسن حظه انه خرج من السجن بعد فترة قصيرة بعد ان انتهى من تلحين الاغنية

فما كان منه الا ان ذهب مبااشرة للاذااعة وتم اجراء بروفاات اللتسجيل و تم التسجيل

بعدها علم صلااح بن الباادية بالقصة فكانت ضجة كبيرة وقتها..و لقد انحاز اسماعيل

حسن لجانب وردى و قتها..فكاانت هذه الاغنية التى ازالت الجليد بينهما بعد القطيعة

الطويلة بينهما...



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2008, 08:44 PM   #[7]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

واأسفاي (بالقطع) قد ساهمت في تشكيل وجدان الكثيرين منا !...
الشاعر كلما كان (مشتتا) مابين أمرين...
أو واقعا تحت تأثير (يأس) من أمر ما ...
يكون ذلك أكثر أذكاء لوحي الشعر لديه ...
وأدعى لأن يزداد مهوى الأعماق في بوحه...
سياقا...
وكلمات...
ومضامين...
فتخرج القصيدة (ثرية) تسوق الخيال سوقا!...
(أسماعين) في هذه القصيدة كان (أسماعينان)!
ووردي قرأ (بأجادة) مابين السطور ...
فأضاف أبداعا الى أبداع القصيد...
بأشباعه لحروف المد في الكلمات...
وتنويع الصوت والأداء...
حزنا مع مواطن الحزن...
وطربا حيث تحتاج المقاطع الى ذلك!...
بالله عليكم...أأبداع بعد هدُا؟!.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2008, 03:37 PM   #[8]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي


وهذه مداخلة أخرى من أستاذتنا الصحفية (ناهد بشير الطيب)
ليتها تواصل في هذا المنتدى ...فهي (بحق) كاتبة مجيدة
ـــــــــــ
الباشمهندس ...عادل
وااااااااسفاى من الاغانى الجميله للفنان القامه وردى ....ونحمد الله انه رجع
ووثق لكل اغانيه .....الخالده ....ودى من محاسن الاعلام اخيرا
بتذكر قالوا ...ايام اغنية يابلدى ياحبوب ...واغانيه ديك ايام
نميرى ....الدخله بى سببها سجن كوبر..
.....مره اصحاب وردى ... كانو مساهرين مع
ابو داود فى بيته .....قالوا ليه.... ابوداود ...اسمع انت نميرى ده صاحبك
كل يوم بتمشى تساهر وتتعشى وتنكت ليه...وسط ونستك معاه كده ياخ
كلمه قول ليه ياريس ... وردى ده مرقوا لينا ...
وعدهم ابو داود
تانى يوم مشى كالعاده لنميرى ....
ونكت ليه واب عاج يموت من الضحك
وسط الونسه ونميرى فى قمة سعادتو وضحكوا داك
فاجأوا ليك ابوداود ...
انت ياريس ماتشوف لينا طريقه لوردى ده مرقوا لينا ...
نميرى خلى الضحك فجأه.... وطير عيونو... من سمع اسم وردى
قال ليه ....قلت شنو ابو داود..كدى قول تانى
ابو داود قال ليه ....لا سعادتك انا قلت تنقله لينا سجن
شالا ....جننا بالعواميد هنا فى كوبر كل يوم



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2008, 04:35 PM   #[9]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

[media]http://www.sm3na.com/audio/53171a22482f[/media]



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 23-04-2013 الساعة 01:36 PM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2008, 09:41 AM   #[10]
سوسي
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up

شكرا علي هذه الاغاني الجميلة
واذا ممكن هنالك اغاني جميله لمصطفي سيدحمد ممكن تنذلها لينا



سوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2008, 11:47 PM   #[11]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوسي مشاهدة المشاركة
شكرا علي هذه الاغاني الجميلة
واذا ممكن هنالك اغاني جميله لمصطفي سيدحمد ممكن تنذلها لينا
أشكرك ياسوسي على شكرك
مرحبا بك دوما في فضاءات الموسقة والجمال
مصطفى بالفعل قد شكل وجدان الجميع
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2008, 04:42 PM   #[12]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

عندما أستمع لها ...لكأنني أرنو من خلال جدار الزمان الى فضاءات بعييييييدة
تتوشح بالحب والنور والجمال
ماأروعك ياوردي!



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2008, 07:55 PM   #[13]
wadosman
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

والله ايااام يا عادل

نكشت البوست دا من وين..؟؟؟؟

طبعا التسجيل دا ما غريب على ابدا....و لعله اول تسجيل لهذه الاغنية
فهو التسجيل الوحيد بالاذاعة السودانية...تخيل وردى من السجن الى الاذاعة طوالى
و هذا التسجيل و هو طبعا كان خايف من ود البادية يمشى يسجل الاغنية باللحن الذى
لحن به هذه الاغنية...

الفرقة طبعا هى الفرقة المااسية فى ذلك الوقت و كانت كوكبة رائعة من العازفين و نتمنى
ان اتيحت لنا فرصة اخرى نستعرضهم واحدا واحدا...اكثر ما يلفت الانتباه فى هذا التسجيل
هو العازف الماهر صلاح خليل الذى يعزف على الجيتار و لو لاحظنا كمية الصولات التى اداها
بالجيتار فى هذه الاغنية مباالغة...و حسب رائى الخااص ان صلاح خليل كان له دور كبير
فى نقل الحان وردى الى مرحلة جديدة من الموسيقى فى ذلك الوقت ولقد كانت نقلة كبيرة جدا
اسهمت فى تطور الاغنية السودانية...و لو سمعنا تسجيل قديم لذات الشامة غير تسجيل الاذاعة
نجد ان صلاح خليل بيسوى البدع بالجيتار فى هذه الاغنية...

نتمنى ان ان نجد الوقت لنستعرض مرااحل وردى الغناائية المحتلفة و بامانة كنت متحسر جدا
و انا استمع لبرنانج اغانى فى تلفزيون النيل الازرق الذى يقدمه السر قدورة فهذا البرنامج اهمل
مراحل مهمة فى تاريخ الاغنية السودانية كان الاجدى ان يتحدث عنها حتى يعرف الجيل الحالى
و لو القليل من هذا التاريخ الجميل...

شكرا عاادل على هذا الفلاش الباك فى هذا المساء الرمضانى الجميل..

تحيااات....



wadosman غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2008, 11:09 PM   #[14]
هاشم أحمد خلف الله
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom مشاهدة المشاركة
[align=center]هي أغنية من الزمن الجميل...
ظلت من أحب القصائد الى نفس قائلها ومؤديها معا!...
صرح بذلك قامتنا أسماعيل حسن في الكثير من اللقاءات وللكثير من الأصدقاء...
وصرح بها مبدعنا فنان أفريقيا الأول محمد وردي في عدد من لقاءاته الأولى!...
فهي من أولى القصائد التي ألفها (ود حد الزين)عند مقدمه لأول مرة الى العاصمة ...
والعاصمة لأبن الأقاليم...عوالم وفضاءات تكتنفها الكثير من الآمال والتطلعات والتصورات!...
جاء أسماعيل اليها وهو واثق من شاعريته (أذ الرجل رحمه الله كان مشهود له بقوة الأرادة والأعتداد بما عنده!)...
بدأ في تلمس مجالس الفن في حي السجانة ...ذاك الحي الريان بدفق الفن والشعر!...وهو حي برغم (عاصميته) ألاّ أنه متصل بحبل ممدود الى الشمال (أذ كان ولايزال سكنا للكثير من أهله)!...
بصدق... الأغنية تعبّر (بأجادة) عن (التشتت) مابين القرية والمدينة!...
أنها بوح شفيف ووصف لمشاعر ذاك القادم الى العاصمة (وهو يحتقب) عنفوان شبابه!...وأمام ناظريه (في خط الأفق) زخم الآمال الوردية ...والتطلعات الى حياة الرغد و(تمكين الأقدام) ...في ديار تختلف الحياة فيها عن حياة القرية في الكثير الكثير:
في حراكها ...
وفي مضامين الحياة فيها ...
وفي سعة جنباتها!...
فكم يعيش (الكثيرون) نفس هذه الأحاسيس وهم ينصتون الى هذه الأغنية!...
فهي برغم وصفها لحياة العاصمة الاّ أنها لا تنفك عن (ميس) القرية هناااااك في البعيد !...
فالقرية دوما في البال وشاعرنا يعود القهقري بخياله...
يوم أن حزم متاعه (القليل) لينام مبكرا حتى لا(تفوته) اللّواري والباصات ...
يسافر فوق جناح الشوق يكوس نجما بعييييييد ضواي؟...
هنااااك حيث (الخرتوم بالليل) وألق أضواء الكهارب...
وأرض الحور اللاّئي كان يرى سمتهن في (أحاديث) ووصف القادمين من أبناء أقربائه من أهل البندر القادمين في الأجازات!...
ليجد قوافل شوقه وآماله لا تنفك تشق التيه وتجر النم مع الحردلو في الدوباي...
وهنا يمتعنا(وردي) كثيرا بصوته الندي وهو يشبع مد (الدوباااااي) لينهي المقطع (من عل)!...
ثم ينحدر الى مستقر النبع ...
ويبدأ من جديد صاعدا السلم ب(واااأسفاااااي)!!!...
واااااأسفاي...
وااااأسفاااااي...
أما شاعرنا ذاك الذي يحمل في دواخله قلبا محبا يعشق الجمال !...
فهو (عشان خاطر عيون حلوين) هناك في تلك الديار مستعد ليبيع كل مايليه من دنياه ليسافر الى حيث يجدها ...
ولابأس من أن يودع دنياه التي نشأ فيها !...برغم يقينه بأنها النبع الحقيقي للطيبة وسماحة النفس!...
فحب الجمال... ثم التطلع الى عوالم المدينة يستلب منه نفسه... وعقله ...وخياله!...
ويتقلب شاعرنا فوق فراشه حيث هو في السجانة متوسدا وسادة شوقه الى القرية ل(يقالد) بخياله فيها عهد صباه الجميل ...
هناك في ظل جبل (كلم كاكول)!...
سنوات كانت في عمره بمثابة الربيع من الزمان!...
ستظل دوما مبعثا للجمال والراحة في دواخله طالما بقي حيا!...
يخاطب أيام صباه تلك ويقول لها ...عشان ماتبكي ببكي أنا واحاكي الطرفة في نص الخريف بكاي !...
فنبات (الطرفي) يحتفظ بقطرات المطر على سطع الجذع منه والأوراق حتى بعد انقطاع المطر ...
فكأنها الدموع!...
فان كان لزاما لبكاء... فاليبك هو دون أن يمتد الحزن الى ماضيه!...
أنه يحب أن تظل ذكرى أيام صباه تلك نبعا للراحة والجمال ...
يعود اليها كلما ادلهمّت به خطوب العاصمة وأشكالات الحياة فيها!...
فالحياة في العاصمة هي حياة (مدافرة) ومكابدة...
وهو الذي يحمل على كاهله حمولا تهد جمال الشيل ...
قوامها مسئوليات للأسرة المتدة الى الخالات والعمات (ولكنه أهل لها)!...
لقد آلى شاعرنا على نفسه بأن يظل سائرا يشق ليل كل العتامير متوكلا على الله ...
يستصحب مشاعل النور والتفاؤل ويركل من أمامه ظلام التشاؤم والدعة والخنوع!...
فهناااااك في أقتران خط الأفق مع السماء تلوح بسمتها الجميلة!...
أنها ابتسامة حبيبته التي كم يتمنى لو تشرق عليه شمس يوم جميل يجمعه معها!...
بسمة عندما ترتسم في أفق خياله تتفتح دونها مشاتل الريد ويحس (بالجوة جوة الجوة زغرد فيهو صوت الناي)!...
ماأحلاه من يوم حينها!...
يومها سيرمح قلبه (ويتاتي) زي قدلة جنى الوزين !...
آآآآآآه منك يازمن!...
كم كان قويا ومحتدا بعنفواه !...
أيام كان يأتيه الآخرون يشكون له أفاعيل الحب والشوق بهم ...
فيواسيهم ويرفدهم بالحلول ويطيب الخواطرمنهم والنفوس!...
ولكن هاهو الآن (مبعثر) مابين قرية ومدينة ...
والحبيب منه قاب قوسين...
وهو لا يستطيع الى زواج سبيلا!...
ماأقساها من حياة!...
وا اسفاي
وردي & أسماعيل حسن

وا أسفاي
ارادة المولي رادتني وبقيت غناي
وحاتكم انتو واأسفاي
ارادة المولي رادتني
وبقيت غناي
اسوي شنو مع المقدور
براهو الواهب العطاي
***
منو البيدور يساهر الليل يسافر
فوق جناح الشوق يكوس نجما بعيد ضواي
اذا وصفولو ارض الحور
تلاقي قوافلو طول اليل تشق التيه
تجر النم مع الحردلو في الدوباي
واسفاي ببيع الدنيا كل الدنيا وااسفاي
عشان خاطر عيون حلوين وااسفاي
منابع الطيبه متجاورين وااسفاي
ومتسامحين وفي السمحين
واسافر فوق صبي العين معاكي
سلامه يادنياي
***
بتمدد وبتوسد وسادة شوق
وانوم مرتاح وخالي البال
واقالد تاني عهد صباي
عشان ماتبكي ببكي انا
واحاكي الطرفه في نص الخريف بكاي
حمولي تهد جمال الشيل
وفايت في العتامير ليل
ومتوكل عليك ياألله دافر الليل
بريق البسمه ان لاح لي
بتتفنح مشاتل الريد
واحس في الجوه جوه الجوه
زغرد فيها صوت الناي
***
اسفاي اذا ماشفته ناس سمحين يتاتو
زي قدلة جني الوزين يتاتو
تلاقي قليبي يرمح جاي
لما يتاتو زي قدلة جني الوزين يتاتو
حليل الكان بيهدي الغير
صبح محتار يكوس هداي
من ناس ديله
واأسفاي
من زي ديله
واأسفاي
ارادة المولي رادتني وبقيت غناي
[/align]
يا سلام عليك يا عادل ياخ
رجعت بي كم سنه كده لوراء
زمن الدنيا كانت بخير وعافية
تسلم يا غالي ويسلم ذوقك



هاشم أحمد خلف الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2008, 08:48 AM   #[15]
باسط المكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية باسط المكي
 
افتراضي

[QUOTE=adilassoom;98835][align=center]هي أغنية من الزمن الجميل...
ظلت من أحب القصائد الى نفس قائلها ومؤديها معا!...
صرح بذلك قامتنا أسماعيل حسن في الكثير من اللقاءات وللكثير من الأصدقاء...
وصرح بها مبدعنا فنان أفريقيا الأول محمد وردي في عدد من لقاءاته الأولى!...
فهي من أولى القصائد التي ألفها (ود حد الزين)عند مقدمه لأول مرة الى العاصمة ...
والعاصمة لأبن الأقاليم...عوالم وفضاءات تكتنفها الكثير من الآمال والتطلعات والتصورات!...
جاء أسماعيل اليها وهو واثق من شاعريته (أذ الرجل رحمه الله كان مشهود له بقوة الأرادة والأعتداد بما عنده!)...
بدأ في تلمس مجالس الفن في حي السجانة ...ذاك الحي الريان بدفق الفن والشعر!...وهو حي برغم (عاصميته) ألاّ أنه متصل بحبل ممدود الى الشمال (أذ كان ولايزال سكنا للكثير من أهله)!...
بصدق... الأغنية تعبّر (بأجادة) عن (التشتت) مابين القرية والمدينة!...
أنها بوح شفيف ووصف لمشاعر ذاك القادم الى العاصمة (وهو يحتقب) عنفوان شبابه!...وأمام ناظريه (في خط الأفق) زخم الآمال الوردية ...والتطلعات الى حياة الرغد و(تمكين الأقدام) ...في ديار تختلف الحياة فيها عن حياة القرية في الكثير الكثير:
في حراكها ...
وفي مضامين الحياة فيها ...
وفي سعة جنباتها!...
فكم يعيش (الكثيرون) نفس هذه الأحاسيس وهم ينصتون الى هذه الأغنية!...
فهي برغم وصفها لحياة العاصمة الاّ أنها لا تنفك عن (ميس) القرية هناااااك في البعيد !...
فالقرية دوما في البال وشاعرنا يعود القهقري بخياله...
يوم أن حزم متاعه (القليل) لينام مبكرا حتى لا(تفوته) اللّواري والباصات ...
يسافر فوق جناح الشوق يكوس نجما بعييييييد ضواي؟...
هنااااك حيث (الخرتوم بالليل) وألق أضواء الكهارب...
وأرض الحور اللاّئي كان يرى سمتهن في (أحاديث) ووصف القادمين من أبناء أقربائه من أهل البندر القادمين في الأجازات!...
ليجد قوافل شوقه وآماله لا تنفك تشق التيه وتجر النم مع الحردلو في الدوباي...
وهنا يمتعنا(وردي) كثيرا بصوته الندي وهو يشبع مد (الدوباااااي) لينهي المقطع (من عل)!...
ثم ينحدر الى مستقر النبع ...
ويبدأ من جديد صاعدا السلم ب(واااأسفاااااي)!!!...
واااااأسفاي...
وااااأسفاااااي...
أما شاعرنا ذاك الذي يحمل في دواخله قلبا محبا يعشق الجمال !...
فهو (عشان خاطر عيون حلوين) هناك في تلك الديار مستعد ليبيع كل مايليه من دنياه ليسافر الى حيث يجدها ...
ولابأس من أن يودع دنياه التي نشأ فيها !...برغم يقينه بأنها النبع الحقيقي للطيبة وسماحة النفس!...
فحب الجمال... ثم التطلع الى عوالم المدينة يستلب منه نفسه... وعقله ...وخياله!...
ويتقلب شاعرنا فوق فراشه حيث هو في السجانة متوسدا وسادة شوقه الى القرية ل(يقالد) بخياله فيها عهد صباه الجميل ...
هناك في ظل جبل (كلم كاكول)!...
سنوات كانت في عمره بمثابة الربيع من الزمان!...
ستظل دوما مبعثا للجمال والراحة في دواخله طالما بقي حيا!...
يخاطب أيام صباه تلك ويقول لها ...عشان ماتبكي ببكي أنا واحاكي الطرفة في نص الخريف بكاي !...
فنبات (الطرفي) يحتفظ بقطرات المطر على سطع الجذع منه والأوراق حتى بعد انقطاع المطر ...
فكأنها الدموع!...
فان كان لزاما لبكاء... فاليبك هو دون أن يمتد الحزن الى ماضيه!...
أنه يحب أن تظل ذكرى أيام صباه تلك نبعا للراحة والجمال ...
يعود اليها كلما ادلهمّت به خطوب العاصمة وأشكالات الحياة فيها!...
فالحياة في العاصمة هي حياة (مدافرة) ومكابدة...
وهو الذي يحمل على كاهله حمولا تهد جمال الشيل ...
قوامها مسئوليات للأسرة المتدة الى الخالات والعمات (ولكنه أهل لها)!...
لقد آلى شاعرنا على نفسه بأن يظل سائرا يشق ليل كل العتامير متوكلا على الله ...
يستصحب مشاعل النور والتفاؤل ويركل من أمامه ظلام التشاؤم والدعة والخنوع!...
فهناااااك في أقتران خط الأفق مع السماء تلوح بسمتها الجميلة!...
أنها ابتسامة حبيبته التي كم يتمنى لو تشرق عليه شمس يوم جميل يجمعه معها!...
بسمة عندما ترتسم في أفق خياله تتفتح دونها مشاتل الريد ويحس (بالجوة جوة الجوة زغرد فيهو صوت الناي)!...
ماأحلاه من يوم حينها!...
يومها سيرمح قلبه (ويتاتي) زي قدلة جنى الوزين !...
آآآآآآه منك يازمن!...
كم كان قويا ومحتدا بعنفواه !...
أيام كان يأتيه الآخرون يشكون له أفاعيل الحب والشوق بهم ...
فيواسيهم ويرفدهم بالحلول ويطيب الخواطرمنهم والنفوس!...
ولكن هاهو الآن (مبعثر) مابين قرية ومدينة ...
والحبيب منه قاب قوسين...
وهو لا يستطيع الى زواج سبيلا!...
ماأقساها من حياة!...
وا اسفاي
وردي & أسماعيل حسن

وا أسفاي
ارادة المولي رادتني وبقيت غناي
وحاتكم انتو واأسفاي
ارادة المولي رادتني
وبقيت غناي
اسوي شنو مع المقدور
براهو الواهب العطاي
***
منو البيدور يساهر الليل يسافر
فوق جناح الشوق يكوس نجما بعيد ضواي
اذا وصفولو ارض الحور
تلاقي قوافلو طول اليل تشق التيه
تجر النم مع الحردلو في الدوباي
واسفاي ببيع الدنيا كل الدنيا وااسفاي
عشان خاطر عيون حلوين وااسفاي
منابع الطيبه متجاورين وااسفاي
ومتسامحين وفي السمحين
واسافر فوق صبي العين معاكي
سلامه يادنياي
***
بتمدد وبتوسد وسادة شوق
وانوم مرتاح وخالي البال
واقالد تاني عهد صباي
عشان ماتبكي ببكي انا
واحاكي الطرفه في نص الخريف بكاي
حمولي تهد جمال الشيل
وفايت في العتامير ليل
ومتوكل عليك ياألله دافر الليل
بريق البسمه ان لاح لي
بتتفنح مشاتل الريد
واحس في الجوه جوه الجوه
زغرد فيها صوت الناي
***
اسفاي اذا ماشفته ناس سمحين يتاتو
زي قدلة جني الوزين يتاتو
تلاقي قليبي يرمح جاي
لما يتاتو زي قدلة جني الوزين يتاتو
حليل الكان بيهدي الغير
صبح محتار يكوس هداي
من ناس ديله
واأسفاي
من زي ديله
واأسفاي
ارادة المولي رادتني وبقيت غناي
[/align][/QUOT
ياخي
انت جميل
واغنية رائعة .بروعة اخنتيارك
متعتنا ياجميل الخاطر
..............
ملحوظة الطرفة ...يقصدبها ..
الطرفة ..فصل الخريف ..وليست الطرفة النبات
.......
ومطر الطرفه غزيرة
ويقولو الطرفة البكاية
فصول الخريف
هي الضراع
الجبهه
النترة
الطرفة
الدرت
العصي
العوي والسماك
اسهلي وسهيل
وكلها اسماء نجوم
تحياتي ..
تقبل مروري واوعي اكون تدخلت .
بس ملاحظة ليس الا
كثيف الودلك

وياريت رابط الحفظ لانو جد تسجيل نار ومميز



باسط المكي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:28 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.