منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 17-09-2008, 09:16 AM   #[1]
أمير الشعراني
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمير الشعراني
 
افتراضي تفاصيل حوار مع رجل يسخر الجن: بلة الغائب: هاكم تفاح كالفورنيا الجابو ليكم الجن ده..!

[frame="7 80"]تفاصيل حوار مع رجل يسخر الجن
بلة الغائب: هاكم تفاح كالفورنيا الجابو ليكم الجن ده..!
(الحلقة الأولى)
حوار: أحمد يونس
إجراء حوار صحفي مع (الجان)، فكرة مثيرة تلهب خيال أيّ صحفي، هذا ما ظل يعشعش في تفكيري منذ اتفاقي مع الشيخ بلة (الغائب) على مقابلة الجان المسلم (صخر)، ومحاورته في الغيب والعلن..
جاء الشيخ بعد أن حددنا الموعد ثم ذهب ليتوضأ -كما قال لي- وحين عاد، أحسست أن شخصاً ثالثاً في الغرفة معنا، لم أره، فأصابني الوجود الشعوري له ببعض التوتر والتهيب.. لم أكن خائفاً لكني كنت مثل صحفي صغير في أول تجربة له مع مسؤول كبير، إنه شعور ممتع ومهيب، لم أكن خائفاً بل على العكس كنت مصراً، حاول بعض الزملاء إثنائي وتخويفي، لكني لم أشأ أن ألغي الحوار هكذا.
(1)
كنا والشيخ بلة وحدنا في الغرفة، لكن الإحساس بشخص ثالث موجود معنا كان طاغياً، وزاد حضوره قوة مخاطبة الشيخ بله لشخص غير مرئي، فجأة مد يده الفارغة، وتحدث إلى شخص ما وقال له:
ـ جيب الحاجة دي..!
ثم وضع أمامي على الطاولة (تفاحتين كبيرتين)، كأنهما قطعتا للتو من الحقل.. تفاحتان لم أر تفاحاً بجمالهما وحلاوتهما، أكلناهما وثلة من الزملاء، ولم نذق تفاحاً أشهى طعماً منهما، لم تكونا مثل تفاح السوق الذي يفوح منه طعم التخرين.
ويبدو أن (شيخ بلة) لاحظ توتري، فخرج وطلب من بعض الزملاء، الحضور والمشاركة في الحوار لكنهم رفضوا جميعهم، فقال لي دع الأمر لوقت آخر..
وهكذا فاتتني وقائع أول حوار صحفي مع الجن على الأقل مؤقتاً، لكن الحوار استمر مع (بلة الغائب) الذي يزعم أنه يسخر الجن لخدمته..!
(2)
سرد الأحداث الخارقة التي يحويها الحوار، ليس مقصوداً به الترويج للعوالم الخفية أو نشر الدجل والشعوذة، بل يستهدف إثارة حوار حول (العالم الخفي)، الكثيرون يحكون عنه ويتعاملون معه همساً.
(حكايات) تفتح هذا الملف، وستراجع فيه علماء النفس والمختصين ورجال الدين وغيرهم، عله يرمي حجراً في بركة موارة الأعماق، هادئة السطح.
(3)
* شيخ بلة، لاسمك (بلة الغائب) سر.. الناس بقولوا إنك (غبت) من السجن وأنت مقيد ومكلبش وظهرت في مكتب الرئيس الأسبق جعفر نميري، ما هي حكاية (أول غياب) سموك بيهو الغايب؟!
ــ ما أقوله ليس افتخاراً، بل على سبيل (أما بنعمة ربك فحدث).. اعتقلت في القضارف على زمن الرئيس نميري بتهمة المشاركة في محاولة انقلابية، ومعي أربعة آخرون، قدمونا لمحكمة عسكرية وثبتت عليهم الاتهامات، أعدموهم وخلوني و(الكلباش) في إيديني والقيد على رجليني، وسدوا عليّ الزانزنة.. لمّا الجماعة المعاي أعدموهم خفت لأنو (ما في جوف بدون خوف)، كما يقول أهلنا.
* الأعدموهم ديل منو، فاكر أسماءهم؟!
ـ واحد أخونا اسمه تاور، وعبد العزيز، وعبد الرحمن حسن، كانوا ثلاثة.. في الحقيقة خفت، بعد ما ختوا الكلبّاش في يدي، قلت لرئيس المحكمة أنا برئ، كيف تكلبشوني، فقال لي:
ـــ (إنت ذاتك حتتحاكم زي أخوانك، نحن ما بنعتبرك برئ)
وأنا فعلاً برئ بمعنى الكلمة.
كنت أقول لهم أنا لا أغشكم، لأن المصطفى عليه السلام قال:
ـــ (من غشنا ليس منّا)، بعد ثلاثة أيام جاتني حساسية، رجليني ويديني اتورموا، وفي الصباح جاء اللواء التاج حمد، الله يرحمه، سأل الضابط النبطشي عنها، وقال ليه:
ـــ (دا شنوا الحاصل على الزول ده)؟!
فرد عليه النبطشي:
ـــ (الظاهر عندو حساسية من الكلباش والقيد).
وأنا فعلاً كان عندي هذه الحساسية، فقلت للضابط:
ـــ الكلباش والقيد ديل أذوني
فرد علي:
ـــ (إن شاء الله ربنا يخفف عليك)
ثم خرج، فلجأت لربي، ولأني لم أؤذ مخلوقا بأيٍ من جوارحي، استجاب ربي لدعائي، قلت لربي:
ـــ (أنت قلت وقولك الحق، من اتقاني جعلت له مخرجاً، أين مخرجك الآن)؟!
انفك مني الكلباش القيد وقتياً، وخرجت والباب مقفول، وجد الحرس الكلباش والقيد مفكوكين والباب مقفول، فأبلغوا الضابط النبطشي الذي أبلغ بدوره القائد التاج حمد وقالوا ليه الزول ده شرد، وفي الحقيقة ما شردت، ذهبت للمسجد وصليت الظهر وجيت راجع، فقال لي أفراد الحرس:
ـــ خرجت كيف؟
فقلت ليهم:
ـــ طلبت من ربي فك أسري فخرجت صليت الظهر وجيت راجع، ولو كنت ما برئ ما بجيكم راجع!
فأبلغوا التاج حمد في الكركون، لقاني قاعد في كنبة، قال لي يا زول منو الفتح ليك من الأفراد أو الضباط؟!
فقلت ليهو ناجيت ربي واستجاب لدعوتي وفتح لي ومشيت صليت الظهر وجيت راجع، فقال لي:
ــ (لا أصدق هذا)
فرديت عليه:
ـــ (أنا رجل مؤمن وأنت رجل مؤمن)
فقال ليهم أقفلوه وأدوني المفاتيح، وكلبشوني وقيدوني وحين وصل المكتب لقاني واقف قدام مكتبو!.
[/frame]



التوقيع: [frame="7 80"]أنت رحوم إذا أعطيت .. لكن لا تنسى
وأنت تعطي أن تدير وجهك عن الذي تعطيه
فلا ترى حياءه عارياً أمام عينيك
[/frame]
أمير الشعراني غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:23 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.