مدفع رمضان ... أو ما يسمي بـ (مدفع الدلاقين)
الدلاقين: ... ومفردها (دُلقان) ..
و الدلقان .. وهو (قطعة القماش البالية).
وأيضاً هو أحدي مكونات وقود مدفعنا الرمضاني المعروف (مدفع الدلاقين).
سأحاول إزالة الغبار عن ذاكرة الصبا علّ الصواب يحالفني للوصول للصحيح من المعلومة.. فإن لم، فـ يا هلا بالتصحيح.
كان يستخدم المدفع ذو الصوت العالي للتنبيه بدخول موعد الإفطار وإذاناً ببداية الصوم لليوم الجديد (الإمساك) والذي استعضنا عنه اليوم بالآذان ، "وفي اعتقادي اندثرت ظاهرة المدفع بانتشار الكهرباء (نسبياً) في المدن وأطرافها".
مدفع أمدرمان كان موقعه في ميدان المدرسة الأهلية المتوسطة جنوب منزل السيد الأزهري، وقد غابت عنا هذه الظاهرة في النصف الثاني من السبعينيات ، حيث لم أسمع ذلك الدوى منذ ذاك التاريخ إلا من خلال (شقاوة الأطفال) تقليداً للمدفع الرمضاني بالمدافع المصنعة من (أجراس وسلوك عجل الدراجات) هي بدورها اختفت في ثمانينيات القرن الماضي - حيث يوجد جيل كامل لم يسمع بمدفع رمضان.
يبدو أن استخدام المدفع الرمضاني جاءنا من الشمال أبان الحكم التركي المصري أو الاستعمار الثنائي لان المدفع أيضاً هو تقليد مصري ويلاحظ وجوده بكثرة في (الكراكتيرات) الرمضانية المصرية في الماضي.
يلا يا ناس زمان أفيدونا.....
إسماعيل حميم
|