منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-03-2006, 11:57 AM   #[1]
غيداء
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الباحثة المصرية ناهد سليم ترصد وضعية المرأة في الإسلام

كتاب "نساء النبي" يثير ضجة في هولندا وبلجيكا:

الباحثة المصرية ناهد سليم ترصد وضعية المرأة في الإسلام

[align=center][/align]

مقال عماد فؤاد

من المؤكد أن القارئ سيحاول الرجوع إلى العديد من التفاسير المشهورة والمعروفة للقرآن الكريم بعد انتهائه من القراءة الأولى لهذا الكتاب، ليس فقط لأن المؤلفة حاولت من خلال كتابها المثير للجدل مناقشة وضع المرأة في الإسلام عبر قراءة ذاتية جديدة للأحكام والقوانين القرآنية التي تعارفنا عليها منذ قرون طويلة، ولكن لأنها تسعى إلى قلقلة الثابت والمتوارث من خلال رصدها الدؤوب للنقاط المثيرة للجدل والخاصة بوضعية المرأة في الإسلام، عبر إعادة قراءة القوانين والأحكام القرآنية ومقاربتها بسيرة حياة النبي "محمد" وأحاديثه النبوية التي رويت عنه، والتي تقول المؤلفة إنها فُسرت من قبل أناس كانت لهم مصالح أخرى غير تأويل ما صعب على المسلمين فهمه واستيعابه، وهو الأمر ذاته الذي تسحبه المؤلفة على تفسير البعض للعديد من الآيات القرآنية الخاصة بوضعية المرأة في الإسلام، تلك الآيات التي حاولوا تحجيم معانيها بما يجعل المرأة تظل تحت سيطرة الرجل، وجعلوا التمرد الأنثوي على المواضعات المجتمعية ورغبة المرأة في الانعتاق من سيطرة الرجل معادلاً للخروج عن أحكام الدين والإسلام!
مؤلفة هذا الكتاب الذي أثار مؤخراً ضجة كبيرة في الوسطين الثقافيين الهولندي والبلجيكي هي الكاتبة والباحثة المصرية "ناهد سليم"، من مواليد إحدى قرى دلتا النيل هي "ميت الفافاماوي" سنة 1951، هاجرت إلى هولندا في العام 1979، وتعمل حالياً كمترجمة فورية في بعض المؤسسات الثقافية بأمستردام، كما تكتب مقالات صحفية ثابتة في عدد من الصحف الهولندية من أهمها “NRC Handesblad” و “Opzij”، وقبل خمسة أعوام نشرت ناهد سليم روايتها الأولى في اللغة الهولندية "خطابات من مصر" “Brieven uit Egypte” والتي صدرت في العام 2000، ولفتت إليها الأنظار بشدة لشكلها وقالبها الروائي المختلف، حيث خرجت الرواية عبارة عن رسائل وصلت للكاتبة من مصر، ويبدو أن باحثتنا كان عليها أن تواصل ما بدأته في روايتها الأولى والتي ركزت فيها على التغيرات المجتمعية التي شهدها المجتمع المصري في السنوات الثلاثين الأخيرة، فقدمت كتابها الجديد "نساء النبي" الصادر قبل عدة أشهر عن دار نشر “Gennep” بأمستردام، والذي شكل تبلوراً فكرياً لافتاً لطرحها الإبداعي في روايتها الأولى، فإذا كانت "خطابات من مصر" قد ارتكزت على رصد ذاتي وشخصاني للتغيرات المجتمعية والسياسية التي شهدتها مصر في العقود الثلاثة الأخيرة من خلال بطلة الرواية، فإن كتابها الجديد "نساء النبي" جعل الباحثين والنقاد الغربيين يضعون صاحبته في ركب فاطمة المرنيسي ونوال السعداوي مشكلة بذلك ضلعاً ثالثاً في الدفاع عن مكانة المرأة العربية في ظل المجتمع العربي الإسلامي الراهن.
إذن لنقل إن "نساء النبي" يستمد أهميته الحقيقية من المناقشة الراهنة في العالم الغربي حول موقف ومكانة المرأة في الإسلام، والصراع الدائر حالياً في أوربا حول منع الحجاب والمناقشات التي تنفجر كل يوم في وسائل الإعلام حول الإرهاب، تعود "ناهد سليم" في كتابها الجديد إلى زمن النبي محمد محملة بعشرين سنة قضتها في دراسة القرآن والتفاسير المصاحبة له، رابطة بين الحاضر والماضي حيث تبدأ كتابها بوصف الحياة في مصر قبل ثلاثين عاماً عندما كان المجتمع يشهد انفتاحاً كبيراً في الأفكار والرؤى والحريات والمعتقدات، وقتها كانت المرأة المصرية تحارب من أجل الحصول على حقوقها ولم يكن الشارع المصري قد ابتلي بعد بظاهرة الحجاب، ولكن بعد نكسة 1967 وصعود المجتمع الديني وتحول الإسلام إلى دين أصولي وبدأ ظهور شعارات تكتب على جدران الشوارع تحضُّ على أن "الإسلام هو الحل"، بدأت مرحلة لم تنته حتى الآن تحيا فيها مصر تحت قوانين وضعت قبل أربعة عشر قرناً، وفي مقدمتها لكتابها الجديد تشير "ناهد سليم" إلى أن ما تضعه في كتابها لا يعني أنها ليست متدينة، بل على العكس، لكنها ترفض التسليم بالتفاسير الحرفية للآيات القرآنية، وترى أنه من الجنون أن توقف عملية التطور المجتمعي والتاريخي وكأننا وصلنا إلى أقصى حالات المدنية والتطور الحضاري، ولا تحجم "سليم" عن طرح أشد الأسئلة صدامية وإثارة للحساسية فتقول متسائلة: "كيف نعرف أن كلام النبي محمد (ص) كتب بشكل دقيق بعد أكثر من 1400 سنة من موته، وكيف لا نتشكك في أهداف من كتبوا وفسروا كلامه بعد كل هذه السنين؟!
تحاول الكاتبة عبر كتابها الجديد والذي جاء في 272 صفحة من القطع الكبير التأكيد على أن الإسلام جاء ليعيد الكرامة للمرأة وأن يعمل على تحسين أوضاعها، ولكن جاءت التفاسير القرآنية لتحدَّ من هذه الحرية ولتبقي المرأة على ما كانت عليه قبل الإسلام، ومن ذلك إجبار المرأة على ارتداء الحجاب، على الرغم من أن القرآن يخلو من نص صريح يأمر النساء بارتداء الحجاب، وتستشهد المؤلفة بالآية رقم 31 من سورة "النور"، والتي تقول: { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخُمُرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليُعلَم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون }، هذه الآية التي فسرها "ابن عباس" بأن الله إنما يأمر المسلمات بإخفاء كامل أجسادهن، فيما تفند "ناهد سليم" هذا الرأي مشيرة إلى أن كلمة "زينتهن" الواردة في الآية لا تعني الوجه أو الشعر بقدر ما تعني المفاتن الأنثوية للمرأة، وهو ما ينفي فكرة الحجاب التي يظن البعض أن الآية تحض عليه، كما تشير إلى آيتين أخرتين هما الآية رقم 223 من سورة "البقرة" والآية 23 من سورة "النساء"، وترى المؤلفة أن هاتين الآيتين صورتا المرأة على أنها أداة لمتعة الرجل ليس إلا، وزاد المفسرون الأمر سوءاً حين أضافوا تفسيرات أخرى تحول دون حصول المرأة على بعض من حريتها، كما لا تتواني الباحثة عن ذكر قضايا أخرى مثل قضية عدم عدالة توزيع الميراث في الإسلام ونصيب المرأة الذي يبلغ نصف نصيب الرجل، وتدلل على أن الإسلام إنما جاء ليحسِّن من مكانة المرأة، حيث أن المرأة لم تكن تحصل على شيء من الميراث قبل الإسلام، بل كان الميراث كله من حق الرجل، وهي تعتبر أن القرآن إنما حاول التمهيد لمساواة المرأة في مسألة الميراث بالرجل، ولكن التفاسير اللاحقة جعلت الموقف على سكونه كي تظل المرأة تابعة للرجل، كما ترصد الباحثة في فصل آخر الآراء التي أُدخلت على سيرة النبي والتي تعتبر أنها جعلت موقف المرأة أسوأ، ودفعت البعض لاستغلال هذه الأكاذيب لفرض سيطرة المجتمع على النساء، كما فعل "آية الله الخميني" الذي جعل المرأة في إيران أقل من عبدة. ولم تتوقف "ناهد سليم" فقط أمام التفاسير القرآنية التي أصبحت قوانين لا يمكن الخروج عنها، بل عملت على تفنيد العديد من الأعراف المجتمعية التي اكتسبت قداسة دينية وهي ليست من الدين في شيء، مثل مهر العروس والذي يشعرها بأنها تباع للرجل، وعذرية الفتاة التي أصبحت من أقدس أقداس المسلمين اليوم، فيما نجد أن الرجل في حل من مسألة العذرية هذه بل ويتباهى بأنه كل ليلة مع امرأة جديدة!





التعديل الأخير تم بواسطة غيداء ; 27-07-2006 الساعة 08:56 PM.
غيداء غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:33 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.