اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب موسى الطيب
حاج علي رجل كانت حياته كلها نكد وتعب ونصب ومذلة وبيته المبني من الجالوص لا يستره في الخريف فكل ليالي الخريف لابد ان يكون جميع افراد اسرته متأهبين ومستنفرين انفسهم لكي يخرجوا الماء النازل عليهم من كل جنبات البيت . وظلت حاله لفترة ليست بالقصيرة يكره فيها الخريف لانه لا يذوق فيه ليلة هنيئة ممتزجة بحلاوة الدعاش .ظلت حياته واقفة وقوف الحنبل في فصل الخريف ( قوس قزح ). فحواشته لا قطنا انتجت له ليحصل على ارباح سنوية تسد له رمقه في الشهور الجافة والصعبة ولا ذرة حصد منها ما يسد حاجته . وذات صباح بينما يغدو الناس ليشتروا احتياجاتهم اليومية جلس هو في ضل الضحى يقلب الافكار يمنة ويسرى ولا يقطع تفكيره غير رد السلام على المارة ، وظل يلعن حظه إلا أن سمع صوت ميكرفون تخرج الكلمات تصله بعضها ويذهب الريح ببعضها..... وللحديث بقية
|
أها يا الطيب المكرفونات قالت شنو؟؟
منتظرنها
ومنتظرينك.