مرحب عيدروس,
صديقتى المرحومة ميكا فلار, وهى سيدة فى منتصف الستينيات حين توفت, قامت مع بعض الشابات حين كانت شابة بتأسيس حركة أسمنها (weg met de familie)
والفكرة الجوهرية فيها وقتها هى محاربة الأسرة بشكلها القائم على امتيازات الذكور فى المجتمع.. تخلت هى نفسها عن تلك الفكرة قبل أن تموت لأن المجتمع ليس بحوجة لأصوات رفض حانقة, وأصبحت رافضة لشكل الامتهان للمرأة الذى يحدث فى الميديا وفى الكتابات المتطرفة..
مايهم هو ان اضهاد المرأة أيضآ موجود فى المجتمع الأوروبى والغربى, وهو الشئ الذى قلته لك فى مداخلاتى السابقة.. الفرق الجوهرى هو انه لاتحض عليه تشريعات الدولة, بل تحاربه وتجلس له بالمرصاد, وتصيغ له القوانين التى تحمى النساء من هوج بلادات فكرة الوعى التناسلى..
أنت يارجل تعادى المرأة من منطلق الحفاظ على الامتيازات التى وفرتها لك القوانين الاسلاموية , وحماها المجتمع.. بدليل انك تنتشى حين تجد مقالآ يتحدث عن ذات الممارسات فى المجتمع الغربى..
هذه طامة كبرى, يقوم منهج التفكير فيها على اثبات حدوث ذات الممارسة فى مجتمعات أخرى
وبالتالى فهى كاملة العادية
|