منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10-04-2007, 07:59 AM   #[16]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

خالد أخوي
وجميع المتداخلين هنا

سلام وشوق

حفظكم الله وعيالكم وأهداكم أفضل الطُرُقِ لتربية أبناءكم جيل المستقبل القادم بظلامه الذي لا نكاد نري ملامحه ..


المكان: إحدي مدن كندا
الزمان: قبل ثلاثة أعوام خلت

في بيت إبن خالي وكان أن أحضر حبوبة عياله (نسيبته) والتي أصبحت كنديه أيضاً ..

دخل إبن خالي وأبناءه وأمهم الــ (سيستم) الكندي .. بيد أنّ حبوبتهم لم تُفلِح معها كُل السُبل في إقناعها بالكثير من الــ (مرفوض) من قبلها ..

حدث ذات مساء شتوي نقاش بين أصغر البنات ووالدتها - وذلك أمام الحبوبه – فتعجبت الحبوبه من ردود الطفله (المفعوصه) ودار هذا الحوار :

الحبوبه : أحيييييييييييييييييي أنا من المفعوصه السجم دي .. إتي يا هاله ما أدبتيها سمح البنيه دي

هاله: ما أدبتها كيفن عاد يا أمي ؟؟!!

الحبوبه: أكان كنتي قرصتيها فوق ( شِ .. فِ ... ) ما كان إتلامضت وقلت أدبها كدي وقالتلك لأ ...

سمع شقيقها الذ يكبرها بعامين حبوبته وهي تقول ما قالت فتعجب وتدخل في الحوار

الإبن: إنتي بتقولي في شنو يا حبوبه ؟؟!!!!!! الــ ( شِ .. فِ ... ) ده شنو كمان ؟!!!

الحبوبه : وإنت يا المسخوت كمان ... ده كلام نسوان إنت الدخلك فوقو شنو ؟؟ يلا علي أوضتك يا قليل الأدب

إحتارت الأم ماذا تفعل وكيف تبرر وكيف تشرح وأحتارت فيما بين والدتها وإبنتها وإبنها وكيف يمكنها أن تشرح لهم

أنها (ضاقت لدغة الأم في شِف ... ها ) ...

وأحتارت كيف يمكنها أن تُخبر والدتها بأنّ مسألة التربية هنا محسووووووووووووووم أمرها ولا داعي لتدخلها ووو إلخ ....


وموقف آخر:

المكان : أمدرمان أمبده قرب جبل فتاشه
الزمان (لا يهم البتة)

دار هذا الحوار بين أب وإبنه وزوجته ووووو ورورووووووووووووووك

الأب: يا محمد ... يا محمد .... يا دو الحرام إت أنا ما بناديك ؟؟ !!! يا زِفِت إنت

الأم: مالك بتنبح كدي يا راجل متل الميتلك زول ؟؟!!

الأب: إنطمي يا شوم إنتي قبل ما ألفحك كده ألحقك أمات طه ..

يأتي الإبن محمد متثاقلاً وهو يعرج من ألم بائن علي رجله الملتهبة من جراء الجرح الذي أحدثه فيها والدته عندما قام بضربه قبل ثلاثة أيام بعصاه الغليظة جدا ...
الأب: تعال هنا يا سجم .. أنا ما بنادي فيك ؟؟ إنت ناسي إنو أنا أبوك ينعل أبوك زاتو يا ود الكلب ..

الأم: صحي كلب والله

الأب: يا وليه ما تنطمي قلت ليك ؟؟

الأم: ما بنطم يا راجل يا سكران يا حيران .. هو إنت زاااتك السِم الهاري ده بتبطلوا متين ؟؟ كل يوم جايي نابح فوقنا

زي كلب الحر ينبحوا في جنازتك شاحده ربي عليك ..

يحمل عصاه لمن عصاه محاولاً أن يضرب بها زوجته التي تفلت منها فتقع العصا علي قفا الإبن الجبول علي الضرب

وعلي رأسه فيقع أرضاً (مُفرفِراً) حتي يلفظ أنفاسه الطاهرة مسلما الروح لله ..


هذا جزء بسيط من واقع التربية بين الداخل والخارج ...

نحن أمة (مُدّعية) ندعي المعرفة والأدب والأخلاق والشرف والكرم والسماحة والـــ .... ياخي ماااااااا تفكونا كده ولا كده ..

نحن أمة مركبة ونحمل بين طيات حياتنا دوماً الضدين ... ولنا أوجه كثيرة جداً وليس وجهين فحسب ...



عُذراً للإطالة هنا



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:31 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.