منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06-12-2006, 03:22 PM   #[1]
imported_صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_صلاح نعمان
 
افتراضي در اسه نقديه /الزنديه ..نهوض المكان .... فانتازيا السرد /الجزء الاول

مهاد نظري :-
الزندية نهوض المكان ...فانتازيا السرد ،... هي مساهمة نقدية في سياق لولب خطاب النقد السوداني الحداثوي الذي انطلق لاكتشاف الابداع الادبي وهو مثقلا باشكالات الماضي التي ما زالت ترمي بظلالها،..وباحثافي اسئلة الراهن بتحولاتة الكبري وايقاعاتة الصاخبة...
واذ يتبني هذا الخطاب فكرة اكتشاف (النص)/خطاب الرواية ...؛ يستهدي باليات التنظير النقدي الحديث ... (التفكيكية لجاك دريدا)كمنهج... اي كخطاب مرحل من سياقات تاريخية مختلفة في سياق عملية حوار ...؛ الثقافات ؛ باعتبار ان الخطاب الابداعي كمنجز حضاري /انساني هو خطاب كوني و بالتالي لا يعترف بحواجز المكانواالجغرافيا .
والمحاولة اذ تستهدف اكتشاف الكهوف البلور ية للنص تعترف بعالي الصوت انها و بحس جمالي شفيف تذوقت متعة البحث واستمتعت بلذة النص في مسارات اخاديدة الفاتنة لذا وبذات الصوت (العاشق)لزندية..ولعنفوانها...لشخوصها ولمستوي فضيحتها النازفة فينا...لا نملك الاان نعلن انحيازنا الجمالي لخطابها الذي يضج بالتجريب والمغامرة وجراة القول علي عتبات السائد والمقدس ....

…(ويحك يا كمال عبد الباقي …، تعطي ظهرك لزندية
وتشرئب لمدينة تظنها فاضله …، هل سمعت يوماً ان مدينة فتحت قلبها لحواشيها وهوامشها …!! ؟؟ ام تظن ان مدينة تترفق يوماً بمنافيها ومنبوزيها ومحروميها …!!؟؟
تسلك الطريق الخطأ وتغرق في احلامك ثم تستكين … عمداً تتغابى عن كل الحقائق وتنتظر غيباً ومعجزات …، لكنك تختلف له التسميات (حتمية … ضرورية … مرحلة) . ص (75-76) .

وحيث تقترح الروايةالتجريب تصدح في مفتتح قولها السردي علي السائد والمألوف ...وتفض خطابها بصوت ناقد متحذلق يدعي معرفتة الشاملة والكلية ...بزندية (المكان)وباهلها واحداثها التي وقعت فيها ...بل وبالكاتب والراوي ...
(لكي نقرأ أي عمل ابداعي او فني وما يحيط بهما يتوجب علينا ...)ص(10)
وبهذةالمقدمة ...يكشف الكاتب عن روايتة موهماً القارئ بنص نقدي موازياً للنص الروائي ...ومتقاطعاً معة أحياناً في نقلات سردية تتارجح بين الصوتين ..الراوي/والناقد،تتلون بها حركة السرد الروائي ...مفتعلاً ارباكاً داعماً بة تقنية تعدد الاصوات السردية ...

اي هنا .. "انشطار الراوى ...هذة التقنية تستبطن وعيانقدياً يتواري في في عقل الراوي ويظهر لا ارادياً في لحظة الكتابة... التي هي لحظة تنكشف فيها تجليات الذات المبدعة بين الوعي واللاوعي ... المرئي واللامرئي وهي تتشظي في حرقة المحكي تسطصحب معها موروثها ... الاسطوري ... والميثولوجي والواقعي بشخوصة النمطية ... وكاريزماته التاريخية .. وجغرافيا امكنة مقموعة... تتجرع القهر والذل والمهانة وتنزف جراحاتها ...
ولكي نتوغل اكثر عمقاً في ثنايا هذه الكهوف البلورية نمسك بأهم البيمات التي يتأسس عليها المعمار الفني للرواية :-
دلالة المكان في رواية الزنديه يتميز بسلطات شبه مطلقة ، فهو في دلالته اللغوية يؤشر للقوة كفعل الذي ينتج بدورة فعلا مضاداً له ... وهو المقاومة ضد عمليات الهدم اي كدالة علي التمرد علي سلطة فعل الهدم ، وبذا يكتسب العنوان دلالته المعرفية فيشير علي ان الزنديه هي المكان المقهور ، المتمرد المكان المقاوم والخارج علي السلطة .
تكثيف دلالة حالة الظلم والقهر المسلط على ذندية.... (كانت السماء بعيدة عن الارض ذالك اليوم وكانت غائمه ومحجوبة بسحب كثيفة)ص28
وفي مقطع اخر يؤشر الى تصاعد فعل المقاومة عبر تبدا احداث الرواية وتنمو في تصاعدها حد الصدام في مقاومة عملية الهدم وفي عمليات البناء التي تعقب الهدم ، هذه الجدلية ( هدم – بناء ) تتفاعل تفاصيليها تفاصيل احداثها مكونة الحدث المركزي في الرواية الذي يقوم بعملية النسج الروائى لمعمار النص ، هذه الجدلية يبدا بها الخطاب وينتهي بها ولكن تظل النهاية .....اي ( الاجتثاث) كفعل منجز في سياق وشروط تاريخية لاحداث تتقاطع مع المرحلة التاريخية الجديدة التي تبدأ بنهاية المظاهرات التي حدثت في المدينة كمؤشر لعجز الخطاب السياسي اي
اجها ض المشروع الجماهيري ( جاءت الاخبار ان الحكومةالجديدة تنوي هدم زندية نهائيا وتخطيطها وبيع اراضيها في المزاد العلني للقادرين لتزيد بذلك ايرادات الخزينة العا 94 كما نطالع ( في الصباح الباكر هدرت الجرارات والعربات عند مشارف ذندية وتحرك العسكر والضباط وعمال المجالس للقبض على المشبوهين واصحاب السوابق كما جرت بذلك العادة ...*) ...
والمكان هنا في ( النص) بنتج الحدث وبل يشكل ملامح شخوصه لا سيما شخوصة النمطية ( عبد الول – عثمان سيارين // ... سكوته المجنونه ..الخ ) ....
( واحضر حمدان الاعرج تيسا ابيض وحلف بالطلاق ثلاثا ليذبح في الحال لانه كان قد افرج عن معظم المعتقلين بعد ظهر ذلك اليوم ... وبعد ان قفز المفرج عنهم فوق دم التيس المذبوح ثلاثا .. ثلاثا وزع لحم التيس المشوي على الجميع ) ص57 .
وفي جدلية المقاومة والانتماء ( ولكن ذندية تعيد ترتيب نفسها بحذف مثابر وصلد مدهش وفي اليوم التالي تعود الحياه فيها تسير طبيعية وعادية وكأن شيئا لم يحدث ويظل وجودها المقاوم هذا يؤرق سلطات المدينة ومن يقف يقف خلفها ويسبب لهم الازعاج والقلق بصورة متكررة ص27 ... وبعد مشهد الهدم ... وعند مشهد البناء ... ( وفي اليوم التالي اعيد بناء كل الرواكيب التي هدمتها الجرارات في اماكنها القديمة تماما وفي معظم البيوت اكمل الجزء الاعلى من قطاطي القش ) ص57 ونتابع (و عادت الحياة تسير كان شيئا لم يحدث حتى ان ( الحمرية ) لم تتأخر عن يومها الاسبوعي كما كان متوقعا بل علقت رايتها عالية جدا أعلى من اي يوم سابق حتى ان ( عثمان سايرين ) اقسم برحمة امه انه رأها من اخر المدينة من الجهه المقابل ) ... وسيطرد الراوي ... ( اما كاكا النوبيةفقد اطلقت زغروداتها السبع مبكرا جدا وعلى اثر ذلك تجمع في بيتها عدد كبير من الرجال ... ) .

(الجزء الاول )



imported_صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:14 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.