سيف سمعريت يزرع المعرفة فتزهر فرحا
[align=right] وبينما أنا أتجول بـ (سودانيزأون لاين ) قرأت عنوانا لتكريم سيف فدلفت استطلع الأمر فوجدت (شادية عبد المنعم ) تدعو لتكريم سيف ومعها اتحاد الشباب وآخرين ؛فرقص قلبي طربا أن الأخ سيف بصحة جيدة ووطنت النفس على الحضور ، فنظرت تاريخ الاحتفاء فوجدته (16\5 ) أي اليوم وزمانه السابعة والنصف مساء ؛ فنظرت ساعتي فوجدتدتها الثامنة وأربعين دقيقة . وأن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي (فارتقشت ) إلى موقع الفرح العامر بالديم وفي وسط ساحة داره كان سيف يملآ الباحة نورا ببسمته التي لايبخل بها ولم أفاجأ بالشباب الذي يملآ الدار وأحدهم عرفت أن اسمه بدر الدين يشنف الآذان بجميل الشعر وحلو الإلقاء فاستكنت على أقرب مقعد محاصرا قلبي بين الضلوع حتى لاينفلت مني ( وكيف لي بالحياة دون قلب ) والسنهوري من بعده يرتل جزيل الألحان وفتى وفتاة يغنيان وزهور توزع الشاع والخبائز و (زهوة ) تقرأ لمحجوب شريف وباخثصار مخل بالعرض غير ناقض ولا ناقص للنشوة والفرح فرحت بلقاء سيف وابنتي شاهندة وأمها وزهرات كمال حامد ثلاثتهن وأمهن تيسير والصائم بشرى وفيصل شبو وسمية حسن وتعرفت على شادية ورأيت أن هذا النقل (رغم فقره اللغوي ) قد يسعد الكثيرين والكثيرات هنا فجلبته وكفى [/align]
|