..
الله يرحمك يا خالد الحاج
...
كان محباً لمحمد النصري ، يترقب صدور جديده بتلهف
لم أكن أسمع جديداً لمحمد النصري الا وأفكر في فرحة خالد الحاج عندما أهديه له
حتى إنني كنت أجند المراسيل ليترقبوا صدور جديد النصري ، طمعاً في تلك الفرحة
ومنذ رحيله لم أعد أترقب جديداً وارتاح (مراسيلي) من المرابطة أمام استديوهات الكاسيت...
|