لعثمان كانديك وهو ينشر الفرح ويغسل تراكمات الأحزان الجاثمة هنا في سودانيات وآخرها إيمان أو في الاسرة الصغيرة هيبات كانديك جعلها الله آخر الأحزان
فاليفتتح عثمان كانديك بهذا العرس مواسم الأفراح في كل البراحات الندية فالاً ووعداً وتمنى..
وأدام الله افراحكم.
حاشية: مبروك للأخ طارق كانديك وعقبال حمزة وعمر.